بوابة الجزائر الإخبارية: أكد ملتقى فزان الليبي في بيان متابعته باهتمام للحراك الدبلوماسي الدولي المتعلق بالملف الليبي، وفي مقدمته زيارة مسعد بولس مبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى ليبيا، وما يرافقها من جهود ومشاورات تهدف إلى دعم المسار السياسي وتعزيز فرص التوافق بين الأطراف الليبية.وأوضح الملتقى أن هذه الجهود تسعى إلى الوصول إلى تسوية وطنية شاملة تنهي حالة الانقسام، وتؤسس لمرحلة جديدة من الاستقرار وبناء مؤسسات الدولة.

وثمّن ملتقى فزان الوطني جهود بعثة الأمم المتحدة والدول الشريكة في دعم العملية السياسية الليبية، مؤكداً أن نجاح أي مسار سياسي يرتبط بقدرته على معالجة الأسباب العميقة للأزمة، وفي مقدمتها اختلالات التمثيل والمشاركة، وضمان أن تكون الدولة الليبية القادمة دولة لجميع مواطنيها وأقاليمها، قائمة على العدالة والشراكة الوطنية المتوازنة.وأكد البيان أن تمثيل فزان في مؤسسات الدولة ومسارات الحوار السياسي لا ينبغي التعامل معه باعتباره مطلباً جهوياً أو محاصصة سياسية، بل باعتباره تطبيقاً مبدأ المساواة بين الأقاليم المؤسسة للدولة، وضمانة لتحقيق التوازن والاستقرار واستدامة المؤسسات الوطنية.








