بوابة الجزائر الإخبارية: تتداول حسابات وصفحات على موقعي التواصل الاجتماعي إكس وفيسبوك، حديثًا، صورة بطاقة هوية بيومترية جزائرية ادّعى ناشروها في المغرب وإسرائيل أنّها تعود إلى ما أسموه زورا وبهتانا مرتزق جزائري في جيش الاحتلال الإسرائيلي، أسرته كتائب القسام حديثًا في غزة قبل أن تقوم بتصفيته، وتنشر صورة لجثته.
بوابة الجزائر الإخبارية تنقل لكم “حرفيا ” نتائج التحقيق الاستقصائي الذي أجرته منصة مسبار لمحاربة الأخبار الكاذبة
تحقيق مسبار
تحقّق “مسبار ” من الادعاء وتبيّن أنّه زائف، إذ إنّ صورة بطاقة الهوية مفبركة ولم يُعثر عليها بحوزة مرتزق جزائري في صفوف الجيش الإسرائيلي، بعد القبض عليه في غزة وتصفيته.
الصورة مفبركة باستخدام بطاقة هوية ضائعة

بالبحث العكسي، توصّل مسبار إلى أنّ صورة بطاقة الهوية الأصلية نُشرت للمرّة الأولى في 14 ديسمبر عام 2017، عبر صفحة “عين الصفراء عاجل” على موقع فيسبوك. وعين الصفراء هي مدينة جزائرية تقع في ولاية النعامة، جنوب غربي البلاد.
وأرفقت صورة بطاقة الهوية، حينها، بإعلان عن ضياعها جاء فيه “لمن يعرف صاحب بطاقة التعريف الوطنية يتصل على الرقم”، وأرفق بالإعلان رقم هاتف يرجّح من السياق أنّه رقم الشخص الذي عثر على البطاقة

وتمّت فبركة الصورة عبر التلاعب بملامح وجه الشخص، كي يبدو شبيهًا بالجندي الذي أعلنت القسام مقتله لديها. إذ مسّت التعديلات الحاجبين والأنف، ليبدو معقوفًا، والشفتين وخط الشعر والذقن، ليبدو أوسع وأكثر تحديدًا، إضافة إلى تعديل الأذنين.
كما أضيفت تجاعيد ابتسامة لجعل الشخص يبدو أقرب سنًا إلى الجندي المقتول، إذ إن صاحب الصورة الأصلية عند إصدار بطاقة الهوية في إبريل/نيسان 2016، لم يكن قد بلغ 21 عامًا بعد، بحسب البيانات المتوفّرة على البطاقة.
ولم تستثنِ التعديلات سوى الياقة، التي بقيت مطابقة للياقة في الصورة الأصلية، والتي سمحت إلى جانب البيانات المطابقة بكشف الفبركة.
















