الإثنين, 19 أكتوبر 2026 • 00:35 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
الجزائر في عهد تبون عازمة على استعادة نفوذها الإقليمي والدولي بعد عقود من الغياب! الجزائر تتحرك لضبط الأسواق وتسريع الاستثمار.. قرارات رئاسية تشمل اللحوم والفوسفات والمياه المغرب لا يبلغ 60% من حجم اقتصاد الجزائر.. توقعات 2026 تكشف فارقًا بـ136 مليار دولار بأمر من الرئيس تبون.. التحقيق يطال هؤلاء المستوردين! ‏الرئيس الجزائري يأمر الحكومة بالتنفيذ الفوري لسبعة تدابير لضبط الأسعار ..إليكم الأوامر الرئاسية الجزائر ترفع صوتها من بغداد.. تحرك إسلامي عاجل لدعم فلسطين ومواجهة الأزمات الإقليمية ! الرئيس الجزائري يأمر بفتح تحقيق في الفارق بين أسعار اللحوم المستوردة! انتخابات جنوب السودان 2026: بوابة الاستقرار أم شرارة الانقسام تواصل فعاليات معرض النيابة العامة الدولي للكتاب في دورته الثالثة في العاصمة الليبية ​بورصة الجزائر والتمويل الأخضر..قراءة في أبعاد النظام رقم 26-01 وآفقه الدولية
شارك المقال

أيامٌ في الجزائر المتجدّدة: بين الواقعية والمبادئ

• الكاتب(ة): بوابة الجزائر • 0 تعليق • 115 مشاهدة
أيامٌ في الجزائر المتجدّدة: بين الواقعية والمبادئ

نحن لا نخون شهداءنا وتاريخنا”، تتردّد هذه العبارة أكثر من مرّة على لسان الرئيس الجزائري

بقلم :الإعلامي اللبناني سامي كليب

وقفتُ في شارع “أودان” قرب أحد المقاهي العامرة بالسيّاح في قلب العاصمة الجزائرية، انتظرُ سيارة أجرة تقلّني الى فندق الأوراسي الذي يعتلي العاصمة ويشرف على الكثير من جمالها وأناقتها ولونها الأبيض الذي يزداد جمالاً مع انعكاس لون البحر وزرقة السماء الصافية.

انتظرتُ دقائق طويلة ولم أُفلح في العثور على تاكسي (أو طاكسي باللهجة المحليّة). كان شُرطيان يُسطّران مخالفةَ مرور بسائق توقّف عند القسم المخطّط من الشارع والمخصص للمارة، وهو يُجادلهما في محاولة للتخلّص من المخالفة لكن دون جدوى. فهنا لا مكان للرشاوى ، بل أي محاولة لذلك قد تفضي إلى السجن.

أيامٌ في الجزائر المتجدّدة: بين الواقعية والمبادئ

اقتربتُ منهما في ذاك الشارع الذي يحمل اسم مناضلٍ فرنسي ساند ثورة الجزائر واعتُقل وعُذّب من قبل جيش الاستعمار حتّى الموت. وسألتُهما إن كان المكان الذي أقف فيه مُناسِبًا للعثور على سيارة الأجرة والذهاب إلى الفندق، أجاب الاثنان بأنَّني في المكان الصحيح، ثم سألني أحدُهما من أيّ بلاد أنا، قلت من لُبنان، سارع الى الترحيب والإشادة بلبنان وأهله، وقال:” لا تقلق، سوف أجد لك فورًا سيّارة، نحن نحب لبنان وأهله، وإن شاء الله أنتم دائمًا منتصرون “.

أيامٌ في الجزائر المتجدّدة: بين الواقعية والمبادئ

سمعتُ العبارة نفسها، ولمست الحبّ عينه، في اليوم التالي اثناء اللقاء مع الرئيس الجزائري عبد المجيد تبّون الذي كان قد ودّع للتوّ الرئيس اللبناني جوزيف عون . قال حرفيًّا:” لبنان بالقلب، فانتم دولة صمود، عاشت هولَ الاحتلال عشرات السنين بسبب التماس مع الصهاينة، لكن لبنان ما زال واقفًا، لا يتراجع ولا ينحني رغم الضربات، عندكم روح المقاومة والصمود، ونحن نحب أصحاب الكرامة والعزّة الواقفين دائمًا رغم الظروف الأمنية الصعبة، وكما كُنّا واقفين مع لبنان الشقيق عبر التاريخ، سنبقى كذلك ونحن لا نطلب شيئًا بالمقابل، هذا واجبنا،  ولا ننسى من وقف إلى جانبنا في الثورة، ولبنان كان معنا ونحن معه ولن نبخل بأي مساعدة نستطيعها”.

هكذا هي الجزائر من الشرطي والعامل والرجل البسيط الى قمّة الدولة ومؤسساتها المدنيّة والعسكريّة وأحزابُها، كانت وما زالت واقفة إلى جانب لُبنان، وتجاهد لجمع الصف الفلسطيني، وتعمل بكل ما تستطيع كي تقوم دولة فلسطينية كاملة الحقوق.

لكن العالم يتغيّر، وهذا يفترض كثيرًا من الواقعية والبراغماتيّة، وليس الخطابات الشعبوية عديمة الفائدة. وإذ تُدرك الجزائر بقيادة الرئيس تبّون أهمية النبض الشعبي في الوطن العربي، وأنّ هذا النبض ما زال مؤيدًا لفلسطين والقضايا العربيّة المُحقّة، إلا أنها في هذا العهد الجديد تسعى للموازنة الدقيقة بين الواقعية والحفاظ على المبادئ المؤسِسة للجزائر منذ الثورة حتّى اليوم.

أيامٌ في الجزائر المتجدّدة: بين الواقعية والمبادئ

شخصية تبون 

” نحن لا نخون شهداءنا وتاريخنا”، تتردّد هذه العبارة أكثر من مرّة على لسان الرئيس الجزائري الذي يبدو في جلستنا معه، حازمًا في مواقفه، مرنا في التعامل مع المتغيرات الدولية، ثابتًا على مبادئ الثورة، دمث الكلام، مع بعض الغمزات الطريفة من هنا وهناك حين يريد اختصار موقف من قضية شائكة بابتسامة لمّاحة أو عبارة مُضحكة.

https://twitter.com/algatedz/status/1950655749899887100?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

كان اللقاء معه صريحًا إلى اقصى حد، شفّافًا الى أبعد حدود الشفافية، لم يعترض على سؤال، ولا تجنّب الاجابة على تساؤل. يقول الأمور كما هي دون مواربة ولا وجل. لا يوازي حزمه في التأكيد على مبادئ الجزائر، سوى حسن استقباله، وحجم الود الذي عبّر عنه، حتى يُشعرك كأنك واحد ٌ من اهل بيته. هو هكذا يحتفظ ببساطة أهل الأرض الحقيقين ووداعة أهل الصوفية وحزم الثوّار في الجبال، ناهيك عن معرفته الدقيقة بكلّ تفاصيل البلاد نظرا للمناصب الكثيرة التي تولاها أكان في الولايات المتعدّدة أو في الوزارات او رئاسة الوزراء او في ولايته الأولى ومستهل الولاية الثانية. 

لا نخون الشهداء 

أيامٌ في الجزائر المتجدّدة: بين الواقعية والمبادئ

” لا نخون شهداءنا” يقولها الرئيس تبون بحزم، حين يتعلّق الأمر بسبب الخلاف الحالي مع فرنسا.

يبدو مُصرًّا على كشف التاريخ الاستعماري الذي خلّف في الجزائر أكثر من 5 ملايين و630 ألف شهيد، وترك خلفه آثارَ تجارب نوويّة ما زالت تترك ندوبًا جسديّة على أبناء المناطق المحاذية، تمامًا كما تركت ندوبًا وكوارث تجارب الأسلحة الكيماوية التي لم ينظّف الفرنسيون مكانها، ولم يُزِلوا 11 مليون لَغَم عند الحدود مع تونس والمغرب، ولم يسلّموا الجزائر أيَّ خرائط مما تسبَّب بآلاف المعطوبين والمعوّقين وبينهم بعض الروس الذين جاؤوا للمساعدة في نزع الألغام.

الخلاف مع فرنسا يتعمّق، رغم استمرار العلاقة مع الرئيس ايمانويل ماكرون، لكن الجزائر تملك الكثير من البدائل، فزيارة الرئيس تبّون إلى إيطاليا عززت شراكة واسعة مع البلد الذي لا تنسى الجزائر فضله في خلال الثورة خصوصًا أنّ معظم الإعلاميين الإيطاليّين الذين غطوّا حرب التحرير تضامنوا مع الثورة بعد أن شاهدوا ويلات المستعمر، ولا نسيت موقف روما حين قرّر الرئيس الفرنسي الراحل فرانسوا ميتران منع كل الطائرات الأوروبية من الهبوط في مطار هواري بومدين وتطويق الجزائر في خلال العشرية السوداء، لكن الخطوط الجوية الإيطالية بقيت تهبط هناك رغم الخطر.

وحين تدهور الوضع الاقتصادي في الجزائر وترتبت على البلاد ديونٌ كثيرة في بداية التسعينيات، لم تجد البلاد أفضل من إيطاليا التي أقرضتها مليارات الدولارت.

استطاع الرئيس تبّون تحقيق توازنٍ دقيق في سياسته الأوروبيّة والعالمية، فكلّما تقلّص دور فرنسا واستثماراتها، توسّع دور إيطاليا وألمانيا والصين وإسبانيا وتركيا وغيرها، وكانت زيارته الأخيرة إلى الفاتيكان ولقاؤه مع البابا الجديد علامة فارقة، حيث كان الرئيس العربي والافريقي الوحيد الذي التقى البابا منذ تعيينه وقدّم له غصن زيتون كان زرعها في الجزائر القديس أوغسطين.  يكفي أن يراقب المرء كيف قامت قيامة الإعلام الفرنسي بعد زيارتي تبون الى إيطاليا والفاتيكان ليدرك أثر هذا الاختراق.

أيامٌ في الجزائر المتجدّدة: بين الواقعية والمبادئ

الواقعيّة السياسيّة: 

” اصدقاؤنا الأميركيون”، ما عاد زائرُ الرئيس الجزائريّ عبد المجيد تبّون، يُفاجأ بأن يسمع منه هذه العبارة. والواقع أنَّ هذه الصداقة لها جذورُها الضاربة في التاريخ وليست حديثة ولا أمرًا عابرًا رغم أنّ الاتحاد السوفياتي كان أول دولة في العالم تعترف باستقلال الجزائر.

الولايات المتحدة الأميركية هي التي فرضت قضية الجزائر في الجمعية العامة للأمم المتحدة قبيل الاستقلال، بينما فرنسا كانت تعتبر القضية شأنًا فرنسيٍّا داخليًّا.

لا تقبل الجزائر أن يفرض عليها أحدٌ شيئًا، ولا تقبل أن تكون علاقتُها بدولة ما مشروطة برضى هذا الطرف الدولي أو ذاك. والرئيس تبّون قال للأميركيّين ” لا يستطيع أحدٌ أن يوجّهنا ضد أي أحدٍ آخر”.

هذه الحريّة هي بالضبط التي جعلت الجزائر تعقد اتفاقيات كبرى مع الصين وروسيا والولايات المتحدة الأميركية وألمانيا واسبانيا، وإيطاليا وتركيا وغيرها.

ويبقى بالنسبة للرئيس الجزائري أن ” الجزائر هي الأساس”، وأنّ سياسة عدم الانحياز الدولي هي المبدأ.

أيامٌ في الجزائر المتجدّدة: بين الواقعية والمبادئ

فلسطين  وإسرائيل والسعوديّة. 

من يُراجع خطابات الرئيس تبّون في القمم العربيّة، وبينها تلك التي رفعت شعار ” لمّ الشمل” والتي استضافتها الجزائر قبل سنوات، وشهدت جمع الفصائل الفلسطينية، يُدرك أمرين، أولهما حرص الجزائر على توحيد الصف الفلسطيني بغية تعزيز مسار الاعتراف بدولة فلسطين في الأمم المتحدة، وهو اعتراف ضروري لأنَّ قرار التقسيم لم يلحظ اسم “دولة فلسطينية” الى جانب الدولة اليهودية، بل دولة عربيّة.

والثاني، هو الهمُّ الأكبر بكيفية توحيد الصوت العربي، وسط هذا التشرذم الكبير والضعف والوهن على مستوى القرار العربيّ الرسمي والذي يتناقض تمامًا مع النبض الشعبي العربيّ.

لذلك فإن من يزور الرئيس الجزائري هذه الأيام يسمع منه دعما واضحا للمسار السعودي في الأمم المتحدة ل ” حل الدولتين”، وهو الحل الذي قال عنه تبّون إنّه المعبر الضروري للاستقرار في الشرق الأوسط.

ثمة عاطفة واضحة تبدو في كلام الرئيس الجزائري حيال الملك سلمان بن عبد العزيز الذي ” يعشق الجزائر” على حد تعبيره، ويروي تبّون أنّ قصة الملك سلمان مع الجزائر قديمة من قِدم الثورة نفسها، فهو الذي كان مُكلّفًا من قبل الملك فيصل بجمع التبرعات للثورة الجزائرية”، وما تفعله السعودية اليوم حيال الدفع صوب حلّ الدولتين محمود ومهم ومدعوم من قبل الجزائر.

الواقعية والمبادئ ومؤشرات اقتصادية لافتة

هنا بالضبط نقطة الارتكاز في المشروع الطموح للرئيس تبّون على المستويات العربية والافريقية والدوليّة، فالمبادئ لم تتغيّر، وما زالت الجزائر متمسّكة بالحق العربي والحق الفلسطيني حتّى ولو انها شعرت بالخذلان غير مرّة خصوصًا بعد القمة العربيّة على أرضها، وبعد أن رأت حدود الموقف العربي في أعقاب حرب الإبادة التي يشنّها نتنياهو، لكن الواقعية تفرض حلولاً سياسيّة ودبلوماسيّة، تدفع نحو الاعتراف بدولة فلسطينية كاملة الحقوق، ومن هنا أهمية العلاقة الجيدة مع أميركا والدول الأوروبية والعمق الإفريقي.

والواقعية والحرص العميق على الدول العربيّة، يُبرّران مساعدة الجزائر حاليًّا لسورية على القيام من كبواتها وتوحيد صوتها، بعد أن رفض بشّار الأسد كلَّ النصائح الجزائريّة التي نقلها اليه الموفد الرئاسي السفير كمال بوشامة وبينها ضرورة المصالحة الوطنية على غرار ما فعلته الجزائر بعد العشرية السوداء، ووقف الحرب، لكن جواب الأسد كان أنّه منتصر ولا داعي للتنازلات.

على وقع استراتيجية المبادئ والبراغماتية، تبدو الجزائر ورغم عدد من الخلافات التي تعمّقت أكان مع فرنسا أو المملكة المغربية أو الإمارات العربية، عاكسةً مؤشرات اقتصادية وتنموية لافتة في هذه الولاية الثانية من عهد الرئيس تبّون وبينها مثلا :”  احتياطي نقد أجنبي وصل الى 64 مليار دولار، وصادرات  خارج المحروقات تجاوزت 4 مليار دولار، والزراعة حققت مدخولا وصل الى 37 مليار دولار،  ونمو داخلي وصل الى نسبة 4,3 %، ومنح للعاطلين عن العمل طالت مليوني شخص، واسترداد 22 مليار دولار من الأموال المنهوبة، وغيرها من المؤشرات الهامة، ناهيك عن المشاريع الكبرى وبينها بناء أطول سكة حديد ( نحو 1650 كيلومترًا)  بتكلفة قاربت 14 مليار دولار، من ميناء وهران    الى أكبر منجم حديد في العالم في غار جبيلات في ولاية تندوف في الجنوب الغربي للبلاد “.

سحر البلاد

أيامٌ في الجزائر المتجدّدة: بين الواقعية والمبادئ

كان طقسُ الجزائر ونحن نودّعها شبه معتدل، والمهاجرون الجزائريون الذين يعيشون في الغرب يتوافدون على الفنادق، بينما مقاهي وشوارع العاصمة تعجّ بالسيّاح الذاهبين نحو مناطق مختلفة ومتنوعة الجمال وسحر الطبيعة في الجزائر، وهذا أمرٌ قد يكبر في السنوات المُقبلة حيث تقتضي السياسات الجديدة تخفيف إجراءات تأشيرات دخول السيّاح، خصوصًا أنَّ طبيعة الجزائر التي تبقى مجهولة عند كثيرين تضم في جغرافيتها الممتدة على نحو 2،382 مليون كيلومتر مربّع أجمل ما منحه الخالق من جبال وبحار وبحيرات، وخضرة، وصحاري وواحات.

أيامٌ في الجزائر المتجدّدة: بين الواقعية والمبادئ

غالِبًا ما أودّع هذه البلاد الساحرة بطبيعتها، وبأصالة شعبها، تاركًا فيها شيئًا من قلبي ومحمّلا منها بكثير من الحبّ، مع شعورٍ بأن مستقبَلَها واعد بالكثير إذا ما نجحت في استراتيجيتها القائمة على هذا التوازن الدقيق بين الحفاظ على المبادئ والانفتاح الواقعي والأمل بإطلاق مشروع عربي جامع.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الجزائر
شارك المقال

صيانة مبنى السفارة الجزائرية في الرباط:عمل روتيني” سيادي ” للمحافظة على أصول وعقارات البعثات الدبلوماسية في الخارج

صيانة مبنى السفارة الجزائرية في الرباط:عمل روتيني”  سيادي ” للمحافظة على  أصول وعقارات  البعثات الدبلوماسية  في الخارج

وسائل إعلام مغربية ربطت أشغال الصيانة والترميم بتقارب جزائري مغربي مرتقب

بوابة الجزائر الإخبارية : في خطوة تعكس حرص الدولة الجزائرية من خلال بعثاتها الدبلوماسية في الخارج على الحفاظ على ممتلكاتها الوطنية، انطلقت مؤخرًا أعمال ترميم وصيانة شاملة لمقر السفارة الجزائرية في العاصمة المغربية الرباط، الذي ظل خاليًا منذ قرار الجزائر السيادي بقطع العلاقات الدبلوماسية مع المغرب في صيف 2021.

هذه الأشغال المعتادة دوريا والتي تشمل إصلاح الواجهة الخارجية، إعادة طلاء الجدران، وتنظيف الفضاءات الداخلية، تأتي في إطار سياسة الجزائر الراسخة في صيانة أصولها العقارية في الخارج (سفارات ،قنصليات ،مراكز ثقافية .)، دون أي ارتباط بتأويلات مغلوطة تربطها بمحاولات لتطبيع العلاقات مع الجارة الغربية كما تروج له وسائل إعلام مغربية

صيانة مبنى السفارة الجزائرية في الرباط:عمل روتيني”  سيادي ” للمحافظة على  أصول وعقارات  البعثات الدبلوماسية  في الخارج

ووفقًا لمصادر لبوابة الجزائر الإخبارية ، فإن الأشغال التي بدأت قبل نحو أسبوع تُنفذ بوتيرة عادية وكما هو مبرمج منذ ا، بهدف ضمان الحفاظ على المبنى الذي يُعدّ جزءًا من الممتلكات العقارية للدولة الجزائرية.

صيانة مبنى السفارة الجزائرية في الرباط:عمل روتيني”  سيادي ” للمحافظة على  أصول وعقارات  البعثات الدبلوماسية  في الخارج

هذا القرار يؤكد التزام الجزائر بممارسة سيادتها الكاملة على ممتلكاتها، بغض النظر عن الظروف السياسية أو الدبلوماسية. فالمبنى، المملوك للدولة الجزائرية يتطلب صيانة دورية للحفاظ على قيمته المادية والرمزية خاصة وأن همدسته المعمارية فريدة من نوعها ، وهو يعكس صورة بلد بحجم الجزائر وهو ما يتماشى ونهج الدولة في إدارة أصولها العقارية بمسؤولية وكفاءة.

تجدر الإشارة إلى أن بعض التحليلات المغربية حاولت ربط هذه الخطوة بتكهنات حول تغيير في الموقف الجزائري تجاه العلاقات مع المغرب خاصة عقب سياسة اليد المسمومة التي يحاول ملك المغرب التسويق لها لكن مثل هذه التأويلات تفتقر إلى الأساس، إذ إن قرار الجزائر بقطع العلاقات كان نتيجة تراكمات ومواقف مغربية متكررة، شكلت تهديدًا للأمن الجزائري، وهو قرار سيادي لا رجعة فيه إلا بشروط

https://twitter.com/algatedz/status/1950301693029343568?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

وعليه، فإن ترميم السفارة وفق مراقبين لا يحمل أي دلالات سياسية، بل هو إجراء إداري بحت يهدف إلى حماية الممتلكات الوطنية وصيانتها بشكل دوري .

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أنفوغراف
شارك المقال

الجزائر تقود طموح إفريقيا: وزراء خارجية G4 بقيادة تبون

الجزائر تقود طموح إفريقيا: وزراء خارجية G4  بقيادة تبون

بوابة الجزائر الإخبارية: استقبل الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، اليوم الخميس، وزراء خارجية مجموعة الأربعة (G4)، التي تضم الجزائر، نيجيريا، جنوب إفريقيا، وإثيوبيا، في لقاء بمقر رئاسة الجمهورية، عكس دور الجزائر المحوري في تعزيز الوحدة الإفريقية.

https://twitter.com/algatedz/status/1951046536239906998?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

ونشرت الرئاسة الجزائرية مقطع فيديو للحدث عبر صفحتها الرسمية على “فيسبوك”.

https://twitter.com/algatedz/status/1950892472055336998?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

تأسست مجموعة الأربعة عام 2022، خلال قمة بروكسل بين الاتحادين الأوروبي والإفريقي، لتكون منصة تشاور وتنسيق حول قضايا القارة.
تهدف هذه المبادرة، التي تقودها الجزائر إلى جانب شركائها، إلى تقديم حلول مبتكرة وتوحيد المواقف لتعزيز كفاءة الاتحاد الإفريقي ودعم استقرار القارة وتنميتها.

يبرز هذا اللقاء الدور الريادي للجزائر في صياغة مستقبل إفريقيا، حيث تسعى لقيادة حوار إقليمي يعزز التضامن ويدفع بمصالح القارة نحو آفاق جديدة.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
الشريط الرئيسي
شارك المقال

محكمة سطيف: 10 سنوات سجناً للمعتدي على تمثال عين الفوارة

محكمة سطيف: 10 سنوات سجناً للمعتدي على تمثال عين الفوارة

بوابة الجزائر الإخبارية: أصدرت محكمة سطيف، ، حكما بعشر سنوات سجنا نافذا في حق المعتدي على تمثال عين الفوارة مع غرامة مالية مقدرة بـ 50 مليون سنتيم وتعويض بـ300 مليون سنتيم إلى الديوان الوطني لتسيير واستغلال الممتلكات الثقافية المحمية.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

حفل موسيقي تاريخي مرتقب ل DJ SNAKE في الجزائر

حفل موسيقي تاريخي مرتقب ل DJ SNAKE في الجزائر

بوابة الجزائر الإخبارية: تستعد الجزائر لاستقبال حدث موسيقي استثنائي يجمع بين الفن العالمي والفخر بالهوية الجزائرية، حيث أعلنت اللجنة المنظمة لحفل الفنان العالمي من أصول جزائرية، DJ Snake، عن التحضير لعرض ضخم سيُقام في الجزائر.

حفل موسيقي تاريخي مرتقب ل DJ SNAKE في الجزائر

هذا الحفل، الذي يُعد الأول من نوعه للفنان على أرض الوطن، يأتي تلبية لتطلعات عشاقه الجزائريين الذين طالما انتظروا أداءه المباشر.

وأكدت اللجنة المنظمة أن الحفل سيكون الأضخم من حيث التجهيزات التقنية، مع استخدام معدات لم يسبق استعمالها في الجزائر، مما يضمن تجربة بصرية وسمعية استثنائية. ويُجسد هذا الحدث التزام DJ Snake، واسمه الحقيقي ويليام سامي غريغاسين، بالاحتفاء بالشباب الجزائري المعروف بحيويته وطاقته، فضلاً عن اعتزازه بجذوره الجزائرية التي عبّر عنها في أعماله، مثل أغنية “Disco Maghreb” التي حصدت ملايين المشاهدات عالمياً.

https://twitter.com/ahafsidz/status/1950881546614764028?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

وأوضحت اللجنة أن الإقبال الجماهيري الاستثنائي دفع الفنان والمنظمين إلى مضاعفة الجهود لضمان نجاح الحدث. ويجري التحضير بكثافة لتوفير موارد بشرية وتقنية عالمية المستوى، مع نظام بيع تذاكر عادل ومتاح للجميع. كما أكدت اللجنة أن DJ Snake، المعروف بدعمه للقضايا العادلة، يسعى لتقديم عرض يعكس شغفه بالموسيقى وحبه لجمهوره الجزائري.

حفل موسيقي تاريخي مرتقب ل DJ SNAKE في الجزائر

هذا الحفل يُعد فرصة للاحتفاء بالثقافة الجزائرية والطاقة الشبابية، ويترقب الجمهور موعد الإعلان عن التفاصيل النهائية للحدث الذي يَعِد بأن يكون محطة تاريخية في المشهد الفني الجزائري.


شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

محمد السادس ..سياسة اليد المسمومة نحو الجزائر !

محمد السادس ..سياسة اليد المسمومة نحو الجزائر !

بوابة الجزائر الإخبارية: يواصل نظام المخزن المغربي ممارسة سياسة “اليد الممدودة المسمومة ” من خلال إطلاق رسائل مفخخة لتسويق فكرة أن الجزائر طرف في نزاع تصفية الاستعمار بالصحراء الغربية المحتلة

ومع توالي الانتكاسات الدبلوماسية المغربية وزيادة الاحتقان والغليان الشعبي أعاد الملك المغربي محمد السادس، مساء الثلاثاء، استعداد بلاده لـما أسماه “حوار صريح وأخوي” مع جارتها الجزائر بشأن “القضايا العالقة” بينهما.

وقال ملك المغربي في خطاب متلفز وجهه للشعب المغربي بمناسبة ما يسمى الذكرى الـ26 لجلوسه على العرش .

https://twitter.com/ahafsidz/status/1950301450250440797?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

“موقفي واضح وثابت، وهو أن الشعب الجزائري شعب شقيق، وتجمعه بالشعب المغربي علاقات إنسانية وتاريخية عريقة، وتربطهما أواصر اللغة والدين والجغرافيا والمصير المشترك”.

وأضاف”حرصت دوما على مد اليد لأشقائنا في ⁧‫الجزائر‬⁩ ، وعبرت عن استعداد ⁧‫المغرب‬⁩ لحوار صريح ومسؤول؛ حوار أخوي وصادق، حول مختلف القضايا العالقة بين البلدين

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
إيكونوميست
شارك المقال

الرئيس اللبناني : الجزائر لم تتأخر يوماً عن دعم لبنان

الرئيس اللبناني : الجزائر لم تتأخر يوماً عن دعم لبنان

بوابة الجزائر الإخبارية: قال الرئيس اللبناني: إن الجزائر لم تتأخر يومًا عن دعم لبنان، سواء في المحافل الدولية أو من خلال المساعدات الميدانية المباشرة”.

وأجرى الرئيس الجزائري, عبد المجيد تبون , بقصر المرادية, محادثات على انفراد مع رئيس جمهورية لبنان , جوزيف عون.  

الحساب الرسمي للرئاسة اللبنانية على منصة “X ” نقل تصريح الرئيس جوزيف عون لدى وصوله إلى مطار هواري بومدين الدولي في الجزائر العاصمة، قائلا: “أعرب عن سعادتي بزيارة الجزائر الشقيقة، التي كانت دائمًا حاضرة إلى جانب لبنان في أصعب الظروف”.

وأضاف الرئيس اللبناني: “الجزائر لم تتأخر يومًا عن دعم لبنان، سواء في المحافل الدولية أو من خلال المساعدات الميدانية المباشرة”.

https://twitter.com/algatedz/status/1950243495081550023?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

وكان رئيس الجمهورية قد خص نظيره اللبناني, قبل ذلك, باستقبال رسمي بمقر رئاسة الجمهورية, حيث استمع الرئيسان إلى النشيدين الوطنيين للبلدين, كما استعرضا تشكيلة من الحرس الجمهوري أدت لهما التحية الشرفية.

https://twitter.com/algatedz/status/1950244059856925046?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

يذكر أن رئيس جمهورية لبنان كان قد شرع في وقت سابق من نهار اليوم, في زيارة رسمية إلى الجزائر.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
إيكونوميست
شارك المقال

كبير مستشاري ترامب يتحدث عن عهد جديد في العلاقات الجزائرية الأميريكية

كبير مستشاري ترامب  يتحدث عن عهد جديد في العلاقات الجزائرية الأميريكية

بوابة الجزائر الإخبارية: ساعات عقب مغادرته الجزائر نشر مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فيديو على حسابه الرسمي بمنصة X، أشاد فيه بنتائج زيارته الدبلوماسية إلى الجزائر، والتي وصفها بـ”المثمرة والواعدة”.

https://twitter.com/algatedz/status/1950131364226797618?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

جاءت هذه الزيارة ضمن جولة مغاربية تهدف إلى تعزيز الشراكات الاستراتيجية بين الولايات المتحدة ودول شمال إفريقيا، حيث أكد بولس على الدور المحوري للجزائر في المنطقة.

في الفيديو، تحدث بولس عن لقاءاته الرفيعة المستوى مع كبار المسؤولين الجزائريين، بما في ذلك الرئيس عبد المجيد تبون ووزير الشؤون الخارجية أحمد عطاف.

كبير مستشاري ترامب  يتحدث عن عهد جديد في العلاقات الجزائرية الأميريكية

وأشار إلى أن المباحثات ركزت على تعزيز التعاون في مجالات الاقتصاد، الطاقة، الأمن، والتعليم، مع التأكيد على التزام الولايات المتحدة بدعم الجزائر كشريك استراتيجي رئيسي. وقال بولس: “العلاقات الجزائرية-الأمريكية تشهد تطورًا ملحوظًا، ونحن ملتزمون بتعميق هذه الشراكة لتحقيق مصالح مشتركة.”

كبير مستشاري ترامب  يتحدث عن عهد جديد في العلاقات الجزائرية الأميريكية

كما أبرز بولس في الفيديو زيارته لمقام الشهيد في العاصمة الجزائرية، واصفًا إياه بـ”رمز التضحية والفخر الوطني”. وأعرب عن إعجابه بالترحيب الحار الذي لقيه من المسؤولين والشعب الجزائري، مؤكدًا أن هذه الزيارة تعكس “روح الصداقة والاحترام المتبادل” بين البلدين.

وأشار بولس إلى أن المحادثات تناولت قضايا إقليمية ودولية، بما في ذلك التنسيق في إطار عضوية الجزائر غير الدائمة بمجلس الأمن الدولي، مع التركيز على تعزيز الاستقرار في منطقة الساحل ومكافحة الإرهاب.

كبير مستشاري ترامب  يتحدث عن عهد جديد في العلاقات الجزائرية الأميريكية

تأتي هذه الزيارة في سياق جهود الولايات المتحدة لتعزيز حضورها في شمال إفريقيا، حيث تُعد الجزائر شريكًا استراتيجيًا بفضل موقعها الجيوسياسي ودورها الاقتصادي، خاصة في قطاع الطاقة. ويُنظر إلى تصريحات بولس على منصة X كمؤشر على التفاؤل بمستقبل العلاقات الثنائية، مع توقعات بمزيد من التعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك.

كبير مستشاري ترامب  يتحدث عن عهد جديد في العلاقات الجزائرية الأميريكية

اختتم بولس فيديوه بتوجيه الشكر للقيادة الجزائرية على حسن الضيافة، مؤكدًا أن “الجزائر وأمريكا ستواصلان العمل يدًا بيد من أجل السلام والازدهار”. وأثار الفيديو تفاعلاً واسعًا على منصة X، حيث رحب العديد من المستخدمين بالزيارة وأشادوا بالجهود المبذولة لتعزيز العلاقات بين البلدين.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

رشيد بوجدرة : بوعلام صنصال وكمال داوود، يعانون من “أمراض نفسية وعقدة المستعمر “

رشيد بوجدرة : بوعلام صنصال وكمال داوود، يعانون من “أمراض نفسية وعقدة المستعمر “

رشيد بوجدرة يفتح النار على “الكتاب المستلبين”: حرب القلم ضد الانتهازية والعقد الاستعمارية

بوابة الجزائر الإخبارية: في موقف جريء وصلب، أطلق الروائي والمجاهد الكبير رشيد بوجدرة سهام نقده الحادة على كتاب يصفهم بـ”الممجدين للاستعمار”، واضعًا بوعلام صنصال وكمال داوود في صلب هجومه الناري.

في حوار تلفزيوني مثير بث على شاشة التلفزيون الجزائري الحكومي الرسمي تمحور حول كتابه الجديد “مهربو التاريخ” (Les contrebandiers de l’histoire)، لم يتوانَ بوجدرة عن وصف هؤلاء الكتاب بأنهم “إيديولوجيون وانتهازيون”، يعانون من “أمراض نفسية” و”استيلاب” يفصلهم تمامًا عن الفكر والروح الجزائرية، بل وعن الجزائر كوطن.

رشيد بوجدرة : بوعلام صنصال وكمال داوود، يعانون من “أمراض نفسية وعقدة المستعمر “

بوجدرة، المعروف بقلمه الثاقب ومواقفه الوطنية الراسخة، استند إلى مفهوم الكاتب الثوري فرانتز فانون ليؤكد أن هؤلاء الكتاب يعانون من “عقدة المستعمر”، معتبرين إياه “سيدهم“، في نزعة تكشف عن انفصام عميق عن الهوية الجزائرية. ولم يكتفِ بوجدرة بتشخيص هذه الحالة، بل دعا المثقفين الجزائريين إلى شن “حرب القلم” لمواجهة هذه “الظاهرة الظرفية الآيلة للزوال”، وفق تعبيره، في محاولة لاستعادة السردية التاريخية والثقافية الجزائرية من أيدي من يسعون لتشويهها.

هذا الهجوم ليس مجرد نقد أدبي، بل صرخة مدوية ضد محاولات تزييف الوعي الجزائري وتغريب الهوية الوطنية.

بوجدرة، بكتابه الجديد، يضع نفسه في طليعة المقاومة الفكرية، رافعًا شعار الدفاع عن الجزائر وتاريخها في وجه “مهربي التاريخ” الذين يسعون لتحريفه.

إنها دعوة لليقظة، لاستعادة الكرامة الثقافية، ولتجديد العهد مع روح المقاومة التي لا تعرف الخنوع.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

الرئيس اللبناني جوزيف عون في زيارة إلى الجزائر ..اعتراف لبناني بمواقف جزائرية مشرفة

الرئيس اللبناني جوزيف عون في زيارة إلى الجزائر  ..اعتراف لبناني بمواقف جزائرية مشرفة

لبنان يتطلع لدعم جزائري لتجاوز أزمته الاقتصادية ومخلفات العدوان الإسرائيلي

بوابة الجزائر الإخبارية : يشرع الرئيس اللبناني جوزيف عون في زيارة رسمية إلى الجزائر ، في وقت تتزايد فيه التحديات التي يواجهها لبنان على الصعيدين الإقليمي والدولي، تبرز اليوم الجزائر كداعم سياسي واقتصادي لصمود مؤسسات الجمهورية اللبنانية , وهو ما عبر عنه الرئيس اللبناني من خلال إشادته بمواقف الرئيس تبون المساندة للجمهورية اللبناني

الرئيس اللبناني جوزيف عون في زيارة إلى الجزائر  ..اعتراف لبناني بمواقف جزائرية مشرفة

وكان رئيس الجمهورية اللبنانية, جوزيف عون, قد نوه في أكثر من مناسبه , بالدعم الذي تلقته بلاده من قبل رئيس الجمهورية, عبد المجيد تبون.

وفي بيان لرئاسة الجمهورية اللبنانية, نشر عقب استقبال الرئيس جوزيف عون لوزير الدولة, وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية, أحمد عطاف شهر فيفري المنصرم أعرب الرئيس اللبناني عن تقديره للدعم الذي “يلقاه لبنان من رئيس الجمهورية, عبد المجيد تبون”, مشيدا بالمواقف التي اتخذتها الجزائر في مجلس الأمن الدولي إلى جانب لبنان لا سيما خلال العدوان الصهيوني الأخير. وشكر الرئيس عون رئيس الجمهورية على دعوته لزيارة الجزائر وحمل السيد أحمد عطاف تحياته وتمنياته له بالتوفيق وللشعب الجزائري دوام التقدم والنجاح, مؤكدا على أهمية تفعيل العلاقات بين البلدين وعزمه على تطويرها في كافة المجالات.

الرئيس اللبناني جوزيف عون في زيارة إلى الجزائر  ..اعتراف لبناني بمواقف جزائرية مشرفة

وجددت الجزائر في كل المحافل الدولية “التأكيد على تضامن الجزائر واستعدادها لمواصلة تقديم كافة أشكال المرافقة والدعم للأشقاء في لبنان في هذه المرحلة الدقيقة والمفصلية من تاريخه”.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

ليس مجرد تكريم بروتوكولي..تبون الراعي الأول لصناع الغد ونوابغ الجزائر

ليس مجرد تكريم بروتوكولي..تبون الراعي الأول لصناع   الغد ونوابغ الجزائر

بوابة الجزائر الإخبارية:هنا بقصر الشعب برمزيته التاريخية والسياسية ،كانت الأنظار موجهة نحوصناع مستقبل الجزائر ،وهم يكرمون كالأبطال من قبل الرئيس عبد المجيد تبون الذي كان ” كالأب الحنون” يستمع دون بروتوكولات لما يهمس به نوابغ الجزائر في أذنيه ويتجاوب بعفوية مع اصحاب أعلى المعدلات في شهادتي البكالوريا والتعليم المتوسط

ليس مجرد تكريم بروتوكولي..تبون الراعي الأول لصناع   الغد ونوابغ الجزائر
ليس مجرد تكريم بروتوكولي..تبون الراعي الأول لصناع   الغد ونوابغ الجزائر
المتفوقة الأولى وطنيا في شهادة البكالوريا, رونق زاني

ولعل المشاهد الأكثر تداولا على منصات التواصل الاجتماعي كانت لحظة تقبيل صاحبة أعلى معدل في البكالوريا ابنة سوق أهراس رونق زاني لجبين الرئيس تبون احتراما واجلالا , وكانت ردة فعل الرئيس تبون محل اعجاب وفخر من الجزائريين

https://twitter.com/ahafsidz/status/1949899996922282201?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

واشرف الرئيس عبد المجيد تبون في تقليد سنوي على حفل تكريم المتفوقين الأوائل في امتحانات شهادتي البكالوريا والتعليم المتوسط (دورة يونيو 2025), حيث سلمهم ميداليات وهدايا ومكافآت مالية , وجرى حفل التكريم بحضور كبار المسؤولين في الدولة وأعضاء من الحكومة, إلى جانب عائلات المكرمين.

https://twitter.com/algatedz/status/1949808688404783478

ففي شهادة البكالوريا, كرم رئيس الجمهورية كلا من المتفوقة الأولى وطنيا, رونق زاني من ثانوية “صحراوي زغلامي” ببلدية تاورة (ولاية سوق أهراس) والتي تحصلت على معدل 70ر19 في شعبة هندسة كهربائية والمتفوقة الثانية يحياوي ملاك 


من ثانوية “ميكيوي مأمون” (ولاية معسكر), المتحصلة على معدل 52ر19 في شعبة الرياضيات وكذا المتفوقة الثالثة نرجس كامل من ثانوية “زينب أم المساكين” (الجزائر العاصمة) بمعدل 52ر19 في شعبة تقني رياضي-هندسة كهربائية.

ليس مجرد تكريم بروتوكولي..تبون الراعي الأول لصناع   الغد ونوابغ الجزائر

كما كرم رئيس الجمهورية أيضا المتفوق الأول من مدرسة أشبال الأمة, سعادي مؤيد الذي تحصل على معدل 41ر19  في شعبة الرياضيات وهاجر قداري, شعبة العلوم التجريبية, الحائزة على معدل 65ر18.

ليس مجرد تكريم بروتوكولي..تبون الراعي الأول لصناع   الغد ونوابغ الجزائر

ولدى فئة ذوي الهمم, كرم رئيس الجمهورية التلميذ حمداني صالح من ثانوية “علاقي صالح” بالذرعان (ولاية الطارف) والذي تحصل على معدل 29ر18 في شعبة تسيير واقتصاد, والتلميذ منيب عبد الرحمان من ثانوية “الاخوة الشهداء العمراني” (ولاية باتنة), المتحصل على معدل 87ر16 وكذا التلميذ تيجاني إلياس من ثانوية “هالي عبد الكريم” (ولاية الوادي), الحائز على معدل 93ر15 في شعبة العلوم التجريبية.

https://twitter.com/algatedz/status/1949860047539916833

وبخصوص شهادة التعليم المتوسط, كرم رئيس الجمهورية المتفوقين الأوائل وطنيا, تتقدمهم التلميذة طلحاوي مريم من متوسطة “رمضاني حسوني” بولاية بسكرة, والمتحصلة على معدل 58ر19, والتلميذ باكير أنيس من متوسطة “خنوش أحمد” بولاية الجزائر, الذي تحصل على معدل 46ر19, وكذا التلميذة خداش فاطمة من متوسطة “عميرة موسى” بولاية جيجل, الحائزة على معدل 46ر19.

كما حظي بتكريم رئيس الجمهورية أيضا, المتفوق الأول في مدارس أشبال الأمة, في شهادة التعليم المتوسط, بلقوران هجالة محمد اسلام, المتحصل على معدل  04ر19.   

وعند فئة ذوي الهمم المتفوقون في شهادة التعليم المتوسط, كرم رئيس الجمهورية التلاميذ: مغزي محمد أيوب, الحائز على معدل 01ر18 وجعفري آلاء آية الرحمان المتحصلة على معدل 44ر17 و قاضي حليمة بمعدل 81ر15.

ليس مجرد تكريم بروتوكولي..تبون الراعي الأول لصناع   الغد ونوابغ الجزائر

كما تم, بذات المناسبة, تكريم التلميذ بوقشور أكرم, من المدرسة الدولية الجزائرية بفرنسا, لتحصله على معدل 90ر16 في امتحان شهادة البكالوريا, شعبة علوم تجريبية, بالإضافة الى التلميذة موسوم آية, من ذات المدرسة, والتي حازت على معدل 90ر16 في امتحان شهادة التعليم المتوسط.

وفي مستهل هذا الحفل, ألقى وزير التربية الوطنية, السيد محمد صغير سعداوي, كلمة أعرب فيها عن شكره وامتنانه لرئيس الجمهورية نظير إشرافه الشخصي ورعايته السامية لهذا الحفل التكريمي, مما يعد بمثابة “تحفيز قوي يولد, لدى التلاميذ, الرغبة في التنافس الجاد والمثابرة على التحصيل العلمي والاصرار والنجاح والتفوق”, منوها بـ”العناية الكبيرة والمستمرة” التي يوليها رئيس الجمهورية للأسرة التربوية.

ليس مجرد تكريم بروتوكولي..تبون الراعي الأول لصناع   الغد ونوابغ الجزائر

وأعتبر الوزير أن تزامن هذا الحفل مع الاحتفالات المخلدة للذكرى الـ 63 لعيدي الاستقلال والشباب يجعله “محطة للاستلهام من تضحيات الشهداء”, مشيرا إلى أن الجزائر “تفتخر بجيلها الطموح الذي يؤمن بالعمل والمثابرة”.

وجدد السيد سعداوي شكره لكافة الشركاء من مختلف القطاعات والهيئات الأمنية نظير مساهمتها في تأطير وإنجاح الامتحانات الوطنية, مؤكدا عزم قطاعه على “مضاعفة الجهود لتحقيق تعليم نوعي وراق, يواكب التطورات المتسارعة ويساهم في تطوير البلاد وتحقيق آمال وتطلعات المجتمع”. 

        المتفوقون يعبرون عن فخرهم بشرف التكريم من قبل رئيس الجمهورية

ليس مجرد تكريم بروتوكولي..تبون الراعي الأول لصناع   الغد ونوابغ الجزائر

وعلى هامش الحفل, أعرب المكرمون عن فخرهم واعتزازهم بنيل شرف التكريم من قبل رئيس الجمهورية, منوهين بالحرص والاهتمام والتشجيع المتواصل الذي يوليه للمدرسة والتحصيل العلمي.

ليس مجرد تكريم بروتوكولي..تبون الراعي الأول لصناع   الغد ونوابغ الجزائر

وفي هذا الإطار, عبرت المتفوقة الأولى وطنيا في شهادة البكالوريا رونق زاني عن افتخارها بالتكريم الذي حظيت به من طرف رئيس الجمهورية, الذي “يحرص دائما على تشجيع النوابغ والمتفوقين”, مضيفة أن المرتبة التي تحصلت عليها “ستفتح أمامها آفاقا واعدة”.

من جهته, عبر المتفوق الثاني في شهادة البكالوريا عن مدارس أشبال الأمة, الشبل بن فطة محمد الأمين, عن مشاعر الفخر والاعتزاز بتواجده ضمن الاوائل الذين حظيوا بتكريم رئيس الجمهورية, متقدما أيضا بشكره إلى القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي التي “وفرت كل الظروف وسخرت كافة الامكانيات من أجل تحقيق هذه النتائج المشرفة”.

أما بلقوران محمد إسلام, المتفوق الأول في شهادة التعليم المتوسط من مدارس أشبال الأمة, فقد وجه شكره لرئيس الجمهورية على تكريمه للمتفوقين, كما نوه بالجهود التي بذلتها القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي من أجل تحقيق هذه النتائج الممتازة في امتحان شهادتي البكالوريا والتعليم المتوسط.

من جهتها, اعتبرت التلميذة طلحاوي مريم, الأولى وطنيا في شهادة التعليم المتوسط, تكريمها من قبل رئيس الجمهورية, “فخرا ومحطة تاريخية محفزة على النجاح فيما تبقى من المشوار الدراسي”, مسجلة أملها في “المساهمة مستقبلا في مواصلة بناء الوطن”.

و تقدم التلميذ باكير أنيس, المتوج بالمرتبة الثانية في شهادة التعليم المتوسط, هو الآخر بشكره الخاص لرئيس الجمهورية على هذا التكريم الذي “يحفز على الرغبة في النجاح والتفوق في باقي المسار الدراسي” .

أما التلميذ مغزي محمد أيوب, المتفوق الأول في شهادة التعليم المتوسط من فئة ذوي الاحتياجات الخاصة, فقد صرح قائلا: “أشكر السيد رئيس الجمهورية على هذا التكريم الذي يدفعني إلى المزيد من التفوق دراسيا, وخدمة وطني مستقبلا”. وفي ختام حفل التكريم, أخذ التلاميذ المكرمون صورة تذكارية جماعية مع رئيس الجمهورية.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي