بوابة الجزائر الإخبارية : عاد المرتزق الذي يرتبط بالجزائر إلا بشهاد الميلاد المدعو محمد سيفاوي إلى الواجهة من جديد بعد أن كلف على ما يبدو من قبل عرابيه في DGSI بمهمة قذرة ضد الجزائر

سيفاوي الذي يقدم نفسه كصحفي استقصائي ” تحت الطلب ” أعادت المخابرات الفرنسية رسكلته من جديد بعد أن فتحت أكياس قمامة النيو الحركى, وعبر صفحات جريدة ” لوجورنال دو ديمانش ” المملوكة للعراب فانست بولوريه تم استعمال سيفاوي كبيدق في حرب بالوكالة ضد مؤسسات الجمهورية الجزائرية ورموزها

محمد سيفاوي، الذي ورد اسمه كمتهم رئيسي في التحقيق الذي فتحه مكتب المدعي المالي في فرنسا، بشأن اختلاس أموال عامة، تتعلق بإدارة “صندوق ماريان” وهو الذي كان يُدير العمليات في اتحاد جمعيات التربية البدنية والاستعداد العسكري (USEPPM) تلاعب في قضية حبيسة الأدراج بمبلغ مالي يقدر ب 355 ألف يورو كان موجها لمشروع يهدف إلى تمويل الجمعيات التي تدافع عن ما يسمى ب”قيم الجمهورية” الفرنسية من خلال الترويج للخطاب المعادي للإسلام على التراب الفرنسي .

محمد سيفاوي الذي أعلن دعمه لإسرائيل واعتزازه بانتمائه اليهودي ظهر من خلال التحقيق المثير للسخرية الذي نشر على صفحات LE JDD مجرد عروس قراقوز في سن اليأس السياسي والإعلامي , فالرجل فاقد للعذرية الإعلامية وأوراقه محروقة بعد أن تجازوته الأحداث.
ولأن سيفاوي صاحب المهام القذرة عندما يتعلق الأمر بمهاجمة الجزائر واستهداف رموزها لم تجد DGSI إلا شلة من الفاشلين والحمقى الذين ينسجون بأوامر من أسيادهم قصصا مضحكة وسيناريوهات سيئة الإخراج عجز كبار مخرجي سينما بوليود في الهند عن مجاراتها , كيف لا وباريس لم تجد إلا مرتزقة تتبناهم كوقود معركتها في السر والعلن ضد الجزائر .

سيفاوي الذي التحق بشلة منظري اليمين المتطرف يسوق لصورة مشوهة عن الجزائر من خلال كتابات تحت الطلب وهو الذي تحول إلى فرنسي أكثر من الفرنسيين عندما يتعلق الأمر بمهاجمة وتشويه الجاليات العربية والمسلمة وهو الذي يتناسى أنه وصل باريس لاجئا .
و قبل أن يعرض خدماته على المخابرات الفرنسية ارتمى المرتزق في سنواته الأولى عاصمة الشياطين في أحضان مخابرات نظام المخزن المغربي التي كان عينها في غرفة تحرير صحيفة “جون أفريك”، ليتحول محمد سيفاوي إلى الناطق الرسمي باسم ياسين المنصوري مدير المخابرات الخارجية المغربية
ولأن سيفاوي مجرد مرتزق وحتى يجلب انتباه المخابرات الفرنسية تخصص في فبركة تحقيقات صحفية مضللة تهاجم الإسلاميين المعتدلين وتحذر من تغلغلهم في أوروبا وكان دوما محل سخرية زملاءه في المهنة فالرجل ينج التحقيقات وهو لا يغادر شقته التي يدفع إيجارها شهريا عرابه .
منذ إقامته في فرنسا عام 1999 حاز سيفاوي على عناية الإعلام الفرنسي، المكتوب منه والمرئي والمسموع، حيث أصبح الضيف الثقيل في كل برامج ونشرات أخبار القنوات التلفزيونية الفرنسية بأوامر مباشرة من المخابرات الفرنسية
محمد سيفاوي الذي تتفجر فضائحه الواحدة تلو الأخرى محتال ولص سرق عدة مؤلفات ونسبها له وعدة قضايا على مستوى العدالة الفرنسية رفعت ضده وتم إدانته لكن جهة ما تتدخل في كل مرة لتوفير الحماية لهذا المرتزق
أعلاميون وكتاب فرنسيين كشفوا حقيقة سيفاوي, فالباحث الأكاديمي بمعهد الأبحاث و الدراسات حول العالم العربي و الإسلامي (Vincent Geisser) صاحب كتاب (la nouvelle islamopohbie) أو (الإسلاموفوبيا الجديدة) اعتبر سيفاوي صناعة مخابراتية فرنسية بامتياز
أما الكاتب ( Thomas Deltombe ) صاحب كتاب (L’islam imaginaire) أو (الإسلام المُتخيَّل) فقد اعتبر أن الإعلاميين والصحافيين الفرنسيين قد أكلوا الطعم الذي قدمه لهم سيفاوي لأنه كان يهدف إلى تشويه صورة الإسلاميين الجزائريين ودفع الفرنسيين إلى الحقد عليهم
مجلة مثل الماريان كان يكتب فيها سيفاوي لا تخفي حقدها على الإسلام والمسلمين من خلال أخبارها المحرضة التي تستخدم معها صوراً ترسخ الكره للمسلمين أوقفت عقده بعد ان اتضح وغفق تحقيقات في قاعة التحرير أن سيفازي كان يفبرك قصصا من نسج الخيال ويسجل مكالمات هاتفية مع أفراد من عائلته على أساس أنها تسجيلات تعود لعناصر خلايا إرهابية نائمة على التراب الفرنسي
















