بوابة الجزائر الإخبارية: في أول تعليق جزائري على تصويت الجمعية الوطنية الفرنسية على إلغاء ما يسمى اتفاق الهجرة لعام 1968 قال وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف إن ماحدث “شأن فرنسي داخلي بحت”،
وفي حوار له مع قناة “الجزائر الدولية”، قال وزير الخارجية أحمد عطاف: “صراحة، لدينا احترام كبير للجمعية الوطنية الفرنسية، لكن عندما رأيت هذا التصويت وما جاء فيه، قلت إن la course à l’échalote se poursuit “سباق المزايدات الانتخابية مستمر”.
وأضاف أحمد عطاف في إطلالته الإعلامية “من المؤسف أن نرى فرنسا تجعل من تاريخ بلادنا الحرة والسيدة مادة للمنافسة الانتخابية المسبقة”.على حد تعبيره
وأوضح عطاف أن هذه المسألة تظل “داخلية بين البرلمان والحكومة الفرنسية”، مضيفا “ المسألة لا تعنينا حاليا ما دامت في هذا الإطار الداخلي، وقد تصبح ذات شأن بالنسبة لنا فقط إذا تحولت إلى مسألة بين الحكومتين، لأن الاتفاق أصلا مبرم بين حكومتين”.
وأشار الوزير إلى أنّ “الحكومة الفرنسية لم تعلم الجزائر رسميا بأي نية لنقض الاتفاق”، قائلا “لم نتلقّ أي إشعار أو إخطار من الحكومة الفرنسية حول هذا الملف، ولذلك لا نعلّق عليه. ونتمنى أن لا يصلنا شيء بهذا الخصوص”.
وردّاً على بعض المواقف الساسة في فرنسا، أوضح عطاف أن “جزء من الطبقة السياسية الفرنسية يمتلك معلومات مغلوطة حول اتفاق 1968″، مبينا أن الاتفاق “لم يكن أبدا موجها لتفضيل الهجرة الجزائرية إلى فرنسا، بل على العكس، كان يهدف إلى تنظيم وتقنين حركة تنقل الجزائريين بين البلدين”.














