الأحد, 18 أكتوبر 2026 • 21:10 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
الجزائر تتحرك لضبط الأسواق وتسريع الاستثمار.. قرارات رئاسية تشمل اللحوم والفوسفات والمياه المغرب لا يبلغ 60% من حجم اقتصاد الجزائر.. توقعات 2026 تكشف فارقًا بـ136 مليار دولار بأمر من الرئيس تبون.. التحقيق يطال هؤلاء المستوردين! ‏الرئيس الجزائري يأمر الحكومة بالتنفيذ الفوري لسبعة تدابير لضبط الأسعار ..إليكم الأوامر الرئاسية الجزائر ترفع صوتها من بغداد.. تحرك إسلامي عاجل لدعم فلسطين ومواجهة الأزمات الإقليمية ! الرئيس الجزائري يأمر بفتح تحقيق في الفارق بين أسعار اللحوم المستوردة! انتخابات جنوب السودان 2026: بوابة الاستقرار أم شرارة الانقسام تواصل فعاليات معرض النيابة العامة الدولي للكتاب في دورته الثالثة في العاصمة الليبية ​بورصة الجزائر والتمويل الأخضر..قراءة في أبعاد النظام رقم 26-01 وآفقه الدولية الجزائر تتجه نحو التمويل الأخضر: السندات المستدامة تفتح آفاقًا جديدة للاستثمار
شارك المقال

إحتقان في المغرب …بسبب إستمرار التضييق و المتابعات القضائية

• الكاتب(ة): بوابة الجزائر • 0 تعليق • 251 مشاهدة
إحتقان في المغرب …بسبب إستمرار التضييق و المتابعات القضائية

بوابة الجزائر الإخبارية: يتواصل الجدل داخل الأوساط الحقوقية والمدنية في المغرب بشأن قضايا مرتبطة بحرية التعبير والحق في الاحتجاج، وسط حديث عن تضييق متزايد يطال نشطاء وصحافيين وفنانين، ومتابعات قضائية تنتهي في بعض الحالات بأحكام سجنية

إحتقان في المغرب …بسبب إستمرار التضييق و المتابعات القضائية

تتعدد الملفات الحقوقية والسياسية المثيرة للجدل في المغرب، حيث يواجه عدد من المتابعين في قضايا مختلفة أحكامًا توصف بالقاسية، من بينهم نشطاء ينتمون إلى ما يُعرف بـ جيل زد إلى جانب شخصيات حقوقية وأكاديمية، مثل المؤرخ المعطي منجب الذي يواجه قيودًا تتعلق بالتنقل وحقوقه الأساسية.

إحتقان في المغرب …بسبب إستمرار التضييق و المتابعات القضائية

كما تشمل هذه القضايا متابعة المحامي محمد مزيان إضافة إلى ملف مغني الراب  صهيب قبلي الذي صدر في حقه حكم ابتدائي بالسجن على خلفية تصريحات وأعمال فنية اعتبرتها السلطات مسيئة، في حين يرى حقوقيون أنها تندرج ضمن حرية التعبير.

إحتقان في المغرب …بسبب إستمرار التضييق و المتابعات القضائية

وفي السياق نفسه، تتواصل حالات التضامن مع طلبة تعرضوا للطرد أو المتابعة داخل الجامعات، إلى جانب مطالب اجتماعية مرتبطة بالحق في الشغل وتحسين الظروف المعيشية، في ظل انتقادات موجهة للوضع الاقتصادي وارتفاع أسعار المواد الأساسية، فضلاً عن الجدل المرتبط بإغلاق مصفاة لاسمير وما يترتب عنه من نقاش حول السيادة الطاقية للبلاد

https://twitter.com/algatedz/status/2044764070176268745?s=46

#إحتقان الشارع المغربي#الاحتجاجات#المغرب#محمد السادس
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الشريط الرئيسي
شارك المقال

غضب شعبي متصاعد في المغرب..مصادرة للأملاك دون تعويضات!

غضب شعبي متصاعد في المغرب..مصادرة للأملاك دون تعويضات!

بوابة الجزائر الإخبارية: تشهد المدينة القديمة بالدار البيضاء موجة من التوتر والاستياء في صفوف السكان على خلفية عمليات الهدم الجارية التي طالت بنايات ومحلات تجارية في إطار يتعلق بمصادرة اراضي وممتلكات عائلات مغربية عقب استصدار مستوطنين اسرائليين احكاما قضائية لاسترجاع ممتلكات أجدادهم اليهود التي تركوها شاغرة عقب هجرتهم إلى اسرائيل. وقد عبّر متضررون عن رفضهم للطريقة التي يتم بها تنفيذ هذه العمليات، معتبرين أنها تتم بشكل مفاجئ دون توفير بدائل سكنية كافية أو تعويضات منصفة.

وخلال الأيام الأخيرة، تجمع السكان في أزقة الأحياء
المتضررة رافعين شعارات تطالب بوقف عمليات الهدم وإعادة النظر في مسار المشروع. المحتجون أكدوا أن منازلهم تمثل جزءًا من تاريخهم العائلي والاجتماعي، وأن ترحيلهم نحو مناطق بعيدة يهدد استقرارهم ويقطع ارتباطهم بمصادر رزقهم داخل المدينة القديمة.

https://twitter.com/algatedz/status/2043330295206740415?s=46

كما عبّر تجار صغار عن غضبهم من تضرر نشاطهم الاقتصادي نتيجة إغلاق محلاتهم أو هدمها، مشيرين إلى أن المشروع لم يراعِ بشكل كافٍ أوضاع الفئات الهشة التي تعيش من التجارة اليومية داخل هذه الأحياء العريقة

https://twitter.com/algatedz/status/2043009789085602178?s=46
#احتجاجات المغرب#المغرب#محمد السادس
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أوروبا
شارك المقال

تعزيز التعاون الثنائي بين الشرطتين الجزائرية والألمانية

تعزيز التعاون الثنائي بين الشرطتين الجزائرية والألمانية

رئيس الشرطة الفيدرالية الألمانية في زيارة للمديرية العامة للأمن الوطني

بوابة الجزائر الإخبارية:في إطار تعزيز علاقات التعاون الثنائي الشـرطي الجزائري الألماني، استقبل المدير العام للأمن الوطني علي بداوي، اليوم الخميس، بمقر المديرية العامة للأمن الوطني، رئيس الشـرطة الفيدرالية الألمانية دييتر رومان (Romann Dieter)، الذي يقوم بزيارة إلى المديرية العامة للأمن الوطني على رأس وفد شرطي،وذلك وفقا لما أوردته الشرطة الجزائرية.

الزيارة استهلت، حسب ذات المصدر، بمحادثات ثنائية جمعت المدير العام للأمن الوطني بنظيره الألماني، لتتوسع إلى وفدي شرطة البلدين، تناولت سبل تعزيز وترقية آليات التعاون الشـرطي لاسيما إدارة الحدود ومكافحة الهجرة غير الشرعية، إدارة وتسيير الأحداث الكبرى، بالإضافة إلى توحيد الجهود فيما يخص القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يتماشى والتحديات الأمنية الراهنة والمستجدة.

عقب ذلك يتوجه الوفد الألماني إلى مقر مديرية شرطة الحدود، أين وقف عند المهام المسندة إلى هذه المديرية والمصالح والفرق التابعة لها في تسيير الحركة الحدودية للأشخاص والمركبات.

#الشرطة،ألمانيا،الجزائر
شارك المقال
الكاتب(ة)
لخلف أمينة
طالع مقالاتي

أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر

الجزائر
شارك المقال

من مقام الشهيد.. الفنانة المصرية عايدة رياض تشيد بأصالة القفطان الجزائري

من مقام الشهيد.. الفنانة المصرية عايدة رياض تشيد بأصالة القفطان الجزائري

بوابة الجزائر الإخبارية: في لفتة ثقافية تعكس اهتمام وانبهار نجوم السينما العالمية باللباس التقليدي الجزائري الأصيل وفي رسالة صاعقة للصوص التراث، قامت الفنانة المصرية القديرة عايدة رياض بزيارة إلى مقام الشهيد الشهير بالعاصمة الجزائرية، مرتدية القفطان الجزائري المعترف به عالميا في منظمة اليونسكو، حيث عبّرت عن إعجابها الكبير بالرمزية التاريخية للموقع الذي يجسد معاني التضحية والخلود في الذاكرة الوطنية.

من مقام الشهيد.. الفنانة المصرية عايدة رياض تشيد بأصالة القفطان الجزائري
الفنانة المصرية عايدة رياض بالكاراكو الجزائري في مهرجان الجزائر السينمائي الدولي

ونشرت الفنانة عبر حسابها على مواقع التواصل الاجتماعي صورا من الزيارة، ظهرت فيها مرتدية القفطان الجزائري، مرفقة بتعليق جاء فيه: “من أمام مقام الشهيد… حيث تختصر الذاكرة معنى التضحية والخلود”.

من مقام الشهيد.. الفنانة المصرية عايدة رياض تشيد بأصالة القفطان الجزائري

كما أشادت عايدة رياض بجمالية القفطان الجزائري، خاصة ”قفطان القاضي”، معتبرة إياه من أرقى رموز الأزياء التقليدية في الجزائر، لما يتميز به من فخامة وتطريز يدوي يعكس حرفية متوارثة عبر الأجيال.

وقالت في تعليقها، أن هذا الزي لا يمثل مجرد لباس احتفالي، بل يعد قطعة تراثية حية تجمع بين الأناقة والهوية، وتعكس عمق التاريخ الثقافي الجزائري، مختتمة انطباعها بعبارة: “الجزائر… حضور لا يُنسى”.

وكانت الفنانة المصرية القديرة عايدة رياض قد حظيت بتكريم في مهرجان الجزائر السينمائي الدولي بولاية سطيف الواقعة شرق الجزائر.

#القفطان الجزائري#عايدة رياض
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

الزيارة البابوية تكسر الصورة النمطية المروَّجة ضد الجزائر

الزيارة البابوية تكسر الصورة النمطية المروَّجة ضد الجزائر

بوابة الجزائر الاخبارية: أكد مدير الدراسات للشرق الأوسط وشمال أفريقيا في جامعة جنيف ، حسني عبيدي في حواره مع موقع فرانس 24 ، أن زيارة البابا ليون الرابع عشر التاريخية إلى الجزائر لها أبعاد إيجابية متعددة للجزائر، مشددا على أنها كانت كافية لتدحر الصور النمطية والسرديات المسبقة التي كانت تسوق ظلما ضد الجزائر، مضيفا أن مشاهد الانسجام والوحدة التي عكستها مدينة عنابة الجزائرية ، أكدت أن الجزائريين لا يخشون الاعتراف بجذورهم التاريخية العميقة، وأنهم شعب متسامح ومنفتح على العالم والآخر.

الزيارة البابوية تكسر الصورة النمطية المروَّجة ضد الجزائر

وفي تقييمه لزيارة البابا، أشار عبيدي إلى أن الحصيلة تبدو إيجابية جدا، موضحا أن البابا خصص زيارته الأولى إلى دول الجنوب للجزائر، وهو ما يعتبره دليلا على الأهمية الجيوسياسية والتاريخية الكبيرة للبلد الذي يتوسط القارة الأفريقية وأوروبا.

وأضاف أن الجزائر تحمل إرثا عميقا مع الديانتين المسيحية والإسلامية، وأن اختيار البابا لبلد ذي أغلبية مسلمة يهدف إلى إبراز أن رسالة يسوع والحبر الأعظم الجديد تتجاوز الانتماءات الدينية الضيقة. وخلص إلى أن الزيارة كانت ناجحة على مستويات متعددة.

https://twitter.com/i/status/2044336922248593435

ذكر عبيدي أن الرسائل التي وجهها البابا من الجزائر هي عديدة، في مقدمتها ضرورة ترسيخ السلام، موضحا أن اختيار الجزائر كوجهة أولى كان مدركا لما عرفه هذا البلد من حروب وتوترات عبر تاريخه. وأفاد بأن البابا أولى اهتماما خاصا للسلام على المستوى الدولي، مستشهدا برده على تصريحات دونالد ترامب قبل انطلاق زيارته. وأكد أن البابا ركز على السلام باعتباره ركيزة أساسية لضمان التماسك الاجتماعي بين الشعوب.

وقال إن الرسالة الثانية الأبرز تتمثل في دعوته إلى المصالحة، وهي رسالة قوية وجهها إلى الشعب الجزائري كي يتصالح مع تاريخه العميق والمتنوع، فضلا عن إعادة الاعتبار للإرث المسيحي.

https://twitter.com/i/status/2044382812099252671

أما بخصوص المنافع السياسية و الدبلوماسية للجزائر من هذه الزيارة فقد أوضح عبيدي أن المكاسب المحققة هي متعددة وذات دلالة، مشيرا أن الجزائر بعثت عبرها برسالة واضحة مفادها أنها ليست بلدا منغلقا على هويته العربية الإسلامية، ولا تعيش قطيعة مع محيطها الإقليمي كما تصورها بعض السرديات المنحازة والمتشددة.

https://twitter.com/i/status/2044728953839997194

كما أشار عبيدي إلى أن بعض دوائر الطبقة السياسية الفرنسية، إلى جانب عدد من الفرنسيين، لم تُخفِ امتعاضها من زيارة البابا إلى الجزائر، مرجعا ذلك إلى رغبتها في الحفاظ على الصور النمطية المسبقة تجاه هذا البلد، ومن أبرزها أن الجزائر دولة معادية لفرنسا وتعيش توترات مع عدد من الدول الأخرى.

https://twitter.com/i/status/2044434562126602330

غير أنه استدرك قائلا إن الواقع الدولي يثبت أن كل الدول لها خلافاتها ومشاكلها، واليوم يتضح جليا أن الجزائر ليست في حالة حرب وليست بلدا معزولا، مؤكدا أن زيارة البابا ساهمت في تفكيك هذه الصور النمطية، الأمر الذي أثار اعتراض بعض الصحافيين وكتاب الافتتاحيات، مضيفا أنهم معتادون على ذلك .

#البابا ليون الرابع عشر،زيارة الجزائر#الجزائر
شارك المقال
الكاتب(ة)
ندى عبروس
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

الرئيس تبون: جائزة رئيس الجمهورية للباحث المبتكر رسالة دولة تؤمن بكفاءاتها

الرئيس تبون: جائزة رئيس الجمهورية للباحث المبتكر رسالة دولة تؤمن بكفاءاتها

بوابة الجزائر الإخبارية: وجه الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون رسالة بمناسبة تكريم الفائزين بجائزة رئيس الجمهورية، للباحث المبتكر في طبعتها الثانية، تزامنت مع إحياء ذكرى يوم العلم، قرأها نيابة عنه الوزير الأول سيفي غريب، وذلك وفق بيان للرئاسة.

وجاء في نص الرسالة ما يلي:

بسم الله الرحمن الرحيم وَالصّلاةُ والسّلامُ على أَشْرَفِ المُرسَلينَ..

السَّيِّدَاتُ وَالسَّادَةُ الوُزَرَاء،
السَّيِّدَاتُ وَالسَّادَةُ الإطارَاتُ، مُمَثِّلُي مُخْتَلفِ القِطاعَاتِ الوِزَارِيَّة،
السَّيِّدَاتُ وَالسَّادَةُ مُدِيري المُؤسَّسَاتِ الجامِعِيَّةِ وَالبَحْثِيَّة،
السَّيِّدَاتُ وَالسَّادَةُ مُمَثِّلي المُؤسَّسَاتِ الاقتصاديَّة،
السَّيِّدَاتُ وَالسَّادَةُ الأسَاتِذَةُ وَالبَاحِثون،
بَناتِي وَأبْنَائِي الطَّلَبَة،
السَّيِّدَاتُ وَالسَّادَةُ مُمَثِّلي وَسَائِلِ الإعْلام،

السَّلامُ عَلَيْكُم وَرَحْمَةُ اللهِ تَعَالى وَبَرَكَاتُهُ

يُشَرِّفُني أنْ أَتْلُوَ عَلَيْكُم، رِسَالَة رَئِيسِ الجُمْهُوريَّةِ السَّيِّد عبد المجيد تبون، بِمُنَاسَبَةِ تَكْرِيمِ نُخْبَةٍ مِنَ البَاحِثِينَ المُبْتَكِرِينَ الفَائِزِينَ بِجَائِزَةِ رَئِيسِ الجُمهُوريَّةِ لِلْبَاحِثِ المُبْتَكِر، في طَبْعَتِهَا الثَّانِيَة، في مَحَطَّةٍ وَطنِيَّةٍ بَالِغَةِ الدَّلالَةِ، تُؤَكِّدُ بِمَا لا يَدَعُ مَجَالًا لِلشَّكِّ، أنَّ الجزائرَ قَدْ حَسَمَتْ بِإرَادَةٍ سِيَاسِيَّةٍ وَاضِحَةٍ خِيَارَهَا الاستراتيجيّ، وَجَعَلَتْ مِنَ العِلْمِ وَالابْتِكَارِ أسَاسًا لِسِيَادَتِها وَرَافِعَةً مَرْكَزِيَّةً لِتَحَوُّلِهَا الاقْتِصَادي.

أيَّتُها السَّيِّدَاتُ الفُضْلَيَات .. أيُّهَا السَّادَةُ الأفَاضِل،

إنَّ اجْتِمَاعَكُم اليَوْمَ، في رِحَابِ القُطْبِ العِلْمي وَالتِّكْنُولُوجي “عبد الحفيظ إحدادن” بسيدي عبد الله، لَيْسَ مُجَرَّدَ مُنَاسَبَةٍ أكاديمِيَّةٍ، بَلْ هُوَ تَعْبِيرٌ صَرِيحٌ عَنْ تَوَجُّهِ الدَوْلَة، وَإرَادَةِ مُؤَسَّسَاتها، الَّتي تَسْعَى بِثَبَاتٍ إلى تَرْسِيخِ مَكانَةِ الجزائر ضِمْنَ الدُّوَلِ الَّتي تُنْتِجُ المَعْرِفَةَ وَلا تَسْتَهْلِكُها، وَتُطَوِّعُ التِّكْنُولُوجيا وَلا تَكْتَفِي بِاسْتِيرَادِها.

وَيَأْتي هَذَا اللِّقَاءُ مُتَزَامِنًا مَعَ إحْيَاءِ يَوْمِ العِلْمِ، المُوَافِق السَّادِسَ عَشَر أفريل مِنْ كُلِّ سَنَةٍ، حَيْثُ نَسْتَحْضِرُ بِإجْلَالٍ إرْثَ الإمَامِ “عبد الحميد بن باديس”، الَّذي أدْرَكَ مُبَكِّرًا أنَّ مَعْرَكَةَ التَّحَرُّر تَبْدَأُ مِنَ المَدْرَسَةِ، وَأنَّ بِنَاءَ الإنْسَانِ هُوَ الأسَاسُ المَتِينُ لِبِنَاءِ الأوْطَانِ.

إنَّ جَائِزَةَ رَئِيسِ الجُمْهُوريَّةِ لِلبَاحِثِ المُبْتَكِر لَيْسَت مُجَرَّد تَكْرِيمٍ، بَلْ هي رِسَالَةُ دَوْلَةٍ تُؤْمِنُ بِكَفَاءَاتِهَا، وَتَجْسِيدٌ لإرَادَةٍ وَاضِحَةٍ في رَبْطِ البَحْث العِلْمي بِالتَّنْمِيَةِ الاقتصاديَّةِ، مِنْ خِلالِ دَعْمِ الابْتِكَارِ، وَتَشْجِيِع تَسْجِيلِ بَرَاءَاتِ الاخْتِرَاع، وَمُرَافَقَة إنْشَاءِ المُؤسَّسَاتِ النَّاشِئَةِ، وَتَهْيِئَةِ بِيئَةٍ حَاضِنَةٍ تُمَكِّنُ البَاحِثَ مِنْ تَحْوِيلِ فِكْرَتِهِ إلى مُنْتَجٍ، يَحْمِلُ بِكُلِّ فَخْرٍ وَسْمَ ” ابْتَكِر في الجزائر”.

إنَّ تَكْرِيمَنَا اليَوْمَ لِسِتَّةٍ (06) مِنْ خِيرَةِ الكفَاءَاتِ الوطنِيَّةِ، الَّتي ظَفِرَت بِجَائِزَةِ رَئيسِ الجُمهوريَّةِ لِلبَاحِثِ المُبْتَكِر، ثَلاثَةٌ (03) مِنْهُم مِنْ فِئَةِ الأساتِذَةِ وَالبَاحِثِينَ، وَثلاثَةٌ (03) آخَرُونَ مِنْ فِئَةِ الطَّلَبَةِ، يَنْتَمُونَ إلى مُؤسَّسَاتٍ بَحْثِيَّةٍ وَجَامِعِيَّةٍ مُخْتَلِفَةٍ، وَيُبْدِعُونَ في مَجَالاتٍ استراتيجيَّةٍ، كَالصِّحَةِ، وَالذَّكاءِ الاصْطِنَاعي، وَالطَّاقَةِ، وَالصِّنَاعَاتِ الغِذائِيَّة…، لا يُجَسِّدُ فَحَسْب الاعْتِرَافَ بِتَمَيُّزِهِم الفَرْدِي، بَلْ يَعْكِسُ أيْضًا حَيَوِيَّةَ النَّسِيجِ العِلْمي الوَطني، وَقُدْرَتَهُ على الإبْدَاعِ وَالمُنَافَسَةِ في مُخْتَلفِ المَيادِين ذَاتِ الأوْلَوِيَّة.
كَمَا يُجَسِّدُ هَذَا التَّكْرِيمُ لأفْضَلِ أعْمَالِ بَاحِثِينَا وَطلَبَتِنَا، قَنَاعَةً رَاسِخَةً بِأنَّ المَعْرِفَةَ هي أغْلَى ما نَمْلِكُ، وَأنَّ السَّاعِينَ إلَيْها يَسْتَحِقُّونَ اعْتِرَافَ الوَطَن.

أيَّتُها السَّيِّدَاتُ الفُضْلَيَات .. أيُّهَا السَّادَةُ الأفَاضِل،

إنَّ هَذَا الحَفْلَ الَّذي نُقِيمُهُ اليَوْمَ، إضَافَةً إلى رَمْزِيَّةِ الإشَادَةِ وَالاحْتِفَاءِ بِالتَّفَوُّقِ وَالتَّمَيُّزِ، فَإنَّهُ -كَذَلِك -عَلامَةٌ بَارِزَةٌ في مَسَارٍ جَدِيدٍ لِبِلادِنَا، الَّتي تَسْعَى إلى كَسْبِ رِهَانِ التَّنْمِيَةِ الشَامِلَةِ المُسْتَدَامَة.

وَغَنِيٌّ عَنِ البَيَانِ أنَّ العَالَمَ اليَوْمَ قَدْ دَخَلَ مَرْحَلَةً جَدِيدَةً، تُقَاسُ فِيها قُوَّةُ الدُّوَلِ بِقُدْرَتِها على إنْتَاجِ المَعْرِفَةِ، وَالتَّحَكُّمِ في التِّكنُولُوجيا، وَتَثْمِينِ نَتَائِجِ البَحْثِ العِلْمي. وَمِنْ هذَا المُنْطَلَقِ، فَإنَّ الجزائرَ الجَدِيدَةَ وَالمُنْتَصِرَةَ مَاضِيَةٌ بِثَبَاتٍ نَحْوَ إرْسَاءِ حَوْكَمَةٍ جَامِعِيَّةٍ حَدِيثَةٍ قَائِمَةٍ على النَّجَاعَةِ وَالمُساءَلَةِ، وَعلى الرَّفْعِ المُسْتَمِرِّ مِنْ جَوْدَةِ التَّكْوِينِ، وَتَعْزِيزِ الانْفِتَاح على المَعَايِير الدَّولِيَّةِ، وَبِنَاءِ شَرَاكاتٍ عِلْمِيَّةٍ نَوْعِيَّةٍ، بِمَا يَضْمَنُ تَمَوْقُعَ جَامِعَاتِنَا وَمَخَابِرِنَا ضِمْنَ الفَضَاءَاتِ الأكاديمِيَّةِ وَالبَحْثِيَّةِ الرَّائِدَةِ.

وَفي هَذَا الإطَارِ، جَعَلَت الحُكُومَة مِنْ دَعْمِ البَحْثِ العِلْمِي وَالابْتِكَارِ خِيَارًا سِيَادِيًّا لا رَجْعَةَ فِيهِ، إيمَانًا مِنْهَا بِأنَّ الابْتِكَارَ لا يَنْبَغِي أنْ يَظَلَّ حَبِيسَ المَخَابِرِ وَالمَكْتَبَاتِ، بَلْ يَجِبُ أنْ يَتَحَوَّلَ إلى قِيمَةٍ مُضَافَةٍ وَمَشارِيعَ مَلْمُوسَةٍ، وَأنَّ بِنَاءَ اقْتِصَادٍ قَوِيٍّ وَمُتَنَوِّعٍ لا يَتَحَقَّقُ إلَّا بِعُقُولٍ مُبْدِعَةٍ، وَكَفَاءَاتٍ مُؤَهَّلَةٍ، وَمُؤسَّسَاتٍ عِلْمِيَّةٍ قَادِرَةٍ على مُوَاكَبَةِ التَّحَوُّلاتِ العَالَمِيَّةِ وَقِيادَتِها.

أيَّتُها السَّيِّدَاتُ الفُضْلَيَات .. أيُّهَا السَّادَةُ الأفَاضِل،

لَقَدْ جَعَلَتِ الدَّوْلَةُ الجزائريَّةُ البَحْثَ العِلْمِي وَالابْتِكَارَ في صَمِيمِ أوْلَوِيَّاتِها الاستراتيجِيَّةِ، أيْنَ تُمَثِّلُ المُؤسَّسَاتُ الجَامِعِيَّةُ وَالمَخَابِرُ البَحْثِيَّةُ القَلْبَ النَّابِضَ لِهَذِهِ الدِّينامِيكِيَّةِ الابْتِكَارِيَّةِ. وَلِهَذَا الغَرَضِ، عَزَّزْنَا وَنُوَاصِلُ تَعْزِيزَ التَّمْوِيلِ المُخَصَّصِ لِلبَحْثِ العِلْمِي، وَالبِنْيَةِ التَّحْتِيَّةِ الجَامِعِيَّةِ، وَمَنْحَ التَّمَيُّزِ لأبْرَزِ أسَاتِذَتِنَا وَبَاحِثِينَا وَطُلَّابِنَا المَوْهُوبِينَ.

وَإنَّ تَمَيُّزَكُم اليَوْمَ، هُوَ رِسَالَةُ أمَلٍ وَثِقَةٍ في حَاضِرِ الجزائر وَمُسْتَقْبَلِهَا، وَدَلِيلٌ حَيٌّ على أنَّ رُوحَ الابْتِكَارِ مُتَجَذِّرَةٌ في أسَاتِذَتِنَا وَبَاحِثِينَا وَطَلَبَتِنَا، فَكُونُوا في مُسْتَوَى الآمَالِ المَعْقُودَةِ عَلَيْكُم، وَوَاصِلُوا مَسَارَ التَّمَيُّزِ، مُسَلَّحِينَ بِالعِلْمِ، وَمُتَحَلِّينَ بِرُوحِ المَسْؤُولِيَّةِ الوطنِيَّةِ، وَمُؤمِنِينَ بَدَوْرِكُم في بِنَاءِ جَزائِرَ قَوِّيَّةٍ، مُنْتِجَةٍ، وَمُؤَثِّرَةٍ.

وَفي خِتَامِ، هَذِهِ المُنَاسَبَةِ العِلْمِيَّةِ الهَامَّةِ، الَّتي نَحْتَفِي فِيها بِالعِلْمِ وَنُكَرِّمُ فِيها نُخْبَةً مِنْ خِيرَةِ كَفَاءَاتِ الجزائر، يَطِيبُ لي أنْ أتوجّه بخالص التّهاني إلى الفَائِزَاتِ وَالفَائِزِينَ بِهَذِهِ الجَائِزَةِ، وَأدْعُوكُم لأنْ تَكُونُوا قُدْوَةً لأقْرَانِكُم، فَأنْتُم سُفَرَاءُ التَّغْيِيرِ، وَالجِيلُ الَّذي يَبْنِي حَاضِرَنَا الجَدِيدَ وَمُسْتَقْبَلَنَا المُشْرِق.

تَحْيَا الجزائر،
​المَجْدُ وَالخُلُودُ لِشُهَدَائِنَا الأبْرَارِ،
وَالسَّلامُ عَلَيْكُم وَرَحْمَةُ الله تَعَالى وَبَرَكاتُهُ.

#الجزائر#تبون
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
الشريط الرئيسي
شارك المقال

“لم تعد لديّ أي حياة”.. نظام المخزن يضيق الخناق على المؤرخ والناشط الحقوقي المغربي المعطي منجب !

“لم تعد لديّ أي حياة”.. نظام المخزن يضيق الخناق على المؤرخ والناشط الحقوقي المغربي المعطي منجب !

بوابة الجزائر الإخبارية:في تصريحات صادمة، كشف المؤرخ والناشط الحقوقي المغربي الذي يعد مدافعا بارزا عن حقوق الإنسان ، المعطي منجب،حقائق مثيرة حول ممارسات التضييق وقمع الأصوات الحرة التي ينتهجها نظام المخزن المغربي مؤكدا أنه يعاني وضعًا صعبًا بشكل خاص منذ سنة 2020، من خلال منعه بشكل متكرر من السفر، وإخضاعه لقيود مستمرة تطال حياته المهنية ووضعه المالي.

https://twitter.com/algatedz/status/2044747131760611779?s=46

ويقول المعطي منجب في تصريحات لفرانس 24” لم تبق لي أي حياة، بل أصبحت حياتي عبئا علي، خصوصا بسبب التشهير والترصد. تخيل أن أحد مثقفي البلاط اتهمني بتبديد أموال عمومية أو ما شابه ذلك، أين حججه؟”

كما تساءل منجب بنبرة ملؤها الحسرة: “هناك من يعتبر المال والتشريفات الرسمية أعلى وأسمى هدف في الحياة. هذا يدخلني أحيانا في كآبة وجودية!!…مع الأسف، مع الأسف”.

وتفيد عدة هيئات حقوقية بأن ما يتعرض له المعطي منجب يرتبط أساسًا بنشاطه في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان. كما أن كتاباته وأبحاثه، التي تناولت بنية السلطة في المغرب، أسهمت في توتير علاقته مع السلطات منذ تسعينيات القرن الماضي، ولا سيما عقب مصادرة كتابه “الملكية في المغرب والصراع على الحكم’. وقد اضطر لاحقًا إلى مغادرة البلاد لفترة، حيث عمل أستاذًا في السنغال، قبل أن يعود مجددًا إلى المغرب.

ورغم إدانته سنة 2021 ثم الإفراج عنه لاحقًا، لا تزال تلاحقه إجراءات قضائية جارية، وذلك رغم العفو الملكي الذي منحه إياه الملك محمد السادس عام 2024. ويعتبر ناشطون حقوقيون ومحامون أن هذه الإجراءات تندرج ضمن مضايقات ذات خلفية سياسية، في حين تؤكد مصادر قانونية أخرى أنها تحترم القانون بدقة.

وقد أثارت قضية منجب، الذي يحمل أيضًا الجنسية الفرنسية، جدلًا دوليًا واسعًا، خاصة بشأن موقف باريس من حالات مماثلة، مثل قضية الكاتب الجزائري بوعلام صنصال

كما استعرض المعطي خلال شهادته مسارًا من التوتر مع السلطة يمتد لسنوات، معتبرًا أنه تعرّض لحملة تشهير ممنهجة بدأت قبل نحو خمسة عشر عامًا، وتحديدًا في سياق ما عُرف بـ“الربيع العربي”موضحا أن الاتهامات التي وُجّهت إليه آنذاك تمحورت حول ما سماه “تهم الجيم والخاء”، في إشارة إلى خيانة الأمانة وخيانة الوطن وقضايا أخلاقية، مؤكّدًا أنها طالت أيضًا صحافيين ومثقفين آخرين

ويشير منجب إلى أنه، رغم إدراجه رسميًا ضمن المطلوبين سنة 2015، واصل التنقل عبر مطار الدار البيضاء دون توقيف، قبل أن تتصاعد الضغوط لاحقًا، خاصة بعد خروجه بتصريحات وانتقادات حادة لما اعتبره مضايقات ومراقبة لصيقة وحملات تشهير.

وVجّح أن مواقفه الصريحة أثارت غضب شخصيات نافذة، ما أدى إلى فتح تحقيق رسمي ضده بتهمة “تهديد أمن الدولة الداخلي”، شمل أيضًا عددًا من النشطاء، من بينهم هشام منصوري.

https://twitter.com/algatedz/status/2040748678210523276?s=46

ويضيف: “احتجزت عند رجوعي إلى مطار محمد الخامس من العطلة نهاية أوت 2015 فناديتُ فؤاد عبد المومني وخديجة رياضي (ناشطان حقوقيان) وأخبرتهما بأني محتجز… وقد سألتني خديجة عن السبب الرسمي فقلت لها إن رجل الأمن كتب أمامي على ورقة الدخول الرسمية التي كانت تُملأ آنذاك: مبحوث عنه، التهمة تهديد السلامة الداخلية للدولة”.

وتجدر الإشارة إلى أن الإجراءات المفروضة على المعطي منجب لم تقتصر على منعه من السفر، بل امتدت لتشمل مختلف جوانب حياته المهنية والشخصية. ففي أفريل 2019، جرى توقيفه عن عمله الجامعي في الرباط وحرمانه من راتبه، كما تم تجميد حسابه البنكي، إلى جانب صدور قرار بمصادرة ممتلكاته، رغم أنه لم يُنفذ حتى الآن.

#المخزن،المعطي منجب
شارك المقال
الكاتب(ة)
لخلف أمينة
طالع مقالاتي

أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر

إفريقيا
شارك المقال

شنقريحة: “الجيش الجزائري سيواصل تحديث تجهيزاته العسكرية وعصرنتها بما يكسبه القدرة الدائمة على مواجهة كافة أشكال التهديدات”

شنقريحة: “الجيش الجزائري سيواصل تحديث تجهيزاته العسكرية وعصرنتها بما يكسبه القدرة الدائمة على مواجهة كافة أشكال التهديدات”

بوابة الجزائر الإخبارية: أكد الفريق أول السعيد شنقريحة، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي الجزائري، أن الجيش الجزائري العتيد سيواصل تحت قيادة رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، جهوده الرامية إلى تعزيز ورفع جاهزيته العملياتية، ومواصلة تحديث تجهيزاته العسكرية وعصرنة منظومته التكوينية، بما يكسبه القدرة الدائمة على المواجهة الفاعلة لكافة أشكال التهديدات الراهنة والمستقبلية وجعل بلادنا قلعة حصينة للأمن والاستقرار”.

وجاء ذلك خلال إشرافه على افتتاح أشغال ملتقى نظمته المديرية العامة للوثائق والأمن الخارجي بعنوان:”التهديدات الخارجية في ظل التحولات الجيوسياسية والتكنولوجية: تحديات أمنية ورهانات استراتيجية” بالنادي الوطني للجيش ببني مسوس بالناحية العسكرية الأولى.

شنقريحة: “الجيش الجزائري سيواصل تحديث تجهيزاته العسكرية وعصرنتها بما يكسبه القدرة الدائمة على مواجهة كافة أشكال التهديدات”

في المستهل، وفق ما أفاد به بيان لوزارة الدفاع، ألقى الفريق أول كلمة إفتتاحية، رحب فيها بالضيوف، مؤكدا أن هذه التظاهرة العلمية تندرج في إطار الجهود المثابرة التي تبذلها مختلف هياكل ومكونات الجيش الوطني الشعبي، من أجل ترسيخ ثقافة التفكير الاستباقي، وتعزيز آليات الاستشراف الاستراتيجي والأمني، بما يسمح بفهم أعمق للتحولات التي يشهدها العالم.

شنقريحة: “الجيش الجزائري سيواصل تحديث تجهيزاته العسكرية وعصرنتها بما يكسبه القدرة الدائمة على مواجهة كافة أشكال التهديدات”

وأضاف أن تندرج هذه التظاهرة العلمية، في إطار الجهود المثابرة التي تبذلها مختلف هياكل ومكونات الجيش الوطني الشعبي، من أجل ترسيخ ثقافة التفكير الاستباقي، وتعزيز آليات الاستشراف الاستراتيجي والأمني، بما يسمح بفهم أعمق للتحولات التي يشهدها العالم، واستيعاب مختلف أبعادها وانعكاساتها المحتملة على أمن بلادنا واستقرارها ومصالحها الحيوية.

شنقريحة: “الجيش الجزائري سيواصل تحديث تجهيزاته العسكرية وعصرنتها بما يكسبه القدرة الدائمة على مواجهة كافة أشكال التهديدات”

وأوضح الفريق أول، أن هذه التحولات أدت إلى بروز بيئة دولية تتسم بدرجة عالية من التعقيد والتشابك، وعدم اليقين الاستراتيجي، وتزايد شدة التنافس على الموارد ومجالات النفوذ، لاسيما من خلال اعتماد أدوات جديدة للتأثير والضغط.

وفي هذا الإطار تحديدا، يضيف شنقريحة، ساهمت التطورات المتلاحقة في مجالات الفضاء السيبراني والذكاء الاصطناعي وإدارة البيانات، إلى إعادة بناء منطق القوة، حيث أصبح التحكم في مجال البحث والتطوير، وإنتاج المعرفة عاملاً حاسماً في تحديد موازين القوة والنفوذ في العلاقات الدولية.

شنقريحة: “الجيش الجزائري سيواصل تحديث تجهيزاته العسكرية وعصرنتها بما يكسبه القدرة الدائمة على مواجهة كافة أشكال التهديدات”

وتابع في ذات السياق، كما يشكل التحكم في أدوات الاستشراف وبناء السيناريوهات الاستباقية مفاتيح هامة لصناعة القرار الاستراتيجي والأمني، والرفع من مستويات نضج السياسات العامة للدولة”.

الفريق أول أكد أيضا، كذلك، أن الجزائر تواصل تعزيز يقظتها الإستراتيجية، من خلال تبني مقاربات استباقية في التعامل مع مختلف التحديات، بما يضمن لها أن تظل شريكا دوليا موثوقا، ورقما فاعلا في مجالها الجيو-أمني.

شنقريحة: “الجيش الجزائري سيواصل تحديث تجهيزاته العسكرية وعصرنتها بما يكسبه القدرة الدائمة على مواجهة كافة أشكال التهديدات”

وفي خضم هذه التحولات، يقول رئيس أركان الجيش الجزائري، تواصل الجزائر تعزيز يقظتها الإستراتيجية، من خلال تبني مقاربات استباقية في التعامل مع مختلف التحديات، بما يضمن لها أن تظل شريكا دوليا موثوقا، ورقما فاعلا في مجالها الجيو-أمني.

شنقريحة: “الجيش الجزائري سيواصل تحديث تجهيزاته العسكرية وعصرنتها بما يكسبه القدرة الدائمة على مواجهة كافة أشكال التهديدات”

كما أكد أن الجيش الجزائري العتيد، تحت قيادة السيد رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، سيواصل جهوده الرامية إلى تعزيز ورفع جاهزيته العملياتية، ومواصلة تحديث تجهيزاته العسكرية وعصرنة منظومته التكوينية، بما يكسبه القدرة الدائمة على المواجهة الفاعلة لكافة أشكال التهديدات الراهنة والمستقبلية وجعل بلادنا قلعة حصينة للأمن والاستقرار”.

وعلى إثر ذلك، أعلن السيد الفريق أول عن الافتتاح الرسمي لأشغال هذا الملتقى، ليتم بعد ذلك تقديم عدة مداخلات تناولت المحاور المرتبطة بالتهديدات الخارجية. لتليها تدخلات لخبراء وأخصائيين ساهمت في إثراء النقاش حول مختلف القضايا الاستراتيجية المطروحة.

شنقريحة: “الجيش الجزائري سيواصل تحديث تجهيزاته العسكرية وعصرنتها بما يكسبه القدرة الدائمة على مواجهة كافة أشكال التهديدات”


‏وقد عرف هذا الملتقى حضور الوزير الأول مرفوقاً بمدير الديوان لرئاسة الجمهورية وعدد من أعضاء الحكومة ومستشاري رئاسة الجمهورية، إلى جانب الأمين العام لوزارة الدفاع الوطني، و قادة القوات ومدير الديوان لدى وزارة الدفاع الوطني وقائد الناحية العسكرية الأولى ورؤساء الدوائر والمراقب العام للجيش ومديرين مركزيين بوزارة الدفاع الوطني وأركان الجيش الوطني الشعبي، وكذا إطارات سامية وخبراء مختصين.

#الجزائر#شنقريحة
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
إيكونوميست
شارك المقال

الجزائر ثاني أكبر دولة أفريقية مصدرة للغاز المسال في الربع الأول من 2026

الجزائر ثاني أكبر دولة أفريقية مصدرة للغاز المسال في الربع الأول من 2026

بوابة الجزائر الإخبارية:احتلّت الجزائر التي تعد فاعلا محوريا وموردا موثوقا في سوق الغاز العالمي ,المركز الثاني ضمن أكبر الدول الأفريقية المصدرة للغاز المسال في الربع الأول من 2026،وذلك وفقا لبيانات منصة الطاقة المتخصصة.

الجزائر ثاني أكبر دولة أفريقية مصدرة للغاز المسال في الربع الأول من 2026

وحافظت الجزائر على تموقع منقدم في القائمة على الرغم من تراجع صادراتها بنسبة 8% لتستقر عتد 2.04 مليون طن في أول 3 أشهر من 2026، مقارنة ب 2.23 مليون طن في الفترة نفسها من العام الماضي.

الجزائر ثاني أكبر دولة أفريقية مصدرة للغاز المسال في الربع الأول من 2026

وبحسب التقرير، استحوذت 5 دول أفريقية على 88% من إجمالي صادرات القارة من الغاز المسال خلال الفترة ذاتها.

وتصدرت نيجيريا القائمة, بحصة بلغت بلغت 4.99 مليون طن فيما جققت أنغولا زيادة في صادرات الغاز المسال نسبتها 30% تقريبًا، لتصل إلى 1.25 مليون طن، مقابل 0.96 مليون طن في الربع الأول من 2025.

الجزائر ثاني أكبر دولة أفريقية مصدرة للغاز المسال في الربع الأول من 2026

أما موزمبيق،فقد انخفضت صادراتها بنسبة 3% خلال المدة من جانفي حتى مارس (2026)، بصادرات استقرت عند 914 ألف طن، مقابل 942 ألفًا في الربع الأول من 2025.

وجاءت غينيا الاستوائية، في المركز الخامس بصادرات بلغت 735 ألف طن في الربع الأول من 2026، مقابل 786 ألفًا في المدة نفسها من 2025، مسجلةً انخفاضًا يتجاوز 6%.

وتبرز هذه المؤشرات استمرار الجزائر في الحفاظ على موقع متقدم ضمن خارطة الطاقة الأفريقية، رغم التقلبات الجيوسياسية التي أدت إلى تذبذب الإمدادات في العالم، ما يعزز دورها الاستراتيجي كشريك موثوق في تأمين إمدادات الغاز للأسواق الدولية.

#الجزائر#الغاز
شارك المقال
الكاتب(ة)
لخلف أمينة
طالع مقالاتي

أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر

إيكونوميست
شارك المقال

الجزائر تشتري نحو 400 ألف طن من القمح الصلب في مناقصة دولية

الجزائر تشتري نحو 400 ألف طن من القمح الصلب في مناقصة دولية

بوابة الجزائر الإخبارية: قال متعاملون أوروبيون لرويترز, إنه من المعتقد أن الديوان المهني الجزائري للحبوب اشترى ​قمحا صلبا في مناقصة دولية بكمية قدرت بنحو 400 ألف طن الأربعاء

الجزائر تشتري نحو 400 ألف طن من القمح الصلب في مناقصة دولية

وأشارت التقديرات الأولية لسعر الشراء وفق المصدر ذاته إلى ​أن أدنى سعر بلغ 327 دولارا للطن شاملا ​التكلفة والشحن للشحنات الكبيرة، مع تسجيل أسعار شراء أعلى من هذا المستوى. أما بالنسبة للشحنات ​الأصغر، فجرى الإبلاغ مبدئيا عن أسعار تراوحت ​من 332.50 دولار إلى نحو 334 دولارا للطن شاملا ‌التكلفة ⁠والشحن.

وطلبت المناقصة التوريد خلال ثلاث فترات من 16 إلى 31 ماي، ومن أول جوان إلى 15 من نفس الشهر، ومن 16 جوان ​إلى نهاية ⁠الشهر.

الجزائر تشتري نحو 400 ألف طن من القمح الصلب في مناقصة دولية


وأشار المصدر ذاته,إلى أن أن الشراء تم من ⁠مناشئ اختيارية، لكن من المتوقع أن ​يكون جزء كبير من الكمية مستوردا من كندا.

وفي ⁠أحدث مناقصة معلنة لشراء القمح الصلب في 24 ديسمبر ، يعتقد أن الديوان ⁠المهني ​الجزائري للحبوب اشترى نحو 500 ​ألف طن بأدنى سعر بلغ نحو 315 دولارا للطن شاملا ​التكلفة والشحن.

شارك المقال
الكاتب(ة)
لخلف أمينة
طالع مقالاتي

أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر

الجزائر
شارك المقال

“السلام عليكم”.. حين تكتب الجزائر موقعها في العالم بلغة السلام

“السلام عليكم”.. حين تكتب الجزائر موقعها في العالم بلغة السلام

مقال رأي بقلم: سارة قوراري باحثة وأستاذة جامعية

بوابة الجزائر الإخبارية: لم تكن عبارة “السلام عليكم” التي افتتح بها البابا ليون الرابع عشر زيارته إلى الجزائر مجرد تحية دبلوماسية، بل إعلانا رمزيا مكثفا عن طبيعة لحظة دولية تبحث عن معنى.

“السلام عليكم”.. حين تكتب الجزائر موقعها في العالم بلغة السلام

ففي عالم تتصاعد فيه الحروب وتتعاظم فيه فجوات الفهم، جاءت هذه العبارة لتؤسس لمدخل مختلف: السلام بوصفه فعلا سياسيا، لا مجرد قيمة أخلاقية.

“السلام عليكم”.. حين تكتب الجزائر موقعها في العالم بلغة السلام

ومن الجزائر تحديدا، استهلّ الحبر الأعظم جولته الإفريقية، في اختيار لا يخلو من دلالة، يعكس إدراكا لموقع هذا البلد في تقاطعات التاريخ والجغرافيا والدين.

“السلام عليكم”.. حين تكتب الجزائر موقعها في العالم بلغة السلام

من الذاكرة إلى الجغرافيا: الجزائر كفضاء للمعنى

حين وقف البابا أمام مقام الشهيد، لم يكن ذلك مجرّد تكريم لذاكرة وطنية، بل إعادة إدراج للتاريخ في معادلة الحاضر، فهذه الأرض التي عرفت الاستعمار والمقاومة، ثم الألم والتجاوز، تُقدم اليوم بوصفها نموذجا لقدرة الشعوب على تحويل الذاكرة من عبءٍ إلى مورد رمزي.

“السلام عليكم”.. حين تكتب الجزائر موقعها في العالم بلغة السلام

وفي هذا السياق، لم يكن حديث البابا عن الجزائر كـ”ملتقى للثقافات والأديان” مجاملة خطابية، بل توصيفا لوظيفة حضارية متجذرة، حيث يشكّل الاحترام المتبادل، كما قال، “الطريق الذي يمكّن الشعوب من السير معا”. هنا، تتحول الجزائر من مجرد دولة إلى فكرة: فضاء يمكن أن تُختبر فيه إمكانية التعايش في زمن الانقسام.

“السلام عليكم”.. حين تكتب الجزائر موقعها في العالم بلغة السلام

أوغسطينوس: استعادة العمق الفلسفي

لا يمكن فهم البعد العميق لهذه الزيارة دون استحضار الإرث الفكري الذي تمثله الجزائر في الوعي المسيحي العالمي. فالانتماء الروحي الذي عبّر عنه البابا لأوغسطينوس، الذي عاش وأسّس فكره في عنابة، يعيد وضع الجزائر في قلب التاريخ الفكري الغربي، لا على هامشه. لقد كان أوغسطين أحد أوائل من صاغوا إشكالية العلاقة بين الإيمان والعقل، وهي الإشكالية التي لا تزال تحكم النقاشات المعاصرة حول الدين والحداثة. ومن هنا، فإن زيارة عنابة ليست محطة روحية فحسب، بل إعادة وصل بين زمنين: زمن إنتاج الفكرة، وزمن الحاجة إلى استعادتها.

الأمير عبد القادر: حين تتحول الأخلاق إلى سياسة

إذا كان أوغسطين يمثل البعد الفكري، فإن الأمير عبد القادر يجسد الامتحان العملي للقيم. ففي دمشق عام 1860، وفي خضم اضطرابات طائفية دامية، اختار الأمير الجزائري أن يحمي آلاف المسيحيين، مقدما نموذجا فريدا في ترجمة الدين إلى فعل إنساني.

هذه الحادثة، التي تجاوزت سياقها الزمني، تؤسس لما يمكن تسميته اليوم بـ”الأخلاق السياسية”، حيث لا يُقاس الفعل بميزان القوة، بل بميزان القيم. ومن هذا المنظور، فإن استحضار الأمير في سياق الزيارة ليس مجرد استعادة تاريخية، بل تأكيد على أن التعايش في الجزائر ليس خطابا طارئا٬ بل بنية راسخة في الوعي الوطني.

رمزية الفضاء وترتيب الرسائل

يكشف البرنامج الرسمي للزيارة عن بناء دقيق لما يمكن وصفه بـ”الهندسة الرمزية”. فالانتقال من مقام الشهيد إلى جامع الجزائر، ثم إلى كنيسة السيدة الإفريقية، لم يكن ترتيبا عفويا٬ بل صياغة متدرجة لرسالة متعددة الأبعاد:

* الذاكرة الوطنية كقاعدة للشرعية


* الدين كفضاء للقاء لا للصراع


* التعددية كواقع قابل للإدارة

هذا الترتيب يعكس فهما عميقا لدور الرمزية في السياسة، حيث تتحول الأماكن إلى نصوص، والزيارات إلى خطابات غير مكتوبة.

التعايش كخيار استراتيجي

في بلد يضم أغلبية مسلمة وأقلية كاثوليكية محدودة، لا يُفهم الاستقرار الديني بوصفه نتيجة للتركيبة السكانية، بل كخيار سياسي– ثقافي. وقد أشار البابا بوضوح إلى أن “ثقافة اللقاء والمصالحة” في الجزائر ليست مجرد شعار، بل ممارسة يومية.

وفي السياق ذاته، أكد الرئيس  الجزائري عبد المجيد تبون أن بلاده ترى في إرث أوغسطين والأمير عبد القادر تعبيرا عن تقليد تاريخي في الدفاع عن العدالة والتلاقي الإنساني، في ربطٍ ذكي بين الماضي والحاضر، وبين الهوية والسياسة.

“السلام عليكم”.. حين تكتب الجزائر موقعها في العالم بلغة السلام

من العنف إلى المصالحة: إدارة الذاكرة

لم تغب عن الزيارة ذاكرة التسعينيات الجزائرية٬ حيث تم إحياء ذكرى ضحايا العشرية السوداء، ومن بينهم رجال دين كاثوليك سقطوا في سياق صراع دموي. غير أن استحضار هذه المرحلة جاء ضمن مقاربة تصالحية، تعيد تأطير الألم كعنصر من عناصر بناء المستقبل. إن هذا التحول من ذاكرة الصراع إلى ذاكرة التعايش يمثل أحد أهم مصادر الشرعية الرمزية التي توظفها الجزائر في خطابها الداخلي والخارجي.

“السلام عليكم”.. حين تكتب الجزائر موقعها في العالم بلغة السلام

الدبلوماسية الروحية في عالم مضطرب

تأتي هذه الزيارة في سياق دولي بالغ التعقيد، حيث تتصاعد التوترات، لا سيما بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية٬ وتتفاقم الأزمات في الشرق الأوسط. وفي هذا الإطار، يكتسب خطاب البابا، الذي شدد على ضرورة إنهاء الحروب واعتماد الحوار، بعدا يتجاوز الدين ليصل إلى صلب العلاقات الدولية.

“السلام عليكم”.. حين تكتب الجزائر موقعها في العالم بلغة السلام

هنا، تتجلى ملامح “الدبلوماسية الروحية”، حيث يسعى الفاعل الديني إلى إعادة إدخال البعد الأخلاقي في النظام الدولي، في مواجهة منطق القوة الصلبة. وتبدو الجزائر، من خلال استضافتها لهذه الرسالة، كفضاء ملائم لهذا النوع من الوساطة الرمزية.

“السلام عليكم”.. حين تكتب الجزائر موقعها في العالم بلغة السلام

القوة الناعمة وإعادة التموضع

لا تنفصل هذه الزيارة عن مسار أوسع تعمل من خلاله الجزائر على إعادة تموضعها في النظام الدولي، عبر أدوات تتجاوز الدبلوماسية التقليدية. فالحديث عن “القوة الناعمة” هنا ليس توصيفا نظريا٬ بل واقع يتجلى في القدرة على استضافة حدث ذي رمزية عالمية. 

ويتقاطع هذا المسار مع تحولات اقتصادية، لا سيما في قطاع الطاقة، حيث عززت الجزائر شراكاتها مع إيطاليا، ما يمنحها موقعا متقدما في معادلات الأمن الطاقوي الأوروبي. هذا التداخل بين الرمزي والمادي يعكس فهما حديثا لأدوات التأثير في العلاقات الدولية.

“السلام عليكم”.. حين تكتب الجزائر موقعها في العالم بلغة السلام

في المحصلة، لا يمكن اختزال زيارة البابا لاوُن الرابع عشر إلى الجزائر في بعدها البروتوكولي أو الديني. إنها لحظة كاشفة لتحول أعمق، حيث تتقدم الجزائر بوصفها نموذجا لإمكانية التوفيق بين الهوية والانفتاح، بين الذاكرة والمستقبل، وبين الدين والسياسة. 

“السلام عليكم”.. حين تكتب الجزائر موقعها في العالم بلغة السلام

ومن أوغسطين، الذي صاغ أسئلة الوجود، إلى الأمير عبد القادر، الذي جسّد أخلاق التعايش، وصولا إلى الدولة الجزائرية المعاصرة، يتشكل مسار حضاري متصل يقدّم إجابة مختلفة على سؤال العالم اليوم: كيف يمكن إدارة الاختلاف دون الوقوع في الصراع؟

“السلام عليكم”.. حين تكتب الجزائر موقعها في العالم بلغة السلام

في زمن تتزايد فيه الحروب وتتعاظم فيه سوء الفهم، تبدو هذه الزيارة وكأنها تذكير هادئ، لكن عميق، بأن السلام ليس مجرد خطاب، بل بنية تاريخية وثقافية يمكن بناؤها… إذا توفرت الإرادة.

“السلام عليكم”.. حين تكتب الجزائر موقعها في العالم بلغة السلام

الأراء الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن الخط التحريري لبوابة الجزائر

#الجزائر#بابا الفاتيكان
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي