الأحد, 18 أكتوبر 2026 • 19:29 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
الجزائر تؤكد من بغداد دعمها الثابت لفلسطين وتدعو إلى تعزيز التضامن الإسلامي! الرئيس الجزائري يأمر بفتح تحقيق الفارق بين أسعار اللحوم المستوردة! انتخابات جنوب السودان 2026: بوابة الاستقرار أم شرارة الانقسام تواصل فعاليات معرض النيابة العامة الدولي للكتاب في دورته الثالثة في العاصمة الليبية ​بورصة الجزائر والتمويل الأخضر..قراءة في أبعاد النظام رقم 26-01 وآفقه الدولية الجزائر تتجه نحو التمويل الأخضر: السندات المستدامة تفتح آفاقًا جديدة للاستثمار هذا ما سيتناوله إجتماع مجلس الوزراء الجزائري اليوم! تسريب شهادة طبية لوزيرة مغربية ..مرض نفسي أم تزوير للإفلات من ملف فساد! النفط الجزائري يتصدر خامات “أوبك” وسط أزمة الإمدادات العالمية “رأس العافية”.. الخطوط الجوية الجزائرية تتسلم سادس طائرة من طراز “إيرباص A330neo”!
شارك المقال

من يخشى التفاهم التام بين الجزائر والقاهرة

• الكاتب(ة): سارة معمري • 0 تعليق • 36 مشاهدة
من يخشى التفاهم التام بين الجزائر والقاهرة

بوابة الجزائر الإخبارية/ وكالات: أقدمت القناة السعودية “العربية” على تجاوز جديد في مسار التضليل الاعلامي، وذلك من خلال بث ما زعمت أنه أرشيف يظهر الزعيم الراحل جمال عبد الناصر وهو يقلل من دور الجزائر في حرب الستة أيام , عام 1967.

وبهذه الخطوة، تؤكد القناة مرة أخرى وظيفتها الحقيقية: تزوير التاريخ، وبث الفتنة، والإساءة إلى أكثر الدول العربية التزاما بقضايا الشعوب.

ذاكرة مشتركة لا تمحى

عندما يتحدث الضباط المصريون عن حرب أكتوبر 1973، فإنهم يشددون دوما على الدور الحاسم للجزائر، سواء على الصعيد المالي أو العسكري.

ويستحضرون باحترام كبير تضحيات الجنود الجزائريين الذين استشهدوا على الجبهة دفاعا عن أشقائهم المصريين، والخسائر الفادحة التي ألحقوها بالعدو الصهيوني بفضل صمودهم.

وتبقى المبادرة التاريخية للرئيس الراحل هواري بومدين, الذي سافر شخصيا إلى موسكو لاقتناء السلاح للجيش المصري وتكفل بسداد تكلفته، شاهدا على أخوة راسخة في السراء والضراء.

من يخشى التفاهم التام بين الجزائر والقاهرة
الرئيس الجزائري الراحل هواري بومدين ونظيره المصري الراحل جمال عبد الناصر

هذه الذكرى تفسر المحبة الكبيرة التي يكنها الشعب المصري بأغلبيته الساحقة للجزائر.

تزوير فج

ان ذلك “المقطع” ليس سوى فبركة رقمية بتقنيات الذكاء الاصطناعي (ديبفيك)، في مشهد جديد من مشاهد الكذب.

لو أن عبد الناصر صدرت منه مثل هذه الأقوال لوجدت طريقها إلى الصحافة العالمية أو الأرشيفات الرسمية أو خطبه المعروفة. لكن لا أثر لها إطلاقا. الفيديو إذا مجرد تركيب لتضليل الرأي العام.

لقد كان عبد الناصر من أشد المناهضين للصهيونية، ومن أبرز الداعين إلى وحدة الأمة العربية، وظل سندا ثابتا للجزائر منذ استقلالها.

استهداف مباشر للجزائر ومصر

ليس من باب الصدفة أن تعود الجزائر إلى مرمى الحملات المغرضة. فمنذ الاستقلال، انتهجت دبلوماسية قائمة على المبادئ: التضامن مع الشعوب، دعم القضايا العادلة، ورفض الإملاءات الإمبريالية.

وفي حرب 1967، وقفت الجزائر إلى جانب مصر بكل قوة، وهو ما يزعج خصومها حتى اليوم.

فمحاولة “العربية” افتعال قطيعة بين الجزائر ومصر ليست سوى خطة خبيثة لضرب ركيزتين أساسيتين في العالمين العربي والإفريقي.

الهدف واضح: النيل من الذاكرة المشتركة وتشويه روابط الأخوة التاريخية بين الشعبين. أما الجهة المستفيدة من هذه الدسائس، فهي معروفة: الجار الغربي الذي لم يتردد في الارتماء في أحضان التطبيع الصهيوني.

أصوات تم استغلالها

في هذا السياق، لجأت القناة إلى استجواب بعض المفكرين والشخصيات الجزائرية. من المهم التوضيح أن تصريحات هؤلاء لا تعكس لا خيانة ولا تواطؤا. بل على العكس، فهم غالبا ما يتحدثون بدافع حب الوطن والغيرة عليه، وبروح المسؤولية والصدق.

غير أن مكمن الخديعة يكمن في طريقة توظيف القناة لهذه المداخلات، حيث تقتطع من سياقها وتلون بصبغة سياسية غريبة عن معناها الأصلي، لتتحول إلى أداة تضليل ضد الجزائر وضد الوحدة العربية. توقيع “العربية”: التضليل والانقسام.

لا غرابة في ذلك. فالقناة معروفة بخطها التحريري المنحاز وحملاتها الدعائية. لطالما شوهت الوقائع، أعادت صياغة التاريخ، ونشرت سموم الانقسام داخل الوطن العربي. وما واقعة تزوير تصريحات عبد الناصر إلا حلقة جديدة في مسلسل أسود من المناورات الإعلامية.

الدفاع عن التاريخ هو دفاع عن الأخوة

التاريخ لا يزور. والصداقة الجزائرية ـ المصرية التي صنعت بالنضال والدم، لا تمحى بمقاطع رقمية مفبركة. قد تواصل “العربية” حملاتها، لكنها لن تنجح أبدا في طمس دور الجزائر في القضايا العربية، ولا في الإساءة إلى مكانة مصر الناصرية.

الشعوب تعرف التمييز بين الحقيقة والزيف. والمثقفون والمخلصون سيواصلون الدفاع عن بلدانهم بكل إخلاص. لكن من واجب الجميع التزام اليقظة، وفضح التضليل، والتذكير بالحقائق التاريخية.

فالرهان اليوم لا يقتصر على صورة بلد أو آخر، بل يمس كرامة الأمة وذاكرتها، ومن ورائه مستقبل المنطقة بأسرها.

#الجزائر#مصر
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

رغم موته السريري.. المخزن لا ينسى الجزائر

رغم موته السريري.. المخزن لا ينسى الجزائر

بوابة الجزائر الإخبارية/ وكالات: إن الدعوات إلى التظاهر في الجزائر, المعلن عنها ليوم الجمعة 3 أكتوبر من طرف مجموعة تسمي نفسها “GenZ 213“, والتي ضخمتها بعض وسائل الإعلام المغربية وكذا مجموعة “GenZ 212“, لا تندرج في إطار مطالب اجتماعية بحتة, بل تأتي ضمن استراتيجية سياسية ترمي إلى تصدير الأزمات المغربية للخارج ومحاولة النيل من تماسك الجبهة الداخلية الجزائرية.

ويعاني المغرب من أزمة اجتماعية عميقة, حيث تشهد عدة مدن أسبوعيا مظاهرات شبابية تندد بتفاقم الفقر شدة الاحتقان الاجتماعي والتردي الاقتصادي المدوي.

https://twitter.com/algatedz/status/1972806873184141397?s=46

ويرفع المحتجون شعارات معبرة عن حالة استياء واسعة, من قبيل: “لا مونديال بدون مستشفيات!”, “خبز لا ملاعب!”, “العدالة الاجتماعية قبل كرة القدم!”, “التعليم والصحة لأطفالنا لا مليارات للفيفا!”.

إن هذا الرفض يستهدف مباشرة سياسة البذخ التي ينتهجها المخزن, الساعي إلى جعل تنظيم كأس العالم وكأس إفريقيا واجهة دولية, في وقت تطالب فيه الساكنة قبل كل شيء بضمان أبسط الخدمات الأساسية.

هذه الأصوات تعبر عن واقع صارخ: التناقض الفادح بين استثمارات ضخمة في البنية التحتية الرياضية وبين البؤس الذي ينخر الحياة اليومية للمواطن المغربي.

ففي الأحياء الشعبية, تكافح عائلات كثيرة لتأمين وجبة كاملة في اليوم, بينما يعاني التعليم العمومي من قلة الموارد, اكتظاظ الأقسام وارتفاع معدلات التسرب المدرسي. أما البطالة, خصوصا في صفوف الشباب, فتغذي مشاعر الإقصاء والظلم.

https://twitter.com/algatedz/status/1972738758052311171?s=46

الأزمة طالت أيضا قطاع الصحة حيث تتجلى الفوارق بوضوح. فالمستشفيات تفتقر إلى الأسرة والمعدات والكوادر المؤهلة, ما يدفع الكثير من المغاربة نحو المصحات الخاصة باهظة الأسعار.

وقد شهد الأسبوع الماضي فاجعة وفاة ثماني نساء داخل مستشفى للولادة أثناء انتظارهن لعملية قيصرية, وهو حادث يكشف انهيار المنظومة الصحية العمومية. هذه المظالم الاجتماعية, إلى جانب لهيب الأسعار وانسداد الآفاق أمام الشباب, تغذي الغضب وخيبة الأمل.

كما أن رفض الشارع المغربي لاتفاقيات أبراهام, الذي تفاقم مع المجازر الإسرائيلية في غزة, عمق الشرخ داخل المجتمع. وبدلا من مواجهة هذه الأزمات البنيوية, تفضل بعض الأبواق الإعلامية للمخزن تحويل الأنظار نحو الجزائر عبر تضخيم دعوات لا أساس لها, في محاولة لإيهام الرأي العام بأن سيناريو مماثل قد يحدث في الجزائر.

الجزائر دولة اجتماعية متماسكة

المقارنة بين البلدين مجانبة للصواب. فالجزائر على عكس جارتها, تعتمد نموذج الدولة الاجتماعية التي, رغم التحديات, لا تزال توفر شبكات حماية قوية: دعم شامل, مساعدات للأسر, رعاية صحية وتعليم مجانيان. هذه الآليات تشكل قاعدة للعدالة الاجتماعية وتحمي الفئات الهشة وتحد من الفقر.

رغم موته السريري.. المخزن لا ينسى الجزائر

تصنف الجزائر ضمن البلدان الأكثر تقدما في إفريقيا في مجال التنمية البشرية. وقد شهد الدخول المدرسي الأخير التحاق أكثر من 12 مليون تلميذ بمقاعد الدراسة, مستفيدين من الإطعام المدرسي والمجاني للجميع, ومن الكتب الموزعة مجانا, في تجسيد واضح لسياسة توزيع عادلة.

كما تبنت الجزائر سياسة طموحة لدعم الابتكار والشركات الناشئة, من خلال إنشاء صندوق وطني لتمويل المشاريع المبتكرة, وفتح حاضنات أعمال, إلى جانب إعفاءات جبائية مشجعة. وهو ما أتاح للعديد من المواهب الشابة فضاء لتطوير أفكارها والمساهمة في تنويع الاقتصاد.

رغم موته السريري.. المخزن لا ينسى الجزائر

هذه المبادرات تعززها تظاهرات ومعارض ومسابقات وطنية, فضلا عن إطار قانوني حديث يعترف رسميا بوضعية مؤسسات “ال ستارت آب”, مانحا الشباب منصة للإبداع والنمو.

أما قطاع الصحة, فما يزال مجانيا وشاملا, مدعوما بشبكة استشفائية واسعة, وبناء هياكل حديثة, وتكفل كامل بالأمراض الثقيلة. كما تواصل الجزائر تنفيذ برامج سكن اجتماعي واسعة, مكنت ملايين الأسر من الحصول على سكن لائق, بما يعزز الاستقرار الاجتماعي.

رغم موته السريري.. المخزن لا ينسى الجزائر

إن الدولة الاجتماعية في الجزائر ليست واجهة شكلية, بل حصن حقيقي ضد التهميش والفقر, وضمان لتماسك الأمة. وهي مكاسب تميز الجزائر عن المغرب حيث تتفاقم الفوارق ويظل معظم الثروة محتكرا بيد أقلية ضيقة.

رغم موته السريري.. المخزن لا ينسى الجزائر

مواضيع مستوردة وخطرة

لا تقف استراتيجية التضليل عند حدود المطالب الاجتماعية, بل يجري ضخ مواضيع دخيلة على التقاليد والقيم المغاربية بهدف تشويش المرجعيات وصرف الشباب عن قضاياه الحقيقية. وتزداد خطورة هذه المحاولة لكونها تعتمد أدوات حديثة للتواصل تستهدف الشباب المترابط عبر الفضاء الرقمي.

ومن بين ذلك أن جماعة “GenZ”, وهي الأداة المستعملة في هذه الحملة, قامت بتحريف عالم الأنمي الياباني “وان بيس” – الذي لا يمت بصلة لواقع المنطقة المغاربية – وجعلته رمزا لشعاراتها. هذا الاختيار لم يكن بريئا, بل مقصودا لاستمالة الشباب عبر مرجعية ترفيهية شعبية, بغية تمرير أجندات سياسية خارجية.

https://twitter.com/algatedz/status/1972662626229305381?s=46

إنها محاولة استعمار ذهني تهدف إلى زعزعة الهوية الثقافية للشباب المغاربي, وقطع صلته بجذوره التاريخية والروحية, وفرض نماذج مجتمعية دخيلة. وتحت غطاء شعارات سلمية, يدار مشروع لتجريد الهوية وضرب مقومات التماسك الاجتماعي الجزائري.

بهذه المناورات, يسعى المخزن وبعض أذرعه الإقليمية, عبر تحركات يائسة, إلى زعزعة استقرار أكثر بلدين تماسكا في المنطقة المغاربية: الجزائر وتونس. لكن هذه المؤامرة لن تنطلي, إذ إنها لا تعدو كونها محاولة لتعويض هشاشة الداخل المغربي عبر استهداف الجيران.

الجزائر واعية بتحدياتها, وتواجهها عبر مؤسساتها, ونموذجها الاجتماعي, ووحدتها الوطنية. فالدعوات التي تطلق من الخارج, على غرار تلك المعلن عنها في 3 أكتوبر, ليست حركة عفوية, بل محاولة مدسوسة لزعزعة الاستقرار.

ووراء الشعارات والوسوم, تختبئ استراتيجية تفكيك. أما الرد فيكمن في اليقظة, في تعزيز الوحدة الوطنية, وفي تطوير متواصل للنموذج الاجتماعي الجزائري.
فالمخزن لن يصيب في تحويل أوهامه الى حقائق: فالجزائر ليست المغرب, وهي تملك من الموارد السياسية والاجتماعية والتاريخية ما يكفل حماية تماسكها في وجه كل محاولات التدخل الخارجي.

#الجزائر#المغرب
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
أوروبا
شارك المقال

الجزائر تنفذ تمرينا عسكريا مشتركا مع الناتو

الجزائر تنفذ تمرينا عسكريا مشتركا مع الناتو

بوابة الجزائر الإخبارية: في إطار تنفيذ تمرين بحري من نوع “PASSEX“، حطّت الفرقاطة الرومانية “REGINA MARIA” التابعة لمنظمة حلف شمال الأطلسي (الناتو)، رحالها بميناء الجزائر، وذلك حسب ما كشفت عنه وزارة الدفاع الوطني الجزائرية.

https://twitter.com/mdngovdz/status/1972685741495877663?s=46

وحسب ذات المصدر، فإن فترة التوقف ستمتد إلى غاية 01 أكتوبر 2025.

وسيتم خلال هذه الزيارة التي جاءت في إطار التعاون العسكري الثنائي، تنفيذ تمرين بحري من نوع “PASSEX”، يهدف إلى تبادل الخبرات وتعزيز التنسيق العملياتي بين البحريتين الجزائرية والرومانية.

الجزائر تنفذ تمرينا عسكريا مشتركا مع الناتو

كما يتضمن البرنامج، وفق البيان، تنظيم نشاطات ثقافية ورياضية لفائدة طاقم الفرقاطة طوال مدة الرسو.

الجزائر تنفذ تمرينا عسكريا مشتركا مع الناتو
#الجزائر#الناتو#تمرين بحري
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
إفريقيا
شارك المقال

وزير الخارجية الجزائري: مالي تستحق أحسن وأرقى من هؤلاء الانقلابيين المتآمرين!

وزير الخارجية الجزائري: مالي تستحق أحسن وأرقى من هؤلاء الانقلابيين المتآمرين!

بوابة الجزائر الإخبارية: في كلمة الجزائر خلال جلسة المناقشة للدورة الـ80 للجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك، رد وزير الدولة وزير الشؤون الخارجية الجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف على الإساءات التي صدرت وللسنة الثانية على التوالي عن إنقلابي من الإنقلابيين في المالي تجاه الجزائر.

https://twitter.com/algatedz/status/1972696724306382930?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

وقال عطاف في مستهل كلمته: “ألاحظ أنه، وللعام الثاني على التوالي، يتجرأ انقلابي من بين الانقلابيين في مالي، ومن هذا المنبر، على التهجم على الجزائر”.

وأضاف الوزير، “إن قمم الوقاحة والدناءة والوضاعة التي تسلّقها هذا الشاعر الفاشل والانقلابي الأصيل ما هي إلا هذيان جندي جلف، وثرثرته السوقية لا تستحق إلا الاحتقار ولا تثير غير الاشمئزاز”.

وطلب عطاف إعادة الجملة الأخيرة باللغة الفرنسية، قائلاً: “عوض التفوق في فن تعليق شماعة الفشل على الغير، وفن صرف الأنظار عن كل إخفاقاته، كنا نتمنى لو أن الجندي الجلف هذا وأمثاله تفوقوا في فنون أخرى أشرف وأنبل وأنفع لمالي”.

وتابع وزير الخارجية الجزائري: “لو أن الجندي الجلف هذا وأمثاله تفوقوا في فن السعي لاستعادة الأمن والاستقرار في بلدهم، وفن العمل لتحسين مستوى معيشة شعبهم، وفن تمكين مالي من حوكمة تليق به وبتاريخه العريق؛ حوكمة متفوقة بالكفاءة، مترفعة بالنزاهة، ومتميزة بالأمانة والوفاء”.

وشدّد عطاف على أن مالي “تستحق أحسن وأرقى من هؤلاء الانقلابيين المتآمرين جميعهم”، مضيفاً أن الجزائر تدرك جيدا أن هذا البلد الشقيق “لا يمكن اختزاله في طغمة لا ترى لمستقبل بلدها أفقا إلا من خلال منظار تشبثها بالسلطة والتسلط على شعبها”.

ورغم ذلك أكد وزير الخارجية، أن الجزائر لن تغيّر بوصلتها تجاه الشعب المالي، حيث قال: إن “يد الجزائر تبقى ممدودة، ومساعيها تظل قائمة، ومخزون صبرها لم ولن ينضب في سبيل إعلاء ما يجمعها بأشقائها الماليين من أواصر لا تهتز بمثل هذه العوامل العرضية، على سوئها وعلى وضاعة القائمين عليها”.

رئيس وزراء الانقلابيين في مالي يتبنى خطابا عدائيا ضد الجزائر

وقبل أيام فقط، وجه رئيس الوزراء المعين من قبل المجلس العسكري الانقلابي الحاكم في مالي ، عبد الله مايغا، في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، اتهامات هستيرية للجزائر بـما أسماه “دعم الإرهاب الدولي“، في ادعاء يكشف مستوى التخبط والضياع الذي تعيشه السلطة الانقلابية في باماكو.

وبلغة عدائية مستغلا الاجتماع الدولي، قال مايغا: “على كل رصاصة تطلق علينا، سنرد بالمثل. على كل كلمة سيئة، سنرد بالمثل“، غير أنه نسي أنه عاجز حتى على تأمين نصف من أراضيه التي باتت خارج سيطرة الانقلابيين.

وليست هذه أول مرة التي حاول فيها الانقلابيون في مالي توجيه بوصلة اتهاماتهم نحو الجزائر بل منذ تصدي الدفاعات الجوية الجزائرية بحزم لاختراق مسيرة مالية للأجواء الجزائرية.

ولم تكتفي الطغمة العسكرية المالية توجيه اتهامات باطلة للجزائر، بل قررت التصعيد وهرعت إلى محكمة العدل الدولية بتقديم شكوى وُصفت حتى داخل مالي بالتصرف الأحمق، قبل أن تُرفض شكلياً وتتحول إلى مهزلة دبلوماسية.

محكمة العدل الدولية ترفض دعوى مالي ضد الجزائر

فمحكمة العدل الدولية قالت إنها لن تمضي قدما في الدعوة القضائية ما لم توافق عليها الجزائر، حتى أعلنت حكومة مايغا بنفسها، أن المحكمة الدولية أغلقت القضية، وهو ما شكل ضربة موجعة للانقلابيين.

#الجزائر#الطغمة العسكرية#مالي
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

قناة العربية بمهمة “جزائرية” جديدة ..ما نعرفه وما نحذره ..الإعلامي القدير عبدالنور بوخمخم يكتب !

قناة العربية بمهمة “جزائرية” جديدة ..ما نعرفه وما نحذره ..الإعلامي القدير عبدالنور بوخمخم يكتب !

بقلم الإعلامي الجزائري القدير عبد النور بوخمخم

بوابة الجزائر الإخبارية: انتقلت قناة “العربية” الى مهمة جديدة منذ اسابيع في مسعى ضرب القضية العربية الأم فلسطين ، وهذه المرة من خلال استهداف تاريخ وحاضر العلاقات الجزائرية المصرية .. تطل علينا اليوم بنشر “تسجيل صوتي مسرب” للرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر، يعود الى ما قبل تاسيس دولة الإمارات طبعا، يتحدث فيه حسبها الى الرئيس الموريتاني الأسبق مختار ولد داداه ( هو ايضا توفاه الله ولا يمكنه أن يرد) ويقول فيه صاحب الصوت ان الجزائر لم تقدم شيئا لمصر في حربها ضد إسرائيل..

دون الحاجة للخوض في تفاصيل ما تريدنا ان نردده، من المهم التوقف عند هذه النقاط :

1- يعلم الجميع في كواليس الإعلام العربي ان العربية حتى وإن انتقلت الى الرياض لتكون اقرب للوصاية السعودية المباشرة، فإنّ يد شيطان الإمارات ما زالت نافذة فيها ومؤثرة، واستلام ملف العلاقات الجزائرية المصرية لتفجيره اصبح في صلب اهدافه

2 – قبل هذا برمجت قناة العربية عدة مقابلات من نوع صراع الديكة تجمع فيه ضيفين مصري وجزائري لتختصر كل النقاش العربي الكبير حول دور مصر الواقع والمأمول مما يجري غير غزة، تختصره في ما لا يعدو ان يكون جدلا بين مصر “واقعية” وجزائر “تزايد عليها”

3- الهدف هنا ليس فقط تصفية الحسابات القديمة والجديدة مع الجزائر بل ايضا الإجهاز نهائيا على ما يمكن أن يكون تبقى لمصر الدولة والتاريخ ، من خطوط الدعم الحقيقي وقت الشدة، بعد ان عملت الإمارات ونجحت للأسف في محاصرة مصر وإضعافها بشكل غير مسبوق وتلغيم محيطها الجواري القريب في ليبيا والسودان وفلسطين ، وعملت مع اسرائيل لإشغالها بأزمة وجودية مع إثيوبيا تهدد بقطع شريان الحياة لها في النيل.

4- في زمن القرصنة وتزييف الحقيقة بالصوت و الصورة عن طريق ادوات الذكاء الاصطناعي لا زالت العربية تريدنا ان نكذب شهادات كبار قادة الجيش المصري والاسرائيلي، الموثوقة في مذكرات شخصية منشورة، من الفريق سعد الدين الشاذلي إلى شارون وغيرهما، التي فصلت بجداول وارقام ماذا قدمت الجزائر من دعم بالمال والسلاح لدرجة ان الاسطول الجوي الجزائري حينها لم يترك قطعة مهمة إلا زج بها في الحرب، وهذا المسار بدأ مباشرة بعد نكسة سبع وستين، وما تلاه من حرب استنزاف بلغت ذروتها في حرب اكتوبر بعد نحو عقد كامل من الزمن

5- يريد شيطان الإمارات ان يربك العلاقات الجزائرية السعودية والجزائرية الموريتانية ايضا ويقضي على أي محاولة للم شمل العرب بافتعال حرب اعلامية عمياء على مواقع التواصل تخطئ الهدف وتتلاعب بالتاريخ و تركز على نقاط الخلاف وتضخيمها.

ملاحظة: الأراء الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن الخط التحريري لبوابة الجزائر

#الجزائر#جمال عبد الناصر#قناة العربية#مصر
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
أوروبا
شارك المقال

ناصر الجن في الجزائر..” El confidencial” تنخرط في حملة تضليل ونشر إشاعات

ناصر الجن في الجزائر..” El confidencial” تنخرط في حملة تضليل ونشر إشاعات

بوابة الجزائر الإخبارية: قالت صحيفة “الخبر” الجزائرية واسعة الانتشار إن المدير السابق لمديرية الأمن الداخلي عبد القادر حداد المعروف باسم ناصر الجن متواجد في الجزائر وجاء مقال الخبر ردا على الحملة الإعلامية التضليلية التي انخرط فيها موقع “el confidencial” الإسباني والذي إدعى ما أسماه هروب إطار سابق في الجيش الجزائري إلى إسبانيا.

ناصر الجن في الجزائر..” El confidencial” تنخرط في حملة تضليل ونشر إشاعات

وفي مقالها بعنوان: “ناصر الجن في الجزائر “، قالت الصحيفة، إن مقال “الكونفيدنسيال ” المثير للجدل الذي وقعه الصحفي الإسباني اغناسيو صمبريرو، كشف عن اصطفاف واضح لمضمون المقال مع الأطروحات المغربية المضللة ، من خلال تبني خطاب عدائي ضد الجزائر

كما تقول صحيفة الخبر إن مقال الصحيفة الإسبانية لم يكن سوى تجميع لمجموعة من الأخبار الزائفة، أبرزها الزعم بوجود المدير العام السابق للمديرية العامة للأمن الداخلي في مدينة أليكانتي الإسبانية، في وقت تؤكد مصادر موثوقة أنه لم يغادر التراب الوطني مطلقا.

https://twitter.com/algatedz/status/1972445879308267553?s=46

وأضافت صحيفة الخبر “، ولم تتوقف حملة التضليل عند هذا الحد، بل امتدت لتستهدف حتى رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، في محاولة مكشوفة للضغط على مدريد والتأثير على توجهاتها السياسية.

ناصر الجن في الجزائر..” El confidencial” تنخرط في حملة تضليل ونشر إشاعات

“الخبر” تقول إن هذه الحملة الإعلامية التي تقف وراءها أبواق “El Confidencial“، تحمل في الواقع بصمة المخزن وأجهزته المعروفة بفبركة الأكاذيب، وهو الأسلوب الذي اعتاد عليه كلما تعلق الأمر بالتشويش على الجزائر أو ابتزاز شركاء إسبانيا.

وكان الموقع المذكور، حسب الصحيفة، قد نشر خبره الكاذب، بشكل مثير للجدل، زاعما “هروبا مذهلا” للمدير العام السابق لجهاز الاستخبارات الداخلية، الجنرال عبد القادر حداد (المشهور بناصر الجن)، إلى إسبانيا عبر البحر كمهاجر غير شرعي.

وقد تأكد أن هذا السيناريو، الذي لم يسند بأي دليل مادي، يعكس بما لا يترك أي مجال للشك أجندة دعائية تستهدف الجزائر ومؤسساتها الأمنية، في محاولة لخلق صورة زائفة عن وجود صراعات داخلية، تضيف الصحيفة في ذات السياق.

كما أوضحت الصحيفة، أن المقال المضلل الذي تبنى أطروحات مغرضة يندرج ضمن سلسلة حملات إعلامية تقف وراءها دوائر المخزن المغربي وأدواته الإعلامية، التي اعتادت على صناعة “السبق الصحفي الكاذب” لتشويه صورة الجزائر وضرب استقرارها.

وكشفت “الخبر” أن معلومات مؤكدة تفيد بأن “ناصر الجن” لم يغادر التراب الوطني إطلاقا، ما يجعل من هذه الرواية مجرد فبركة إعلامية تستهدف تضليل الرأي العام الإسباني والدولي على حد سواء.

وتابعت في ذات السياق، وبرأي هؤلاء، فإن هذه الحملة ليست سوى حلقة جديدة في مسلسل طويل من الأخبار المفبركة، هدفها الأساسي التشويش على الموقف الثابت للجزائر في قضايا إقليمية، في مقدمتها دعم حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره، إلى جانب ضرب الثقة بين الجزائر وشركائها الأوروبيين.

كما أردفت الصحيفة الجزائرية، أن المفاجأة الأخرى، أن جريدة “لوموند” الفرنسية، التي تدعي المهنية والاحترافية ويفترض أنها مرجع إعلامي أوروبي بل ودولي، سقطت بدورها في فخ هذه الأكذوبة، بتناولها الموضوع وكأنه حقيقة، وراحت تسترسل في نسج قصص خيالية حول وجود صراع أجنحة داخل الحكم الجزائري، ما يطرح تساؤلات حول مصداقيتها المهنية وانسياقها وراء الحملات الموجهة ضد الجزائر.

ولم يتوقف الترويج عند حدود الإعلام التقليدي، حسب “الخبر، بل امتد إلى شبكات التواصل الاجتماعي، حيث تسابق بعض الناشطين على إعادة تدوير الأخبار الزائفة، مدفوعين إما بالسطحية الإعلامية أو بخلفيات سياسية مشبوهة.

كما أكدت، أن الأخطر من ذلك أن بعض هؤلاء الأشخاص الذين يقدمون أنفسهم كـ”معارضين” للسلطات الجزائرية والمقيمين في أوروبا، ساهموا في تضخيم القصة، محاولين استغلالها لتأليب الرأي العام وتشويه صورة مؤسسات الدولة بشكل لا يقبل التشكيك أو حتى الحق في التساؤل عن مصدر تلك الروايات الخيالية.

وأشارت الصحيفة، إلى أن هذه الحملات المتكررة على الجزائر ومؤسساتها ورموزها تكشف أن الاستهداف الممنهج لم يعد يقتصر على أقلام معروفة بعدائها، بل أصبح منظومة متكاملة تشترك فيها وسائل إعلام غربية ومنصات رقمية وأصوات مأجورة في الخارج، ضمن أجندة تتقاطع بشكل واضح مع أطروحات المخزن وأذرعه الإعلامية.

وتساءلت الصحيفة الجزائرية عن الحقيقة الوحيدة والمؤكدة أن ما يسمى بـ”حادثة الحرڤة” لم تحصل أصلا وأن المعني لم يغادر التراب الوطني، ليبقى السؤال الكبير والمهم مطروحا: إلى متى يظل الإعلام الغربي المتواطئ مع دوائر استعمارية معروفة وبيادقه في المنطقة أداة في صناعة الأكاذيب ضد الجزائر؟

https://www.elkhabar.com/nation/ناصر-الجن-في-الجزائر-264904: ناصر الجن في الجزائر..” El confidencial” تنخرط في حملة تضليل ونشر إشاعات
#الأخبار المضللة#الجزائر#ناصر الجن
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

المناورات القذرة لقناة “العربية” تصطدم بالجدار الشعبي الجزائري والمصري..ما القصة ؟

المناورات القذرة لقناة “العربية” تصطدم بالجدار الشعبي الجزائري والمصري..ما القصة ؟

هكذا كان الرد الجزائري المصري على أكاذيب قناة ” العربية “

بقلم: سارة معمري

بوابة الجزائر الإخبارية: بعد بثها تسجيلا صوتيا مفبركا بتقنية الذكاء الاصطناعي ونسبته زورا وبهتانا للرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر، أشعلت قناة “العربية” موجة غضب واسعة في الجزائر ومصر، بعدما حاولت بشكل خسيس الإيحاء بأن الجزائر رفضت مساعدة القاهرة في حربها ضد الاحتلال الصهيوني، والتشكيك في مواقفها التاريخية تجاه فلسطين.

القناة المسماة بالعربية غير أنها بعيدة كل البعد عن العروبة، بثت تسجيلا صوتيا مفبركا ونسبته للرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر تزعم فيه أنه يقول إن الجزائر رفضت مساعدة مصر في مساعيها لتحرير فلسطين وأن شعارها “فلسطين للفلسطينيين” في استغباء فاضح للرأي العام ومحاولة دنيئة لاعتداء على ذاكرة أمة تعرف جيدا من وقف مع من ومتى وكيف.

الفبركة الوقحة جاءت كمحاولة بائسة لزرع الفتن بين الشعبين الشقيقين في سقطة إعلامية تكشف مستوى الانحطاط الذي بلغته القناة.

غير أن رد الشعبي على هذا الهدف الخبيث، كان واعيا، سريعا وكاسحا على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث شن الجزائريون والمصريون هجوما لاذعا على القناة، فاضحين نواياها في زرع الفتنة وبث الكراهية.

النشطاء حذروا من الانجرار وراء هذا المخطط القذر الذي يهدف إلى تفكيك الشعوب العربية، كما أعاد العديد منهم نشر فيديو للخطاب التاريخي لجمال عبد الناصر لما ذكر الدول التي أعانت مصر في حربها ضد الاحتلال الصهيوني بعد نكسة 1967، حيث قدمت الجزائر العديد من الأسلحة بمختلف أنواعها.

https://twitter.com/mhimedbentayeb/status/1972344988253237346?s=46

هذا العبث الإعلامي لقناة “العربية” ليس وليد اللحظة بل لديها سجل حافل وقذر من التزييف والافتراء وخدمة الصهاينة وترويج لروايتهم وتبنيها.

https://twitter.com/ahafsidz/status/1972254329819078714?s=46

ويبدو أن الانتصار الدبلوماسي الذي حققته الجزائر في القضية الفلسطينية وتضامنها الصادق مع الشعب الفلسطيني الذي يتعرض لعدوان وحرب إبادة جماعية منذ عامين أزعج وأربك أسياد قناة الفتنة التي تسعى جاهدة لإرضائهم، وهو ما يزيدها إلا عزلة كأسيادها.

وتجمع الجزائر بمصر علاقات تاريخية وطيدة ومتجذرة مليئة بالتضامن والدعم والأخوة لا ولن تتأثر بتسجيل مفبرك.

#الجزائر#قناة العربية#مصر
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

قناة “العربية ” تلعب على وتر “نار الفتنة “بين الجزائر ومصر

قناة “العربية ”  تلعب على وتر “نار الفتنة “بين الجزائر ومصر

قناة العربية تفبرك تسجيلا صوتيا للراحل جمال عبد الناصر

ن.ع

بوابة الجزائر الإخبارية: انخرطت قناة “العربية” في حملة قذرة عبر تزييف الحقائق وتشويه صورة الجزائر وضرب العلاقات الجزائرية المصرية من خلال إعادة صياغة التاريخ بأدوات التزييف الحديثة.
و أخر فصول هذه المحاولات جاء عبر نشر تسجيل صوتي مفبرك بالذكاء الاصطناعي نسب زورا الى الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر، يوحي للمتلقي العربي بأن الجزائر تخلت عن مصر و رفضت دعمها في حربها ضد الاحتلال الصهيوني.


هذه الفبركة لم تصمد أمام الحقائق الموثقة بالصوت والصورة، إذ أن الراحل جمال عبد الناصر قال بالحرف الواحد علنا أن الجزائر قدمت لمصر ، طائرات مقاتلة، دبابات، مدافع وعربات مدرعة، بينما اكتفت بعض الانظمة حينها بالصمت او بوعود جوفاء.

إستحضار الماضي بأدوات الحاضر

https://twitter.com/ahafsidz/status/1972254329819078714?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

كمن خطورة التسجيل المفبرك في توقيته، إذ جاء مباشرة بعد الانتصار الدبلوماسي الكبير الذي تحقق في الامم المتحدة لصالح فلسطين بدعم محوري من الجزائر ومصر معا.
فقد كانت الرسالة واضحة، الهدف ليس اعادة تدوير مقطع قديم، بل محاولة مدروسة لشق الصف واشعال فتنة بين بلدين ارتبط تاريخهما بالنضال المشترك.
لكن هذه المحاولات تصطدم دائما بذاكرة الشعوب، التي تحفظ جيدا أن الجزائر لم تكن يوما متفرجة في معارك العرب، بل كانت في مقدمة الصفوف، مواقفها ثابتة ووفية لقضايا الأمة.

جمال عبد الناصر بالأرقام.. شهادة تُسقط رواية العربية

في عام 1970، وخلال مؤتمر المبعوثين بالخارج، قدم عبد الناصر كشف حساب علنيا لما تلقته مصر من دعم عربي بعد نكسة يونيو 1967.
وبالارقام، أشار إلى ما قدمته الكويت وليبيا من دعم نقدي، حيث قدمت كل منهما 10 ملايين جنيه، فيما قدمت الجزائر 16 طائرة مقاتلة، 4 طائرات أخرى، 20 طائرة اضافية، 100 دبابة، الى جانب المدافع والعربات المدرعة.
هذه الأرقام وحدها تكفي لنسف الرواية المزورة التي حاولت “العربية” تمريرها.
فهل يعقل أن يقدم عبد الناصر هذه الأرقام ثم يظهر فجأة تسجيل “مسرب” يناقض كلامه؟
الحقيقة أن الهدف لم يكن اقناع الرأي العام العاقل، بل دغدغة مشاعر السذج وإحياء أسلوب قديم لتأليب شعبين ضد بعضهما.
اللافت في الأمر أن القناة تجاهلت عمدا نشر الفيديو الحقيقي لعبد الناصر، رغم توفره على المنصات الرقمية، لأن نشره كفيل بإسقاط كامل مسرحية الفبركة.

الجزائر في حرب اكتوبر.. تصنع الفارق بشهادة الإسرائليين

لم يقتصر الدعم الجزائري على ما بعد النكسة.
ففي حرب اكتوبر 1973، شاركت الجزائر في الجبهتين المصرية والسورية بقواتها البرية والجوية، وقدمت دبابات وطائرات وملايين الدولارات .


الرئيس الراحل هواري بومدين خاطب جنوده قبيل توجههم الى مصر قائلا: “انتم ذاهبون الى اشرف معركة، معركة الدفاع عن الارض والعرض.
لن نبكي على من يموت فيها بل سنزفه شهيدا وتزغرد عليه الامهات.”
كلمات تحولت الى عقيدة قتالية جسدها المقاتلون الجزائريون في الميدان. شهادات الفريق سعد الدين الشاذلي وقادة اخرين اكدت ان المقاتلين الجزائريين كانوا الاكثر اندفاعا في المعارك.
اما على صعيد الدعم المالي، فقد قدم الرئيس الراحل بومدين 200 مليون دولار للاتحاد السوفيتي لتمويل صفقات السلاح لمصر.
وفي ساحة القتال، برزت معركة الادبية بالسويس، حيث كبدت القوات الجزائرية العدو الصهيوني خسائر فادحة: 900 جندي و172 دبابة في يوم واحد، باعتراف قادة العدو انفسهم.

عكنوش: التسريب المفبرك استهداف الكتروني للذاكرة التاريخية المشتركة

قناة “العربية ”  تلعب على وتر “نار الفتنة “بين الجزائر ومصر

قال أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية، البروفيسور نور الصباح عكنوش، في تصريح لـ “بوابة الجزائر“، أن التسجيل المشبوه الذي نشرته قناة “العربية” ونسبته الى الرئيس المصري الابق جمال عبد الناصر “يستهدف تشويه صورة الجزائر ومحاولة ضرب روابط الاخوة التاريخية بين الشعبين الجزائري والمصري”.
وأوضح عكنوش ان “التاريخ شان يخص المؤرخين، والحقيقة ليست ملكا للذكاء الاصطناعي”، معتبرا أن ما تم تسريبه “يشكل استهدافا الكترونيا للذاكرة التاريخية المشتركة بين الشعبين المصري والجزائري”.
وأضاف المتحدث قائلا: “عندما نضع الحدث في إطار نظرية السياق يصبح السؤال المطروح: لماذا الان؟”، مشيرا الى أن “هناك اطرافا تسعى في هذا التوقيت الى التأثير سلبا على العلاقات الثنائية بين الجزائر والقاهرة من خلال استدعاء الماضي بطريقة ماكرة، قصد اعادة هندسة الوعي الجمعي وضرب السردية الحقيقية لقيم التاريخ المشترك”.

وشدد عكنوش على أنه “لا يجب إيلاء التسجيل المفبرك أكثر مما يستحق، فهو في النهاية لا حدث”، لكنه في المقابل حذر من “مخاطر توظيف الذكاء الاصطناعي في حروب العقول، بما يهدد الامن التاريخي ومنه الامن القومي للدول”.

#الجزائر ،مصر ،قناة العربية
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

مسؤول أمريكي رفيع المستوى ..قريبا في الجزائر

مسؤول أمريكي رفيع المستوى ..قريبا في الجزائر

بوابة الجزائر الإخبارية: في تصريح له عبر مقطع فيديو قصير نشرته السفارة الأمريكية بالجزائر، اليوم الأحد، كشف نائب وزير الخارجية الأمريكي، كريستوفر لاندو، عن رغبته في القيام بزيارة إلى الجزائر قريبا.

وأكد لاندو أنه يعمل على ملفات وصفها بـ”المثيرة”، وفي مقدمتها فتح آفاق جديدة لعلاقات تجارية قوية بين البلدين.

وفي رسالة وجهها إلى الشعب الجزائري، عبر المسؤول الأميركي عن حماسه لزيارة الجزائر، مشيراً إلى وجود فرص مهمّة يمكن أن تعود بالنفع على الشعبين.

https://twitter.com/usambtoalgeria/status/1972248577322954929?s=46

وكان وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، الجزائري أحمد عطاف، قد أجرى قبل يومين بنيويورك، مُحادثات ثنائية مع نائب وزير الخارجية الأمريكي، كريستوفر لاندو.

وجاء اللقاء في إطار مُشاركته في أشغال الشق رفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة.

https://twitter.com/algeria_mfa/status/1971254325499527532?s=46
#أمريكا#الجزائر#عطاف#لاندو
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

تبون يتحدث عن “خاين الدار” ..رأس الأفعى في مخططات التكالب على الجزائر !

تبون يتحدث عن “خاين الدار” ..رأس الأفعى في مخططات التكالب على الجزائر  !

بوابة الجزائر الإخبارية : في رسالة تترجم صدق نوايا الرجل الذي يحمل تفويضا شعبيا، وجه الرئيس عبد المجيد تبون رسالة واضحة إلى الشعب الجزائري، داعياً إلى التعاون تحت شعار اجتثاث “خاين الدار” وهو تعبير يحمل أكثر من دلالة ورمزية في السياق الجزائري الشعبي
وتحول تصريح تبون ” المؤثر ” إلى حديث الساعة في الجزائر خاصة وأن الرسالة موجهة “حصرا ” للخونة والمرتزقة الذين انخرطوا في حملات تكالب وتشويه لمؤسسات الجمهورية وفق سياسة “الضرب تحت الحزام ” وتوجيه ” طعنات في الظهر “

https://twitter.com/ahafsidz/status/1972246742385988000?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

هذه الدعوة وفق مراقبين ليست مجرد نداء عاطفي مرتبط “بالماركتينغ السياسي “، بل استراتيجية شاملة تهدف إلى حماية الجمهورية من “العصابة” وأذنابها، تلك العناصر الداخلية التي تحولت إلى أدوات خيانة تحت غطاء المواطنة. وتغير استراتيجياتها دوريا

تبون يتحدث عن “خاين الدار” ..رأس الأفعى في مخططات التكالب على الجزائر  !

تتمحور رؤية الرئيس تبون حول تعزيز الوحدة الوطنية مع التصدي الحازم لمناورات بقايا العصابة التي تحاول العودة بطريقة أو اخرى للواجهة من خلال وجوه مدسوسة في مؤسسات الجمهورية تعرقل السياسية الاصلاحية للرئيس تبون وتغدق “بالمال الفاسد على كل المستويات لاشاعة الفوضى وحرب الشائعات

تبون يتحدث عن “خاين الدار” ..رأس الأفعى في مخططات التكالب على الجزائر  !


“خونة الداخل“، “من لحمنا ودمنا”، يحملون الجنسية الجزائرية لكنهم يعملون كـ”بيادق” للتخريب وفق أجندات ملغمة يستخدمون منصات التواصل الاجتماعي لنشر الشائعات وتشكيك الشعب في مؤسسات الدولة.

https://twitter.com/algatedz/status/1972260931921969449?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

جهود الرئيس تبون في محاربة “العصابة” وأذنابها لا تقتصر على الخطابات، بل تتجلى في إجراءات عملية لاجتثاث الفساد
منذ وصوله إلى قصر المرادية أطلق حملات واسعة لتفكيك شبكات الفساد التي استنزفت موارد الوطن لعقود، مستهدفاً المتورطين في نهب المال العام
يفهم من سياق حديث الرئيس تبون أن “رأس الأفعى” الداخلي هو الأخطر، لأنه يعيش بيننا، “يتقاسم الخبز ويتظاهر بالمشاركة في الأفراح والأتراح”، بينما يعمل سراً كمعول هدم وتخريب.

تبون يتحدث عن “خاين الدار” ..رأس الأفعى في مخططات التكالب على الجزائر  !

في هذا السياق، يبرز الرئيس الفرق بين العدو الخارجي “المعروف من زمان”، الذي لم يعد قادراً على إخافة الشعب الجزائري بفضل تاريخه النضالي، وبين الخونة الداخليين الذين يستغلون ثقة المجتمع لخدمة أجندات معادية.

تبون يتحدث عن “خاين الدار” ..رأس الأفعى في مخططات التكالب على الجزائر  !


إن دعوة الرئيس تبون “العفوية ” للتعاون الوطني هي بمثابة نداء لليقظة، تتطلب من كل جزائري أن يكون درعاً للوطن، خاصة في مواجهة هؤلاء الذين يستخدمون أدوات الحرب الهجينة، من شائعات وتضليل إعلامي، لتقويض الثقة في مؤسسات الجمهورية.

#الجزائر ،عبد المجيد تبون
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
إفريقيا
شارك المقال

انقلابيو مالي في رقصة الديكة المذبوحة !

انقلابيو مالي في رقصة الديكة المذبوحة !

رئيس الوزراء المالي يتبنى خطابا عدائيا ضد الجزائر

بوابة الجزائر الإخبارية: في استعراض جديد يكشف حجم إفلاس الانقلابيين في مالي ، وعلى منبر الأمم المتحدة، تواصل الطغمة العسكرية الانقلابية في باماكو تبني خطاب استفزازي عدائي محاولة افتعال أزمة مع الجزائر للهروب من أزماتها الداخلية وانهيار سيطرتها على البلاد.

رئيس الوزراء المعين من المجلس العسكري الانقلابي الحاكم في مالي ، عبد الله مايغا، في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، لم يجد ما يرمم به شرعية سلطة الأمر الواقع سوى توجيه اتهامات هستيرية للجزائر بـما أسماه “دعم الإرهاب الدولي“، في ادعاء يكشف مستوى التخبط والضياع الذي تعيشه السلطة الانقلابية في باماكو.

https://twitter.com/algatedz/status/1971897905591341170?s=46

وبلغة عدائية مستغلا الاجتماع الدولي، قال مايغا: “على كل رصاصة تطلق علينا، سنرد بالمثل. على كل كلمة سيئة، سنرد بالمثل“، غير أنه نسي أنه عاجز حتى على تأمين نصف من أراضيه التي باتت خارج سيطرة الانقلابيين.

خطاب مايغا لا يشير إلا لأمر واحد وهو عجز الانقلابيين عن معالجة الأزمات المتصاعدة منذ وصولهم للحكم عبر انقلاب على السلطة الشرعية في البلاد.

وليست هذه أول مرة يحاول فيها الانقلابيون في مالي توجيه بوصلة اتهاماتهم نحو الجزائر منذ تصدي الدفاعات الجوية الجزائرية بحزم لاختراق مسيرة مالية للأجواء الجزائرية.

ولم تكتفي الطغمة العسكرية المالية توجيه اتهامات باطلة للجزائر، بل قررت التصعيد وهرعت إلى محكمة العدل الدولية بتقديم شكوى وُصفت حتى داخل مالي بالتصرف الأحمق، قبل أن تُرفض شكلياً وتتحول إلى مهزلة دبلوماسية.

فمحكمة العدل الدولية قالت إنها لن تمضي قدما في الدعوة القضائية ما لم توافق عليها الجزائر، حتى أعلنت حكومة مايغا بنفسها، أن المحكمة الدولية أغلقت القضية، وهو ما شكل ضربة موجعة للانقلابيين.

الزمرة الانقلابية في باماكو، والتي فشلت في بسط الأمن منذ توليها الحكم، تحاول اليوم تغطية إخفاقاتها الكارثية باختلاق خصومات مع دول الجوار، في وقت تحوّلت فيه مدن مالية كاملة إلى ساحات مفتوحة للجماعات المسلحة والعصابات الإجرامية.

وبدل اهتمام باماكو بأوضاعها الداخلية المزرية ومحاولتها محاربة الإرهاب، ذهبت لاتهام من كان شريكا أساسيا في جهود السلم والمصالحة لتغطي على سقوطها الحر.

ففي عام 2015، نجحت الجزائر في التوصل إلى اتفاق السلام والمصالحة بين الحكومة المالية وقادة الحركات الأزوادية، والذي وضع حدا للحرب في الشمال المالي وخاصة في مدن كيدال وغاو وتمبكتو، وأنها الدولة الوحيدة التي حافظت على موقف ثابت تجاه وحدة مالي واستقرارها، بينما الانقلابيون اليوم يعقدون الصفقات تحت الطاولة مع حركات مسلحة، ويفككون ما تبقى من هيبة الدولة.

مع ذلك يواصل إنقلابيو مالي الاصطياد في المياه العكرة والبحث عن صخب إعلامي يعفيها من الإجابة عن سؤال واحد: ماذا حققت الطغمة العسكرية الانقلابية منذ توليها الحكم ؟

كما أن التصعيد الأرعن ضد الجزائر لن يمنح عصابة الحكم في مالي وزنا إقليميا ولا غطاءا شرعيا، فاللعب بالنار لا يصنع الدول ولا الحكومات بل تحرق من يشعلها والجزائر بكل ثقلها ومكانتها أكبر من أن تهتز من نباح سلطة انقلابية غير شرعية.

#الجزائر#الطغمة العسكرية#مالي
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي