بوابة الجزائر الإخبارية: وجه رئيس الحزب الشعبي الإسباني، ألبرتو نونيز فيخو، رسالة موجعة لنظام المخزن المغربي، وذلك تزامنا مع التطورات التي شهدتها قضية الصحراء الغربية مؤخرا.
وقال فيخو خلال عقده اجتماعا في مليلية: أن “المدينة حدود إسبانية وأوروبية، وأن حماية مدينتي “مليلية وسبتة” ليست اختيارية ولا قابلة للتفاوض”.

كما تعهد السياسي الإسباني بالعمل داخل مؤسسات الاتحاد الأوروبي لتمكين وكالة “فرونتكس” من ممارسة نشاطها على الحدود، وتشجيع حضور أكبر للمؤسسات الأوروبية في المدينتين الحدوديتين مع المغرب.

وختم فيخو كلمته أمام الوفد الحزبي بتكرار عبارته المثيرة للجدل: “مليلية هي إسبانيا… مليلية هي أوروبا“.

وترأس فيخو اجتماع اللجنة القيادية لحزبه داخل المدينة، وهو أول اجتماع يعقده الحزب في مليلية منذ تأسيسه، معلنا خطة لإدراج مليلية وسبتة ضمن “الأراضي ذات الأولوية” داخل الاتحاد الأوروبي، ما يسمح لهما بالاستفادة من صناديق الدعم والتماسك الأوروبية، مع إمكانية تحويل مليلية إلى “مدينة أوروبية نموذجية”.












