الأحد, 18 أكتوبر 2026 • 18:54 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
انتخابات جنوب السودان 2026: بوابة الاستقرار أم شرارة الانقسام تواصل فعاليات معرض النيابة العامة الدولي للكتاب في دورته الثالثة في العاصمة الليبية ​بورصة الجزائر والتمويل الأخضر..قراءة في أبعاد النظام رقم 26-01 وآفقه الدولية الجزائر تتجه نحو التمويل الأخضر: السندات المستدامة تفتح آفاقًا جديدة للاستثمار هذا ما سيتناوله إجتماع مجلس الوزراء الجزائري اليوم! تسريب شهادة طبية لوزيرة مغربية ..مرض نفسي أم تزوير للإفلات من ملف فساد! النفط الجزائري يتصدر خامات “أوبك” وسط أزمة الإمدادات العالمية “رأس العافية”.. الخطوط الجوية الجزائرية تتسلم سادس طائرة من طراز “إيرباص A330neo”! 60 ألف حافلة وشاحنة سنويا.. مصنع ضخم بباتنة يدخل الإنتاج بداية جانفي 2027 ​”كسر الجليد التاريخي: هل ترسم محادثات دكار ملامح نظام إقليمي جديد في غرب إفريقيا؟”
شارك المقال

وزير في الحكومة الجزائرية يصنع الاستثناء ..البروفيسور كمال بيداري يثري مكتبة البحث العلمي !

• الكاتب(ة): بوابة الجزائر • 1 تعليق • 119 مشاهدة
وزير في  الحكومة الجزائرية يصنع الاستثناء ..البروفيسور كمال بيداري يثري  مكتبة البحث العلمي !

بوابة الجزائر الإخبارية: في حدث يُعدّ سابقة في المشهد السياسي والأكاديمي الجزائري، أصدر وزير التعليم العالي والبحث العلمي، البروفيسور كمال بداري، كتابًا جديدًا بعنوان “Revue 2019-2022: Exploration de quelques enjeux contemporains“، تحت مظلة ديوان المطبوعات الجامعية.

وزير في  الحكومة الجزائرية يصنع الاستثناء ..البروفيسور كمال بيداري يثري  مكتبة البحث العلمي !

إصدار كتاب أكاديمي من قِبل وزير في منصب تنفيذي هو أمر نادر الحدوث، ليس فقط في الجزائر، بل في العديد من السياقات العالمية ، هذا العمل، الذي يتناول التحديات المعاصرة بأسلوب نقدي وتحليلي، يعكس قدرة البروفيسور بداري على الجمع بين المهام الإدارية والسياسية والإنتاج الفكري ، الكتاب يقدم رؤية متعددة الأبعاد للقضايا العالمية، مما يجعله مرجعًا قيمًا للأكاديميين وصناع القرار على حد سواء ، هذه الخطوة تُبرز التزام الوزير بدوره كباحث ومفكر، إلى جانب مسؤولياته على رأس قطاع التعليم العالي في الجزائر بعد أن نال ثقة الرئيس تبون في أكثر من حكومة

وزير في  الحكومة الجزائرية يصنع الاستثناء ..البروفيسور كمال بيداري يثري  مكتبة البحث العلمي !

هذا العمل الفكري، الذي يُمثل رحلة تحليلية عميقة لأبرز القضايا المعاصرة، يأتي كإضافة نوعية للمكتبة الأكاديمية، موجهًا للباحثين والطلبة والمهتمين بفهم التحولات الكبرى التي يشهدها العالم اليوم ، ما يجعل هذا الإصدار استثنائيًا هو كونه يصدر عن وزير في منصب تنفيذي، يواصل أداء مهامه الحكومية بكفاءة عالية، في سابقة غير معهودة في تاريخ الجزائر السياسي والأكاديمي.

وزير في  الحكومة الجزائرية يصنع الاستثناء ..البروفيسور كمال بيداري يثري  مكتبة البحث العلمي !

مسار أكاديمي وعلمي متميز

البروفيسور كمال بداري، المولود عام 1960 في مدينة بسكرة، يُعدّ واحدًا من أبرز الباحثين الجزائريين في مجال الجيوفيزياء على المستوى الدولي ، تخرج من جامعة موسكو، وتقلد عدة مناصب اكاديمية بجامعة أوكلاهوما الأميركية وهو متحصل على شهادة الدكتوراه في ميكانيك الكم، وتشمل إسهاماته العلمية أكثر من 150 مقالًا علميًا في دوريات محكمة،

إصدار جديد من ديوان المطبوعات الجامعية
Journal 2019-2022
Exploration de quelques enjeux contemporains
✍️ المؤلف: البروفيسور بداري كمال
رحلة فكرية بين صفحات تجمع أهم القضايا المعاصرة، وتحلل التحديات الراهنة من زوايا متعددة، بأسلوب أكاديمي محكم ورؤية نقدية عميقة.
موجّه للباحثين، الطلبة، وكل المهتمين بفهم التحولات الكبرى في عالم اليوم.

وزير في  الحكومة الجزائرية يصنع الاستثناء ..البروفيسور كمال بيداري يثري  مكتبة البحث العلمي !

قبل توليه منصب وزير التعليم العالي والبحث العلمي في عام 2022، شغل بداري منصب مدير جامعة المسيلة، حيث أظهر رؤية إصلاحية طموحة في تطوير التعليم العالي.

وزير في  الحكومة الجزائرية يصنع الاستثناء ..البروفيسور كمال بيداري يثري  مكتبة البحث العلمي !

وزير في الحكومة الجزائرية يصدر كتاباً وهو في منصبه ..سابقة!

إصدار كتاب أكاديمي من قِبل وزير في منصب تنفيذي هو أمر نادر الحدوث، ليس فقط في الجزائر، بل في العديد من السياقات العالمية ، هذا العمل، الذي يتناول التحديات المعاصرة بأسلوب نقدي وتحليلي، يعكس قدرة البروفيسور بداري على الجمع بين المهام الإدارية والسياسية والإنتاج الفكري. الكتاب يقدم رؤية متعددة الأبعاد للقضايا العالمية، مما يجعله مرجعًا قيمًا للأكاديميين وصناع القرار على حد سواء. هذه الخطوة تُبرز التزام الوزير بدوره كباحث ومفكر، إلى جانب مسؤولياته كقائد لقطاع التعليم العالي في الجزائر.

طفرة البحث العلمي في الجزائر بدعم الرئيس تبون

وزير في  الحكومة الجزائرية يصنع الاستثناء ..البروفيسور كمال بيداري يثري  مكتبة البحث العلمي !

تشهد الجزائر، تحت قيادة الرئيس عبد المجيد تبون، طفرة غير مسبوقة في مجال البحث العلمي والابتكار ، و يُعدّ دعم الرئيس تبون اللامحدود للباحثين والبحث العلمي ركيزة أساسية في هذا التحول، حيث أمر بإلغاء التصنيف في مسابقات الدكتوراه، مما فتح المجال أمام الطلبة لتطوير قدراتهم البحثية ، كما تم تخصيص ميزانية ضخمة بلغت 664 مليار دينار جزائري لتطوير الجامعات، بزيادة 60%، لتعزيز البنية التحتية والابتكار.

وزير في  الحكومة الجزائرية يصنع الاستثناء ..البروفيسور كمال بيداري يثري  مكتبة البحث العلمي !

كما تم إنشاء المدرسة الوطنية العليا للذكاء الاصطناعي، إلى جانب أكثر من 17 ” دار ذكاء اصطناعي “في مختلف الجامعات، وهي مبادرات تهدف إلى تعزيز مكانة الجزائر في هذا المجال الحيوي , كما تم إنشاء مجلس علمي وطني للذكاء الاصطناعي لاقتراح استراتيجيات متعددة القطاعات، مع التركيز على تكوين قوى عاملة مؤهلة واحترام الملكية الفكرية. في مجال الرياضيات التطبيقية، رعى الوزير ملتقى دوليًا حول إسهامات الرياضيات والذكاء الاصطناعي في صنع القرار الإداري والاقتصادي، بمشاركة باحثين من دول مثل قطر، فرنسا، والسعودية.

وزير في  الحكومة الجزائرية يصنع الاستثناء ..البروفيسور كمال بيداري يثري  مكتبة البحث العلمي !

رؤية مستقبلية للجزائر

إصدار هذا الكتاب ليس مجرد إنجاز شخصي للبروفيسور بداري، بل يعكس رؤية شاملة لتحويل الجامعة الجزائرية إلى قاطرة للتنمية، مع استحداث 69 منصة رقمية لتسهيل الخدمات الأكاديمية، وإطلاق تطبيقات ذكاء اصطناعي لتوجيه طلبة البكالوريا، يُظهر القطاع التزامًا قويًا بالتحول الرقمي والابتكار. هذه الجهود، بدعم من الرئيس تبون، تُمهد الطريق لجعل الجزائر مركزًا إقليميًا وعالميًا للبحث العلمي والتكنولوجيا.

رؤية الرئيس تبون للبحث العلمي في الجزائر

وزير في  الحكومة الجزائرية يصنع الاستثناء ..البروفيسور كمال بيداري يثري  مكتبة البحث العلمي !

إصدار كتاب “Revue 2019-2022: Exploration de quelques enjeux contemporains“ من قِبل الوزير كمال بداري يُعدّ لحظة فارقة في المشهد الجزائري، حيث يجمع بين العمل الأكاديمي والمسؤولية السياسية بطريقة غير مسبوقة. هذا العمل، إلى جانب الإصلاحات الطموحة في قطاع التعليم العالي والبحث العلمي، يعكس رؤية الجزائر الجديدة تحت قيادة الرئيس تبون، التي تُراهن على العلم والابتكار كركائز للتنمية المستدامة. إن هذا الكتاب ليس مجرد إضافة إلى المكتبة الأكاديمية، بل هو دعوة للتفكير النقدي والمشاركة في بناء مستقبل أكثر إشراقًا.

#الجزائر
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي

تعليق واحد

  1. بوابة إلى مزبلة الجزائر صنع فرنسي ٪ وهي لازالت مقاطعة فرنسا في شمال افريقيا 2025 ولا زالت فرنسا تخاطب حاكم مقاطعة فرنسا الجزائر تبون عن طريق وزير الداخلية هده هي حقيقتكم ايها الكراغلة احفاد بوخروبة بوتقبة سليل الاتراك والفرنسين الكرغولي.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخبار العالم
شارك المقال

إما التطبيع وإما فوضى تعيد الحكم لأبو ظبي وباريس!

إما التطبيع وإما فوضى تعيد الحكم لأبو ظبي وباريس!

8 أوت..الشعب يبدع حراكا جديدا لحماية الجزائر

بوابة الجزائر الإخبارية: كان يوم 9 أوت عاديا في كل ربوع الجزائر..لكن سبقه أسبوع كامل من نداءات مفاجئة ومجهولة المصدر تدعو للفوضى في الجزائر وتحديد إشعال شرارتها في 8 أوت كتوقيت مختار بعناية ، الجمعة بعد الصلاة ،والأمكنة أيضا بعناية ، واتفقت على شارعي البريد المركزي وديدوش مراد بالعاصمة، والساحات العامة في ولايات البلاد، في مخطط واضح لاستنهاض حراك جمعة 22 فيفري 2019 الذي أسقط الرئيس بوتفليقة رحمه الله عن الحكم بسبب انفراد عصابات مالية وسياسية بالسلطة مكانه، واستغبت الجزائريين بترشيحه لعهدة خامسة كرئيس واجهة، مُقعد ومريض فيوضع صحي صعب للغاية، لا يؤهله لممارسة مهامه، ما أخرج الشعب عفويا عن بكرة أبيه إلى الشوارع، مطالبا بوتفليقة أولا بعدم الترشح وممن سيخلفه بمحاسبة كل من ثبت تورطه في هذا المخطط الذي أساء لسمعة الجزائر والجزائريين..

https://twitter.com/patriote_dz54/status/1953831022052708852?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

بين ليلة وضحاها، استيقظ الجزائريون منذ اليوم الأول من أوت الجاري على آلاف منشورات تدعوهم إلى الخروج للشارع، مدعومة بفيديوهات يومية ونداءات من جزائريين مصنفين إرهابيين وآخرين هاربين من العدالة الجزائرية لتورطهم في قضايا فساد كبرى، متواجدين أساسا بباريس ولندن والرباط.
وبدت النداءات منسقة ومنظمة جدا، من حيث التوقيت إذ طرحتها خوارزميات وسائط التواصل الاجتماعي دفعة واحدة فغزت مضامين شبكة الأنترنت من خلال تيك توك وفايسبوك ومنصة X ، لكن النجاح التقني الذي ترجمه نشر نداءات الفوضى بالجزائر في توقيت متساوٍ، لم يحققه المشرفون على المضمون، فالمتحكمون في المنصات الإلكترونية ووسائط التواصل ظهروا على خلاف تام حول الزاوية التي ينبغي عليهم أن يخاطبوا منها الجزائريين! فجزء منهم أراد اللعب على وتر التظاهر من أجل غزة وكثير منهم دعا للخروج نقمة على السلطة السياسية وأعطوها شعاراً مستهلكاً في كل الأقطار العربية التي فقدت سيادتها وهو “إسقاط النظام”

إما التطبيع وإما فوضى تعيد الحكم لأبو ظبي وباريس!
الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون

كيف اتخذ الجزائريون موقفهم من نداءات الفوضى؟

انتهت كل محاولات الوصاية على حراك 2019 بالفشل.. لم يقبل الحراك المبارك أن يكون وصيا عليه رجال القانون من أمثال بوشاشي وزبيدة عسول ولا السياسيين من أمثال مقري وبن قرينة وطابو ومحسن بلعباس وبن فليس ولا من المستقلين مثل أحمد بن بيتور وعبد العزيز رحابي، ولا من كبار الإعلاميين مثل بوعقبة ، ولا مثل المجاهدين كالمرحوم العقيد بورقعة ولا المجاهدة بوحيرد ولا من رجال المال والأعمال مثل ربراب وبعض الأسماء من أشباه رجال المال أيضا الذين أهدوا للحراك قارورات المياه وحتى الشوكولاطة كما هي الصور منتشرة ،..كل هذه الأسماء عُرضت بطريقة أو بأخرى على حشود العائلات الجزائرية التي أعطت للهبة الشعبية رونقا سياسيا لم يحدث من قبل في كل البلاد، فرفضت العائلات الجزائرية كل متصدر للواجهة، وقررت أن يكون سيد الحراك هو الشعب لوحده، فدخلوا جميعهم إلى البيوت عندما اختلط الحابل بالنابل ورفعت شعارات النعرات والجهوية وخطاب الكراهية، والإيديولوجيات، فظهر للجزائريين كل أصحاب العيوب، سواء الذين تم استعمالهم أو عرابيهم داخل وخارج الوطن.
وبقي الحراك إلى الأبد كتلة سياسية مهابة، قائدة لا منقادة، شرط خروجها واحد وهو عندما يشعر كل جزائري فردا فردا بوجود البلد في خطر داهم من الذين يحكمونه، فيخرجون من دون أن ينادي على هذه الكتلة أحد..

إما التطبيع وإما فوضى تعيد الحكم لأبو ظبي وباريس!
عراب الخراب العربي:محمد بن زايد


لكن لم يستوعب هذا الدرس وبهذه القوانين، كثير من الناس، ممن يعيشون في بطن الجزائر وخارجها من خونة متحالفين مع أعداء الجزائر الذين فقدوا فيها مصالحهم التي كانت تضمنها لهم عصابة ما قبل 2019!

إما التطبيع وإما فوضى تعيد الحكم لأبو ظبي وباريس!


ولأنهم غرباء عن الشعب والجزائر اعتقدوا أن مجرد صوت صفارة من تحالف الإمارات والمغرب وفرنسا باستعمال
أبواق يعرفها الجميع، ستصطف العائلات في البريد المركزي!


جاءت صفارة بن زايد ومحمد السادس وماكرون غريبة عن أسماع الجزائريين، عبر وسائط التواصل كما تبينه آلاف الحسابات الوهمية والصحيحة معاً بينما تقود السلطة بقيادة الرئيس تبون باسم الشعب الجزائري أشرس الحروب ضد هذا الثالوث السرطاني، الذي يحاول بالفعل إخضاع الجزائر التي ترفض التطبيع، إلى حكم أبو ظبي وباريس، ليستفيد المغرب من الوضع، ويلجم شعبه ضد التطبيع ، إذا خضعت للجزائر إلى مخططه.

إما التطبيع وإما فوضى تعيد الحكم لأبو ظبي وباريس!


كان الشعب الجزائري واعيا إلى درجة صدمه لكل العواصم التي ارتقبت انهيار الجزائر تحت سطوة خوارزميات الفايسبوك ومنصة التيك توك التي نشرت نداءات الفوضى..

كان عدم غلق الفايسبوك امتحاناً قويا للسلطة!

إما التطبيع وإما فوضى تعيد الحكم لأبو ظبي وباريس!


كان بإمكان السلطات غلق الفايسبوك والتيك توك جمعة الثامن أوت، لكنها أبقت الشعب الجزائري حرا ومسؤولا في قراره من نداءات الفوضى ليقوم بتحليله الخاص للأحداث والخلفيات والظروف والتوقيت المرتبطة بما تجابهه الجزائر بسبب مقاومتها التطبيع ..هذه المقاومة التي تعد خيارا شعبيا قبل أن يكون خيار السلطة..

#الجزائر ،تبون
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أنفوغراف
شارك المقال

الجيش الوطني الشعبي في خدمة الجمهورية ..رابطة مقدسة بين الشعب وجيشه

الجيش الوطني الشعبي في خدمة الجمهورية ..رابطة مقدسة بين الشعب وجيشه

العربي مازيغ/ وكالات
بوابة الجزائر الإخبارية: تحي الجزائر هذا الاثنين 4 أوت اليوم الوطني للجيش الوطني الشعبي، الذي أقره رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة وزير الدفاع الوطني، عبد المجيد تبون، احتفاء بالرابطة المقدسة بين الشعب وجيشه وعرفانا بدور المؤسسة العسكرية في مسيرة بناء الوطن والذود عن وحدته وسيادته.


ولا تزال هذه الرابطة الفريدة من نوعها مصدر فخر واعتزاز لكل الجزائريين الذين يسجلون حضورا لافتا في الفعاليات والأنشطة التي ينظمها الجيش الوطني الشعبي، على غرار التوافد التاريخي الذي شهده الاستعراض العسكري المخلد للذكرى ال70 لاندلاع ثورة التحرير المجيدة، والذي أشرف عليه رئيس الجمهورية وألقى خلالها كلمة أكد فيها حرصه الشديد على أن يكون الاستعراض العسكري في مستوى أبعاد ورمزية الذكرى ويعكس “تعزيز الرابطة المقدسة بين الشعب وبناته وأبنائه في الجيش الوطني الشعبي، والذين هم من صلبه ويعملون بحس وطني عال وبالتزام ثابت ووطنية خالصة”.

الجيش الوطني الشعبي في خدمة الجمهورية ..رابطة مقدسة بين الشعب وجيشه

عقيدة راسخة ومهام حصرية


وشدد في ذات السياق على أن “عقيدة الجيش الوطني الشعبي دفاعية” وأن “سلاحه موجه حصرا للدفاع عن الجزائر وحماية سيادتها الوطنية، إلى جانب المساهمة في إحلال الأمن والسلم الدوليين، طبقا للالتزامات الدولية والجهوية لبلادنا، واحتراما للقانون الدولي وفي إطار مبادئنا وقواعدنا الدستورية”.

الجيش الوطني الشعبي في خدمة الجمهورية ..رابطة مقدسة بين الشعب وجيشه


وتواصل الجزائر الواعية بحجم التحديات الراهنة والمستقبلية، تطوير وتعزيز قدراتها الدفاعية دون هوادة وبناء جيش قوي ومهاب الجانب، قطع خلال السنوات القليلة الماضية “أشواطا كبرى على درب عصرنة وتحديث كافة مكوناته ليبقى على الدوام الدرع الواقي للوطن وضامن وحدته وسيادته واستقلاله، سائرا على النهج الذي أرسى معالمه جيش التحرير الوطني بالروح والعزيمة نفسها وبالمبادئ والقيم ذاتها”، مثلما أكده في مناسبة سابقة الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي, الفريق أول السعيد شنقريحة.

رؤية متبصرة تؤكدها نتائج الميدان

الجيش الوطني الشعبي في خدمة الجمهورية ..رابطة مقدسة بين الشعب وجيشه



ونتيجة للرؤية المتبصرة للقيادة العليا للجيش الوطني الشعبي وللجهود المضنية لكافة منتسبيه، تمكنت القوات المسلحة من بلوغ أعتاب الحداثة والتطور والنجاعة العملياتية في مختلف المستويات والمجالات، على غرار التكوين والتجهيز بأحدث المعدات والأسلحة والتحكم في ناصية التكنولوجيات الدقيقة والمعقدة وكذا التدريب والتحضير والجاهزية القتالية المستمرة.


ويؤكد ذلك النتائج الإيجابية والنوعية لكافة التمارين البيانية والتكتيكية التي تم تنظيمها خلال الفترة الأخيرة، والتي ساهمت في الرفع من القدرات العملياتية والتمرس القتالي لمختلف الوحدات والتشكيلات وأظهرت في الميدان ما بلغته من اقتدار وكفاءة، كما برز ذلك أيضا من خلال النتائج الباهرة في مجال مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة.
درع الأمة وسيفها البتار

الجيش الوطني الشعبي في خدمة الجمهورية ..رابطة مقدسة بين الشعب وجيشه


ويبرهن الجيش الوطني الشعبي، سليل جيش التحرير الوطني، اليوم، أنه درع الأمة الواقي وسيفها البتار الذي يقطع يد كل من تسول له نفسه العبث بأمن الوطن واستقراره، مدركا تمام الإدراك عظمة وثقل مسؤوليته في ظل قيادة حكيمة، واعية بحجم التحديات الأمنية القائمة في الفضاءين الإقليمي والدولي وبالتطورات الحاصلة في المحيط الجيوسياسي وانعكاساتها على أمن واستقرار البلاد.

الجيش الوطني الشعبي في خدمة الجمهورية ..رابطة مقدسة بين الشعب وجيشه


وبنفس العزيمة والإصرار، يواصل الجيش الوطني الشعبي مواكبة المشروع النهضوي الذي تخوضه الجزائر من خلال المساهمة بفعالية كبيرة في تطوير الاقتصاد الوطني انطلاقا من استراتيجية مدروسة تسعى لتحقيق الاكتفاء الذاتي في قطاعات حساسة وتلبية حاجيات السوق الوطنية وتطوير القاعدة الصناعية للبلاد.

الجيش الوطني الشعبي في خدمة الجمهورية ..رابطة مقدسة بين الشعب وجيشه


وفاءا للسلف واعتزازا بالسليل


يذكر أن رئيس الجمهورية كان قد قرر ترسيم اليوم الوطني للجيش، تخليدا لهذه الذكرى الغالية ووفاء لتاريخ تحوير جيش التحرير الوطني إلى الجيش الوطني الشعبي في 4 أغسطس 1962.
ويتم الاحتفال بهذا اليوم الوطني على مستوى جميع مكونات الجيش الوطني الشعبي المنتشرة عبر كامل التراب الوطني من خلال تنظيم تظاهرات وأنشطة مختلفة تمجيدا وعرفانا لشهداء ومجاهدي ثورة التحرير المباركة ولشهداء الواجب الوطني ولكبار معطوبي مكافحة الإرهاب وكذا أفراد الجيش الوطني الشعبي نظير تفانيهم الراسخ وتضحياتهم الجسام.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أنفوغراف
شارك المقال

الجزائر تقود طموح إفريقيا: وزراء خارجية G4 بقيادة تبون

الجزائر تقود طموح إفريقيا: وزراء خارجية G4  بقيادة تبون

بوابة الجزائر الإخبارية: استقبل الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، اليوم الخميس، وزراء خارجية مجموعة الأربعة (G4)، التي تضم الجزائر، نيجيريا، جنوب إفريقيا، وإثيوبيا، في لقاء بمقر رئاسة الجمهورية، عكس دور الجزائر المحوري في تعزيز الوحدة الإفريقية.

https://twitter.com/algatedz/status/1951046536239906998?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

ونشرت الرئاسة الجزائرية مقطع فيديو للحدث عبر صفحتها الرسمية على “فيسبوك”.

https://twitter.com/algatedz/status/1950892472055336998?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

تأسست مجموعة الأربعة عام 2022، خلال قمة بروكسل بين الاتحادين الأوروبي والإفريقي، لتكون منصة تشاور وتنسيق حول قضايا القارة.
تهدف هذه المبادرة، التي تقودها الجزائر إلى جانب شركائها، إلى تقديم حلول مبتكرة وتوحيد المواقف لتعزيز كفاءة الاتحاد الإفريقي ودعم استقرار القارة وتنميتها.

يبرز هذا اللقاء الدور الريادي للجزائر في صياغة مستقبل إفريقيا، حيث تسعى لقيادة حوار إقليمي يعزز التضامن ويدفع بمصالح القارة نحو آفاق جديدة.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

حفل موسيقي تاريخي مرتقب ل DJ SNAKE في الجزائر

حفل موسيقي تاريخي مرتقب ل DJ SNAKE في الجزائر

بوابة الجزائر الإخبارية: تستعد الجزائر لاستقبال حدث موسيقي استثنائي يجمع بين الفن العالمي والفخر بالهوية الجزائرية، حيث أعلنت اللجنة المنظمة لحفل الفنان العالمي من أصول جزائرية، DJ Snake، عن التحضير لعرض ضخم سيُقام في الجزائر.

حفل موسيقي تاريخي مرتقب ل DJ SNAKE في الجزائر

هذا الحفل، الذي يُعد الأول من نوعه للفنان على أرض الوطن، يأتي تلبية لتطلعات عشاقه الجزائريين الذين طالما انتظروا أداءه المباشر.

وأكدت اللجنة المنظمة أن الحفل سيكون الأضخم من حيث التجهيزات التقنية، مع استخدام معدات لم يسبق استعمالها في الجزائر، مما يضمن تجربة بصرية وسمعية استثنائية. ويُجسد هذا الحدث التزام DJ Snake، واسمه الحقيقي ويليام سامي غريغاسين، بالاحتفاء بالشباب الجزائري المعروف بحيويته وطاقته، فضلاً عن اعتزازه بجذوره الجزائرية التي عبّر عنها في أعماله، مثل أغنية “Disco Maghreb” التي حصدت ملايين المشاهدات عالمياً.

https://twitter.com/ahafsidz/status/1950881546614764028?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

وأوضحت اللجنة أن الإقبال الجماهيري الاستثنائي دفع الفنان والمنظمين إلى مضاعفة الجهود لضمان نجاح الحدث. ويجري التحضير بكثافة لتوفير موارد بشرية وتقنية عالمية المستوى، مع نظام بيع تذاكر عادل ومتاح للجميع. كما أكدت اللجنة أن DJ Snake، المعروف بدعمه للقضايا العادلة، يسعى لتقديم عرض يعكس شغفه بالموسيقى وحبه لجمهوره الجزائري.

حفل موسيقي تاريخي مرتقب ل DJ SNAKE في الجزائر

هذا الحفل يُعد فرصة للاحتفاء بالثقافة الجزائرية والطاقة الشبابية، ويترقب الجمهور موعد الإعلان عن التفاصيل النهائية للحدث الذي يَعِد بأن يكون محطة تاريخية في المشهد الفني الجزائري.


شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أنفوغراف
شارك المقال

Dj Snake ينفي شائعات إلغاء حفله العالمي في الجزائر

Dj Snake ينفي شائعات  إلغاء حفله العالمي في الجزائر

بوابة الجزائر الإخبارية: بطريقة غير مباشرة نفى المنتج الموسيقي والدي جي “ديجي سنايك، ” ما تردد من شائعات بشأن إلغاء أو تأجيل الحفل العالمي المقرر في ملعب نلسون مانديلا في الجزائر يوم 22 أوت 2025.

Dj Snake ينفي شائعات  إلغاء حفله العالمي في الجزائر

وجاء في منشور له على منصة إنستغرام : “إذا لم أعلن وأشارك تفاصيل عن حفلاتي على حساباتي على منصات التواصل الاجتماعي ، فمن المرجح أن تكون شائعة , من فضلك لا تصدق أي شيء إلا إذا رأيته يأتي مباشرة من مصدر رسمي”.

Dj Snake ينفي شائعات  إلغاء حفله العالمي في الجزائر

وكان من المقرر أن يقام الحفل أصلًا في 25 يوليو، لكن تم تأجيله لأسباب لوجستية تتعلق بالترتيبات الإدارية لفريق العمل التقني.

ويُعد هذا الحفل الأول من نوعه لدي جي سنايك في الجزائر، حيث يُنظر إليه كرمز للتقارب بين المشهد الموسيقي الدولي والشباب الجزائري.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أنفوغراف
شارك المقال

الجزائر تعزّز شراكتها مع إيطاليا وتربك حسابات الجيران !

الجزائر تعزّز شراكتها مع إيطاليا وتربك حسابات الجيران !

روما تفتح الأبواب.. وباريس والرباط تشتعل بالأعصاب

ن.ع

بوابة الجزائر الإخبارية :بمجرّد أن وطأت قدما الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون أرض روما، اندلعت عاصفة سياسية وإعلامية في باريس والرباط على حد سواء، لم تهدأ منذ الإعلان عن الزيارة الرسمية ولا حتى بعد اختتامها بتوقيع اتفاقيات استراتيجية واسعة النطاق بين الجزائر وإيطاليا.
لقد تجاوزت هذه الزيارة حدود البروتوكول الدبلوماسي المعتاد، لتُعبّر عن تحول جيوسياسي هادئ لكنه عميق في جنوب المتوسط.

الجزائر تعزّز شراكتها مع إيطاليا وتربك حسابات الجيران !


أما في باريس، فقد كانت المشاهد القادمة من العاصمة الإيطالية أشبه بالصفعة التي نزلت على وجه دبلوماسية ماكرون المتخبطة، لا سيما في ظل تصاعد التوتر بين الجزائر وفرنسا.
في روما، كان الاستقبال الإيطالي للرئيس تبون حافلا بكل المقاييس، لقاءات على أعلى مستوى، توقيع أكثر من عشرين اتفاقية، ومواقف سياسية واضحة من رئيسة الوزراء جيورجيا ميلوني تدعم الجزائر كشريك استراتيجي أساسي، بعيدا عن الحسابات الاستعمارية القديمة التي لا تزال باريس عالقة فيها.


بينما في الرباط، كان النظام المغربي يحاول توجيه إعلامه الرسمي نحو التهجم على الرئيس تبون، في وقت يعيش فيه المغرب عزلة دبلوماسية متزايدة، وسط تراجع تحالفاته الأوروبية.
لقد صارت الجزائر، بالنسبة لإيطاليا، بوابة اقتصادية وأمنية وطاقة لا غنى عنها. وصارت روما، بالنسبة للجزائر، البديل الأوروبي الأنسب بعد عقود من الهيمنة الفرنسية على ملفات الشراكة.
أما فرنسا والمغرب، فخرجتا من هذه المعادلة وهما في موقع الخاسر، ليس فقط بسبب ديناميكية الشراكة الجزائرية الإيطالية، بل لأن كلا العاصمتين لم تحترما بصدق سيادة الجزائر ولا مصالحها الحيوية.

https://twitter.com/algatedz/status/1949096728113610939

” الإعلام الفرنسي في حالة انهيار عصبي”

تحوّل الغضب الفرنسي إلى ما يشبه الهستيريا الإعلامية، خصوصا داخل القنوات اليمينية المتطرفة مثل CNEWS وEurope 1، التي فقدت أعصابها بمجرد بث مشاهد استقبال روما الحار للرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، ومرافقته خطوة بخطوة من قبل رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني.

https://twitter.com/algatedz/status/1948089234859921591


الصحفي الفرنسي لويس دو راجونيل لم يتردد في وصف الحدث بـ”المهين”، قائلا على الهواء مباشرة: “إنه لأمر يصعب تحمله… أن تكون فرنسيا وتشاهد ميلوني تمشي جنبا إلى جنب مع تبون، هذا إذلال بكل المقاييس”.
أما المحلل السياسي الفرنسي بيرنار كوهين حداد، فذهب أبعد من ذلك، حين اعتبر أن ما جرى هو “صفعة دبلوماسية لفرنسا، ونتيجة مباشرة لأخطاء ماكرون”، مذكرا بموقف باريس المنحاز للمغرب في قضية الصحراء الغربية، والذي أضر بمصالحها الحيوية مع الجزائر.
جاءت هذه الصدمة بعد أيام قليلة من إعلان الاتحاد الأوروبي قراره باللجوء إلى التحكيم في ملف اتفاق الشراكة مع الجزائر، وهي خطوة دفعت بها باريس خلف الكواليس، رغم انطلاق مفاوضات جزائرية-أوروبية كانت تهدف إلى تجاوز الخلافات وفق بنود الاتفاق ذاته.


بيرنار كوهين حداد، بصفته رئيس دائرة التفكير “مارسيل إيتيان”، عبّر عن قلقه العميق من تنامي نفوذ الجزائر داخل الجنوب الأوروبي، حيث أشار إلى عودة الحرارة في العلاقات الجزائرية-الإسبانية، وتقارب غير مسبوق مع إيطاليا، على حساب المحور الفرنسي الذي بدأ يفقد وزنه.
ولم يتردد بيرنار كوهين حداد في وصف الزيارة بـ”الصفعة على الوجه”، موجها اللوم لماكرون شخصيا بسبب قراراته غير المحسوبة تجاه قضية الصحراء، قائلا: “لا يسعدك أن تكون فرنسيا عندما ترى هذه الصفعة… إنها صفعة على وجه الدبلوماسية الفرنسية”.
ويتنامى القلق داخل الأوساط الفرنسية من أن تتحول إيطاليا إلى بوابة الجزائر نحو أوروبا، مستفيدة من حيادها في ملف الصحراء، في وقت دفعت فيه حسابات باريس ومدريد الخاطئة إلى خسائر استراتيجية مع شريك حيوي بحجم الجزائر.

” هوس مرضي .. الإعلام المخزني يفقد البوصلة “

لم يكن صدى الزيارة أقل حدة في الرباط. فالمخزن، الذي يعوّل على فرنسا كظهير أوروبي أساسي، استقبل تحالف الجزائر-إيطاليا بقلق بالغ.
هذا القلق ترجم بحملة دعائية واسعة في الإعلام الرسمي ضد الرئيس تبون وزيارته، وبلغ الأمر ذروته حين ربطت بعض الصحف المغربية بين تقارب الجزائر مع إيطاليا و”خسارة فرنسا لحليفها الطبيعي في شمال إفريقيا”.
وفي هذا الإطار فقد وصف المحلل السياسي الجزائري، الدكتور إسماعيل خلف الله، الإعلام المغربي بـ”الوظيفي” و”المهووس بتتبع الجزائر بتفاصيلها الدقيقة”، معتبرا أن الاهتمام المفرط بتغطية القمة الجزائرية الإيطالية “يكشف عن حالة حقد مرضي وتبعية لمنظومات خارجية، أبرزها الكيان الصهيوني واليمين الفرنسي المتطرف”.
وأوضح خلف الله في تصريح لـ”بوابة الجزائر“، أن “هذا الإعلام، بدلا من التركيز على الأزمات الداخلية التي تعصف بالمغرب كالفقر والتدهور الاجتماعي والانهيار الصحي، اختار أن يحوّل أنظاره إلى الجزائر، في محاولة يائسة للتغطية على الاحتقان الشعبي والسياسي داخل المملكة”، مشيرا إلى أن “سياسة الإلهاء التي يعتمدها المخزن باتت مكشوفة ومفضوحة”.

الجزائر تعزّز شراكتها مع إيطاليا وتربك حسابات الجيران !
العاهل المغربي : محمد السادس


وفي السياق ذاته، أشار المتحدث ذاته إلى “الفضيحة العقارية الكبرى التي يعيشها المغرب، بعد منح أراضٍ لفائدة يهود من أصول مغربية، على حساب سكان مغاربة تم تجريدهم من ممتلكاتهم عبر قرارات قضائية مشبوهة”، معتبرا أن “هذه الخطوات تترجم الانخراط الوظيفي للنظام المغربي في مشروع التوسع الصهيوني في المنطقة”، وهي، حسبه، “أحد أبرز الأسباب التي دفعت الجزائر إلى قطع علاقاتها مع الرباط، باعتبار أن التطبيع لم يكن مجرد موقف سياسي بل شمل اتفاقات أمنية ومخابراتية تهدد الأمن الوطني الجزائري”.

” روما في الاتفاق… وباريس في الشقاق “

في مقابل الغضب الفرنسي، خرجت إيطاليا بالمكاسب.
فالاتفاقيات الموقعة غطت مجالات الطاقة، والصناعة، والتكوين، والتكنولوجيا، وحتى الأمن والهجرة.
وعلى رأس هذه الاتفاقيات:
مذكرة تفاهم جديدة بين سوناطراك وإيني لتعزيز الإمدادات الغازية.
و شراكة رقمية بين “تيليكوم إيطاليا سباركل” و”اتصالات الجزائر” لمد كابل بحري جديد.
بالاضافة إلى مصنع مشترك في سطيف لإنتاج مكونات سيارات لعملاق السيارات Stellantis.
منطقة صناعية إيكولوجية في تيسمسيلت تحمل اسم Enrico Mattei، في إشارة إلى الأب الروحي للعلاقات الجزائرية–الإيطالية.
و مركز تكوين ثنائي في كريستيل وهران بتمويل إيطالي كامل، ما يعكس رغبة روما في استثمار طويل الأمد.
كل هذه المؤشرات تعني أن إيطاليا اختارت أن تضع قدميها بقوة في المعادلة الجزائرية، ما سيعيد تشكيل خريطة النفوذ الأوروبي في شمال إفريقيا.

” رسالة مزدوجة .. الجزائر تقطع الابتزاز وتمد يد التعاون “

الجزائر تعزّز شراكتها مع إيطاليا وتربك حسابات الجيران !

أكد المحلل السياسي الجزائري، الدكتور إسماعيل خلف الله، لـ”بوابة الجزائر”، أن نجاح القمة الجزائرية الإيطالية التي احتضنتها العاصمة روما قد وجّه رسالة سياسية إلى من وصفهم بـ”الأطراف التي تسعى لتشويش صورة الجزائر”، خاصة بعد محاولات تصنيفها ضمن قائمة الدول المتهمة بتبييض الأموال أو تمويل الإرهاب.
واعتبر خلف الله أن هذه الادعاءات “لا تعدو أن تكون تحركات مشبوهة تقف وراءها أطراف خارجية تغذي جماعات إرهابية”، مشيرا إلى أن “الجزائر التي خبرت ويلات الإرهاب في تسعينيات القرن الماضي، باتت اليوم مرجعا عالميا في مكافحة هذه الآفة، بفضل المؤسسة الأمنية بكل أطيافها، ووعي المجتمع الذي تحصّن من الفيروسات التي فتكت بعديد المجتمعات”.


وأضاف أن الجزائر لا تحتاج شهادات من أحد في مجال محاربة الجريمة المالية وتبييض الأموال، مؤكدا أن حجم القضايا المعروضة حالياً أمام القضاء، والمتعلقة بمسؤولين سابقين وقيادات كبرى، “يُثبت أن الإرادة السياسية في الجزائر، بقيادة الرئيس تبون، تسير بثبات نحو لا تسامح مع الفساد المالي”، مستشهدا بمشاريع القوانين الأخيرة الموجهة لتعزيز ترسانة مكافحة الفساد.
و من جهته صرّح أستاذ القانون الدستوري بجامعة الجزائر، الدكتور موسى بودهان، لـ”بوابة الجزائر“، أن ما تقوم به باريس تجاه الجزائر لا يمكن اعتباره “مجرد خلاف بسيط”، بل هو ـ بحسبه ـ استفزاز دائم يتخذ أشكالا متعددة ويتطور مع الوقت، في محاولة مكشوفة للضغط على الدولة الجزائرية بسبب مواقفها السيادية وتحررها من الهيمنة الفرنسية.
وأوضح بودهان أن فرنسا تستخدم آليات متنوعة في كل مرة، من التضييق القنصلي إلى التلويح بإلغاء اتفاقيات ثنائية، وكل ذلك ـ حسب تعبيره ـ “رد فعل على خروج الجزائر من عباءة التبعية الاقتصادية والدبلوماسية التي طالما فرضتها باريس”.
وأكد أن الجزائر اليوم تمتلك شبكة شراكات استراتيجية واسعة، لا تقتصر فقط على دول مثل روسيا والصين وتركيا، بل تشمل أيضا قوى أوروبية على غرار إيطاليا، ما أثار، بحسبه، نقمة تيارات اليمين الفرنسي المتطرف، التي دأبت على افتعال الأزمات واختلاق الذرائع بهدف التشويش على مسار الاستقلالية الذي اختارته الجزائر.
وقال الدكتور بودهان: “الجزائر دولة سيدة بقراراتها، سواء السياسية أو الاقتصادية أو الدبلوماسية، ولا يمكن بأي حال من الأحوال إخضاعها أو ليّ ذراعها”.
وأردف: “من يظن أن بإمكانه الضغط على الجزائر أو إبتزازها فهو واهم، الجزائر قوية بجيشها، بشعبها، بجبهتها الداخلية، وبمؤسساتها الصامدة”.

” الجزائر تغيير قواعد اللعبة “

الجزائر تعزّز شراكتها مع إيطاليا وتربك حسابات الجيران !

أثبتت زيارة الرئيس تبون إلى روما أن الجزائر لم تعد تلعب دور الطرف الذي يُنتظر قراره، بل باتت تقود ديناميكية إقليمية جديدة.
في المقابل، كشفت ردود الفعل الفرنسية والمغربية عن صدمة مزدوجة: خسارة باريس لمكانتها لدى الجزائر، وتراجع هيبة المخزن في لعبة التحالفات الأوروبية.
مكاسب الجزائر اليوم لا تقاس فقط بالاتفاقيات الموقعة، بل بتمكنها من تغيير قواعد اللعبة الجيوسياسية في الضفة الجنوبية من المتوسط، واضعة روما إلى جانبها، ومجبرة باريس على إعادة تقييم مسارها المغاربي.
وأصبحت المعادلة واضحة، من لا يحترم السيادة الجزائرية يُقصى من الشراكة الاستراتيجية.
وإيطاليا فهمت الدرس، بينما لا تزال فرنسا والمغرب في طور الإنكار.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أنفوغراف
شارك المقال

الجزائريون يتجاهلون تحذيرات الحماية المدنية ..حالات غرق في عدة شواطئ

الجزائريون يتجاهلون تحذيرات الحماية المدنية ..حالات غرق في عدة شواطئ

لماذا يتجاهل البعض تحذيرات الحماية المدنية؟

رغم التحذيرات المتكررة التي أطلقتها مصالح الحماية المدنية حول حالة البحر الهائج على طول السواحل الجزائرية يومي الجمعة والسبت، سجلت عدة حوادث غرق مأساوية وتدخلات عاجلة. فلماذا يستمر البعض في تجاهل هذه التحذيرات، مخاطرين بحياتهم وحياة الآخرين؟ هل يعود ذلك إلى نقص الوعي بمخاطر البحر المضطرب، أم إلى الاستهتار والرغبة في المغامرة؟

فقد تدخلت مصالح الحماية المدنية، اليوم، لانتشال جثة غريق يبلغ من العمر 50 عامًا بشاطئ مسيدة ببلدية السوارخ في ولاية الطارف، حيث تم نقل الجثة إلى مصلحة حفظ الجثث بالمستشفى المحلي. وفي ولاية عنابة، تم انتشال جثة شخص يبلغ من العمر 43 عامًا، ينحدر من ولاية أم البواقي، غرق بشاطئ جنان الباي ببلدية سرايدي، وتم نقله إلى مصلحة حفظ الجثث بالمستشفى الجامعي ابن رشد.

قلة الوعي أم المغامرة غير المحسوبة؟

كما واصلت مصالح الحماية المدنية في ولاية سكيكدة البحث عن مفقودين بشاطئي سيران وواد القصب، وهو الأمر ذاته في ولايتي وهران ومستغانم حيث تستمر عمليات البحث عن أشخاص مفقودين في البحر. في المقابل، نجحت مصالح الحماية المدنية في ولاية جيجل في إنقاذ غريقين من موت محقق بشاطئ أولاد بونار.

ورغم رفع الراية الحمراء على طول الساحل الجزائري وإطلاق تحذيرات صريحة عبر صفحات “فيسبوك” الخاصة بمصالح الحماية المدنية، إضافة إلى حملات تحسيسية ميدانية لتوعية المصطافين، إلا أن هذه الحوادث تثير تساؤلات حول مدى التزام المواطنين بهذه التوصيات. فهل هناك حاجة إلى تعزيز التوعية؟ أم أن هناك ضرورة لتدابير أكثر صرامة لمنع السباحة في ظل هذه الظروف الجوية الخطيرة؟

#الجزائر
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

مشروع إنشاء كابل بحري جديد يربط الجزائر بإيطاليا لصالح اتصالات الجزائر.

مشروع إنشاء كابل بحري جديد يربط الجزائر بإيطاليا لصالح اتصالات الجزائر.

بوابة الجزائر الإخبارية: قام الرئيس المدير العام لاتصالات الجزائر، عادل بن تومي، بتوقيع مذكرة تفاهم مع شركة “تيليكوم إيطاليا سباركل” ممثلة بمديرها التنفيذي، إنريكو ماريا باغناسكو.

مشروع إنشاء كابل بحري جديد يربط الجزائر بإيطاليا لصالح اتصالات الجزائر.

ووفق بيان المؤسسة العمومية تمحورت المذكرة حول تبادل الخبرات في مجال الاتصالات والتكنولوجيات الحديثة وتضمنت إمكانية تجسيد مشاريع في عدة مجالات أبرزها مشروع إنشاء كابل بحري جديد يربط الجزائر بإيطاليا لصالح اتصالات الجزائر.

مشروع إنشاء كابل بحري جديد يربط الجزائر بإيطاليا لصالح اتصالات الجزائر.

كما تضمنت المذكرة مشروع نقطة تواجد جديدة (POP) مخصصة لاتصالات الجزائر في أوروبا، مشروع المرافقة والدعم التقني لاتصالات الجزائر لتطوير مركز بيانات (Data Center) في الجزائر بمعايير عالمية، لمرافقة التحول الرقمي بالجزائر ومشروع إنشاء منصة تدريب وتكوين في مجالات الحوسبة السحابية، الشبكات، الخدمات الرقمية ولاسيما مجال الأمن السيبراني.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

الجزائر جسر لحوار الحضارات ..تبون في ضيافة “بابا الفاتيكان “

الجزائر جسر لحوار الحضارات ..تبون في ضيافة “بابا الفاتيكان “

بوابة الجزائر الإخبارية : تعد زيارة الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، لقداسة البابا ليون الرابع عشر بدولة الفاتيكان، حدثًا دبلوماسيًا بارزًا يحمل في طياته دلالات سياسية وثقافية عميقة.

الجزائر جسر لحوار الحضارات ..تبون في ضيافة “بابا الفاتيكان “

تأتي هذه الزيارة في إطار تعزيز العلاقات بين الجزائر والفاتيكان، وهي تترجم القيم المشتركة للسلام والتسامح، ومحطة لابراز الإرث التاريخي والروحي للجزائر، خاصة مدينة سوق أهراس ، مسقط رأس القديس أوغسطين، أحد أعظم فلاسفة المسيحية ولاهوتييها.

https://twitter.com/algatedz/status/1948056797115548045?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

مغزى ودلالات لقاء القمة الذي سيجمع الرئيس الجزائري وبابا الفاتيكان

  1. تعزيز الحوار الحضاري: تُعد الزيارة فرصة لتعزيز الحوار بين الأديان والثقافات، حيث تجمع الجزائر، بتاريخها الإسلامي العريق، والفاتيكان، مركز الكنيسة الكاثوليكية، في إطار من الاحترام المتبادل. هذا الحوار يعكس التزام الجزائر بقيم التسامح والتعايش، وهي قيم دائمًا ما أكد عليها الرئيس تبون في خطاباته.
  2. تقوية العلاقات الدبلوماسية: الزيارة تُرسخ العلاقات بين الجزائر والفاتيكان، مما يعزز التعاون في مجالات مثل الثقافة، التعليم، والمبادرات الإنسانية ، كما أنها قد تفتح الباب لزيارة مرتقبة من البابا ليون الرابع عشر إلى الجزائر، مما يعزز مكانة الجزائر كوجهة للحوار العالمي.
  3. إبراز الإرث التاريخي الجزائري: من خلال الزيارة، يتم تسليط الضوء على شخصية القديس أوغسطين، الذي يُعتبر رمزًا للجزائر في التاريخ المسيحي. هذا يعزز السياحة الثقافية والدينية إلى مواقع مثل سوق أهراس وعنابة.
https://twitter.com/ahafsidz/status/1948035153110151213

تاريخ سوق أهراس والقديس أوغسطين

تُعد مدينة سوق أهراس، التي كانت تُعرف قديمًا باسم “تاغست”، واحدة من أهم المدن التاريخية في الجزائر. تقع في شرق البلاد، وهي مسقط رأس القديس أوغسطين (354-430 م)، أحد أبرز اللاهوتيين في تاريخ المسيحية. أوغسطين، الذي وُلد في تاغست، ترك إرثًا فكريًا وروحيًا هائلًا من خلال كتاباته مثل “الاعترافات” و”مدينة الله”، التي شكلت أسس الفكر المسيحي الغربي.

الجزائر جسر لحوار الحضارات ..تبون في ضيافة “بابا الفاتيكان “
  • تاريخ سوق أهراس: كانت تاغست مركزًا ثقافيًا وتجاريًا في العصر الروماني، وتشتهر اليوم بآثارها التاريخية، بما في ذلك شجرة زيتون عمرها 3000 عام، ذُكرت في كتابات أوغسطين، حيث كان يستظل تحتها مع والدته القديسة مونيكا.
  • إرث القديس أوغسطين: انتقل أوغسطين إلى هيبونا (عنابة الحالية)، حيث أصبح أسقفًا وقاد كنيسة السلام، التي لا تزال آثارها قائمة. كتاباته ومواعظه التي ألقاها في هيبونا جعلته رمزًا عالميًا، وتُعد بازيليكا القديس أوغسطين في عنابة من المواقع التاريخية المهمة التي تجذب الزوار.

رغبة البابا ليون الرابع عشر في زيارة أرض القديس أوغسطين

الجزائر جسر لحوار الحضارات ..تبون في ضيافة “بابا الفاتيكان “

أعرب البابا ليون الرابع عشر عن رغبته الصادقة في زيارة الجزائر، معتبرًا نفسه “من أبناء القديس أوغسطين“، وذلك في خطابه الأول بعد تنصيبه في مايو 2025. وقد نقل هذه الرغبة خلال لقاء مع سفير الجزائر لدى الفاتيكان، رشيد بلادهان، أثناء قداس تنصيبه، حيث أشاد بالإرث الروحي والفلسفي لأوغسطين وأكد على رغبته في زيارة سوق أهراس وعنابة، مسقط رأس القديس ومكان خدمته.

الجزائر جسر لحوار الحضارات ..تبون في ضيافة “بابا الفاتيكان “

البابا أشار إلى أن الجزائر تمثل أرضًا مقدسة للمسيحيين بفضل إرث أوغسطين، معربًا عن فخره بالارتباط الروحي بهذا اللاهوتي العظيم. هذه الرغبة تعكس أهمية الجزائر في التاريخ المسيحي، وقد تُترجم إلى زيارة بابوية تاريخية، خاصة إذا تم توجيه دعوة رسمية من الرئيس تبون خلال هذا اللقاء.

تُمثل زيارة الرئيس تبون للفاتيكان خطوة استراتيجية لتعزيز مكانة الجزائر كجسر للحوار بين الحضارات، مع إبراز إرثها التاريخي والروحي العريق. إن ارتباط الزيارة بشخصية القديس أوغسطين ومدينة سوق أهراس يعزز من جاذبية الجزائر كوجهة ثقافية ودينية، ويفتح آفاقًا لتعاون دبلوماسي وثقافي مع الفاتيكان. ومع تأكيد البابا ليون الرابع عشر على رغبته في زيارة الجزائر، قد نشهد قريبًا حدثًا تاريخيًا يعزز مكانة الجزائر على الساحة العالمية، ويبرز دورها كأرض للتسامح والتعايش.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

مؤامرة فرنسية في داكار: “مروان نجل نغزة” في قلب لعبة DGSE لتشويه مؤسسات الجمهورية

مؤامرة فرنسية في داكار: “مروان نجل نغزة” في قلب لعبة DGSE لتشويه مؤسسات الجمهورية
باريس توظف ورقة مرتزقة الخارج للإساءة للجزائر وخلق حالة إرباك لدى الرأي العام عبر نشر الأكاذيب والشائعات

بوابة الجزائر الإخبارية : في تطور خطير يكشف عن أبعاد جديدة في معركة كسر العظام على محور باريس والجزائر يتماهى وانخراط فرنسا المباشر في أعمال عدائية تترجم وفق مراقبين محاولات باريس المتكررة تقويض أمن واستقرار الجزائر عبر خلق حالة من الشك لدى الرأي العام الجزائري من خلال زيف من الأكاذيب والإشاعات مصدرها مرتزقة جزائريين يتمتعون بحماية فرنسية يلقبون مجازا بمعارضة الخارج

مؤامرة فرنسية في داكار: “مروان نجل نغزة” في قلب لعبة DGSE لتشويه مؤسسات الجمهورية

, في الأثناء كشفت مصادر موثوقة لبوابة الجزائر عن عملية فرنسية قذرة في العاصمة السنغالية داكار تهدف إلى توفير الحماية القنصلية لمروان، ابن سيدة الأعمال الجزائرية سعيدة نغزة التي أدانها القضاء الجزائري بأربعة سنوات سجنا نافذة على خلفية اتهامات بالفساد وشراء توقيعات لدعم ملف ترشحها في الانتخابات الرئاسية لعام 2024

مؤامرة فرنسية في داكار: “مروان نجل نغزة” في قلب لعبة DGSE لتشويه مؤسسات الجمهورية
مروان :نجل سيدة الأعمال الجزائرية سعيدة نغزة

هذه العملية وفق ذات المصادر التي اوردت الخبر لبوابة الجزائر تُدار بإشراف مباشر من مكتب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وجهاز الاستخبارات الخارجية الفرنسية (DGSE)، تهدف إلى إجلاء المدعو مروان إلى باريس ومنحه صفة لاجئ سياسي، ليصبح جزءًا من شبكة “مرتزقة” مدعومة من المخابرات الفرنسية تنشط على منصات التواصل الاجتماعي لتشويه صورة الجزائر ومؤسساتها الجمهورية.

مؤامرة فرنسية في داكار: “مروان نجل نغزة” في قلب لعبة DGSE لتشويه مؤسسات الجمهورية

باريس ..وكر المرتزقة

سعيدة نغزة، سيدة الأعمال الجزائرية ، ورئيسة الكونفدرالية العامة للمؤسسات الجزائرية سابقًا، شخصية مثيرة للجدل في الساحة الجزائرية واجهت اتهامات بالفساد وشراء توقيعات لدعم ترشحها في الانتخابات الرئاسية لعام 2024،

هذا السياق جعل من مروان، ابن سعيدة نغزة، هدفًا للجهات التي تسعى لاستغلال الملف للإساءة إلى الجزائر وبحسب المعلومات المتاحة ، فإن فرنسا، التي طالما اتهمتها الجزائر بالتدخل في شؤونها الداخلية، تسعى لاستخدام مروان كأداة في حملة مبرمجة ضد الدولة الجزائرية انطلاقا من الأراضي الفرنسية

تفاصيل العملية الفرنسية على الأراضي السنغالية : خطة إجلاء وأجندة سياسية

وفقًا لمصادر موثوقة، فإن مكتب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمخابرات الفرنسية (DGSE) أقاموا قنوات اتصال مع مكتب الرئيس السنغالي باسيرو ديوماي فاي لضمان حماية مروان في داكار.

مؤامرة فرنسية في داكار: “مروان نجل نغزة” في قلب لعبة DGSE لتشويه مؤسسات الجمهورية
ضغوط فرنسية على الرئيس السنغالي

الخطة تتضمن إجلاءه عبر السفارة الفرنسية في العاصمة السنغالية، بهدف نقله إلى باريس حيث سيُمنح صفة لاجئ سياسي. لكن الهدف الأبرز، بحسب المعلومات، هو إشراك مروان في شبكة من “المرتزقة” الذين يعملون تحت إشراف المخابرات الفرنسية لتشويه صورة الجزائر ومؤسساتها.

https://twitter.com/algatedz/status/1945619996358709347

هذه العملية الفرنسية ليست الأولى من نوعها , فقد سبق وأن اتهمت الجزائر فرنسا مرارًا بمحاولة زعزعة استقرارها من خلال دعم جماعات أو أفراد يعملون ضد مصالح الدولة.

مؤامرة فرنسية في داكار: “مروان نجل نغزة” في قلب لعبة DGSE لتشويه مؤسسات الجمهورية

في ديسمبر 2024، كشفت الجزائر عن معلومات تفيد بتورط جهاز الأمن الخارجي الفرنسي في تجنيد إرهابيين سابقين لزعزعة استقرار البلاد و مخططات لنشر الفوضى ودعم جماعة الماك المصنفة كتنظيم إرهابي والتي يمشسط عناصرها تحت حماية المخابرات الفرنسية وبتمويل فرنسي مباشر كما ترفض باريس تسليم المطلوبين للقضاء الجدزائر في تهم فساد خطيرة

مؤامرة فرنسية في داكار: “مروان نجل نغزة” في قلب لعبة DGSE لتشويه مؤسسات الجمهورية

باريس تلعب ورقة المرتزقة في خضم التوترات السياسية بين الجزائر وفرنسا

المعلومات تشير إلى أن مروان، بمجرد وصوله إلى باريس، سيُدمج في شبكة من “المرتزقة” الذين يعملون تحت غطاء المخابرات الفرنسية. هؤلاء يُزعم أنهم مكلفون بشن حملات إعلامية وسياسية لتشويه صورة الجزائر، سواء من خلال نشر معلومات مضللة أو مهاجمة مؤسسات الدولة الجزائرية , هذه الاستراتيجية تتماشى مع تقنيات استخباراتية فرنسية معروفة، في تجنيد ما يسمة إعلاميا بمعارضة الخارج

https://twitter.com/algatedz/status/1945621836655726757

اليوم، يبدو أن الهدف هو إعادة إنتاج هذه الاستراتيجية في سياق حديث يقول مراقبون، باستخدام مروان ابن سعيد نغزة كأداة لخلق رواية مناهضة للجزائر في الإعلام الفرنسي وخلق حالة من الارباك لدى الرأي العام الجزائري من خلال تمرير أكاذيب واشاعات تستهدف مؤسسات الجمهورية ورجالاتها

هذا التحرك الفرنسي الذي كان متوقعا مرتبط بالتوترات الدبلوماسية على محور الجزائر وفرنسا، خاصة بعد تداعيات قضية المدعو بوعلام صنصال الذي يقلع في سجن الحراش , و طرد الجزائر في قرار سيادي لعناصر من المخابرات الفرنسية في مايو 2025 بتهمة التسلل بجوازات دبلوماسية ومحاولات فرنسية متكررة لتقويض أمن واستقرار الجزائر انطلاقا من السفارة الفرنسية في الجزائر والتضييق على الجالية الجزائرية المقيمة في فرنسا وهو ما ردت عليه الجزائر بعقوبات اقتصادية كبدت الشركات الفرنسية خسائر بملايير اليورهات كما أقدمت باريس على توقيف موظفيين دبلوماسيين جزائريين في العاصمة الفرنسية

واليوم يعاد نفس السيناريو بلاعب جدبد في شلة المرتزقة يدعى مروان

#الجزائر .فرنسا
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي