تبون يُحدث صدمة في عش دبابير محور الشر المعادي للجزائر
بوابة الجزائر الإخبارية: أثارت عودة الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون للمشهد من خلال استئناف نشاطه الرئاسي ، عبر ترؤسه لاجتماع عمل موسع أسفر عن قرارات وصفتها الدوائر الرسمية والإعلامية بـ”التاريخية“، حالة من الإحباط للنشطاء المغاربة وبعض المرتزقة من ما يسمى بالمعارضة الجزائرية في الخارج، الذين كانوا يروجون على مدار أسبوعين لروايات خيالية مستمدة من سيناريوهات بوليودية لا تتحقق حتى في جمهوريات الموز بالتزامن مع تصدر ترند #أين_تبون منصات التواصل الاجتماعي في المغرب
في الأسابيع الأخيرة وفي وقت كانت مؤسسات الجمهورية تعمل بطريقة معتادة، وغالبية الجزائريين في منتجعات سياحية وعلى الشواطي ،في جو من الأمان
شهدت منصات التواصل الاجتماعي موجة غير مسبوقة من الشائعات، تغذت على غياب الرئيس تبون المبرمج في الأجندة الرئاسية كتقليد سنوي
حسابات بارزة، بعضها يُدار من داخل المغرب وأخرى تُشرف عليها مخابر الشر ، روجت على نطاق واسع وفق حملات ممولة لأخبار كاذبة بعناوين مثيرة للسخرية ” انقلاب عسكري”، “رحلة علاجية”، و”احتجاجات شعبية عارمة”، مدعومة بصور مفبركة وأخرى مولدة بالذكاء الاصطناعي مع تداول فيديوهات من دول أخرى، تم تقديمها على أنها “مشاهد من الجزائر
هذه الحملات، التي بدت منظمة، استهدفت زعزعة صورة الاستقرار في الجزائر،،
في الوقت ذاته، ساهمت بعض الوجوه المحسوبة على المعارضة الجزائرية في الخارج في تضخيم هذه الروايات المفبركة وكان التناغم واضحا في التوقيت والمحتوى شخصيات،

وجوه غالباً ما تُقدم نفسها كـ”صحفيين مستقلين” أو “نشطاء سياسيين”، نشروا سيناريوهات درامية عبر منصات التواصل الاجتماعي وهو حال التعيس محمد سيفاوي الذي أصيب بالاحباط بعد أيام من ترديد سلسلة من الأكاذيب حولت حسابه الى ساحة للتنكيت والسخرية

ية، بينما آخرون استخدموا تقنيات الذكاء الاصطناعي لتوليد صور وفيديوهات مضللة.
أحد السيناريوهات المثيرة للسخرية ادعى أن عودة تبون ستكون “مسرحية” لتغطية “تقسيم الجزائر”، فيما تحدث آخرون عن “تحالفات دولية سرية” لإسقاط النظام،بينما نسج البعض سيناريوهات بوليودية وهوليودية على شاكلة انقلاب عسكري في الجزائر
عودة تبون، والقرارات الجديدة التي أعلنها، أعادت فئران نظام المخزن ومن يسير في فلكهم الى جحورهم
صور تبون وهو في كامل صحته المنشورة أولا على حساب الرئاسة الجزائرية أثارت موجة من الإحباط الواضح لدى النشطاء المغاربة، حيث تحولت حساباتهم إلى ساحة للتعليقات الساخرة من متابعين يسألون: “أين الانهيار الذي وعدتم به؟”.
كذلك، وجدت وجوه ما يسمى معارضة الخارج وهما نتحدث عن النيو حركى من عملاء المخابرات الفرنسية والمغربية نفسها في مأزق، حيث بدت سردياتها الخيالية منفصلة عن الواقع، مما دفع البعض لمحاولة “الالتفاف” عبر ادعاءات جديدة بأن هذه القرارات “مجرد دعاية” ،
لم تتوقف آلة الكذب بمجرد ظهور الرئيس تبون بل انخرطت حسابات مغربية في حملات تضليل مثيرة للسخرية عبر الترويج لادعاءات كاذبة مفادها ون المشاهد التي نشرت على الحساب الرسمي للرئاسة الجزائرية وبثت على شاشات مختلف القنوات الجزائرية الحكومية والخاصة قديمة وهو ما وضع الجميع في وضعية تسلل كون هذه السرديات كشفت حجم إفلاس مخابر الشر التي تعمل ليلا نهار لاغراق الجزائر بآلاف الأخبار الزائفة لضرب مؤسسات الجمهورية وزرع الفتنة بين الجزائريين وتشويه رموز الجمهورية

حملات التكالب الإعلامي على تبون: شائعات تنهار أمام عودته واجتماعه “التاريخي”
في خضم موجة من الشائعات والتكالب الإعلامي الذي استهدف الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، جاء ظهوره الأخير ليُسقط سرديات خيالية بناها نشطاء من جنسية مغربية وبعض وجوه من العملاء والمرتزقة
حملات منظمة ضد مؤسسات الجمهورية
معارضة الخارج: سيناريوهات خيالية تُثير السخرية
في موازاة ذلك، لعبت بعض الشخصيات المحسوبة على المعارضة الجزائرية في الخارج دوراً محورياً في تعزيز هذه الشائعات. “صحفيون مستقلون” و”نشطاء سياسيون” مقيمون في أوروبا وأمريكا قدموا سيناريوهات درامية تصلح لأفلام هوليوود. أحد هؤلاء النشطاء زعم، مستنداً إلى “مصادر استخباراتية” غامضة، أن الرئيس “لن يظهر أبداً”،
عودة تبون: ضربة قاصمة للشائعات
ظهور تبون جعل الشائعات المتداولة على مدار أسبوعين تبدو مضحكة ، النشطاء المغاربة، الذين كانوا يراهنون على استمرار الغموض، واجهوا موجة من التعليقات الساخرة على حساباتهم: كذلك، وجد مرتزقة الخارج على شاكلة محمد سيفاوي وفريد عليلات وشوقي بن زهرة أنفسهم في موقف محرج، حيث حاول بعضهم الالتفاف عبر ادعاءات جديدة بأن القرارات “دعائية” أو “غير قابلة للتطبيق”، لكن هذه المحاولات بدت يائسة أمام الواقع، فهذه الحملات لم تكن مجرد ردود فعل ، بل جزء من تكالب إعلامي ممنهج ضد الجزائر عنوانه الرئيس الأخبار الكاذبة


















