السبت, 6 جوان 2026 03:22 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
محمد السادس والمخزن في مواجهة ملف حقوقي أسود عمره أزيد من ربع قرن! المغرب تحت الوصاية.. والمعاهدة الجديدة عقد بيع لا شراكة! مولودية الجزائر.. بطل الدوري الجزائري لموسم 2025-2026 مأساة إنسانية في صحراء النيجر.. العطش يودي بحياة 49 شخصًا بعد تعطل شاحنتهم السفارة الصينية تهنئ الجزائر بتتويج عالمي في مسابقة هواوي للتكنولوجيا شبكة CNN: إسرائيل دشنت مواقع سرية وقواعد عسكرية في الإمارات تونس: استنكار وإسع لمحاولة اغتصاب مهاجرة افريقية حامل امام زوجها وزير الخارجية السوري يلتقي مع عدد من رجال الأعمال والمستثمرين السوريين في الجزائر إمتحانات البكالوريا 2026.. وزارة التربية الجزائرية تحذر! فرنسا تفتح تحقيقا في تعذيب إسرائيل ناشطين بأسطول الصمود
شارك المقال

محمد بن زايد يمهد لتوريث الحكم.. خالد يتمدد في مفاصل الدولة وأجنحة الأسرة تُقصى

تم النشر في 3 جوان 2026، الساعة 06:23 بالتوقيت المحلي الكاتب: ب،ن 0 تعليق 113 مشاهدة
محمد بن زايد يمهد لتوريث الحكم.. خالد يتمدد في مفاصل الدولة وأجنحة الأسرة تُقصى

بوابة الجزائر الاخبارية: كشفت صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية عن تسارع عملية إعادة هندسة مراكز النفوذ داخل دويلة الإمارات، في ظل الدفع المتزايد الذي يقوده الرئيس الإماراتي محمد بن زايد آل نهيان لتمكين نجله خالد، ولي عهد أبوظبي، مقابل انحسار أدوار أشقائه وتراجع نفوذهم التقليدي داخل منظومة الحكم.

وبحسب الصحيفة، فإن التحركات المكثفة التي يقودها خالد بن محمد خلال الأشهر الأخيرة لا تعكس مجرد توزيع إداري للمهام، بل تشير إلى مشروع سياسي متكامل يهدف إلى ترسيخ انتقال السلطة داخل دائرة ضيقة يقودها الأب والابن، في تحول جوهري عن الصيغة التي حكمت الإمارات لعقود وقامت على تقاسم النفوذ بين أجنحة الأسرة الحاكمة.

ويرى مراقبون أن محمد بن زايد يمضي بخطوات متسارعة نحو تكريس نموذج أكثر مركزية للسلطة، يقوم على حصر القرار السياسي والاقتصادي والأمني في يد مجموعة محدودة، بما يثير تساؤلات متزايدة حول مستقبل التوازنات الداخلية التي لطالما شكلت أحد أعمدة استقرار النظام الحاكم.

وبات خالد، البالغ من العمر 44 عاما، حاضرا في معظم الملفات الحساسة للدولة، من السياسة الخارجية إلى الاستثمارات السيادية والأمن والاقتصاد والطاقة. فمنذ تعيينه وليا للعهد عام 2023، شهدت صلاحياته توسعا لافتا، تزامنا مع تراجع ملحوظ لأدوار عدد من أعمامه الذين كانوا يشغلون مواقع مؤثرة في صناعة القرار.

وخلال الفترة الماضية، قاد خالد زيارات خارجية رفيعة المستوى، كان أبرزها زيارته إلى الصين ولقاؤه بالرئيس شي جين بينغ، كما أشرف على اجتماعات مع كبار المستثمرين العالميين وصفقات بمليارات الدولارات، إلى جانب متابعته ملفات استراتيجية داخلية مرتبطة بشركة النفط الوطنية “أدنوك” والبنية الصحية وخطط الطوارئ.

ويعكس هذا الحضور المكثف، وفق تقديرات متابعين، رغبة واضحة لدى محمد بن زايد في تقديم نجله بوصفه الحاكم الفعلي المقبل للإمارات، وإكسابه الخبرة والنفوذ اللازمين قبل أي انتقال رسمي للسلطة.

وتبرز السيطرة على أدوات الثروة السيادية كأحد أهم مظاهر صعود خالد السياسي. فولي عهد أبوظبي يرأس صندوق “العماد” الذي تقدر أصوله بنحو 300 مليار دولار، فيما يلعب دورا متناميا في إدارة جزء من الإمبراطورية المالية الضخمة لأبوظبي التي تتجاوز أصولها 1.8 تريليون دولار، ما يمنحه نفوذا اقتصاديا يتجاوز حدود الدولة إلى الأسواق العالمية.

وفي هذا الإطار، دخل الصندوق في شراكات استثمارية كبرى مع مؤسسات دولية مثل “بلاك روك” و”تيماسيك” و”أدنوك”، ضمن مشاريع تتجاوز قيمتها 30 مليار دولار في آسيا الوسطى والشرق الأوسط، الأمر الذي عزز مكانة خالد كلاعب رئيسي في رسم التوجهات الاقتصادية والاستثمارية للإمارات.

لكن هذا الصعود المتسارع لا يخلو من تداعيات داخلية. إذ تشير تقارير إلى تنامي حالة التململ داخل بعض دوائر الأسرة الحاكمة نتيجة ما ينظر إليه على أنه إقصاء تدريجي للأجيال والأجنحة الأخرى من مواقع التأثير، في مقابل تركيز غير مسبوق للسلطة والموارد في يد الوريث المفضل لمحمد بن زايد.

وترى “فايننشال تايمز” أن ما يجري لا يقتصر على إعداد خليفة للرئيس الإماراتي، بل يمثل عملية إعادة تشكيل كاملة لهرم السلطة في أبوظبي، هدفها ضمان انتقال الحكم إلى الجيل التالي وفق رؤية محمد بن زايد، مع تحييد أي مراكز قوة محتملة داخل الأسرة الحاكمة قد تشكل تحدياً مستقبلياً لهذا المسار.

وفي سبيل ذلك، أعاد محمد بن زايد خلال السنوات الأخيرة توزيع المناصب داخل العائلة الحاكمة بطريقة أبقت على بعض أشقائه في واجهة المشهد السياسي والاقتصادي، لكنها في الوقت نفسه عززت من موقع نجله خالد باعتباره المستفيد الأكبر من عملية إعادة ترتيب السلطة، ما يجعل الحديث عن مرحلة ما بعد محمد بن زايد أقرب إلى مسار توريث سياسي يجري الإعداد له بهدوء ولكن بثبات.

شارك المقال
الكاتب
ب،ن

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الجزائر
شارك المقال

شنقريحة يطلع عن كثب على أحدث التقنيات والتجهيزات في مصالح المدينة الطبية للأجهزة العسكرية والأمنية العمانية

شنقريحة يطلع عن كثب على أحدث التقنيات والتجهيزات في مصالح المدينة الطبية للأجهزة العسكرية والأمنية العمانية

بوابة الجزائر الإخبارية: في اليوم الثالث من زيارته الرسمية إلى سلطنة عمان، إطلع الفريق أول السعيد شنڨريحة، الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، عن كثب على المستوى الرفيع والاحترافية العالية التي تميز مختلف مصالح المدينة الطبية للأجهزة العسكرية والأمنية العمانية.

https://twitter.com/algatedz/status/2061834687601877319?s=46

و كان في إستقبال الفريق أول، حسب بيان لوزارة الدفاع الجزائرية، رئيس المدينة الطبية للأجهزة العسكرية والأمنية، المهندس عدي بن هلال بن ناصر المعولي، والتي توفر خدمات طبية شاملة باستخدام أحدث التقنيات والتجهيزات، لمنتسبي الأجهزة العسكرية والأمنية ولعائلاتهم، إلى جانب برامج تدريب وتطوير الكوادر الطبية.

كما تبادل الفريق أول مع رئيس المدينة الطبية هدايا رمزية خلال ختام الزيارة.

ليتنقل بعدها الفريق أول رفقة الوفد المرافق له، يضيف البيان، إلى مركز الأمن البحري بمعسكر المرتفعة بمحافظة مسقط، أين أستقبل من طرف الفريق الركن بحري عبد الله بن خميس بن عبد الله الرئيسي، رئيس أركان قوات السلطان المسلحة رفقة العميد الركن بحري عادل بن حمود البوسعيدي، رئيس مركز الأمن البحري.

https://twitter.com/algatedz/status/2061832930368921757?s=46

وتلقى الفرق أول السعيد شنقريحة خلال هذه الزيارة، وفق ذات المصدر، شروحات وافية حول مهام المركز وأدواره الاستراتيجية في إدارة وقيادة عمليات الأمن البحري بالمنطقة البحرية العمانية.

كما تابع عرضا حول آليات عمل المركز في مواجهة مختلف التهديدات الأمنية البحرية، على غرار الهجرة غير الشرعية، والجريمة المنظمة العابرة للحدود، والاتجار غير المشروع، والقرصنة البحرية، والإرهاب البحري، ليتبادل الطرفان في الأخير هدايا رمزية.

استعراض مجالات التعاون العسكري المشترك بين الجزائر وعمان

وكان رئيس أركان الجيش الجزائري قد خص بإستقبال من قبل الفريق أول سلطان بن محمد النعماني، وزير المكتب السلطاني رفقة الفريق الركن بحري عبد الله بن خميس بن عبد الله الرئيسي، رئيس أركان قوات السلطان المسلحة.

وخلال هذا الاستقبال، أعرب الفريق أول لمضيفه عن جزيل تشكراته على حسن الاستقبال وكرم الضيافة.

كما استعرض الفريق أول مجالات التعاون العسكري الذي يربط جيشي البلدين، والذي يعرف زخما كبيرا في ظل الرعاية السامية والمتواصلة لقائدي البلدين، وحرصهما المتقاسم على ترقيته أكثر فأكثر والوصول به إلى مداه المأمول.

#الجزائر#عمان
شارك المقال
الكاتب
سارة معمري
الجزائر
شارك المقال

هذا ما دار بين شنقريحة ومسؤولين في الجيش العماني !

هذا ما دار بين شنقريحة ومسؤولين في الجيش العماني !

بوابة الجزائر الإخبارية: خلال اليوم الثاني من زيارته إلى سلطنة عمان، استقبل الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني, رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي الجزائري الفريق أول السعيد شنقريحة, اليوم الاثنين بمسقط, من قبل نائب رئيس الوزراء لشؤون الدفاع في سلطة عمان, شهاب بن طارق بن تيمور آل سعيد, حسب ما أفاد به بيان لوزارة الدفاع الجزائرية.

https://twitter.com/mdngovdz/status/2061471401127657754?s=46

وبهذه المناسبة, يضيف البيان، عبر الفريق أول عن امتنانه العميق لحفاوة الاستقبال الذي حظي به من قبل نائب رئيس الوزراء لشؤون الدفاع في سلطنة عمان مبلغا له تحيات رئيس الجمهورية, القائد الأعلى للقوات المسلحة, وزير الدفاع الوطني, الذي يتمنى لسلطنة عمان, حكومة وشعبا, كل التوفيق والنجاح والمزيد من التطور والرقي والازدهار في كنف الأمن والاستقرار”. 

https://twitter.com/algatedz/status/2061473070733291868?s=46

وقد شكل اللقاء، حسب البيان، فرصة للفريق أول لتناول, مع نائب رئيس الوزراء لشؤون الدفاع العماني العلاقات الثنائية المميزة بين البلدين وسبل تعزيزها من منظور استشرافي يراعي المصالح العليا للشعبين الشقيقين والعلاقات التاريخية والأخوية التي تجمعهما”. 

كما تم “استقبال الفريق أول السعيد شنقريحة, الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني, رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي, بمعسكر المرتفعة من قبل سعادة الفريق الركن بحري عبد الله بن خميس بن عبد الله الرئيسي, رئيس أركان قوات السلطان المسلحة”. 

وبعد مراسم التشريفات العسكرية, كان للفريق أول “لقاء أخوي مع الفريق الركن بحري عبد الله بن خميس بن عبد الله الرئيسي, رئيس أركان قوات السلطان المسلحة, أين تناول الطرفان حالة التعاون العسكري الثنائي وسبل تطويره إلى مستوى العلاقات الممتازة التي تربط بين الجزائر وسلطنة عمان والارتقاء بها إلى تطلعات قائدي البلدين الشقيقين”. 

وبهذه السانحة, ألقى الفريق أول كلمة أعرب من خلالها عن “تقديره للدعوة الموجهة له لزيارة سلطنة عمان”, كما أشاد “بمستوى العلاقات الجزائرية-العمانية خلال السنوات الأخيرة, والتي ما فتئت تعرف دفعا قويا وحركية متميزة”. 

وقال بهذا الصدد: “لطالما اتسمت العلاقات التاريخية التي تجمع الجزائر وسلطنة عمان بالأخوة الصادقة ووحدة الانتماء والمصير المشترك, والتقارب في الملفات ذات الاهتمام المشترك”. 

وأضاف قائلا: “ولقد شهدت هذه العلاقات في الفترة الأخيرة دفعا قويا وحركية متميزة, بفعل الإرادة الصادقة التي تحدو قائدي البلدين, إرادة تجسدت في تبادل الزيارات رفيعة المستوى وتحديد معالم شراكة إستراتيجية واعدة”. 

وتابع يقول: “كما يشكل حضورنا اليوم أكبر دليل على الأهمية البالغة التي نوليها في الجزائر لتعزيز أواصر الشراكة والتعاون مع القوات المسلحة العمانية, خاصة فيما تعلق بتبادل الخبرات والتجارب في مجالي الدفاع والأمن”. 

من جهته, أشاد رئيس أركان قوات السلطان المسلحة “بمستوى علاقات التعاون العسكري الثنائي بين البلدين الشقيقين”, معربا عن “تقديره الفريق أول على تلبية الدعوة”, وفقا لبيان وزارة الدفاع الوطني. 

#الجزائر#عمان
شارك المقال
الكاتب
سارة معمري
أخبار العالم
شارك المقال

الجيش الإسرائيلي يفرض احتلاله على قلعة الشقيف جنوب لبنان

الجيش الإسرائيلي يفرض احتلاله على قلعة الشقيف جنوب لبنان

بوابة الجزائر الإخبارية: أعلن الجيش الإسرائيلي صباح اليوم الأحد، سيطرته على قلعة الشقيف الإستراتيجية، الواقعة على مرتفع حاكم يشرف على نهر الليطاني ووادي السلوقي، في خطوة تعكس تحولا ميدانيا لافتا في مسار العمليات بجنوب لبنان ، و أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس،أن قواته استولت على قلعة الشقيف التي تشرف على مساحات واسعة من جنوب لبنان.

وتقع القلعة في القطاع الشرقي من جنوب لبنان على ارتفاع يتجاوز 700 متر فوق سطح البحر، ما يمنحها قدرة استثنائية على الإشراف وكشف مساحات واسعة تمتد من جنوب لبنان إلى شمال فلسطين المحتلة

#الحرب على لبنان
شارك المقال
الكاتب
محمد رضا .ص
الجزائر
شارك المقال

هذه أجندة زيارة شنقريحة إلى سلطنة عمان!

هذه أجندة زيارة شنقريحة إلى سلطنة عمان!

بوابة الجزائر الإخبارية: بدعوة من الفريق الركن بحري عبد الله بن خميس بن عبد الله الرئيسي، رئيس أركان قوات السلطان المسلحة، حل مساء اليوم الأحد بالعاصمة مسقط الفريق أول السعيد شنڨريحة، الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي الجزائري والوفد المرافق له، في زيارة رسمية إلى سلطنة عمان، وذلك حسب ما أفاد به بيان لوزارة الدفاع الجزائرية.

https://twitter.com/algatedz/status/2061122549468004803?s=46

و كان في استقبال الفريق أول السعيد شنقريحة، بقاعدة السيب الجوية، الفريق الركن بحري عبد الله بن خميس بن عبد الله الرئيسي، رئيس أركان قوات السلطان المسلحة، و علي بوغازي سفير الجزائر بسلطنة عمان.

وبالقاعة الشرفية للقاعدة الجوية، يضيف البيان، كانت للفريق أول ومضيفه محادثات حضرها سفير الجزائر وإطارات الوفد الجزائري ونظراؤهم العمانيون وموظفو سفارة الجزائر بسلطنة عمان.

وسيلتقي السعيد شنقريحة خلال هذه الزيارة المهمة مع مسؤولين عمانيين لدراسة السبل الكفيلة لتعزيز أواصر التعاون العسكري الثنائي.

https://twitter.com/mdngovdz/status/2061119440662466787?s=46

#شنقريحة#عمان
شارك المقال
الكاتب
سارة معمري
الشرق الأوسط
شارك المقال

فضيحة إماراتية عابرة للقارات.. الرشاوى والابتزاز في قلب إمبراطورية التأشيرات

فضيحة إماراتية عابرة للقارات.. الرشاوى والابتزاز في قلب إمبراطورية التأشيرات

بوابة الجزائر الاخبارية: في فضيحة جديدة تلقي بظلال ثقيلة على صورة الشركات المرتبطة بالنفوذ الاقتصادي الإماراتي، كشف تحقيق استقصائي دولي واسع النطاق عن ممارسات وصفت بالاستغلالية داخل شركة VFS Global التي تتخذ من دبي مقرا لها، والمتخصصة في إدارة خدمات التأشيرات لصالح عشرات الحكومات الأوروبية والغربية.

التحقيق أظهر كيف تحولت حاجة ملايين المواطنين في إفريقيا وآسيا والشرق الأوسط إلى السفر والتنقل إلى مصدر أرباح هائلة، في نموذج تجاري قائم على استنزاف طالبي التأشيرات وفرض أعباء مالية إضافية عليهم.

وقد كشف التحقيق الذي استمر عاما كاملا وأشرفت عليه مؤسسة “لايت هاوس ريبورتس” بالتعاون مع 14 مؤسسة إعلامية دولية، صورة مغايرة تماما لما تحاول الشركة تسويقه عن نفسها باعتبارها مجرد وسيط إداري محايد.

فبحسب الوثائق والشهادات التي تم جمعها، تحولت الشركة إلى آلة مالية ضخمة تستفيد من هشاشة أوضاع الملايين من أصحاب الجوازات محدودة الامتيازات، الذين يجدون أنفسهم مضطرين للمرور عبر مراكزها أملا في الحصول على تأشيرة تسمح لهم بالدراسة أو العمل أو العلاج أو السياحة.

وتعد الشركة، التي ترتبط بمستثمرين بينهم أفراد من العائلة الحاكمة في دبي، واحدة من أكبر مؤسسات التعهيد في العالم، حيث تدير خدمات التأشيرات لصالح 71 حكومة، غير أن التحقيق كشف أن جانبا كبيرا من أرباحها لا يأتي من الخدمة الأساسية، بل من منظومة معقدة من الخدمات الإضافية مرتفعة التكلفة التي يجري تسويقها بشكل مكثف للمتقدمين.

وبدل أن تكون تلك الخدمات اختيارية كما يعلن عنها، تحدث آلاف المتعاملين عن تعرضهم لضغوط مباشرة أو غير مباشرة لدفع رسوم إضافية مقابل خدمات مثل الرسائل النصية والبريد السريع وصالات كبار الشخصيات وغيرها.

وفي كثير من الحالات، وجد المتقدمون أنفسهم أمام واقع يفرض عليهم دفع مبالغ إضافية لتجنب العراقيل أو تسريع الإجراءات، ما حول عملية طلب التأشيرة إلى رحلة استنزاف مالي لا تنتهي.الأخطر من ذلك أن التحقيق كشف عن نظام حوافز داخل الشركة يدفع الموظفين إلى التعامل مع طالبي التأشيرات كزبائن لمبيعات تجارية لا كمراجعين للحصول على خدمة إدارية.

فالموظفون يتقاضون رواتب أساسية متواضعة، بينما ترتبط مكافآتهم بتحقيق أهداف شهرية في بيع الخدمات الإضافية، وهو ما خلق بيئة تشجع على الضغط والإقناع المفرط وحتى التضليل من أجل رفع المبيعات وتعظيم الأرباح.وتظهر الأرقام المالية حجم المكاسب التي حققتها الشركة من هذه السياسة، إذ تضاعفت أرباحها أربع مرات بين عامي 2017 و2024، بينما سجلت بعض فروعها هوامش ربح بلغت نحو 70 بالمائة قبل الضرائب من الخدمات الإضافية وحدها. وهي أرقام تعكس، بحسب منتقدين، حجم الاستفادة من سوق قائم على حاجة الناس أكثر مما يقوم على تقديم خدمة حقيقية.

ولم تتوقف الاتهامات عند حدود الاستغلال التجاري، إذ توصل التحقيق إلى شبهات أكثر خطورة تتعلق بالرشوة والابتزاز. فقد أظهرت تسجيلات سرية موظفا في أحد مراكز الشركة بجمهورية الكونغو الديمقراطية وهو يتحدث عن إمكانية ضمان الحصول على التأشيرة مقابل مبالغ مالية إضافية تتجاوز الرسوم الرسمية، في مشهد يثير تساؤلات جدية حول نزاهة الإجراءات التي تديرها الشركة في عدد من الدول.

كما كشف التحقيق عن ثغرات وانتهاكات متكررة مرتبطة بحماية البيانات الشخصية لملايين المتقدمين، وهي معطيات اعتبرها خبراء في المجال انتهاكات جسيمة لقواعد حماية البيانات المعمول بها في أوروبا، خاصة بالنظر إلى حساسية المعلومات التي يتم جمعها من طالبي التأشيرات.وتشير الوثائق الداخلية إلى أن عددا من الحكومات الأوروبية كان على علم بهذه الاختلالات منذ سنوات، غير أن ردود فعلها بقيت محدودة ولم ترتق إلى مستوى حجم التجاوزات المسجلة.

وهو ما فتح الباب أمام انتقادات متزايدة لسياسة تفويض مهام سيادية حساسة إلى شركات خاصة هدفها الأساسي تحقيق الأرباح.واعتمد التحقيق على مئات الوثائق الرسمية وتقارير التفتيش والرقابة الصادرة في 22 دولة ضمن فضاء شنغن، إضافة إلى مقابلات مع موظفين حاليين وسابقين وبيانات مالية داخلية، ليخلص إلى صورة مقلقة لشركة تدير واحدة من أكثر الخدمات حساسية في العالم، بينما تتعامل مع ملايين طالبي التأشيرات باعتبارهم سوقا استهلاكية قابلة للاستغلال.

شارك المقال
الكاتب
ب،ن
إيكونوميست
شارك المقال

الجزائر تفرض حضورها الطاقوي في أفريقيا عبر مصر و6 دول !

الجزائر تفرض حضورها الطاقوي في أفريقيا عبر مصر و6 دول !

بوابة الجزائر الإخبارية : تسعى الجزائر التي تواصل تعزيز نفوذها في أفريقيا عبر توظيف قطاع الطاقة كسلاح استراتيجي،تسعى إلى توظيف شراكاتها العربية، خاصة مع مصر، بوصفها بوابة للتحرك المشترك داخل القارة، سواء عبر مشروعات النفط والغاز أو إنشاء محطات الكهرباء والبنية التحتية حسبما جاء في تقرير صادر عن منصة الطاقة المتخصصة.

هذا التوجه وفق التقرير يعكس رغبة صانعي القرار في التحول من مجرد مصدر تقليدي للنفط والغاز إلى لاعب إقليمي يقود مشروعات التكامل الطاقي في أفريقيا، مستفيدًا من خبرات الشركات الكبرى، وعلى رأسها سوناطراك وسونلغاز، إلى جانب الشراكات العربية المتنامية.

مصر والجزائر في أفريقيا


سلط التقريرالضوء على تحركات مصر والجزائر الللافتة في أفريقيا ، خاصة بعدما شهدت علاقات البلدَين دفعة قوية في قطاع الطاقة، بعدما وقّع وزيرا البترول في البلدَيْن مذكرة تفاهم لشراء النفط الخام، في خطوة تعكس المساعي لتعزيز الصادرات الإقليمية وتوسيع نطاق الحضور في الأسواق العربية والأفريقية.

ويمثّل الاتفاق النفطي بين البلدَيْن تحولًا مهمًا في مسار التعاون الطاقي، خاصة أنه يضع إطارًا مؤسسيًا طويل الأجل يضمن تدفقات منتظمة من الخام إلى المصافي المصرية، بما يعزز استقرار الإمدادات ومرونة منظومة التوريد.

https://twitter.com/algatedz/status/2053736810119864585?s=46

كما تسعى الحكومة الجزائرية من خلال الاتفاق إلى توظيف موقع مصر الإستراتيجي وبنيتها التحتية المتطورة في دعم خطط إعادة تصدير المنتجات النفطية وتوسيع حركة تجارة الطاقة داخل أفريقيا وشرق المتوسط، بما يخدم مصالح البلدَيْن خلال السنوات المقبلة.

وفي اليوم نفسه، وقّعت القاهرة والجزائر عقد تطوير حقل حاسي بئر ركايز باستثمارات تقارب مليار دولار، في خطوة تعكس توجهًا نحو بناء مشروعات إنتاج مشتركة تدعم زيادة المعروض النفطي وتوسيع الشراكات داخل القارة الأفريقية.

ويتضمّن المشروع إنشاء وحدة معالجة مركزية للنفط الخام بطاقة تصل إلى 31.5 ألف برميل يوميًا، إلى جانب مرافق لمعالجة الغاز والمياه المنتجة، ما يعزّز قدرات الإنتاج ويرفع كفاءة العمليات داخل أحد أهم الحقول البرية، وفق ما تابعته منصة الطاقة المتخصصة.

ويراهن البلدان على التعاون لتأسيس منصة إقليمية تقود مشروعات الطاقة في أفريقيا، مستفيدة من خبرات مصر الصناعية والإنشائية، إلى جانب الإمكانات التمويلية والموارد الطبيعية الكبيرة التي يمتلكها الطرف الآخر داخل القارة.

شركة مشتركة ومحطات كهرباء أفريقية


كما تطرق التقرير إلى تسارع تحركات الجزائر خلال ماي 2026 نحو تأسيس شراكات كهربائية إقليمية، بعدما استقبل وزير الطاقة والطاقات المتجددة مراد عجال وفدًا من شركة السويدي إلكتريك المصرية، لبحث التعاون في الأسواق الأفريقية ومشروعات الكهرباء.

واقترحت وزارة الطاقة العمل على تأسيس شركة مشتركة مع الجانب المصري تتولى تنفيذ مشروعات دولية خارجية، خاصة في أفريقيا، ضمن نموذج يعتمد على تقاسم الخبرات والاستثمارات وتحقيق منافع اقتصادية متبادلة للطرفَين.ويرى مراقبون أن هذه الخطوة تمنح الجزائر فرصة للتحول إلى مركز إقليمي لتصدير الخدمات الطاقية والهندسية، بدلًا من الاقتصار على تصدير النفط والغاز الخام، وهو توجه يتماشى مع التحولات العالمية في أسواق الطاقة.

كما يمنح المشروع المشترك البلدَيْن فرصة لبناء تحالف عربي قادر على منافسة الشركات الدولية في قطاع الكهرباء الأفريقي، خاصة مع تزايد الطلب على محطات التوليد وخطوط النقل ومشروعات الربط الكهربائي بالقارة.

التعاون في مجال المحروقات والكهرباء


التقرير اعتبر أن الجزائر ضاعفت جهودها من أجل التعاون في مجال المحروقات والكهرباء مع دول القارة السمراء؛ إذ صدّرت شحنة بنزين نادرة إلى ليبيا خلال مايو/أيار 2026، في خطوة استهدفت تخفيف أزمة نقص الوقود التي شهدتها السوق الليبية خلال الأشهر الأخيرة حيث بلغ حجم الشحنة نحو 132 ألف برميل، وهي ثاني شحنة بنزين تستوردها ليبيا منذ عام 2013 على الأقل، ما يعكس تطورًا ملحوظًا في العلاقات التجارية النفطية بين البلدَيْن خلال المرحلة الحالية، وفق ما تابعته منصة الطاقة المتخصصة.

https://twitter.com/algatedz/status/2051642700932259999?s=46

وتكشف هذه الخطوة عن توجه الدولة العربية النفطية نحو تنويع أسواق صادراتها النفطية داخل أفريقيا، بعدما ظلّت الأسواق الأوروبية تستحوذ تاريخيًا على النسبة الأكبر من صادرات الخام والمشتقات النفطية بحكم القرب الجغرافي.وفي غرب أفريقيا، وقّعت الجزائر -كذلك- اتفاق تعاون مع ساحل العاج (كوت ديفوار) لتطوير الشراكة في قطاعات الطاقة والتعدين، بما يشمل الاستكشاف والإنتاج والتكرير وتطوير سلاسل القيمة الخاصة بالمحروقات والمناجم داخل البلدَيْن.

ويعكس الاتفاق مع أبيدجان رغبة متزايدة في بناء شراكات طويلة الأجل داخل القارة، تقوم على تبادل الخبرات والاستثمارات والتقنيات الحديثة، مع التركيز على تعزيز الاستفادة الاقتصادية من الموارد الطبيعية الأفريقية.

كما تشمل التحركات الحالية داخل القارة الأفريقية مشروعًا مهمًا في موزمبيق لإنجاز محطة كهرباء بقدرة تصل إلى 1000 ميغاواط، بالاعتماد على الخبرات الوطنية في تصميم وتنفيذ منشآت إنتاج الكهرباء وشبكات النقل والتوزيع.

وأكدت الجزائر خلال المباحثات مع الوفد الموزمبيقي أن المشروع يمكنه تحويل موزمبيق إلى مركز إقليمي لتصدير الكهرباء نحو 6 دول أفريقية مجاورة، وهو ما يمنح المشروع أبعادًا إستراتيجية تتجاوز حدود البلدَيْن.

وتسعى التحركات الأخيرة إلى ترسيخ حضور قوي في أسواق أفريقيا الجنوبية والغربية، عبر تصدير الخدمات الطاقية والمعدات والخبرات الفنية، إلى جانب الحفاظ على المكانة التقليدية بوصفها منتجًا رئيسًا للمحروقات.

النيجر وتشاد وموريتانيا.. دائرة النفوذ الطاقي


تتحرك الجزائر، كما جاء في التقرير، بقوة داخل منطقة الساحل الأفريقي عبر مشروعات الكهرباء والغاز، إذ شهد مايو/أيار 2026 لقاءات مكثفة مع مسؤولي الطاقة في النيجر، لبحث تطوير التعاون في مجالات الكهرباء والبنية التحتية الطاقية.

https://twitter.com/algatedz/status/2036506457252720790?s=46

وتنفّذ عملاقة الطاقة “سونلغاز” مشروع محطة كهرباء في العاصمة نيامي ضمن توجه يهدف إلى دعم استقرار الإمدادات الكهربائية، إلى جانب إعادة تأهيل الشبكات وتطوير نظم الإدارة الرقمية والتكوين الفني للكوادر المحلية في النيجر.

كما يرتبط التعاون بين الجزائر والنيجر بمشروع خط الأنابيب الإستراتيجي المقترح مع نيجيريا، الذي يُعوّل عليه لنقل الغاز النيجيري عبر الأراضي النيجرية، وصولًا إلى الأسواق الأوروبية مستقبلًا، وفق متابعات منصة الطاقة المتخصصة.

وبالنسبة إلى التعاون مع تشاد، صدّرت الجزائر أول شحنة من غاز النفط المسال إلى هناك، ضمن خطة تستهدف توسيع الحضور التجاري في منطقة الساحل وتعزيز صادرات الوقود النظيف نسبيًا إلى الأسواق الأفريقية الناشئة.وتزامن ذلك مع توقيع اتفاق لإنجاز محطة كهرباء بقدرة 40 ميغاواط داخل تشاد، إلى جانب إطلاق دراسات فنية ومشروعات تدريب ونقل خبرات، بما يعكس تحول الدولة العربية إلى شريك تنموي في قطاع الطاقة بالقارة.

https://twitter.com/algatedz/status/2041490821237620780?s=46

أما في موريتانيا فتتجه العلاقات الثنائية نحو إعادة تفعيل التعاون في قطاع المحروقات، خاصة عبر بحث استيراد الوقود وإعادة تشغيل محطات توزيع نفطال، بالإضافة إلى مشروعات الربط الكهربائي وخطوط الجهد العالي.


في الختام اعتبر التقرير أن الجزائر بصدد بناء إستراتيجية أفريقية متكاملة تستخدم فيها الطاقة بوصفها أداة دبلوماسية واقتصادية، مستفيدة من شركاتها الوطنية وخبراتها المتراكمة، إلى جانب التحالف المتنامي مع مصر للتحرك المشترك داخل القارة.

شارك المقال
الكاتب
لخلف أمينة
أخبار العالم
شارك المقال

ترامب يهدد سلطنة عمان… مالقصة ؟

ترامب يهدد سلطنة عمان… مالقصة ؟

بوابة الجزائر الإخبارية:قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب إن مضيق هرمز سيكون “مفتوحًا للجميع” وأن الولايات المتحدة “ستتولى حراسته”، مضيفًا أن هذه الشروط جزء من المفاوضات مع إيران.كما حذر ترامب سلطنة عُمان من التدخل، قائلًا: “ستتصرف عُمان كما تتصرف أي دولة أخرى، وإلا فسيتعين علينا تفجيرها

وعندما سُئل عما إذا كان سيقبل اتفاقًا قصير الأجل يسمح لإيران وعُمان بالسيطرة على هذا الممر المائي الحيوي، أجاب ترامب: “لا، المضيق سيكون مفتوحًا للجميع”.وأضاف: “إنها مياه دولية. لن يسيطر عليه أحد. “سنتولى حراسته”، لكن لن يسيطر عليه أحد. هذا جزء من المفاوضات الجارية”.

#أمريكا#سلطنة عمان
شارك المقال
الكاتب
محمد رضا .ص
الشرق الأوسط
شارك المقال

حماس تنعى القيادي محمد عودة

حماس تنعى القيادي محمد عودة

بوابة الجزائر الإخبارية:نعت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، اليوم الأربعاء، القيادي الكبير ب كتائب القسام محمد عودة وزوجته واثنين من أبنائه.وشيع مئات الفلسطينيين، ظهر اليوم، جثمان القيادي في الجناح المسلح لحركة “حماس” إلى جانب زوجته واثنين من أبنائه، غداة استشهادهم قصف للاحتلال الإسرائيلي عشية عيد الأضحى.

ومن “مسجد النور” في حي الرمال، أدى المشيعون صلاة الجنازة على الجثامين، قبل أن ينطلق الموكب باتجاه مقبرة المعمداني شرقي مدينة غزة، وسط أعلام فلسطين ورايات حركة “حماس” وصور القيادي عودة.

ويعد عودة، المعروف بكنيته “أبو عمرو”، من أبرز قادة حماس فيما قال جيش الاحتلال الإسرائيلي إنه اغتاله في غارة على مدينة غزة مساء الثلاثاء، مدعيا أنه تولى قيادة الجناح العسكري للحركة خلفا لعز الدين الحداد الذي اغتالته إسرائيل في وقت سابق من الشهر الجاري.

#حماس
شارك المقال
الكاتب
محمد رضا .ص
الساحل الإفريقي
شارك المقال

الإمارات الراعي الرسمي لدعم الإنفصاليين في الصومال

الإمارات الراعي الرسمي لدعم الإنفصاليين في الصومال

بوابة الجزائر الإخبارية: كشف موقع “الإمارات ليكس” نقلا عن مصادر وصفها بالمطلعة، أن الإمارات كانت خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين لتحركات صوماليلاند الخارجية، عبر الدعم المالي والاقتصادي وفتح قنوات سياسية وأمنية مع سلطات الإقليم الإنفصالي

وأكدت المصادر أن أبوظبي لم تعلن رسمياً الاعتراف بصوماليلاند، لكنها نفذت اعترافاً عملياً صامتاً عبر إجراءات إدارية وقنصلية تتعامل مع الإقليم ككيان مستقل عن الدولة الصومالية.

وأوضحت أن منصات إماراتية رسمية خاصة بالتأشيرات والسفر بدأت منذ فترة بقبول جوازات ووثائق صادرة عن سلطات صوماليلاند، في وقت جرى فيه التضييق على حاملي الجوازات الصومالية الإتحادية

ويرى مراقبون، حسب الموقع، أن هذه الإجراءات تمثل شكلاً من أشكال الاعتراف غير المعلن، حيث تستخدم أبوظبي الأدوات البيروقراطية والإدارية لمنح الإقليم الانفصالي امتيازات سيادية تدريجية دون تحمل كلفة الاعتراف السياسي المباشر.

اعتبروا أن الإمارات تتعمد استخدام هذا الأسلوب لتفكيك المواقف الدولية تجاه وحدة الصومال، عبر خلق واقع إداري واقتصادي جديد يجعل صوماليلاند كياناً مستقلاً بحكم الأمر الواقع.

https://twitter.com/algatedz/status/2058530603302056299?s=46

وتتقاطع هذه التحركات مع المصالح الإسرائيلية في القرن الإفريقي، حيث تسعى تل أبيب منذ سنوات لاختراق المناطق المطلة على البحر الأحمر وباب المندب عبر تحالفات أمنية واقتصادية مع كيانات ودول هشة.

وبحسب مراقبين، لعبت أبوظبي دور الوسيط والممول في هذا المسار، عبر استخدام الاستثمارات والموانئ والنفوذ الاقتصادي لإعادة تشكيل مواقف كيانات إفريقية تجاه إسرائيل.

وخلال السنوات الماضية، عززت الإمارات حضورها داخل موانئ ومناطق استراتيجية في القرن الإفريقي خاصة داخل مناطق خاضعة لسيطرة سلطات صوماليلاند، في إطار توسع نفوذها الإقليمي بالتنسيق مع تل أبيب.

كما يعتبر مراقبون أن أبوظبي تحولت من مجرد دولة مطبعة مع الاحتلال إلى شريك فعلي في توسيع المشروع الإسرائيلي داخل المنطقة، عبر استخدام المال والنفوذ لإعادة هندسة التحالفات السياسية والإقليمية.

وفي ظل تصاعد الغضب الشعبي من هذه التحركات، تتزايد الاتهامات لأبوظبي بأنها أصبحت رأس حربة في تمرير المشاريع الإسرائيلية داخل المنطقة، مستغلة الأزمات الاقتصادية والانقسامات السياسية في الدول الفقيرة والهشة لفرض وقائع جديدة تخدم الاحتلال وتضعف الموقف العربي والإسلامي تجاه القدس وفلسطين.

#الإمارات#الصومال
شارك المقال
الكاتب
محمد رضا .ص
الجزائر
شارك المقال

الرئيس تبون يتلقى أول تهنئة بمناسبة عيد الأضحى

الرئيس تبون يتلقى أول تهنئة بمناسبة عيد الأضحى

بوابة الجزائر الإخبارية: تلقى الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، مكالمة هاتفية من السلطان هيثم بن طارق، سلطان سلطنة عُمان، هنأه فيها، ومن خلاله الشعب الجزائري، بمناسبة عيد الأضحى المبارك، وذلك حسب ما ورد في بيان لقصر المرادية.

https://twitter.com/algatedz/status/2058907366200905927?s=46

وبدوره، تقدم الرئيس تبون بأصدق التهاني إلى السلطان هيثم بن طارق، وإلى الشعب العماني الشقيق، بذات المناسبة المباركة، متمنيا لسلطنة عُمان دوام الرخاء والازدهار.

كما اغتنم قائدا البلدين، هذه المناسبة لتبادل وجهات النظر حول مستجدات الأوضاع في المنطقة، حيث أعرب الرئيس تبون عن تمنياته بدوام الأمن والطمأنينة للشعب العماني، في ظل ما تشهده منطقة الشرق الأوسط من تطورات.

#الجزائر#عمان
شارك المقال
الكاتب
سارة معمري