الأحد, 18 أكتوبر 2026 • 23:25 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
الجزائر في عهد تبون عازمة على استعادة نفوذها الإقليمي والدولي بعد عقود من الغياب! الجزائر تتحرك لضبط الأسواق وتسريع الاستثمار.. قرارات رئاسية تشمل اللحوم والفوسفات والمياه المغرب لا يبلغ 60% من حجم اقتصاد الجزائر.. توقعات 2026 تكشف فارقًا بـ136 مليار دولار بأمر من الرئيس تبون.. التحقيق يطال هؤلاء المستوردين! ‏الرئيس الجزائري يأمر الحكومة بالتنفيذ الفوري لسبعة تدابير لضبط الأسعار ..إليكم الأوامر الرئاسية الجزائر ترفع صوتها من بغداد.. تحرك إسلامي عاجل لدعم فلسطين ومواجهة الأزمات الإقليمية ! الرئيس الجزائري يأمر بفتح تحقيق في الفارق بين أسعار اللحوم المستوردة! انتخابات جنوب السودان 2026: بوابة الاستقرار أم شرارة الانقسام تواصل فعاليات معرض النيابة العامة الدولي للكتاب في دورته الثالثة في العاصمة الليبية ​بورصة الجزائر والتمويل الأخضر..قراءة في أبعاد النظام رقم 26-01 وآفقه الدولية
شارك المقال

ضربة جزائرية، أصابت رأس الأفعى في أبوظبي وأربكت ذيلها في المغرب..الكتائب الإلكترونية لمحور الشر تتحرك

• الكاتب(ة): بوابة الجزائر • 0 تعليق • 30 مشاهدة
ضربة جزائرية، أصابت رأس الأفعى في أبوظبي وأربكت ذيلها في المغرب..الكتائب الإلكترونية لمحور الشر تتحرك

بوابة الجزائر الإخبارية : حزم مؤسسات الجمهورية الذي ترجم عدم تسامح الجزائر فعلاً وقولاً مع أي محاولات لاستهداف وحدة شعبها حرك على ما يبدو المياه الراكدة في مستنقع الكتائب الإلكترونية المغربية والإماراتية على منصات التواصل الاجتماعي التي أوعزت لذبابها للإساءة للجزائر ورموزها والتسويق لأوهام عرابي فكرة الفوضى الخلاقة تحت مسمى “التفجير الداخلي للمجتمع” من بوابة معادلة الهوية لأن الجزائر كانت وستبقى شوكة في خاصرة محور الشر

https://twitter.com/mmaahmood11/status/1918500321908637822

ضربة جزائرية، أصابت رأس الأفعى وأربكت ذيلها في المغرب

الترويج لخطابات الكراهية وبث الفرقة بين أبناء الوطن الواحد وانتحال حسابات الذباب الإلكتروني المغربي والإمارتي لهويات جزائرية وتبني خطاب تحريضي على منصات التواصل الاجتماعي بمحتوى خبيث يلعب على اثارة النعرات الجهورية والعرقية تحول إلى علامة مسجلة في إعلام المحور المعادي للجزائر ضمن سياق دولي وإقليمي وضع الجزائر كلاعب فاعل في المشهد سحبت البساط من تحت أقدام محميات ودويلات تحولت إلى خنجر مسموم في شمال أفريقيا والشرق الأوسط

ويرى مراقبون أن الجزائر تتعرض لهجمة إعلامية شرسة تُنسق بعناية ضمن إطار محور معادٍ يضم الإمارات والمغرب، بدعم ضمني من أطراف تسعى لتقويض استقرارها وسيادتها ووحدة شعبها

الإعلام المغربي في صورة منصة هسبريس المملوكة للإمارات ، وبدعم من  غرف مظلمة في أبوظبي، تسعى لإعادة إنتاج خطاب يُصور الجزائر كدولة “منقسمة”  , ويُعتبر الإعلام الإماراتي، وعلى رأسه قناة “سكاي نيوز عربية”، رأس حربة في الحملة ضد الجزائر، هذه القناة، الممولة من أبوظبي، تنفث سمومها عبر تقارير مغرضة تهدف إلى زعزعة استقرار الجزائر واستهداف وحدتها الوطنية.

وانخرطت “سكاي نيوز عربية ” التي تُروج لروايات كاذبة حول “اضطرابات داخلية” أو “انقسامات اجتماعية”، في محاولات قدرة لإثارة الفتنة وتشويه صورة الجزائر كدولة مستقرة متجانسة اجتماعيا

ضرب النسيج الاجتماعي الجزائري هو رأس الخيط في تحليل خلفيات هذه الحملات الإعلامية التي وقودها أياد جزائرية تقاد كالقطيع ، تحركات مريبة تتزامن مع الدعم الإماراتي اللامحدود لأطراف إقليمية معادية للجزائر في ليبيا والساحل، وهو ما أماط اللثام عن أجندة منسقة تهدف إلى عزل الجزائر إقليمياً وإضعافها داخلياً وهو ما خرج للعلن مع انخراط إعلام عيال زايد في حملة قذرة ضد الجزائر

في المقابل، يلعب الإعلام المغربي دوراً لا يقل خطورة، مستثمراً  في  قضايا حساسة لضرب النسيج الاجتماعي والهوية الجزائرية , وهنا تبرز قضية  قضية المؤرخ محمد بلغيث، الذي يتابع من طرف القضاء الجزائري بتهم تتعلق  بالمساس بالوحدة الوطنية ورموز الأمة

 وسائل إعلام مغربية سارعت لتصوير ما حدث على أساس الجزائر “دولة قمعية” تستهدف المثقفين رغم أن القضاء الجزائري طبق قوانين الجمهورية.

https://twitter.com/oualido/status/1918670593735463337?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

هذه الحملة، التي قادتها منصات مغربية مدعومة إماراتياً، حاولت النيل من الهوية الجزائرية عبر الترويج لروايات تُشكك في وحدة الشعب الجزائري، مستغلةً التنوع الثقافي لتحويله إلى نقطة انقسام وعي تتناغم في اطروحاتها الملغمة مع مواقف مغربية سابقة، مثل دعوة مندوبهم في الأمم المتحدة عمر هلال إلى ما أسماه  “تقرير مصير” منطقة القبائل، تُظهر أن هذه الحملات ليست عفوية، بل جزء من استراتيجية طويلة الأمد لاستهداف الوحدة الوطنية.

https://twitter.com/e_minister1/status/1918655202267144232

الطبقة السياسية الجزائرية أجمعت على أن الجزائر التي ستبقى ستبقى شامخة، عصية على التضليل والانكسار لا تهادن عندما يتعلق الأمر بالطعن في ثوابت الأمة و التشكيك في هويتها والتي يهدف من ورائها محور الشر  إلى ضرب تماسك المجتمع الجزائري وتعبث باستقرار البلاد،  وتقويض أمنها ووحدتها

لهذه الأسباب تتعرض الجزائر لحملات تستهدف نسجيها الاجتماعي

لم تتقبل دويلة الإمارات عودة الجزائر القوية للساحة الدولية كلاعب فاعل ومؤثر في صناعة القرار وهو ما جعل عيال زايد يتوجسون من تنامي دور الجزائر أقليميا وشعبية الرئيس تبون المتصاعدة في زمن الذل والتطبيع العربي ومواقف الجزائر الثابتة تجاه القضية الفلسطينية التي أجهضت محاولات تصفيتها وهو ما وضع الجزائر في مواجهة مباشرة مع أجندات الإمارات والمغرب ويشكل الاستثناء الجزائري كقوة إقليمية تعيق طموحات أبوظبي في الهيمنة على أفريقيا مع استقلال القرار و سياسة الجزائر الخارجية المستقلة، بعيداً عن التبعية للغرب أو الأنظمة الخليجية أحد أسباب تحول الإمارات إلى بلد معادي لمصالح الجزائر

الضربة الجزائرية التي أصابت رأس الأفعى في أبوظبي، وترددت أصداؤها إلى الرباط، أظهرت هشاشة هذا المحور

الجزائر، بفضل وحدة شعبها وصلابة مؤسساتها، أثبتت أنها قادرة على ردع السموم الإعلامية والمؤامرات

ضربة جزائرية، أصابت رأس الأفعى في أبوظبي وأربكت ذيلها في المغرب..الكتائب الإلكترونية لمحور الشر تتحرك

إن محور الشر الإماراتي-المغربي، بإعلامه القذر ومؤامراته المكشوفة، قد يكون أثار ضجيجاً، لكنه فشل في النيل من الجزائر. هذا البلد، الذي صمد أمام الاستعمار وحمل راية الكرامة، يواصل اليوم مقاومته ضد السموم الإعلامية والتآمر الخارجي

ضربة جزائرية، أصابت رأس الأفعى في أبوظبي وأربكت ذيلها في المغرب..الكتائب الإلكترونية لمحور الشر تتحرك

بفضل وعي شعبها، قوة مؤسساتها، وحكمة قيادتها، تثبت الجزائر أنها ليست مجرد دولة، بل رمز للصمود والسيادة

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أنفوغراف
شارك المقال

الإعلام الجزائري .. حارس السيادة

الإعلام الجزائري .. حارس السيادة

بوابة الجزائر الإخبارية : نجحت المنظومة الإعلامية الجزائرية في إرساء أسس إعلام جزائري قوي، قادر على مواجهة حملات التضليل وحماية صورة الجزائر، ممهداً الطريق لصناعة إعلامية حديثة تعكس طموحات الأمة وتتماشى وتوجيهات الرئيس عبد المجيد تبون .

الإعلام الجزائري .. حارس السيادة

وفق خارطة طريق وتوجيهات الرئيس عبد المجيد تبون برز تناغم بين الثنائي كمال سيدي السعيد ومحمد مزيان كمهندسي صياغة المشهد الإعلامي الجزائري حيث يصنعان بجرأة وانفتاح غير مسبوقين  حركية إعلامية تجمع بين الاحترافية والالتزام الوطني أولا بتفاعلهما المباشر مع الإعلاميين، ودعواتهما  لبناء جبهة إعلامية موحدة، وتركيزهما على التكوين والتحول الرقمي

تنسيق وتناغم بين مؤسسات الجمهورية في التعاطي مع المشهد الإعلامي

الإعلام الجزائري .. حارس السيادة

يتميز عمل وزير الاتصال محمد مزيان بتنسيق وثيق مع مؤسسات الجمهورية، بما في ذلك المديرية العامة للاتصال برئاسة الجمهورية والمؤسسات الأمنية والعسكرية , هذا التنسيق يظهر بوضوح في تصريحاته حول مواجهة حملات  التضليل الإعلامي كمسألة أمن قومي، حيث أشار إلى أن جميع مؤسسات الدولة تعمل بشكل منسجم للتصدي لحملات تشويه صورة الجزائر

واللافت وجود تناغم بين مدير دائرة الإعلام والاتصال برئاسة الجمهورية كمال سيدي السعيد  ووزير الاتصال محمد مزيان وهو ما ترجم في  الديناميكة التي يشهدها قطاع الإعلام وروح المبادرة لدى رؤساء تحرير وسائل الإعلام العمومية والخاصة وشكل  نزول الثنائي كمال سيدي السعيد ومحمد مزيان  إلى مقرات المؤسسات الإعلامية والخاصة  للتواصل عن قرب مع منتسبي مهنة المتاعب  وهي محطة جديدة في  بناء جسر تواصل كان لها انعكاس إيجابي على الحقل الإعلامي

يبدو أن الإعلام الجزائري على أعتاب مرحلة جديدة من القوة والتأثير، قادرة على حماية صورة الجزائر وتعزيز مكانتها على الساحتين الإقليمية والدولية.

الإعلامي الجزائري : أحمد حفصي

https://twitter.com/ahafsidz/status/1913970395553611982?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

شيء آخر لافت هو كسر عدد من مسؤولي الأجهزة الأمنية والعسكرية واجب التحفظ على غرار المدير العام  لمديرية الوثائق والأمن الخارجي العميد رشدي فتحي موساوي الذي صنع الحدث بتصريحاته القوية بشأن دور مؤسسات الجمهورية في مجابهة ومواجهة حملات التضليل الإعلامي وهو ما يتوافق مع  تأكيدات وزير الاتصال محمد مزيان على أهمية التعاون بين  وزارة الاتصال ومؤسسات الدولة الأخرى لدعم الإعلام الوطني وتعزيز دوره كسلطة رابعة وكأداة مواجهة  , هذا التناغم ساهم في خلق جبهة موحدة تجمع بين الإعلام والمؤسسات الحكومية لمواجهة التحديات الداخلية والخارجية.

تفاعل مباشر دون بروتوكولات: نهج مزيان مع الإعلاميين

الإعلام الجزائري .. حارس السيادة

يتميز محمد مزيان بأسلوب تواصل مباشر وغير متكلف، وهو القادم من مدرسة الدبلوماسية الجزائرية وهو أحد تلامذة عباقرة الدبلوماسية بوعلام بسايح مما جعله قريباً من الأسرة الإعلامية.

سليمان عبدوش : وزير الاتصال محمد مزيان فتح كل قنوات الاتصال مع الأسرة الإعلامية

  أظهر محمد مزيان قدرة على فتح حوارات مفتوحة وشفافة مع الصحفيين، حيث يستمع إلى انشغالاتهم ويشاركهم رؤيته دون حواجز بروتوكولية , هذا النهج عزز الثقة بين الوزير والإعلاميين، يقول رئيس المنظمة الوطنية للصحافيين الجزائريين سليمان عبدوش في حديث مع بوابة الجزائر الإخبارية الذي أثنى على قرار محمد مزيان فتح فضاءات نقاش مفتوحة لمواجهة التحديات التي تفرضها التغيرات التكنولوجية وتأثيراتها على المشهد الإعلامي الجزائري

الإعلام الجزائري .. حارس السيادة

تصريحات محمد مزيان من وهران مرورا بقسنطينة وصولا إلى ورقلة  وتأكيده من موقعه كعضو في الجهاز التنفيذي على حرية المؤسسات الإعلامية في اختيار خطها التحريري مع احترام أخلاقيات المهنة، تعكس توازناً بين دعم الحرية الإعلامية والالتزام بالمسؤولية الوطنية ,  هذا التفاعل المباشر جعل مزيان شخصية مقربة من الإعلاميين، حيث ينظر إليه كشريك في تطوير القطاع بدلاً من مجرد مسؤول حكومي,  يعزى ذلك إلى قدرته على التعبير عن التحديات التي تواجه الجزائر بصراحة ووضوح، خاصة في ظل ما يصفه بـ”حملات التكالب الإعلامي” التي تستهدف البلاد.

نشاطات مكثفة .. معركة بناء جبهة إعلامية موحدة

منذ حصوله على حقيبة الاتصال رافع محمد مزيان من أجل دعم  المنظومة الإعلامية الجزائرية من خلال تنظيم لقاءات جهوية ودورات تكوينية تهدف إلى رفع كفاءة الصحفيين  وأولى اهتماما كبيرا لملف التكوين  من منطلق أن الصحفي المحترف, الواعي , والملتزم هو أساس الدفاع عن مصالح الوطن ,  كما دعا إلى تطوير الذكاء الاصطناعي في المجال الإعلامي لتعزيز السيادة الرقمية، مع التأكيد على ضرورة وضع ضوابط أخلاقية لاستخدامه , كما أن دعواته المتكررة لبناء “جبهة إعلامية موحدة”، تعكس استراتيجية طويلة الأمد لتوحيد الجهود الإعلامية في مواجهة التحديات الخارجية ,  هذه الجبهة، حسب مزيان، ليست حزباً سياسياً، بل منصة وطنية تجمع الصحفيين والمؤسسات الإعلامية للدفاع عن صورة الجزائر ومواجهة الحملات المغلوطة , وقد لاقت هذه المبادرة تجاوباً كبيراً من الإعلاميين

التصدي لحملات التكالب الإعلامي

يعتبر مزيان أن الجزائر تواجه حرباً إعلامية ممنهجة تستهدف تشويه صورتها وزعزعة استقرارها , في تصريحاته خلال ورشة إقليمية لمكتب شمال إفريقيا للجنة أجهزة الاستخبارات والأمن الإفريقية (20 أبريل 2025)، أشار وزير الاتصال إلى أن الجزائر طورت استراتيجية متكاملة لمواجهة الأخبار الزائفة، تشمل تعزيز الإعلام الوطني، نشر الثقافة الإعلامية، وتطوير تقنيات لرصد المعلومات المغلوطة

كما حذر محمد مزيان  في كل خرجاته الإعلامية من “غرف الأخبار المظلمة” التي تختلق سيناريوهات لتعطيل مسار التنمية، مؤكداً أن الإعلام الراقي هو “الدرع” الذي يحمي الجزائر ,  هذا الخطاب، الذي كرره في لقاءات متعددة، يعكس إدراكه لخطورة حروب الجيل الرابع والخامس التي تعتمد على التضليل الإعلامي , وقد دعا  بالفعل  إلى تعزيز التشريعات الوطنية والدولية لمكافحة الأخبار الزائفة

مستقبل الإعلام الجزائري

الإعلام الجزائري .. حارس السيادة

تنطلق رؤية وزري الاتصال الجزائري محمد مزيان لمستقبل الإعلام من إيمانه بأن أداء المؤسسات الإعلامية الجزائرية يجب أن يكون قوياً، احترافياً، وملتزماً بالدفاع عن الثوابت الوطنية وهو ما يندرج ضمن التزامات الرئيس عبد المجيد تبون في المجال الإعلامي، بهدف ضمان ممارسة إعلامية احترافية تكرس قيم المسؤولية وترسخ الحق في المعلومة.

كما يرى مزيان أن التكوين المستمر ومواكبة التحولات الرقمية هما مفتاح تطوير القطاع , وفي الوقت ذاته، يشدد على ضرورة بقاء الإعلام بالمرصاد للحملات التشويهية، مما يجعل الجبهة الإعلامية الموحدة أداة أساسية في حماية السيادة الوطنية

يبدو أن الإعلام الجزائري على أعتاب مرحلة جديدة من القوة والتأثير، قادرة على حماية صورة الجزائر وتعزيز مكانتها على الساحتين الإقليمية والدولية.

الإعلام الجزائري .. حارس السيادة
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
إيكونوميست
شارك المقال

مؤسسات الجمهورية على خط واحد لمجابهة الدعاية المضللة

مؤسسات الجمهورية على خط واحد لمجابهة الدعاية المضللة

تناغم بين مؤسسات الجمهورية واستراتيجية متكاملة لصد الهجمات الإعلامية

بوابة الجزائر الإخبارية: في زمن تتحول فيه طائفة الأخبار المضللة إلى سلاح فتاك، تواجه الجزائر اليوم حربًا إعلامية تستهدف صورتها ووحدتها الوطنية من خلال مخطط واضح المعالم يهدف لتقويض عمل مؤسسات الجمهورية من خلال ما يصطلح عليه في سياق الفوضى الخلاقة “بالتفجير الداخلي للمجتمعات عبر نشر الأكاذيب والأخبار المضللة وخلق حالة من الشك والغليان في المقابل مؤسسات الجمهورية، بقيادة وزارة الدفاع الوطني، جهاز المخابرات، ودائرة الإعلام برئاسة الجمهورية ، ووزارة الاتصال، تقف في تناغم وعلى نفس الخط برؤية استراتيجية وتفكير استباقي في مواجهة هذه الحرب الإعلامية التي تستهدف أولا صورة الجزائر ومؤسساتها ورموزها .

الدعاية المضللة ..وزارة الدفاع الجزائرية في خطوط الدفاع الأولى

https://twitter.com/algatedz/status/1916973360719733240?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

وزارة الدفاع الجزائرية، ممثلة في مختلف فروع ومؤسسات الجيش الوطني الشعبي، تتصدر المعركة بيقظة عالية وهو ما جاء على لسان الفريق أول السعيد شنقريحة، خلال زيارته للناحية العسكرية الرابعة بورقلة ” إن الأخبار الكاذبة والدعاية المضللة أسلحة تهدف إلى زرع الشك بين الدولة والشعب. ودعا الفريق أول السعيد شنقريحة إلى ترسيخ ثقافة إعلامية وطنية تقوم على التفكير النقدي والتحقق من المعلومات، مشددًا على أن التصدي لهذه الحملات واجب وطني.

التصدي لحملات التكالب الإعلامي ضد الجزائر .. واجب وطني

بالموازاة مع تعزيز مختلف الأجهزة الأمنية الجزائرية (الجيش ،المخابرات ،الدرك ،الشرطة ) جهودها لمراقبة الفضاء الرقمي و مكافحة الشائعات، ورصد الحملات التي تستهدف الأمن القومي ، تتولى وزارة الاتصال الجزائرية دورًا حيويًا في تعزيز الخطاب الإعلامي الوطني، من خلال دعم وسائل الإعلام الموثوقة وتوعية الرأي العام بمخاطر التلاعب بالمعلومات عبر المنصات الرقمية، ورسم استراتيجيات لصياغة منظور جديد للإعلام الجزائري يتماشى مع التحولات ويواكب الديناميكية التي تشهدها الجزائر على جميع الأصعدة

مؤسسات الجمهورية على خط واحد لمجابهة الدعاية المضللة
كمال سيدي السعيد رفقة محمد مزيان

هذا التناغم بين مؤسسات الجمهورية يكشف عن استراتيجية متكاملة لصد الهجمات الإعلامية. فالجزائر، بشعبها ومؤسساتها، تخوض معركة الوعي بصلابة، مؤكدة أن وحدتها واستقرارها خط أحمر، وأن أي محاولة لتقويض سيادتها ستبوء بالفشل أمام إرادة وطنية لا تلين.

الفريق أول السعيد شنقريحة، وفي خطوة تعكس مدى الحرص على أعلى مستوى للتصدي لهذا النوع من الحروب دعا إلى تعزيز الحس الأمني واليقظة الوطنية لمواجهة الحملات الإعلامية المغرضة التي تستهدف الجزائر، مؤكدًا أن البلاد تواجه حربًا إعلامية تهدف إلى زعزعة استقرارها ووحدتها.

مؤسسات الجمهورية على خط واحد لمجابهة الدعاية المضللة

و حذر الفريق أول السعيد شنقريحة من الاستخدام الخطير للدعاية المضللة في ظل التطور المتسارع لتكنولوجيات الاتصال ووسائل التواصل الاجتماعي.

وأشار الفريق أول السعيد شنقريحة إلى أن “الأخبار الكاذبة والتلاعب بالمعلومات أصبحت أسلحة فتاكة تُستخدم لتحقيق أهداف سياسية مشبوهة”، داعيًا إلى ترسيخ ثقافة إعلامية وطنية صلبة تقوم على التحقق من صحة المعلومات عبر مصادر موثوقة، وتجنب الانسياق وراء المحتويات المثيرة والمضللة.

وأوضح أن تطوير التفكير النقدي لدى الأفراد والجماعات هو السبيل لإحباط المخططات التي تستهدف أمن البلاد واستقرارها، داعيًا إلى التحلي بالوعي والالتزام الوطني لمواجهة أي محاولات لتقويض الوحدة الوطنية

درع الجزائر في مواجهة الحروب الحديثة

في عصر تتشابك فيه خيوط المعلومات وتتسارع وتيرة التحديات السيبرانية والإعلامية، تبرز المخابرات الجزائرية، ممثلة في المديرية العامة للوثائق والأمن الخارجي، ومديرية الأمن الداخلي كحصن منيع يحمي السيادة الوطنية وجبهة مواجهة أولى في وجه كل محاولات تقويض أمن واستقرار البلاد وتشوية مؤسسات الجمهورية ورموزها ويتصدى رجالات المخابرات الجزائرية في كل المواقع بحنكة وتخطيط استراتيجي لكل الحملات التضليلية والدعائية والأخبار الكاذبة من خلال عمل استباقي ومتابعة آنية لكل ما تخطط له دوائر محور الشر المعادية للجزائر

المخابرات الجزائرية ..عمل استباقي في مواجهة حملات التضليل

مؤسسات الجمهورية على خط واحد لمجابهة الدعاية المضللة

وتتجلى الجهود التي تبذلها المؤسسات الأمنية الجزائرية في مواجهة حروب الجيل الجديد، حيث تُستخدم التكنولوجيا والتضليل كأسلحة لزعزعة الاستقرار خاصة عبر منصات التواصل الاجتماعي ، مما يجعل دور المؤسسات العسكرية والأمنية الجزائرية محوريًا في تحصين الجبهة الداخلية وتعزيز الوعي الوطني

https://twitter.com/algatedz/status/1914365792780497363

هكذا تدار الحروب الإعلامية والهجمات السيبرانية ضد الجزائر


تشهد الجزائر وفق مراقبين وباعتراف رسمي هجمات إعلامية ممنهجة ومركزة تُدار من “غرف مظلمة” تستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي والتزييف العميق لتشويه صورتها واستهداف مؤسساتها، تقارير موثوقة كشفت عن حملات تضليل تنطلق من جهات خارجية، تهدف إلى النيل من وحدة الجزائر واستقرارها، تستهدف الثقة بين المواطن والدولة، وهو ما أشار إليه العميد رشدي فتحي موساوي، مدير المخابرات الخارجية، في حديثه عن استراتيجية المؤسسة العسكرية الجزائرية في مواجهة “الأخبار المضللة” خلال ورشة إقليمية للجنة أجهزة الاستخبارات الإفريقية.

أما على صعيد الفضاء السيبراني، فقد صنّفت دراسة لشركة “كاسبرسكي” الجزائر ضمن أكثر الدول تعرضًا للهجمات الإلكترونية، حيث طالت 44% من المستخدمين تهديدات سيبرانية، مما يضعها في المرتبة 14 عالميًا

لهذه الأسباب ..الجزائر مستهدفة !


يقود الجيش الوطني الشعبي، سليل جيش التحرير، جهودًا حثيثة لمواجهة هذه التحديات بالتعاون مع كل مؤسسات الجمهورية فقد أكد الفريق أول السعيد شنقريحة، رئيس أركان الجيش، أن الجزائر مستهدفة بسبب تمسكها باستقلالها وسيادتها، مشددًا على ضرورة رفع الجاهزية لمواجهة “حروب الجيل الجديد”.

ويرى مراقبون وخبراء تقربت منهم بوابة الحزائر أن المؤسسة العسكرية الجزائرية تتبنى استراتيجية متكاملة لمواجهة حروب الجيل الخمس مستفيدة من خبراءات وكفاءات جزائرية

  1. تعزيز الأمن السيبراني: من خلال تطوير منظومات قانونية وتقنية، كما دعا إليه الرئيس عبد المجيد تبون خلال افتتاح ملتقى وطني حول الأمن السيبراني عام 2023، حيث أكد على أهمية آليات الرصد والاستجابة لحماية المنشآت الحيوية.
  2. مكافحة التضليل الإعلامي: يعمل الجيش بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية على كشف الحملات المغرضة، مستفيدًا من خبرته في مواجهة الإرهاب، لتعزيز الوعي الجماعي وتحصين الجبهة الداخلية.
  3. التعاون الإقليمي: تساهم المخابرات الخارجية، بقيادة العميد موساوي، في تعزيز الأمن القومي الإفريقي عبر تبادل الخبرات لمواجهة التهديدات المشتركة، كما أُبرز في اجتماعات لجنة أجهزة الاستخبارات الإفريقية.

المديرية العامة للأمن الوطني ..تحصين الفضاء الرقمي على رأس الأولويات

مؤسسات الجمهورية على خط واحد لمجابهة الدعاية المضللة

الشرطة الجزائرية انخرطت بقوة هي الأخرى في الحرب ضد الجرائم المعلوماتية التي تمس بأمن واستقرار وهي تواكب كباقي الأجهزة الأمنية ومن خلال العمل الاستباقي للمصلحة المركزية لمكافحة الجرائم السيبرانية يتم مواجهة كل التهديدات التي يمكن أن تمس بالأمن القومي, لاسيما منها حروب الجيل الجديد, وهو ما استلزم رفع مستوى التأهب اليقظة و وضع آليات رصد جديدة لكسب رهان الأمن السيبراني

مؤسسات الجمهورية على خط واحد لمجابهة الدعاية المضللة


ويأتي تحصين الفضاء الرقمي على مستوى جهاز الشرطة الجزائرية بناء على تبني مقاربة “النهج الاستباقي للازمات وقطع الطريق أمام كل محاولات الوصول إلى البيانات الحساسة للركائز الحيوية للدولة”, بالإضافة الى “التنسيق و التعاون الدولي, لمواجهة كل أشكال الجريمة السيبراني العابرة للقارات”.

المديرية العامة للأمن الوطني نجحت في تطوير منظومة أمنية الكترونية محمية لتبادل المعلومات و البيانات تسمح بالتنسيق الفعال بين المصلحة المركزية لمكافحة الجرائم السيبرانية و مختلف فرق مكافحة هذا النوع من الجرائم المتواجدة عبر كافة ربوع الوطن

وزير الاتصال الجزائري محمد مزيان يرافع لأجل أنموذج إعلامي جديد

يواصل وزير الاتصال الجزائري، محمد مزيان، جهوده الحثيثة لمواجهة الأخبار الكاذبة والتضليل الإعلامي، مؤكدًا على ضرورة تشكيل جبهة إعلامية وطنية موحدة للدفاع عن صورة الجزائر وحماية أمنها القومي..

وأبرز محمد مزيان ، خلال لقاءات جهوية مع الإعلاميين في شرق وغرب ووسط وجنوب البلاذ، أن الجزائر تواجه حملات إعلامية مضللة تستهدف استقرارها، لكنها نجحت في إحباط هذه المحاولات بفضل يقظة المؤسسات الرسمية ووعي الإعلام الوطني. كما دعا إلى تكوين صحفيين ملتزمين بالدفاع عن مصالح الوطن، مع التركيز على الاحترافية والدقة في نقل الأخبار.

مؤسسات الجمهورية على خط واحد لمجابهة الدعاية المضللة
محمد مزيان :وزير الاتصال الجزائري

وزير الاتصال محمد مزيان وفي معرض شرحه لأهداف الجبهة الإعلامية الوطنية يرى أن الوقت قد حان لتسخير كافة الإمكانيات لتعزيز السيادة الإعلامية ونصرة القضايا العادلة، في مواجهة وسائل إعلام دولية تروج لأجندات معادية. وقد لاقى هذا المسعى تجاوبًا كبيرًا من الأسرة الإعلامية، حيث أُطلقت لقاءات جهوية لمناقشة التحديات ووضع استراتيجية شاملة لتطوير القطاع.

جهود مختلف مؤسسات الجمهورية وفق مراقبين تمثل خطوة استراتيجية لتعزيز الوعي الإعلامي وتحصين الجزائر ضد حروب الجيل الرابع والخامس، مما يعكس التزام الدولة بحماية استقرارها وصورتها الدولية.
بفضل استراتيجياتها الاستباقية ويقظتها، تواصل الجزائر حماية سيادتها ووحدتها، مؤكدة أنها لن تنثني أمام محاولات التضليل أو الهجمات السيبرانية، بل ستبقى صامدة كقوة إقليمية رائدة في الدفاع عن استقرارها واستقلالها.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
الأخبار المضللة
شارك المقال

محمد مزيان يضع النقاط على الحروف

محمد مزيان يضع النقاط على الحروف

بوابة الجزائر الإخبارية :في العاصمة الجزائرية أسدل الستار عن آخر جلسات النقاش المفتوح التفاعلي الذي جمع منتسبي مهنة المتاعب في أربع لقاءات جهوية (وهران ،قسنطينة ،ورقلة ،العاصمة ) عرفت حضورا قياسيا لكل الفاعلين في المشهد الإعلامي الجزائري وهو تقليد جديد وسابقة في المشهد الإعلامي الجزائري

محمد مزيان يضع النقاط على الحروف
محمد مزيان :وزير الاتصال الجزائري

نقاش تفاعلي غير مسبوق في تاريخ الإعلام الجزائري


في الأثناء يستعد وزير الاتصال محمد مزيان لتقديم تقرير نهائي للرئيس عبد المجيد تبون يتضمن سلسلة التوصيات والمقترحات التي رفعتها الأسرة الإعلامية من أجل صناعة رؤية جديدة للأداء الإعلامي بما يتماشى والتحولات المتسارعة

وزير الاتصال الجزائري محمد مزيان وضع النقاط على الحروف في ختام جلسات نقاش تفاعلي غير مسبوق في تاريخ الإعلام الجزائري ” دون طابوهات ” مع منتسبي مهنة المتاعب في الجزائر

محمد مزيان يضع النقاط على الحروف


وبلغة المصارحة والمكاشفة قال محمد مزيان إن ‏حرية الصحافة مكفولة بقوة القانون في ⁧‫الجزائر‬⁩ والجهاز التنفيذي لم يتدخل يوما في الخط التحريري للصحافة الجزائرية

محمد مزيان يضع النقاط على الحروف


‏وفي معرض حديثه عن حملات التكالب الإعلامي الذي تتعرض لها الجزائر تساءل محمد مزيان بالقول “كيف لنا أن نقبل كإعلام جزائري من صحافة اليمين المتطرف أن تستهدف صورة الجزائر و أركانها و نبقى مكتوفي الايدي على حد تعبيره
‏وعاد وزير الاتصال محمد مزيان ليقول إن بعض من أبناء جلدتنا بُرمج للأسف على ضرب صورة الجزائر بدل من الدفاع عنها

محمد مزيان يضع النقاط على الحروف


ورافع محمد مزيان طويلا لتعزيز ‏السيادة الرقمية الوطنية معتبرا إياه مسألة أمن قومي
‏وعرج محمد مزيان على خلفيات الهجمات الإعلامية ضد الجزائر قائلا “نسجل يوميا محاولات استهداف الجزائر من خلال “خلق سيناريوهات ومكائد لتعطيل مسار التنمية والتقدم ما يستدعي “رد الجبهة الإعلامية الموحدة الصاع صاعين, من خلال مضمون احترافي”.
‏وسجل محمد مزيان تجاوب كبير للصحافيين الجزائريين مع مسعى استحداث جبهة إعلامية وطنية موحدة

محمد مزيان يضع النقاط على الحروف

ودعا محمد مزيان إلى تظافر جهود كل الأطراف لرفع تحدي رقمنة القطاع، بما يكفل تضييق الفجوة الرقمية، ومسايرة مجهودات الدولة المتواصلة على مستوى تجديد الهياكل القاعدية المتعلقة بذلك.

محمد مزيان يضع النقاط على الحروف

وقال محمد مزيان، إن “العمل جار، حاليا، لإدراج تقنيات الجيل الخامس، وسيتم الإعلان عنه، مع بداية جوان المقبل، إنني متأكد من إدراككم أهمية هذا الانتقال الرقمي، وبضرورة إعادة النظر في النموذج الإعلامي الحالي، والرقي به إلى مرحلة، تجعله يستفيد من المكتسبات الجديدة لتكنولوجيا الإعلام الحديثة”.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أنفوغراف
شارك المقال

لهذه الأسباب تتعرض الجزائر لحملات إعلامية قذرة!

لهذه الأسباب تتعرض الجزائر لحملات إعلامية قذرة!

بوابة الجزائر الإخبارية: تواجه الجزائر موجة متصاعدة من الهجمات الإعلامية الممنهجة التي تستهدف صورتها ومكانتها كقوة إقليمية صاعدة مرشحة لأن تصبح أقوى اقتصاد في أفريقيا خلال السنوات قادمة وفق كل المؤشرات الاقتصادية الصادرة عن كبرى المؤسسات المالية الدولية

تأتي هذه الحملات في ظل نجاحات غير مسبوقة للدبلوماسية الجزائرية ومواقف ثابتة في دعم القضايا العادلة، وأخرى اقتصادية ملحوظة، ترجمت التزامات تبون مع الجزائريين إلى مشاريع استراتيجية على أرض الواقع حولت الجزائر إلى ورشة مفتوحة مما يثير استياء أطراف إقليمية ودولية، وعلى رأسها المغرب وفرنسا

وبفضل سياسات أمنية استباقية وخطة إعلامية متكاملة لمواجهة التضليل الإعلامي، تقاوم الجزائر هذه الهجمات بحزم، . فما هي أسباب هذه الهجمات، وكيف تتصدى الجزائر لها؟

النجاحات الدبلوماسية: صوت الجزائر العالمي

برزت الجزائر كقوة دبلوماسية مؤثرة، تدافع عن سيادتها وتدعم القضايا العادلة، مثل القضية الفلسطينية وحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير. وصدحت حناجر دبلوماسييها رفضا للتدخل الأجنبي في الشؤون الداخلية للدول

تعيد الجزائر في عهد الرئيس تبون صياغة العلاقات الدولية بناءً على منهج الندية”. هذا النهج أثار استياء القوى التي تسعى للحفاظ على نفوذها في المنطقة وفي أفريقيا ، وفي مقدمتها فرنسا مما جعل الجزائر هدفًا لحملات تشويه.لم يشهد لها مثيل منذ الاستقلال

اقتصاد قوي يُعزز الاستقلالية

حقق الاقتصاد الجزائري تقدمًا كبيرًا، حيث أصبح ثالث أكبر اقتصاد في إفريقيا.

ووفقًا لتقرير البنك الدولي لعام 2024، بلغ الناتج المحلي الإجمالي 267 مليار دولار، مع توقعات بارتفاعه إلى 400 مليار دولار بحلول 2027، هذا النمو، المدعوم بتنويع الصادرات وتقليل الاعتماد على الديون الخارجية، عزز استقلالية الجزائر الاقتصادية

وفق خبراء الاقتصاد تسير الجزائر نحو اقتصاد مستدام بعيدًا عن التبعية”، مما يُقلق الأطراف التي ترى في هذا التحول تهديدًا لمصالحها.

شعبية تبون: دعم شعبي متصاعد

https://twitter.com/algatedz/status/1916623512766464034?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

يحظى الرئيس عبد المجيد تبون بشعبية متزايدة بفضل إصلاحاته الاقتصادية والاجتماعية ، هذه الشعبية تزعج الدوائر التي تحاول زعزعة الاستقرار الداخلي عبر نشر الشائعات وفبركة القصص وفق سياسة ممنهجة إلا أن الالتفاف الشعبي حول الرئيس تبون تحول إلى ظاهرة تصنع الحدث اقليميا ودوليا فالرجل استطاع رغم مقاومة قوى العهد القديم ولوبيات متنفذة داخليا من تحقيق اقلاع اقتصادي وتصحيح مسار البلاد على جميع الأصعدة وهو ما أعاد الثقة للجزائريين

مواجهة التضليل

تلعب الأجهزة الأمنية الجزائرية بمختلف مؤسساتها دورًا محوريًا في مواجهة الحملات الإعلامية المغرضة

في تصريح له خلال الورشة الإقليمية للجنة أجهزة الاستخبارات والأمن الإفريقية (سيسا) بتاريخ 20 أبريل 2025، أكد المدير العام للأمن الخارجي والوثائق العميد رشدي فتحي موساوي أن “المعركة ضد التضليل الإعلامي لم تعد مجرد قضية إعلامية، بل أضحت معركة وجودية لحماية استقرار دولنا الإفريقية”. وأضاف أن “الجزائر ستبقى في طليعة الجهود لمواجهة التضليل، لحماية الأمن القومي الإفريقي”.

هذا الموقف اللاف يعكس استراتيجية الجزائر في رصد وتفكيك شبكات التضليل، حيث نجحت أجهزتها الأمنية في إحباط العديد من الحملات التي استهدفت استقرار البلاد

https://twitter.com/ahafsidz/status/1913970395553611982?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

محمد مزيان: مواجهة الأخبار الزائفة بتشريعات قوية

من جانبه، يقود وزير الاتصال محمد مزيان جهودًا لتعزيز الإطار القانوني والمهني للإعلام الجزائري.

وهو الذي يرافع لتشكيل جبهة إعلامية وطنية للتصدي لحملات التكالب الإعلامي ضد الجزائر ويقول حامل حقيبة الاتصال في الحكومة الجزائرية إن “الجزائر تواجه تصعيدًا في حملات التشويه الإعلامي، هدفها تعطيل مسار التنمية الوطنية وضرب الاستقرار”. هذه التصريحات تؤكد التزام الجزائر بتطوير إعلام وطني يتماشى مع طموحاتها، مع التصدي للحملات المغرضة.

المغرب وفرنسا ..القواعد الخلفية للهجمات الإعلامية ضد الجزائر

تشير تقارير إلى أن المغرب وفرنسا هما الأكثر نشاطًا في الحملات الإعلامية ضد الجزائر.

وتشير تقارير عدة إلى وجود “غرف عمليات مغربية” مرتبطة بأجهزة استخباراتية مغربية وإسرائيلية تُدير حملات تشويه ضد كل ماهو جزائري ، أما فرنسا، فتسعى للحفاظ على نفوذها بعد توتر العلاقات مع الجزائر بسبب مواقفها الرافضة للتدخلات الاستعمارية ،”. وهو ما يفسر حالة الهستيريا التي أصابت الإعلام الفرنسي الذي تحول لآلة بروباغندا للإساءة للجزائر ومؤسسات الجمهورية

https://twitter.com/algatedz/status/1896882208264049014?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

تواجه الجزائر تحديات إعلامية كبيرة، لكنها تقاوم بفضل نجاحاتها الدبلوماسية والاقتصادية، وشعبية قيادتها، وجهود رجالاتها ، فمواجهة حملات التضليل معركة وجودية، و الجزائر عصية على الانكسار.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
إفريقيا
شارك المقال

عمليات ترحيل المهاجرين غير الشرعيين من الجزائر تتم في ظل الاحترام التام للاتفاقيات الثنائية مع دول الساحل

عمليات ترحيل المهاجرين غير الشرعيين من الجزائر  تتم في ظل الاحترام التام للاتفاقيات الثنائية مع دول الساحل

دوائر مغربية وفرنسية تنشر روايات مضللة بشأن عمليات ترحيل المهاجرين غير الشرعيين

بوابة الجزائر الإخبارية : شرعت السلطات الجزائرية في ترحيل الآلاف من المهاجرين غير الشرعيين من مختلف الجنسيات, مع تبني الجزائر لاستراتيجية وطنية لمكافحة الهجرة غير الشرعية في ظل الاحترام التام للمعاهدات الدولية. والاتفاقيات الثنائية المبرمة مع عدد من دول الساحل وفي مقدمتها النيجر

عمليات ترحيل المهاجرين غير الشرعيين من الجزائر  تتم في ظل الاحترام التام للاتفاقيات الثنائية مع دول الساحل

وتم ترحيل العديد من المهاجرين غير الشرعيين من مختلف الجنسيات أغلبيتهم من دولة النيجر التي تربطها بالجزائر اتفاقية ترحيل المهاجرين غير الشرعيين”,وكان مسؤول رفيع بدولة النيجر قال في تصريحات إعلامية أن الجزائر رحلت قرابة 5 آلاف مهاجر أفريقي إلى النيجر منذ بداية أفريل ، أكثر من نصفهم من النيجريين، حسبما أفاد به مسؤول أمني للتلفزيون الرسمي النيجري .

وتواجه الجزائر مظاهر الهجرة غير الشرعية من 44 دولة إفريقية, ما دفع الحكومة وكعمل استباقي لا علاقة له بتطورات الأحداث في الساحل إلى تبني استراتيجية وطنية لمكافحة الهجرة غير الشرعية في ظل الاحترام التام للاتفاقيات والمعاهدات الدولية التي صادقت عليها الجزائر, خاصة ما تعلق منها بحقوق الإنسان وكرامة المهاجرين والسهر على إضفاء طابع المصلحة الوطنية على هذا الملف وكذا المحافظة على العلاقات المميزة للجزائر مع بلدان الجوار”.

عمليات ترحيل المهاجرين غير الشرعيين من الجزائر  تتم في ظل الاحترام التام للاتفاقيات الثنائية مع دول الساحل
عمليات ترحيل المهاجرين غير الشرعيين من الجزائر  تتم في ظل الاحترام التام للاتفاقيات الثنائية مع دول الساحل


وعكس أكاذيب الإعلام الفرنسي والمغربي تم توفير كل الظروف الملائمة لعملية الترحيل حفاظا على كرامة المهاجرين, وذلك من خلال إنشاء مراكز إيواء, تقديم الإطعام وتوفير النقل وإخضاعهم للمراقبة الطبية والتلقيح وتوفير المستلزمات الضرورية كالألبسة للأطفال وعمليات الترحيل تمت عبر حافلات حديثة وفق شهود عيان “.

عمليات ترحيل المهاجرين غير الشرعيين من الجزائر  تتم في ظل الاحترام التام للاتفاقيات الثنائية مع دول الساحل


كما دعمت الجزائر برنامج العودة الطوعية للمهاجرين غير الشرعيين بالتعاون مع المنظمة الدولية للهجرة والذي مكن من تسهيل عملية ترحيل العديد منهم.

وشرعت الأجهزة الأمنية الجزائرية في تكثيف التحريات والمراقبة الدورية والتحكم في ممرات شبكات المهربين ومكافحة شبكات الإتجار بالبشر المتخصصة في نقل المهاجرين, لاسيما النساء والأطفال بغرض ممارسة التسول في الجزائر

وبفضل نشاط وحدات الجيش الوطني الشعبي تم احباط عشرات العمليات المرتبطة بتهريب مهاجرين غير شرعيين أفارقة خاصة على مستوى الحدود مع نجاح باهر في التصدي للعصابات وشبكات الهجرة غير الشرعية”على مستوى الولايات الجنوبية الحدودية

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

الواشنطن بوست تنسف أكاذيب المغرب وتنصف البوليساريو

الواشنطن بوست تنسف أكاذيب المغرب وتنصف البوليساريو

بوابة الجزائر الإخبارية: عقب تحقيق داخلي في غرفة أخبار صحيفة الواشنطن بوست الأميركية التي تعد من بين أكثر الدوريات تأثيرا في العالم والأكثر متابعة من قبل قادة العالم والأجهزة الاستخباراتية العالمية قدمت الصحيفة الأشهر في العالم اعتذارا تحت مسمى تصحيح مهني لأخبار مضللة نشرت في مقال على الصحيفة بتاريخ 13 أفريل الجاري تضمن ادعاءات مغلوطة ومزاعم مضللة بشأن وجود صلة بين جبهة البوليساريو وإيران وحزب الله اللبناني وهو ما شكل صدمة للنظام المغربي وأذرعه الإعلامية التي روجت لمضمونه لأيام  , وتراجع صحيفة الواشنطن بوست نسف رواية نظام المحزن المغربي الذي يحاول الترويج لأسطوانة تصنيف البوليساريو كتنظيم إرهابي

الواشنطن بوست تنسف أكاذيب المغرب وتنصف البوليساريو
مقال الواشنطن بوست ” المضلل “تناقلته وسائل إعلام عربية ودولية

وتضمن المقال المضلل المنشور الذي تناقلته كبرى وسائل الإعلام العالمية استنادا على مقال واشنطن بوست  الذي يحمل توقيع صحفية من أصول مغربية معروفة بتقاريرها غير المهنية والمنحازة معلومات كاذبة بشأن وجود تنسيق عسكري بين جبهة البوليساريو والحرس الثوري الإيراني وأشار المقال السالف الذكر  إلى إشراف خبراء إيرانيين على تكوين وتدريب مقاتلين صحراويين تنقلوا وفق مزاعم كاتب المقال إلى سوريا قبل سنوات  ووصفت الواشنطن بوست البوليساريو بالفصيل المناضل والمقاوم من أجل قضية عادلة منذ عقود

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
إفريقيا
شارك المقال

مقاربة جزائرية لمواجهة الأخبار الكاذبة وغرفة عمليات مشتركة بين الأجهزة الأمنية والمنظومة الإعلامية

مقاربة جزائرية لمواجهة الأخبار الكاذبة وغرفة عمليات مشتركة بين الأجهزة الأمنية والمنظومة الإعلامية

هكذا تفبرك مخابرات نظام المخزن المغربي أخباراً مضللة عن الجزائر

تحقيق استقصائي لمنصة بوابة الجزائر يكشف زيف إدعاءات وسائل إعلام نظام المخزن المغربي

بوابة الجزائر الإخبارية : في ظل التحولات الرقمية المتسارعة وزيادة تأثير وسائل التواصل الاجتماعي، أصبحت الأخبار المضللة والكاذبة أحد أبرز التحديات التي تواجه الأمن القومي للدول ،

ويرى مراقبون أن النسق التصاعدي للتحرك الجزائري الرسمي سواء المؤسسات المدنية أو الأمنية لمجابهة حملات التكالب الإعلامي ضد مؤسسات الجمهورية ورموزها خاصة في ظل التدفق الرهيب لطائفة من الأخبار الكاذبة والمضللة التي تستهدف استقرار الجزائر يعكس حرص على أعلى مستوى لمواجهة معركة تتخطى حدود الإعلام بتجلياته لتصبح معركة أمن قومي خاصة وأن الغرف المظلمة التي تعمل على صناعة الأخبار الكاذبة بأدوات مختلفة تستهدف النسيج الاجتماعي الجزائري وتلعب على وتر زرع الفتنة وضرب الثقة بين مؤسسات الجمهورية والشعب ويبدو أن نهضة الجزائر على جميع الأصعدة بشهادة المنظمات والهيئات الدولية في عهد الرئيس عبد المجيد تبون ومواقفها في نصرة القضايا العادلة أصبحت تزعج الصديق قبل العدو

سياسة الجزائر في مواجهة الأخبار المضللة والكاذبة: مقاربة شاملة وتنسيق ‘بين المخابرات ومنظومة الإعلام

الجزائر، بثقلها الإقليمي والتاريخي، وبخبرة مؤسساتها وكفاءة أبنائها التي تصنع الفارق تتبنى سياسة استباقية ومتكاملة لمواجهة مؤامرة غير كلاسيكية على منصات التواصل الاجتماعي، مستندة إلى رؤية استراتيجية تجمع بين الجهود الأمنية والإعلامية وفي خطوة تعكس حرص السلطات الجزائرية العسكرية والمدنية على أعلى مستوى على مجابهة الأخبار المضللة والكاذبة , شكلت الخرجة الإعلامية المشتركة غير المسبوقة للعميد رشدي فتحي موساوي ووزير الاتصال الجزائري محمد مزيان محطة رسمت خارطة طريق مؤسسات الجمهورية في مواجهة حرب من نوع آخر على منصات التواصل الاجتماعي

تصريحات العميد رشدي فتحي موساوي، المدير العام للوثائق والأمن الخارجي، ووزير الاتصال محمد مزيان، كشفت عن مقاربة جزائرية متعددة الأبعاد واضحة المعالم بتنسيق تام بين أجهزة الدولة ومؤسساتها بهدف حماية الاستقرار الوطني والإقليمي من مخاطر التضليل الإعلامي خاصة وأن محور الشر المعادي للجزائر وفي خضم التطورات الاقليمية يضح ملايين الدولارات لمحطات تلفزيونية ووكالات أنباء وصحف ومجلات عالمية ونشطاء على منصات التواصل الاجتماعي لتشويه صورة الجزائر

المصدر: وزارة الدفاع الجزائرية

مواجهة الأخبار الكاذبة .. معركة أمن قومي


‏ دأبت مخابرات نظام المخزن المغربي مع توالي انتكاسات الرباط على فبركة أخبار مضللة وأخرى كاذبة في سياق حرب إعلامية مفتوحة ضد الجزائر وفي خطوة مغربية دنيئة للتغطية على الفضيحة التي هزت العالم وكشفت تواطئ نظام المخزن المغربي في دعم حرب الإبادة الإسرائيلية بحق الفلسطنيين

ومع كل حالة احتقان في الشارع المغربي ،وفي خضم تصاعد موجة الاحتجاجات في محيط ميناء طنجة الذي يستقبل يوميا سفن شحن محملة بأسلحة وعتاد عسكري موجه لإسرائيل لإبادة الشعب الفلسطيني وهو ما اعترفت به شركات شحن عالمية على غرار ميرسك ووثقته قناة الجزيرة القطرية بالصورة والصوت ,

حالة غليان أدخلت نظام المخزن في حالة توجس من خروج الأمور عن السيطرة خاصة مع استمرار الدعوات للتظاهر ومحاولات اقتحام الميناء وتمرد العمال وهو ما استدعى من اسرائيل ارسال شركة أمنية مكلفة بتأمين محيط الميناء

https://twitter.com/algatedz/status/1914997944610165245?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ


وتداول رواد منصات التواصل الإجتماعي خبرا مفبركا يحمل بصمة مخابرات المغرب التي أوعزت لعدد من النشطاء والصحفيين لنشر خبر مضلل يتضمن مزاعم بشأن ‏”سفينة تُدعى ‘كابتن كريستوس’ وفق مزاعم مخابرات وإعلام نظام المخزن نقلت بضائع بين الجزائر (⁧‫بجاية‬⁩) وإسرائيل (أشدود)،

https://twitter.com/ahafsidz/status/1915000005766561901?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ


والحقيقة وفق بحث استقصائي أجرته منصة بوابة الجزائر فإن سفينة “كابتن كريستوس” لم تتوجه مباشرة من الجزائر إلى فلسطين المحتلة ، بل قامت بتوقف في خليج فاتيكا باليونان حيث رست هناك ،

مقاربة جزائرية لمواجهة الأخبار الكاذبة وغرفة عمليات مشتركة بين الأجهزة الأمنية والمنظومة الإعلامية

و السفينة عكس ادعاءات إعلام نظام المخزن لم تحمل بضائع جزائرية من ميناء بجاية ، بل قامت بتفريغ شحنة من الذرة وفول الصويا مستوردة من الأرجنتين (عملية من نوع “تفريغ – Discharge“). ولم تُسجل أي عملية تحميل (“Load“) على هذه السفينة في بجاية.


‏السفينة كما هو موضح في بيانات الملاحة البحرية هي ناقلة بضائع ترفع علم ليبيريا ، وتملكها شركة “سامي تشارترز ليميتد”، وهي شركة مسجلة في جزر مارشال ومساهموها يونانيون والسفينة تُدار من قبل شركة “أريون شيبينغ ليميتد”، وهي شركة مقرها في اليونان.

رؤية المخابرات الخارجية: الأخبار الكاذبة تهديد للأمن القومي

وفي خطوة تعكس حرص السلطات الجزائرية العسكرية والمدنية على أعلى مستوى على مجابهة الأخبار المضللة والكاذبة شكلت الخرجة الإعلامية المشتركة غير المسبوقة للعميد رشدي فتحي موساوي ووزير الاتصال الجزائري محمد مزيان محطة رسمت خارطة طريق مؤسسات الجمهورية في مواجهة حرب من نوع آخر على منصات التواصل الاجتماعي

https://twitter.com/ahafsidz/status/1913970395553611982

مدير المخابرات الجزائرية الخارجية في ظهور إعلامي نادر قال إن المعلومات المضللة لم تعد مجرد قضية إعلامية، بل تحولت إلى “تهديد مباشر للأمن القومي“

وأوضح ذات المسؤول الأمني رفيع المستوى أن هذه الحملات تستهدف زعزعة الثقة بين الشعوب وحكوماتها، مستغلة التطور التكنولوجي وانتشار الإنترنت بين مستخدمين قد يفتقرون إلى الوعي الكافي لتمييز الأخبار الكاذبة.

وزارة الاتصال الجزائرية تدخل على خط المعركة

من جانبه، أكد وزير الاتصال الجزائري محمد مزيان، أن الجزائر طورت استراتيجية متكاملة لمواجهة تدفق الأخبار المضللة والكاذبة وتشمل هذه الاستراتيجية تعزيز الإعلام الوطني ليكون مصدرًا موثوقًا، نشر الثقافة الإعلامية، تطوير تقنيات متقدمة لرصد المعلومات المغلوطة، والتعاون الإفريقي لتبادل التجارب الناجحة.

ودعا مزيان الذي يتبنى طرحا ثوريا في صناعة الإعلام من خلال رؤية واضحة عنوانها الرئيس تشكيل جبهة إعلامية وطنية لمواجهة حملات التكالب الإعلامي ضد الجزائر ومؤسسات الجمهورية ورموزها إلى تعزيز التشريعات الوطنية والدولية لضمان محاسبة الجهات التي تقف وراء الحملات المضللة.

التكنولوجيا كسلاح في مواجهة التضليل

تدرك الجزائر أهمية التحول الرقمي في مكافحة الأخبار الكاذبة، حيث أصبح الذكاء الاصطناعي أداة حيوية في هذا المجال وتستعد الجزائر لإطلاق منصة متكاملة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، تُعد الأولى من نوعها في العالم العربي، وتوفر خدمة للتحقق من صحة الأخبار المتداولة على وسائل التواصل الاجتماعي. هذه المنصة تمكن المستخدمين من تحليل الأخبار وتحديد مدى دقتها، مما يعزز مصداقية الإعلام الجزائري.

وأكد خبراء إعلاميون أن استخدام الذكاء الاصطناعي أصبح ضرورة لمواجهة التقنيات المتقدمة التي تُستخدم في تحريف الصور والفيديوهات، مما يجعل التحقق من المعلومات أكثر تعقيدًا. وتسعى الجزائر إلى تعميم هذه التجربة على مستوى القارة الإفريقية من خلال التعاون مع الدول الأخرى.

رؤية إقليمية ودولية

تتجاوز سياسة الجزائر حدودها الوطنية، حيث تسعى إلى قيادة جهود إقليمية لمواجهة التضليل الإعلامي, وتؤكد تصريحات موساوي ومزيان على أن استقرار الجزائر جزء لا يتجزأ من استقرار القارة الإفريقية، ويدعم هذا التوجه مقترح إنشاء منصة إفريقية لمكافحة المعلومات المضللة، وهو ما قد يعزز مكانة الجزائر كقوة إقليمية في هذا المجال

https://twitter.com/ahafsidz/status/1914365651285598215

تتبنى الجزائر سياسة شاملة لمواجهة الأخبار المضللة والكاذبة، تجمع بين الجهود الأمنية بقيادة المخابرات وباقي الأجهزة الأمنية ، والإعلامية بإشراف وزارة الاتصال، مع الاستفادة من التقنيات الحديثة مثل الذكاء الاصطناعي. تصريحات العميد موساوي ووزير مزيان تعكس إدراكًا عميقًا لخطورة التضليل كتهديد للأمن القومي،

مقاربة جزائرية لمواجهة الأخبار الكاذبة وغرفة عمليات مشتركة بين الأجهزة الأمنية والمنظومة الإعلامية
#إعلام#الجزائر
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
إفريقيا
شارك المقال

الأفريكوم : الجزائر رفضت المشاركة في مناورات الأسد الأفريقي

الأفريكوم : الجزائر  رفضت المشاركة في مناورات الأسد الأفريقي

‏بوابة الجزائر الإخبارية: نسفت قيادة الأفريكوم أكاذيب إعلام نظام المخزن المغربي الذي روج لمزاعم مفادها موافقة الجزائر على المشاركة في مناورات الأسد الأفريقي

الأفريكوم : الجزائر  رفضت المشاركة في مناورات الأسد الأفريقي

قال مسؤولون بالقيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا أفريكوم‬⁩”، في ندوة عبر تقنية التحاضر عن بعد احتضنتها السفارة الأمريكية بالجزائر، حول مناورات ” ⁧‫الأسد الإفريقي‬⁩:” إنه يجري التحضير للمناورات على مدار سنة كاملة ‏ووجهنا الدعوة إلى ⁧‫ الجزائر‬⁩ لتشارك كعضو مراقب، لكنها رفضت المشاركة والدعوة مازالت مفتوحة”.

الأفريكوم : الجزائر  رفضت المشاركة في مناورات الأسد الأفريقي


شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
الأخبار المضللة
شارك المقال

محمد مزيان :الحكومة لا تتدخل في الخط التحريري للمؤسسات الإعلامية

محمد مزيان :الحكومة لا تتدخل في الخط التحريري للمؤسسات الإعلامية

محمد مزيان : لهذه الأسباب يُراد عرقلة مسار نهضة الجزائر في عهد الرئيس ⁧‫عبد المجيد تبون‬⁩ وهذا سر تكالب محور الشر إعلاميا

بوابة الجزائر الإخبارية : في دورية نحو الشرق الجزائري أشرف وزير الاتصال, محمد مزيان بقسنطينة, على افتتاح اللقاء الجهوي للصحفيين والإعلاميين ومختلف الفاعلين في قطاع الاتصال لمناقشة الآفاق والتحديات التي تواجه مهنة الصحافة ويندرج هذا اللقاء ضمن سلسلة فضاءات النقاش المفتوح التي تنظمها وزارة الاتصال مع رجال الإعلام

محمد مزيان :الحكومة لا تتدخل في الخط التحريري للمؤسسات الإعلامية

الحكومة لا تتدخل في الخط الافتتاحي للصحف الجزائرية المستقلة والإعلام الوطني في جبهة واحدة عندما يتعلق الأمر بصورة الجزائر ومؤسساتها

محمد مزيان :الحكومة لا تتدخل في الخط التحريري للمؤسسات الإعلامية


وفي مداخلته قال وزير الاتصال الجزائري محمد مزيان إن الجهاز التنفيذي لا يتدخل من بعيد أو من قريب في الخط الافتتاحي للمؤسسات الإعلامية الجزائرية ونقطة التقاطع بين وسائل الإعلام الجزائرية الحكومية والخاصة هي الدفاع عن صورة الجزائر والتصدي لحملات الإساءة والتشويه التي تتعرض لها مؤسسات الجمهورية من خلال حملات إعلامية قذرة تستهدف وفق محمد مزيان عرقلة مسار الجزائر الجديدة المنتصرة خاصة وأن ما تحققه بلادنا من إنجازات في عهد الرئيس تبون تحولت إلى عقدة لدى البعض

محمد مزيان :الحكومة لا تتدخل في الخط التحريري للمؤسسات الإعلامية
وزير الاتصال الجزائري رفقة والي ولاية قسنطينة


وعاد وزير الاتصال الجزائري محمد مزيان ليذكر بالمكاسب المحققة على صعيد الجبهة الاجتماعية والتي مست كل فئات المجتمع وهو ما يترجم حرص الرئيس تبون على الاستماع لانشغالات ومطالب الجزائريين والتجاوب معها وهو ماحدث مع عدة قطاعات على غرار الصحة والتعليم ‬⁩ وهذا سر تكالب محور الشر إعلاميا على بلادنا وفق وزير الاتصال محمد مزيان
ودعا وزير الاتصال الجزائري ⁧‫ وسائل الإعلام الجزائرية إلى التصدي كرجل واحد إلى الحملات القذرة ضد مؤسسات الجمهورية ورموز ⁧‫الجزائر‬⁩
‏

الحكومة لا تتدخل في الخط الافتتاحي للصحف الجزائرية المستقلة والإعلام الوطني في جبهة واحدة عندما يتعلق الأمر بصورة الجزائر ومؤسساتها

محمد مزيان :وزير الاتصال الجزائري

محمد مزيان :الحكومة لا تتدخل في الخط التحريري للمؤسسات الإعلامية

ويرى وزير الاتصال الجزائري محمد مزيان أن الإعلام آلية أساسية في الحوكمة وبحضوره يأتي الإنسجام وبغيابه يكون التفكك على حد تعببره
وشدد محمد مزيان على أن مسؤولي وسائل الإعلام مطالبون اليوم بتبني مبادرات استباقية
ويقول وزير الاتصال مجمد مزيان ” يجب أن يتفطن الإعلام للخطط الماكرة والحملات التشويهية التي تهدف إلى تعطيل المسار التنموي للدولة الجزائرية

وأشاد محمد مزيان بالجهوزية وحزم المواجهة التي كرسها الجيش الجزائري كعقيدة في الدفاع عن أمن وسيادة ووحدة الجزائر

محمد مزيان :الحكومة لا تتدخل في الخط التحريري للمؤسسات الإعلامية

ووعد وزير الاتصال الجزائري محمد مديان بتبليغ كل الإنشغالات المرفوعة من قبل منتسبي مهنة المتاعب لمعالجة مختلف الإشكالات والاختلالات التي تطرحها الأسرة الإعلامية

محمد مزيان :الحكومة لا تتدخل في الخط التحريري للمؤسسات الإعلامية

ويشارك في هذا اللقاء الجهوي, الذي تحتضنه ‘قاعة “الزينيت” بمدينة قسنطينة, مسؤولو العديد من المؤسسات الإعلامية, إلى جانب صحفيين وإعلاميين وممثلي المكاتب الولائية للجمعيات والنقابات الوطنية التابعة لقطاع الإعلام والاتصال بشرق البلاد.

محمد مزيان :الحكومة لا تتدخل في الخط التحريري للمؤسسات الإعلامية

ويتضمن برنامج اللقاء عدة ورشات تتناول بالتحليل والنقاش الترسانة القانونية الجديدة المنظمة لقطاع الاتصال, أخلاقيات المهنة وواقع الصحافة السمعية البصرية والصحافة المكتوبة والإلكترونية.

محمد مزيان :الحكومة لا تتدخل في الخط التحريري للمؤسسات الإعلامية
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

جبهة جزائرية لمواجهة الأخبار الكاذبة

جبهة جزائرية لمواجهة الأخبار الكاذبة
الجزائر تحذر من الأخبار المزيفة وتعرض خبرتها لدعم أفريقيا في مكافحة التضليل

بوابة الجزائر الإخبارية: في تصريحات لافتة، حذر العميد فتحي راشدي موساوي مدير عام الوثائق والأمن الخارجي (المخابرات الخارجية ) من الآثار الخطيرة لتدفق لأخبار المزيفة، واصفًا إياها بـ”سلاح حرب” يهدد استقرار الدول والمجتمعات وهي رؤية تتوافق وتتقاطع مع المواقف المعبر عنها على لسان وزير الاتصال الجزائري محمد مزيان الذي دعا إلى تشكيل جبهة إعلامية وطنية لمواجهة حملات التكالب ضد مؤسسات الجمهورية

جبهة جزائرية لمواجهة الأخبار الكاذبة
رشدي فتحي موساوي :المدير العام للوثائق والأمن الخارجي الجزائري

ويرى مراقبون أن حديث العميد رشدي فتحي موساوي مدير عام الوثائق والأمن الخارجي (المخابرات الخارجية ) عن رهانات وتحديات المعركة التي تخوضها الجزائر ضد حملات التضليل الإعلامي هو تأكيد على اولوية المعركة لدى صانع القرار الجزائري على المستويين السياسي والأمني وهي ليست مجرد قضية إعلامية بل هي معركة وجودية لحماية استقرار الجزائر بصفة خاصة ودولنا الإفريقية على حز تعبير العميد فتحي رشدي موساوي “, الذي أكد على ضرورة العمل المشترك من أجل تأمين مستقبل القارة الأفريقية ضد هذه التهديدات الخطيرة

https://twitter.com/algatedz/status/1914016946913149337?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

وأكد العميد موساوي أن الجزائر، التي أدركت مبكرًا خطورة الحروب الإلكترونية بتشعباتها ، قد وضعت استراتيجيات متقدمة لمواجهتها، وأعرب عن استعداد الجيش الجزائري لتقديم خبرته للدول الأفريقية لتعزيز قدراتها في مكافحة التضليل والتصدي للهجمات السيبرانية وتدفق الأخبار الكاذبة

و أشار العميد رشدي فتحي موساوي إلى أن الأخبار المزيفة لم تعد مجرد تحريف للمعلومات، بل أصبحت أداة تُستخدم لزعزعة الأمن الوطني، التأثير على الرأي العام، وإثارة الانقسامات الاجتماعية. وأوضح أن الجيش الجزائري قد أنشأ منذ سنوات مراكز متخصصة وآليات مبتكرة للتصدي لهذا التهديد، مما جعل الجزائر في صدارة الدول التي تتصدى لهذا النوع من الحروب غير التقليدية.

جبهة وطنية لمواجهة التضليل

محمد مزيان وزير الاتصال في الحكومة الجزائرية قال إن بلاده “تدرك تمام الإدراك أن استقرارها وأمنها جزء لا يتجزأ من استقرار وأمن القارة الإفريقية”, ولذلك تواصل – “جهودها لحماية مؤسساتها وانسجام شعبها من خلال صد الحملات التي تستهدفها”.

جبهة جزائرية لمواجهة الأخبار الكاذبة

ولفت وزير الاتصال الجزائري محمد مزيان الذي شرع في تشكيل جبهة وطنية إعلامية إلى أن الجزائر “كانت ولا تزال هدفا لمخططات خبيثة حاولت النيل من أمنها و استقرارها, لكن بفضل حنكة رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, ويقظة المؤسسات الرسمية المتخصصة وأيضا الإعلام الوطني بكل دعائمه وأطيافه والوعي العالي الذي اثبتته مؤسسات الدولة, تمكنا من إحباط هذه المحاولات بجدارة وبمسؤولية”.

جبهة جزائرية لمواجهة الأخبار الكاذبة

من جهته أخرى يرى العميد موساوي أن مكافحة الأخبار الكاذبة والمضللة يتطلب تضافر الجهود على المستوى الوطني، داعيًا إلى تشكيل “جبهة وطنية قوية” تجمع بين المؤسسات الحكومية، المجتمع المدني، والإعلام للتصدي لهذا الخطر. وأكد أن الوعي المجتمعي والتدريب المتخصص هما ركيزتان أساسيتان للحد من تأثير الأخبار المزيفة، مشيرًا إلى أن الجزائر تعمل على تعزيز قدرات مواطنيها في التحقق من المعلومات وتفنيد الشائعات.

جبهة جزائرية لمواجهة الأخبار الكاذبة

دعم أفريقي لمواجهة التحدي

في سياق متصل، أعربت الجزائر على لسان العميد موساوي فتحي رشدي عن استعدادها لتقديم خبرتها في مكافحة تدفق الأخبار المضللة للدول الأفريقية، في إطار تعزيز التضامن القاري.

وأوضح العميد فتحي رشدي موساوي أن القارة الأفريقية، التي تواجه تحديات متزايدة بسبب انتشار الأخبار المزيفة، بحاجة إلى تعاون إقليمي لمواجهة هذا التهديد. وأكد أن الجزائر على أتم الاستعداد لتبادل تجاربها وتقديم الدعم الفني والتدريبي للدول الشقيقة.

جبهة جزائرية لمواجهة الأخبار الكاذبة

تأتي تصريحات العميد موساوي في وقت تشهد فيه العديد من الدول تصاعدًا في وتيرة الحملات الإعلامية المغرضة، التي تستغل وسائل التواصل الاجتماعي لنشر معلومات مضللة ومن بينها الجزائر. ومع تزايد الاعتماد على التكنولوجيا في التواصل، أصبحت الأخبار المزيفة تحديًا عالميًا يتطلب حلولًا مبتكرة وتعاونًا دوليًا.

جبهة جزائرية لمواجهة الأخبار الكاذبة

وتعكس الموقف الجزائري رؤية استباقية في التعامل مع هذا التحدي، حيث تسعى البلاد إلى تعزيز مكانتها كشريك إقليمي موثوق في مكافحة التهديدات غير التقليدية. ومع استمرار الجزائر في تطوير استراتيجياتها وتوسيع تعاونها مع الدول الأفريقية، يبدو أنها تسير بخطى ثابتة نحو بناء نموذج فعال لمواجهة حروب المعلومات في القرن الحادي والعشرين.

جبهة جزائرية لمواجهة الأخبار الكاذبة

تؤكد الجزائر، من خلال تصريحات مدير المخابرات الخارجية، التزامها بمواجهة خطر الأخبار المزيفة بحزم وفعالية، ومع دعوتها لتشكيل جبهة وطنية قوية واستعدادها لدعم الدول الأفريقية، تبعث الجزائر برسالة واضحة، مكافحة التضليل ليست مجرد معركة تكنولوجية، بل هي قضية وطنية وإقليمية تتطلب الوعي والتضامن لضمان الأمن والاستقرار.

#الجزائر
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي