الأحد, 18 أكتوبر 2026 • 19:27 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
الجزائر تؤكد من بغداد دعمها الثابت لفلسطين وتدعو إلى تعزيز التضامن الإسلامي! الرئيس الجزائري يأمر بفتح تحقيق الفارق بين أسعار اللحوم المستوردة! انتخابات جنوب السودان 2026: بوابة الاستقرار أم شرارة الانقسام تواصل فعاليات معرض النيابة العامة الدولي للكتاب في دورته الثالثة في العاصمة الليبية ​بورصة الجزائر والتمويل الأخضر..قراءة في أبعاد النظام رقم 26-01 وآفقه الدولية الجزائر تتجه نحو التمويل الأخضر: السندات المستدامة تفتح آفاقًا جديدة للاستثمار هذا ما سيتناوله إجتماع مجلس الوزراء الجزائري اليوم! تسريب شهادة طبية لوزيرة مغربية ..مرض نفسي أم تزوير للإفلات من ملف فساد! النفط الجزائري يتصدر خامات “أوبك” وسط أزمة الإمدادات العالمية “رأس العافية”.. الخطوط الجوية الجزائرية تتسلم سادس طائرة من طراز “إيرباص A330neo”!
شارك المقال

الجزائر تعزز موقعها في سوق الغاز التشيكية

• الكاتب(ة): سارة معمري • 0 تعليق • 69 مشاهدة
الجزائر تعزز موقعها في سوق الغاز التشيكية

بوابة الجزائر الإخبارية: وقّعت الشركة الجزائرية للمحروقات “سوناطراك” اتفاقية لبيع وشراء الغاز الطبيعي مع الشركة التشيكية “ČEZ“، والتي تتعلق بتمديد العقد الحالي لتزويد جمهورية التشيك بالغاز الطبيعي.

وينص هذا الاتفاق، وفق بيان للشركة، على التموين بالغاز لفترة إضافية مدتها سنة واحدة ابتداءً من 1 أكتوبر 2025، عبر الأنبوب الذي يربط الجزائر بإيطاليا.

وبموجب هذا الاتفاق، يضيف البيان، تعزز سوناطراك موقعها في السوق التشيكية، تزامناً مع استجابتها للطلب المتزايد على الغاز الطبيعي في السوق الأوروبية وخاصة أوروبا الوسطى.

كما أوضحت “سونطراك” في بيانها، أن هذا التعاون لا يعزز حضور الجزائر على الساحة الطاقية الدولية فحسب، بل يعكس أيضاً التزامها بتوسيع مجالات التعاون الاقتصادي الثنائي إلى مستويات أبعد.

#التشيك#الجزائر
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

بطلب من الإليزيه ..سفير فرنسا لدى الجزائر يشارك في إحياء ذكرى مجازر 17 أكتوبر بباريس !

بطلب من الإليزيه ..سفير فرنسا لدى الجزائر يشارك في إحياء ذكرى مجازر 17 أكتوبر بباريس !

بوابة الجزائر الإخبارية :في خطوة دبلوماسية لافتة وفي عز أزمة دبلوماسية وقطيعة على محور الجزائر وفرنسا ،شارك السفير الفرنسي في الجزائر، ستيفان رومانتيه، يوم الخميس 16 أكتوبر، في حفل تكريم ضحايا مجازر 17 أكتوبر 1961 التي تؤرخ لجرائم ضد الإنسانية ارتكبها الاستعمار الفرنسي ضد المهاجرين الجزائريين

بطلب من الإليزيه ..سفير فرنسا لدى الجزائر يشارك في إحياء ذكرى مجازر 17 أكتوبر بباريس !

ستيفان رومانتيه شوهد في المراسم التي نظمتها بلدية بيزون على جسر المدينة الشهير في باريس وجاءت مشاركة السفير الفرنسي المتواجد بباريس منذ أشهر بناءً على طلب مباشر من قصر الإليزيه، في إشارة واضحة من الرئيس إيمانويل ماكرون الذي يواجه مشاكل سياسية داخلية حسب صحيفة لوفيغارو إلى رغبة فرنسا في ما أسمته إعادة إحياء الحوار المتجمد بين باريس والجزائر منذ أشهر.

https://twitter.com/prefet92/status/1979136211395465397?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ
#الجزائر ،فرنسا
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

ساركوزي في السجن الأسبوع المقبل

ساركوزي في السجن الأسبوع المقبل

بوابة الجزائر الإخبارية/ وكالات: يبدأ الرئيس الفرنسي الأسبق, نيكولا ساركوزي, المحكوم عليه بالسجن 5 سنوات في قضية تمويل حملته الانتخابية عام 2007, تنفيذ عقوبته في 21 أكتوبر في سجن “لا سانتي” بالعاصمة باريس, وفق ما أوردته مصادر إعلامية.

وكانت محكمة الجنايات في باريس قد أدانت ساركوزي بتهمة الحصول على تمويل ليبي لحملته الانتخابية عام 2007 وأصدرت حكما بسجنه لمدة 5 سنوات.

وسيصبح ساركوزي أول رئيس سابق لدولة في الاتحاد الأوروبي يدخل السجن.

ورغم استئنافه الحكم, سيسجن ساركوزي (70 عاما) بموجب مذكرة توقيف مؤجلة “مع التنفيذ المؤقت” صادرة بحقه, وهو إجراء عزته المحكمة إلى “الخطورة الاستثنائية للأفعال” التي ارتكبها مسؤول سياسي كان يطمح آنذاك إلى أعلى منصب في الجمهورية.

ساركوزي معلقا على الحكم

وفي أول تعليق على الحكم الصادر في حقه، وصف الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي الحكم بـ”الظلم والفضيحة”.

وخلال مغادرته قاعة المحكمة، قال ساركوزي: “ما حدث اليوم في هذه الجلسة خطير للغاية على سيادة القانون وعلى الثقة التي يمكن أن نضعها في العدالة”.

وأضاف: “إذا أرادوا أن أنام في السجن، فسأنام فيه مرفوع الرأس، أكثر من 10 سنوات من التحقيقات وإنفاق ملايين اليوروهات لم تثبت حصوله على تمويل ليبي”.

#تمويل ليبي#ساركوزي
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

خارج البروتوكول .. سفير الجزائر لدى البرازيل يحمل ” الأمل “لرعية جزائري في بوليفيا ..ما القصة ؟

خارج البروتوكول .. سفير الجزائر لدى البرازيل يحمل ” الأمل “لرعية جزائري في بوليفيا ..ما القصة ؟

لكل جزائري مقيم في ديار الغربة ..أنت لست وحدك ،والجزائر معك رغم بعد المسافات !


بوابة الجزائر الإخبارية : برزت مبادرة ‫السفير الجزائري‬ لدى البرازيل، بن علي الشريف عبد العزيز ، كنموذج ملهم للواجب الوطني في خدمة الرعايا الجزائريين حول العالم و الذي يتجاوز حدود المكاتب والبروتوكولات

فخلال مهمة عمل رسمية باسم الجمهورية الجزائرية قادته إلى بوليفيا المجاورة، لم يكتف السفير ‫بن علي شريف‬ عبد العزيز بأداء مهامه الدبلوماسية، بل حمل معه رسالة إنسانية عظيمة باسم الدولة الجزائرية ، عندما قرر تسليم جواز سفر لرعية جزائري في سانتا كروز، يعاني من صعوبات التنقل وتكاليف السفر الباهظة إلى السفارة الجزائرية في برازيليا ،ولم يزر البلد منذ سنوات

https://twitter.com/algatedz/status/1977715307184578923?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

هذه الخطوة لم تكن مجرد عمل إداري، بل تجسيد حي لمسؤولية السفير تجاه أبناء وطنه. فالسفير، كممثل للجزائر، يحمل على عاتقه أمانة رعاية كل جزائري، مهما كانت ظروفه أو مكان وجوده.

بقراره الاستباقي، أثبت بن علي الشريف عبد العزيز أن الواجب الدبلوماسي ليس مجرد توقيع أوراق أو حضور اجتماعات، بل هو التزام عميق بتسهيل حياة المواطنين، خاصة أولئك الذين تقطعت بهم السبل في أراضٍ بعيدة السفير لم يرَ في ذلك الرعية الجزائري مجرد ملف أو رقم، بل رأى مواطنًا يحمل في صدره حنين الجزائر، يواجه تحديات الغربة وظروف الحياة القاسية بمبادرته لتسليم الجواز بنفسه، اختصر السفير مسافات جغرافية ومالية كان يمكن أن تثقل كاهل هذا المواطن.

خارج البروتوكول .. سفير الجزائر لدى البرازيل يحمل ” الأمل “لرعية جزائري في بوليفيا ..ما القصة ؟

كان بإمكانه أن يترك الأمر للإجراءات الروتينية، لكنه اختار أن يمد يد العون، ليمنح مواطنًا أملًا جديدًا ويذكره بأن الوطن لا ينسى أبناءه. لقد حوّل السفير ‫بن علي الشريف‬ مهمة عمل روتينية إلى فرصة لخدمة الوطن، مقدمًا نموذجًا يُحتذى به في الإدارة المسؤولة والمخلصة.
وراء هذا القرار، يكمن قلب إنساني ينبض بالرحمة والتضامن
هذه الخطوة، التي تجمع بين الواجب الرسمي والإحساس الإنساني، ليست مجرد قصة عابرة، بل درس في القيادة الحقيقية

خارج البروتوكول .. سفير الجزائر لدى البرازيل يحمل ” الأمل “لرعية جزائري في بوليفيا ..ما القصة ؟


إنها تذكير بأن الدبلوماسية الحقة هي تلك التي تقترب من الناس، تخفف آلامهم، وتزرع الأمل في قلوبهم.
بن علي الشريف، بهذا العمل، لم يسلم جواز سفر فحسب، بل سلّم رسالة وطنية مفادها: “أنت لست وحدك، والجزائر معك، مهما كانت المسافات.” فليكن هذا النموذج شعلة تلهم كل من يحمل مسؤولية خدمة الآخرين، ودليلاً على أن العمل الإنساني هو أعظم ترجمة للواجب الوطني .
‫‬

#الجزائر ،بن علي الشريف
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

روتايو خارج الحكومة الفرنسية.. ولوران نونيز الذي له جذور جزائرية وزيرا للداخلية!

روتايو خارج الحكومة الفرنسية.. ولوران نونيز الذي له جذور جزائرية وزيرا للداخلية!

بوابة الجزائر الإخبارية: أعلنت الرئاسة الفرنسية مساء الأحد، عن تشكيلة حكومة رئيس الوزراء المكلف سيباستيان لوكورنو.

وضمت تشكيلة الحكومة الجديدة 34 وزيرا ومنحت حقيبة الداخلية لمحافظ شرطة باريس لوران نونيز الذي له جذور جزائرية، فيما تم استبعاد برونو روتايو خارج التشكيلة، هذا وحافظ جيرالد دارمانان على حقيبة العدل ورشيدة داتي في منصب وزيرة الثقافة.

https://twitter.com/ahafsidz/status/1977485170237473100?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

كما حافظ جان نويل بارو على منصبه وزيرا للخارجية.

كما أعيد تعيين رولان ليسكور، الحليف المقرب من الرئيس إيمانويل ماكرون، وزيرا للمالية.

https://twitter.com/algatedz/status/1977488403080872399?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

فيما سارع حزب “الجمهوريين” اليميني بالإعلان عن شطب عدد من أعضاءه الذين اختارهم لوكورنو في حكومته الجديدة.

#الحكومة الجديدة#روتايو#فرنسا#ماكرون
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
أوروبا
شارك المقال

كزافييه دريانكور يتهم الجزائر بالتحالف مع واشنطن ولندن لاستئصال اللغة والثقافة الفرنسية!

كزافييه دريانكور يتهم الجزائر بالتحالف مع واشنطن ولندن لاستئصال اللغة والثقافة الفرنسية!

بوابة الجزائر الإخبارية: في تصريح يكشف حجم الإحباط الفرنسي وإفلاس نخبه السياسية والدبلوماسية والإعلامية أمام الضربات الجزائرية الموجعة ، ظهر السفير الفرنسي الأسبق لدى الجزائر كزافييه دريانكور في مقطع فيديو متداول وهو يتباكى على انحسار النفوذ الفرنسي في الجزائر ، وعبّر عراب الطابور الخامس كما يلقب عن استيائه مما أسماه بـ”تواطؤ الجزائر مع لندن وواشنطن لمحو اللغة والثقافة الفرنسية من الجزائر ”.

https://twitter.com/ahafsidz/status/1977057195272679461?s=46

تصريحات الدبلوماسي الفاشل كزافييه دريانكور تترجم حالة الهستيريا التي أصابت النخب الفرنسية خاصة في ظلّ توجه رسمي جزائري نحو تعزيز استخدام اللغة الإنجليزية والانفتاح على شراكات جديدة خارج الفضاء الفرانكفوني وانحسار عدد المراكز الثقافية والتعليمية الفرنسية في الجزائر بالتزامن مع حصار اقتصادي كبد الشركات الفرنسية خسائر بملايير اليوروهات

#الجزائر#فرنسا
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

ماكرون يلعب آخر أوراقه.. هل بدأ العدّ التنازلي لرحيله؟

ماكرون يلعب آخر أوراقه.. هل بدأ العدّ التنازلي لرحيله؟

لوكورنو يعود إلى رئاسة الحكومة تحت مقصلة البرلمان الفرنسي

بوابة الجزائر الإخبارية: دخلت فرنسا مرحلة جديدة من التعقيد السياسي بعد إعادة تعيين الرئيس إيمانويل ماكرون لسيباستيان لوكورنو رئيسا للوزراء وتكليفه بتشكيل الحكومة، بعد أقل من أسبوع على استقالته المفاجئة، وهو القرار الذي أثار انتقادات واسعة وعمق حالة الانسداد المؤسساتي في بلد يشهد انقساما برلمانيا غير مسبوق بين يسار مهيمن ويمين وسطي عاجز عن تمرير سياساته.

https://twitter.com/almagharibia_tv/status/1976959534280179828?s=46

عودة اضطرارية في ظرف ملغوم

إعادة تكليف لوكورنو، الذي تولى رئاسة الحكومة للمرة الأولى لمدة لم تتجاوز 27 يوما في سبتمبر الماضي، وهي الأقصر في تاريخ فرنسا الحديث، جاءت بعد فشل ماكرون في إيجاد شخصية بديلة قادرة على تشكيل حكومة تمرّر موازنة 2026 وتنفذ خطط تقليص الإنفاق.

وفي بيان الرئاسة، برر ماكرون قراره بعدم توفر أي صيغة واقعية لتشكيل حكومة تحظى بحد أدنى من الدعم البرلماني.

ماكرون يلعب آخر أوراقه.. هل بدأ العدّ التنازلي لرحيله؟
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون

لوكورنو يبدأ اليوم السبت مهامه مجددا وسط ضبابية حادة، إذ يُلزم دستوريا بتشكيل حكومة جديدة وتقديم مشروع قانون الموازنة في موعد أقصاه الاثنين، ما يجبره على تعيين وزراء المالية والميزانية والضمان الاجتماعي بشكل عاجل.

صدام مفتوح مع أحزاب الأغلبية البرلمانية

بلغت الأزمة بين الإليزيه والأحزاب اليسارية ذروتها، بعدما رفض ماكرون طلبها بتعيين رئيس وزراء من صفوفها باعتبارها صاحبة الأغلبية البرلمانية.

يسار الوسط واليسار الراديكالي ومعهم اليمين المتطرف أعلنوا صراحة أنهم سيصوتون لإسقاط حكومة لوكورنو فور عرضها على البرلمان، ما يجعل استمراره رهنا بموقف الاشتراكيين الذين يلتزمون الصمت حتى اللحظة.

كما رفض زعماء اليسار مقترح ماكرون القاضي بتأجيل إصلاح نظام التقاعد إلى ما بعد رئاسيات 2027، معتبرين العرض تجميليا ولا يمس جوهر خلافهم مع الحكومة حول السياسات الاجتماعية والإنفاق العمومي.

هل يُجبر ماكرون على انتخابات مبكرة؟

إعادة تدوير لوكورنو، بدل فتح مشاورات لتشكيل حكومة توافقية أو التوجه لانتخابات تشريعية مسبقة، أثارت غضب المعارضة التي رأت في الخطوة تماديا في سياسة “الهروب إلى الأمام”.

فبعض قادة اليسار واليمين المتطرف اعتبروا أن ماكرون لم يعد يمتلك الشرعية السياسية، وأن الدعوة لانتخابات أو استقالته هي السبيل الوحيد للخروج من المأزق.

وتشير مصادر سياسية إلى أن قرار الإطاحة بلوكورنو جاهز برلمانيا، وأن التصويت ضده مسألة وقت لا أكثر، رغم محاولته كسب الاشتراكيين بمرونة لفظية وتلميحات حول إمكانية التفاوض على ملف التقاعد.

سباق مع الزمن قبل عرض الميزانية

المعضلة الكبرى تكمن في أن على لوكورنو عرض الموازنة يوم الاثنين على مجلس الوزراء ثم على البرلمان في اليوم نفسه، ما يعني أنه مضطر للإسراع في تعيين فريق حكومي ولو جزئيا.

ومع غياب أي إشارة رسمية من الإليزيه أو مكتبه حول التشكيلة أو الأسماء المرشحة، تبدو ولادة الحكومة محفوفة بالمخاطر منذ لحظتها الأولى.

رهان أخير أم مقامرة خاسرة؟

رغم هذا الضغط، أبدى لوكورنو تفاؤلا بإمكانية إيجاد صيغة “مسؤولة” لتجاوز الأزمة، قائلا إنه سيقدم حلولا للرئيس ويعمل على بناء توافق يسمح باستمرار عمل الدولة، لكن الطبقة السياسية تعتبر أن حكومته الثانية ليست سوى هدنة قصيرة قبل معركة إسقاطه المنتظرة في البرلمان.

وما يمكننا قوله، هو أن لوكورنو يعود إلى قصر ماتينيون محاطا بحزام من الألغام السياسية، فيما يظهر ماكرون كمن يمدد أزمة بدل أن يحلها، وإذا لم ينجُ من أول اختبار برلماني هذا الأسبوع، فقد يدخل التاريخ عبر بوابتين، أولها كصاحب أقصر ولاية وثانيها كصاحب أسرع سقوط للحكومة في الجمهورية الخامسة.

#فرنسا#لوكورنو#ماكرون
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

نهاية عهد ماكرون ..نزيل قصر الإليزيه المنبوذ رقم واحد في فرنسا

نهاية عهد ماكرون ..نزيل قصر الإليزيه المنبوذ رقم واحد في فرنسا

بقلم: ياسمين -و

بوابة الجزائر الإخبارية: الوضع السياسي في فرنسا اليوم يمكن وصفه بالكارثي التحالف بين اليمين والمعسكر الرئاسي تفكك، والاشتراكيون يهددون بعدم دعم الحكومة في تمرير ميزانية 2026، مما يزيد من هشاشة المشهد السياسي.

حتى المقربون من الرئيس إيمانويل ماكرون يعترفون بتخبطه السياسي، بينما يصر عدد قليل من الموالين، مثل فرنسوا باتريات، على ضرورة استكمال ولايته حتى 2027.

نهاية عهد ماكرون ..نزيل قصر الإليزيه المنبوذ رقم واحد في فرنسا

باختصار، تدخل فرنسا مرحلة “نهاية عهد ماكرون” وسط عزلة رئاسية متفاقمة، انقسامات حادة داخل السلطة، وتزايد الحديث عن إمكانية إجراء انتخابات مبكرة.

تراجع شعبية ماكرون وتصاعد الأزمات

شعبية ماكرون وصلت إلى أدنى مستوياتها منذ انتخابه في 2017، حيث تظهر استطلاعات الرأي أن نسبة الرضا عنه لا تتجاوز 22%. هذا الانخفاض يعكس فقدان الثقة في قيادته بعد سلسلة من الأزمات السياسية والاجتماعية.

قرار حل الجمعية الوطنية في 2024 عمّق الانقسامات بين الأحزاب، وأضعف موقف الرئاسة أمام معارضة متصاعدة من اليمين واليسار. داخل معسكره، وجه رئيسا الوزراء السابقان، غابرييل أتال وإدوار فيليب، انتقادات لاذعة؛ الأول قطع علاقته بالرئيس، والثاني دعا إلى انتخابات رئاسية مبكرة في 2026 بعد تمرير الميزانية.

ويلاحظ المحللون أن “أجواء نهاية العهد” تتجلى بوضوح مع ابتعاد العديد من المقربين الذين يسعون للنأي بأنفسهم عن إرث سياسي على وشك الانهيار.

https://youtu.be/40VzQ-Aj3Rc?si=UneZFHVAk3-_6CGs

تداعيات الأزمة على الاتحاد الأوروبي

الاضطرابات في فرنسا تهدد التوازن داخل الاتحاد الأوروبي. كريستين لاغارد، رئيسة البنك المركزي الأوروبي، حذرت من أن عدم الاستقرار السياسي يعرقل إعداد الميزانية الوطنية لعام 2026 في الوقت المناسب، مشيرة إلى أن المؤسسات الأوروبية تراقب الوضع عن كثب، وقد تكون هناك حاجة إلى تشريعات طارئة إذا استمرت الأزمة.

شركاء فرنسا في الاتحاد الأوروبي يطالبون باستقرار مؤسسي عاجل. مؤسسة “Scope Ratings” لتقييم الائتمان حذرت من أن استمرار عدم اليقين السياسي قد يؤدي إلى فراغ دستوري مؤقت أو تغييرات متكررة في الحكومات، مما يضر بثقة المستثمرين والالتزامات المالية، خاصة في ظل قواعد الاتحاد الأوروبي الصارمة بشأن العجز والدين العام.

الأزمة في فرنسا لم تعد مجرد اضطراب سياسي عابر، بل تحولت إلى مشهد معقد من الانقسام، السخط، والعجز. إنها نهاية مرحلة سياسية وبداية أخرى غامضة المعالم، مع تداعيات محتملة على فرنسا والاتحاد الأوروبي ككل.

#إيمانويل ماكرون#فرنسا
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

حرب غزة تقود رئيسة وزراء إيطاليا إلى الجنائية الدولية

حرب غزة تقود رئيسة وزراء إيطاليا إلى الجنائية الدولية

إحالة رئيسة وزراء إيطاليا للجنائية الدولية بتهمة التواطؤ في الإبادة الجماعية بغزة

بوابة الجزائر الإخبارية: أعلنت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني اليوم الثلاثاء، أنها أُحيلت مع وزيرين في الحكومة إلى المحكمة الجنائية الدولية بتهمة التواطؤ في الإبادة في ما يتعلق بالعدوان الصهيوني على قطاع غزة.

وأضافت ميلوني في مقابلة مع شبكة “راي” التليفزيونية الحكومية، أن وزيرَي الدفاع جويدو كروزيتو والخارجية أنطونيو تاياني أُحيلا أيضاً، مشيرة إلى “اعتقادها” بأن روبرتو سينجولاني، رئيس مجموعة ليوناردو الدفاعية، سيواجه محاكمة كذلك.

وجاء ذلك على خلفية دعم إيطاليا للعمليات العسكرية الصهيونية في غزة.

#إيطاليا#جورجيا ميلوني#غزة
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

ماكرون يوقع شهادة وفاته سياسيا : استقالة لوكورنو تعمق أزمة الجمهورية الخامسة !

ماكرون يوقع شهادة وفاته سياسيا : استقالة لوكورنو تعمق أزمة الجمهورية الخامسة !

ياسمين.و

بوابة الجزائر الإخبارية: ألقت استقالة رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو، بظلالها على المشهد السياسي الفرنسي، مُعيدة إلى الأذهان أزمات الجمهورية الرابعة (1946-1958) التي شهدت تساقط الحكومات الواحدة تلو الأخرى بسبب الشلل البرلماني.

https://twitter.com/algatedz/status/1975136134067064951?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

جاءت الاستقالة بعد أقل من شهر من تعيين لوكورنو في 9 سبتمبر 2025، وبعد ساعات قليلة من إعلان تشكيلة حكومته الجديدة، مما يجعله أقصر رئيس وزراء خدمة في تاريخ الجمهورية الخامسة.

هذه الاستقالة، الثالثة في أقل من عام، تكشف عن أزمة سياسية واقتصادية عميقة تهدد استقرار فرنسا.

أزمة سياسية متفاقمة

تعيش فرنسا حالة من الفوضى السياسية منذ الانتخابات التشريعية المبكرة في يونيو 2024، التي أنتجت برلمانًا منقسمًا بين الجبهة الشعبية الجديدة (اليسار)، التجمع الوطني (اليمين المتطرف)، ومعسكر الرئيس إيمانويل ماكرون (الوسط)، دون أغلبية واضحة.

هذا الانقسام أدى إلى شلل تشريعي، دفع الحكومات المتعاقبة إلى استخدام المادة 49.3 من الدستور لتمرير مشاريع قوانين دون تصويت برلماني، مما أثار غضب المعارضة وزاد من التوترات الاجتماعية.

استقالة لوكورنو جاءت بعد انتقادات حادة لتشكيلة حكومته، التي وُصفت بـ”غير المتوازنة”، خاصة مع إعادة تعيين شخصيات مثيرة للجدل مثل برونو لي ماير في منصب وزير الدفاع. اتهم لوكورنو الأحزاب السياسية بعدم الرغبة في توافق يخرج فرنسا من أزمتها السياسية مشيرًا إلى استحالة العمل في ظل برلمان منقسم ، وقد قبل الرئيس ماكرون الاستقالة، وكلفه بإجراء مشاورات عاجلة مع الأحزاب بحلول الأربعاء لمحاولة إيجاد حل للأزمة.

لوكورنو هو ثالث رئيس وزراء يسقط منذ ديسمبر 2024، بعد ميشال بارنييه (ديسمبر 2024) وفرانسوا بايرو (سبتمبر 2025)، اللذين أُطيح بهما عبر تصويتات حجب الثقة بسبب سياسات التقشف المثيرة للجدل. هذا الوضع أثار مخاوف من تكرار سيناريو الجمهورية الرابعة، حيث سقطت 24 حكومة في 12 عامًا.

الوضع الاقتصادي: أرقام مقلقة

تعاني فرنسا من أزمة اقتصادية متفاقمة، حيث أفاد المعهد الوطني للإحصاء والدراسات الاقتصادية (INSEE) أن الدين العام بلغ 3,345.4 مليار يورو بنهاية الربع الأول من 2025، أي 113.9% من الناتج المحلي الإجمالي، متجاوزًا بكثير سقف معاهدة ماستريخت (60%) ، كما سجل عجز الموازنة 5.5% من الناتج المحلي في 2024، مع توقعات بارتفاعه إلى 6% في 2025 إذا لم تُتخذ إجراءات صارمة.

حكومة بارنييه اقترحت ميزانية 2025 بقيمة 60 مليار يورو من التخفيضات والضرائب الجديدة، شملت زيادات ضريبية على الأفراد ذوي الدخل المرتفع والشركات الكبرى، إلى جانب تخفيضات في الإنفاق الاجتماعي ، هذه السياسات أثارت غضب الشارع والمعارضة، التي اتهمت الحكومة بـ”سوء إدارة المالية العامة” و”العجز عن ضبط الإنفاق” ، في المقابل، بررت الحكومة الوضع بتداعيات التضخم، ارتفاع أسعار الطاقة، والحرب في أوكرانيا التي زادت أعباء الدعم العمومي.

استقالة لوكورنو تزامنت مع انخفاض مؤشر CAC-40 بنسبة 2% واليورو بنسبة 0.7%، مما يعكس قلق الأسواق من استمرار عدم الاستقرار. كما أثارت المؤسسات المالية الأوروبية مخاوف من تجاوز فرنسا معايير الانضباط المالي، مما قد يؤدي إلى عقوبات من الاتحاد الأوروبي.

ردود الفعل السياسية

  • اليسار: دعا جان لوك ميلانشون، زعيم حزب فرنسا غير المخضعة، إلى “عزل دستوري” لماكرون، مطالبًا بتعيين رئيس وزراء يساري يعكس وزن الجبهة الشعبية في البرلمان.
  • اليمين المتطرف: أكد جوردان بارديلا، رئيس التجمع الوطني، رفض دعم أي حكومة لا تكسر سياسات ماكرون السابقة، بينما طالبت مارين لي بين بانتخابات تشريعية جديدة.
  • الوسط والمحافظون: وصف بعض السياسيين الوضع بـ”السيرك”، مع استياء من إعادة تعيين وزراء مثيرين للجدل وفشل ماكرون في توحيد القوى السياسية.

الانعكاسات الاجتماعية والاقتصادية

https://twitter.com/algatedz/status/1975160293413015727?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

الشلل السياسي يفاقم التوترات الاجتماعية، حيث خرجت مظاهرات في باريس ومدن أخرى ضد سياسات التقشف وزيادة الضرائب. النقابات العمالية هددت بالإضرابات، خاصة في قطاعات النقل والتعليم، مما يهدد بمزيد من الاضطرابات. اقتصاديًا، يهدد التأخير في تمرير ميزانية 2026 بتعطيل الخدمات العامة وزيادة الضغط على الاقتصاد، مع تراجع النمو الاقتصادي إلى 0.9% في 2024 وتوقعات بتباطؤ إضافي في 2025.

تحديات الجمهورية الخامسة

تثير هذه الأزمة تساؤلات حول قدرة الجمهورية الخامسة على تجاوز الجمود السياسي في ظل برلمان منقسم وضغوط الشارع. الخيارات أمام ماكرون محدودة: تعيين رئيس وزراء جديد قد يواجه نفس المصير، حل البرلمان (محظور حتى يونيو 2025 بموجب الدستور)، أو استقالته الشخصية، وهو سيناريو مستبعد لكنه مطروح وسط تراجع شعبيته إلى 15%.

ماكرون يوقع شهادة وفاته سياسيا : استقالة لوكورنو تعمق أزمة الجمهورية الخامسة !

تواجه فرنسا أزمة غير مسبوقة تهدد استقرارها السياسي والاقتصادي.

استقالة لوكورنو ليست مجرد حدث عابر، بل علامة على أزمة بنيوية تعيد إلى الواجهة نقاشات حول صلاحية النظام الجمهوري الحالي. مع تصاعد التوترات الاجتماعية والضغوط الاقتصادية، يبقى السؤال: هل ستتمكن الجمهورية الخامسة من تجاوز هذا المأزق، أم أنها على شفا تحول جذري قد يعيد تشكيل المشهد السياسي الفرنسي؟

#فرنسا،ماكرون
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

استقالة لوكورنو تعمّق عزلة ماكرون وتكشف هشاشة النظام السياسي الفرنسي

استقالة لوكورنو تعمّق عزلة ماكرون وتكشف هشاشة النظام السياسي الفرنسي

بقلم: البروفيسور عبد القادر بريش
خبير اقتصادي ونائب برلماني، مهتم بالقضايا الجيوسياسية والجيواقتصادية.

استقالة لوكورنو تعمّق عزلة ماكرون وتكشف هشاشة النظام السياسي الفرنسي

بوابة الجزائر الإخبارية: تعيش فرنسا واحدة من أعقد أزماتها السياسية منذ قيام الجمهورية الخامسة، بعدما قدّم رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو (Sébastien Lecornu) استقالته رسميًا، يوم الاثنين 6 أكتوبر 2025، إلى الرئيس إيمانويل ماكرون، وفق بيان صادر عن قصر الإليزيه.

https://twitter.com/algatedz/status/1975106642720276889?s=46

لوكورنو، الذي عُيّن في 9 سبتمبر الماضي، لم يُكمل شهرًا واحدًا في منصبه، إذ واجه رفضًا واسعًا من المعارضة بمختلف أطيافها، ومن اليمين خصوصًا، عقب إعلانه مساء الأحد تشكيلة حكومته الجديدة، وهي الحكومة الثالثة خلال سنة واحدة فقط، في سابقة تعبّر عن انسداد سياسي عميق يهدد مستقبل ماكرون واستقرار الدولة الفرنسية برمّتها.

أزمة مؤسساتية متصاعدة

  1. فشل متكرر في تشكيل الحكومات

تأتي استقالة لوكورنو في سياق تراكمي لأزمة سياسية مستفحلة تتجلّى في عجز متكرر عن تشكيل حكومة تحظى بثقة البرلمان. فخلال أقل من عام، عجز الرئيس ماكرون عن تثبيت أي حكومة قادرة على الاستمرار، بعدما واجه رئيسا وزراء سابقان المصير ذاته إثر تفعيل الآلية الدستورية لحجب الثقة.

المرة الأولى كانت ضد حكومة ميشيل بارنييه (Michel Barnier) في ديسمبر 2024، التي سقطت بعد تصويت البرلمان ضدها بسبب تمريرها مشروع قانون المالية باستخدام المادة 49.3 المثيرة للجدل.

المرة الثانية كانت ضد حكومة فرانسوا بايرو (François Bayrou) في سبتمبر 2025، بعد رفض الأغلبية البرلمانية لبرنامجها المالي وخططها التقشفية الرامية إلى خفض الدين العام.

2- تفعيل آلية حجب الثقة مرتين متتاليتين ثم استقالة لوكورنو قبل عرض حكومته على البرلمان، يشير إلى تفاقم العقم السياسي والمؤسساتي، وإلى ضعف موقع الرئاسة في إدارة التوازنات داخل البرلمان المنقسم.

المأزق الرئاسي لماكرون: عزلة متزايدة وشرعية متآكلة

استقالة لوكورنو ليست مجرد أزمة عابرة في تداول السلطة، بل تعكس عزلة الرئيس ماكرون وتآكل رصيده السياسي داخل المؤسسات التشريعية وحتى ضمن معسكره الوسطي.

فشل ثلاثة رؤساء وزراء متتالين في أقل من اثني عشر شهرًا يطرح تساؤلات جوهرية حول مستقبل النظام الرئاسي شبه البرلماني، وحول قدرة ماكرون على الحفاظ على تماسك الأغلبية الرئاسية.

المعارضة اليمينية واليسارية على حد سواء ترى أن ماكرون فقد زمام المبادرة، وأنه لم يعد قادرًا على قيادة إصلاحات اقتصادية واجتماعية تواجه أصلاً رفضًا شعبيًا واسعًا منذ احتجاجات قانون التقاعد العام الماضي.

ضغوط اقتصادية واجتماعية تهدد التوازن الداخلي

تزامن الانسداد السياسي مع ضغوط اقتصادية متزايدة:

ارتفاع الدين العام الفرنسي إلى مستويات تاريخية تجاوزت 112٪ من الناتج المحلي الإجمالي.

تباطؤ معدلات النمو إلى أقل من 0.8٪ هذا العام، ما يضع المالية العمومية في وضع هشّ.

تصاعد الغضب الاجتماعي بسبب تآكل القدرة الشرائية، وارتفاع أسعار الطاقة، والبطالة في بعض القطاعات الحيوية.

هذا التداخل بين الأزمة السياسية والضائقة الاقتصادية يجعل من الاستقرار الاجتماعي مهددًا بصورة غير مسبوقة، في بلد شهد بالفعل اضطرابات اجتماعية متكررة خلال السنوات الأخيرة.

تداعيات الأزمة: أزمة ثقة شاملة

الأزمة الحالية لم تعد تخصّ الحكومة فقط، بل تمسّ الثقة في النظام السياسي الفرنسي ذاته، إذ يشعر المواطن الفرنسي بأن مؤسسات الدولة لم تعد قادرة على الاستجابة لتحديات المرحلة.
– ضعف القيادة التنفيذية،
– الانقسام الحاد داخل البرلمان،
– تفكك التحالفات الحزبية،
كلها عناصر تهدد بانتقال الأزمة من مستوى الشلل الحكومي إلى الاضطراب المؤسسي وربما الانفجار الاجتماعي.

السيناريوهات المحتملة

الاستمرار في حالة “تصريف الأعمال”
وهو سيناريو محتمل إذا فشل الرئيس مجددًا في إيجاد مرشح مقبول، لكنه يكرّس شلل الدولة ويضعف موقع فرنسا في الاتحاد الأوروبي والأسواق الدولية.
تكشف استقالة سيباستيان لوكورنو أن فرنسا تعيش لحظة مفصلية في تاريخها السياسي الحديث. إنها أزمة نظام وحكم، وليست مجرد أزمة حكومات.
فماكرون، الذي كان يرفع شعار “الاستقرار والإصلاح”، يجد نفسه اليوم محاصرًا بين أغلبية برلمانية منقسمة، وضغط شعبي متصاعد، وأزمة اقتصادية خانقة.

إن لم تُتّخذ خطوات جريئة نحو إعادة بناء الثقة بين المؤسسات والمجتمع، فإن فرنسا ماضية نحو مرحلة اضطراب سياسي واجتماعي قد تمتد آثارها إلى عمق الاتحاد الأوروبي.

تعيين رئيس وزراء جديد بتوافق هش
قد يحاول ماكرون تعيين شخصية توافقية جديدة من الوسط أو التكنوقراط، لامتصاص الغضب السياسي، لكن دون ضمان الاستقرار على المدى المتوسط.

الذهاب إلى انتخابات تشريعية مبكرة
وهو خيار دستوري ممكن، لكنه محفوف بالمخاطر، إذ تشير التقديرات إلى احتمال صعود اليمين المتطرف بقيادة مارين لوبان، ما قد يعمّق المأزق بدل حله.

تشكيل حكومة وحدة وطنية أو إنقاذ مؤقت
حلّ استثنائي قد يجمع أطرافاً من المعارضة والوسط، لتفادي فراغ مؤسساتي، لكنه يتطلب تنازلات سياسية مؤلمة من الرئاسة.

ملاحظة: الأراء الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن الخط التحريري لبوابة الجزائر

#فرنسا#ماكرون
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي