الأحد, 18 أكتوبر 2026 • 22:35 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
الجزائر في عهد تبون عازمة على استعادة نفوذها الإقليمي والدولي بعد عقود من الغياب! الجزائر تتحرك لضبط الأسواق وتسريع الاستثمار.. قرارات رئاسية تشمل اللحوم والفوسفات والمياه المغرب لا يبلغ 60% من حجم اقتصاد الجزائر.. توقعات 2026 تكشف فارقًا بـ136 مليار دولار بأمر من الرئيس تبون.. التحقيق يطال هؤلاء المستوردين! ‏الرئيس الجزائري يأمر الحكومة بالتنفيذ الفوري لسبعة تدابير لضبط الأسعار ..إليكم الأوامر الرئاسية الجزائر ترفع صوتها من بغداد.. تحرك إسلامي عاجل لدعم فلسطين ومواجهة الأزمات الإقليمية ! الرئيس الجزائري يأمر بفتح تحقيق في الفارق بين أسعار اللحوم المستوردة! انتخابات جنوب السودان 2026: بوابة الاستقرار أم شرارة الانقسام تواصل فعاليات معرض النيابة العامة الدولي للكتاب في دورته الثالثة في العاصمة الليبية ​بورصة الجزائر والتمويل الأخضر..قراءة في أبعاد النظام رقم 26-01 وآفقه الدولية
شارك المقال

قرار مجلس الأمن الأخير.. محور مباحثات وزير الخارجية الجزائري ونظيره الصحراوي

• الكاتب(ة): سارة معمري • 0 تعليق • 21 مشاهدة
قرار مجلس الأمن الأخير.. محور مباحثات وزير الخارجية الجزائري ونظيره الصحراوي

بوابة الجزائر الإخبارية: استقبل الخارجية الجزائري أحمد عطاف، نظيره الصحراوي محمد يسلم بيسط.

قرار مجلس الأمن الأخير.. محور مباحثات وزير الخارجية الجزائري ونظيره الصحراوي

وتمحورت المحادثات بين الطرفين وفق بيان الخارجية الجزائرية، حول استعراض وتقييم نتائج المناقشات التي تمت شهر أكتوبر بمجلس الأمن الأممي حول قضية الصحراء الغربية، وما أفضت إليه هذه المناقشات من اعتماد القرار رقم 2797 الهادف لتجديد ولاية بعثة الأمم المتحدة لتنظيم الاستفتاء بالصحراء الغربية.

قرار مجلس الأمن الأخير.. محور مباحثات وزير الخارجية الجزائري ونظيره الصحراوي

وفي هذا الإطار، يضيف البيان، ثمّن الوزيران حفاظ القرار المعتمد على ثوابت وأسس الحلّ العادل والدائم والنهائي للنزاع في الصحراء الغربية، وعلى على وجه الخصوص، تركيزه على ضرورة إجراء مفاوضات بين طرفي هذا النزاع، المملكة المغربية وجبهة البوليساريو، وتأكيده على أنّ الحلّ يجب أن يكون مقبولا من الطرفين، وكذا تشديده على حتمية أن يفضي هذا الحلّ إلى تمكين الشعب الصحراوي من ممارسة حقه في تقرير المصير.

https://twitter.com/algatedz/status/1985341801931124833?s=46

كما رحّب الوزيران بتجديد ولاية المينورسو لمدة عام تماشيا مع المقترح الذي قدّمه الأمين العام للأمم المتحدة لمجلس الأمن في هذا الشأن.

وعلى ضوء هذه المعطيات، تبادل الوزيران وجهات النظر حول آفاق المسار السياسي الذي ترعاه الأمم المتحدة بغرض تمكين طرفي النزاع من التوافق على تسوية عادلة ودائمة ونهائية لقضية الصحراء الغربية، بما يضمن حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره، وفقا لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة وعقيدة الأمم المتحدة الثابتة في مجال تصفية الاستعمار.

https://twitter.com/algatedz/status/1985337348410773841?s=46
#الجزائر#الصحراء الغربية
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
أوروبا
شارك المقال

وزير الخارجية الجزائري بشأن اتفاق 1968: ما يحدث في فرنسا مزايدات انتخابية لا تعنينا

وزير الخارجية الجزائري بشأن اتفاق 1968: ما يحدث في فرنسا مزايدات انتخابية لا تعنينا

بوابة الجزائر الإخبارية: في أول تعليق جزائري على تصويت الجمعية الوطنية الفرنسية على إلغاء ما يسمى اتفاق الهجرة لعام 1968 قال وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف إن ماحدث “شأن فرنسي داخلي بحت”،

https://twitter.com/algatedz/status/1985146400166801694?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

وفي حوار له مع قناة “الجزائر الدولية”، قال وزير الخارجية أحمد عطاف: “صراحة، لدينا احترام كبير للجمعية الوطنية الفرنسية، لكن عندما رأيت هذا التصويت وما جاء فيه، قلت إن la course à l’échalote se poursuit “سباق المزايدات الانتخابية مستمر”.

https://twitter.com/algatedz/status/1985273535065960596?s=46

وأضاف أحمد عطاف في إطلالته الإعلامية “من المؤسف أن نرى فرنسا تجعل من تاريخ بلادنا الحرة والسيدة مادة للمنافسة الانتخابية المسبقة”.على حد تعبيره

https://twitter.com/algatedz/status/1985267021584507238?s=46

وأوضح عطاف أن هذه المسألة تظل “داخلية بين البرلمان والحكومة الفرنسية”، مضيفا “ المسألة لا تعنينا حاليا ما دامت في هذا الإطار الداخلي، وقد تصبح ذات شأن بالنسبة لنا فقط إذا تحولت إلى مسألة بين الحكومتين، لأن الاتفاق أصلا مبرم بين حكومتين”.

وأشار الوزير إلى أنّ “الحكومة الفرنسية لم تعلم الجزائر رسميا بأي نية لنقض الاتفاق”، قائلا “لم نتلقّ أي إشعار أو إخطار من الحكومة الفرنسية حول هذا الملف، ولذلك لا نعلّق عليه. ونتمنى أن لا يصلنا شيء بهذا الخصوص”.

https://twitter.com/algatedz/status/1983844597106409665?ref_src=twsrc%5Etfw%7Ctwcamp%5Etweetembed%7Ctwterm%5E1983844597106409665%7Ctwgr%5E04dbbcafbc34a0227fca0f55e06b971971a41e6c%7Ctwcon%5Es1_c10&ref_url=https%3A%2F%2Falgatedz.dz%2Fd8a7d984d8a8d8b1d984d985d8a7d986-d8a7d984d981d8b1d986d8b3d98a-d98ad8b5d8a7d8afd982-d8b9d984d989-d985d982d8aad8b1d8ad-d8a5d984d8bad8a7%2F

وردّاً على بعض المواقف الساسة في فرنسا، أوضح عطاف أن “جزء من الطبقة السياسية الفرنسية يمتلك معلومات مغلوطة حول اتفاق 1968″، مبينا أن الاتفاق “لم يكن أبدا موجها لتفضيل الهجرة الجزائرية إلى فرنسا، بل على العكس، كان يهدف إلى تنظيم وتقنين حركة تنقل الجزائريين بين البلدين”.

#الجزائر#فرنسا
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
إفريقيا
شارك المقال

وزير الخارجية الجزائري يكشف حقائق مثيرة بشأن قرار مجلس الأمن حول الصحراء الغربية

وزير الخارجية الجزائري يكشف حقائق مثيرة بشأن قرار مجلس الأمن حول الصحراء الغربية

عطاف: المغرب يفشل في فرض مشروع “الحكم الذاتي”

بوابة الجزائر الإخبارية: كشف وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف، تفاصيل وحقائق مثيرة بشأن قرار مجلس الأمن الأخير المتعلق بقضية الصحراء الغربية.

https://twitter.com/algatedz/status/1985077996189839417?s=46

وأكد عطاف في حوار له مع قناة “الجزائر الدولية“، أن القرار شكّل فشلا واضحا للمحاولات المغربية الرامية إلى فرض مشروع الحكم الذاتي كحل وحيد وحصري للنزاع.

https://twitter.com/algatedz/status/1985078585145819500?s=46

وأوضح عطاف أن مسار الحل في القضية الصحراوية لا يمكن أن يتحقق إلا بين طرفي النزاع، وهما المملكة المغربية وجبهة البوليساريو، مشيرا إلى أن المغرب أخفق أيضا في مساعيه للقضاء على مبدأ تقرير المصير وإنهاء مهمة البعثة الأممية (المينورسو).

https://twitter.com/algatedz/status/1985067387146957167?s=46
https://twitter.com/algatedz/status/1985079140156878921?s=46

وأضاف الوزير الجزائري، أن مشروع القرار الأولي في مجلس الأمن كان يتحدث عن تمديد ولاية البعثة لثلاثة أشهر فقط، غير أن النص النهائي جددها لمدة سنة كاملة كما جرت العادة، ما يؤكد استمرار مهامها دون أي تعديل أو تفكيك.

https://twitter.com/algatedz/status/1985069953242775986?s=46

وأكد عطاف أن الحكم الذاتي لم يعد الإطار الوحيد المطروح لحل القضية الصحراوية، إذ إن اللائحة النهائية للقرار أشارت إلى بدائل أخرى، وهو ما عبّر عنه أيضاً مستشار الرئيس الأميركي مسعد بولس.

https://twitter.com/algatedz/status/1985068625645215746?s=46
https://twitter.com/algatedz/status/1985081428447781091?s=46
#الجزائر#الصحراء الغربية#عطاف#مجلس الأمن
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

الرئيس الصحراوي:نسجل بكل امتنان وقوف الجزائر مع كفاح الشعب الصحراوي، وانسجامها مع تاريخها دعما للشرعية الدولية

الرئيس الصحراوي:نسجل بكل امتنان وقوف الجزائر  مع كفاح الشعب الصحراوي، وانسجامها مع تاريخها دعما للشرعية الدولية


‏بوابة الجزائر الإخبارية : وجه رئيس الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية إبراهيم غالي رسالة تهنئة إلى رئيس الجمهورية ⁧‫عبد المجيد تبون‬⁩ بمناسبة ذكرى الثورة التحريرية المظفرة في الفاتح من نوفمبر 54، نشرت الرئاسة الجزائرية بعض من مقتطفاتها :
‏” أتوجه إلى سيادتكم ومن خلالكم إلى الشعب الجزائري الشقيق بأحر التهاني وأصدق الأماني بمزيد من التقدم والازدهار، راجيا لكم موفور الصحة والعافية، والتوفيق والسداد.

https://twitter.com/algatedz/status/1985057794706321899?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ


‏وإذ تأتي هذه الذكرى في وقت يشهد العالم على إنجازات الجزائر، نسجل بكل تقدير وامتنان وقوف الجزائر الأبية مع كفاح الشعب الصحراوي، وثباتها على قناعتها وانسجامها مع تاريخها دعما للشرعية الدولية. فهنيئا للجزائر بثورتها المجيدة ونصرها المؤزر واستقلالها الكامل، ومن مجد إلى مجد إن شاء الله”

#الجزائر ،الصحراء الغربية
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

بوتين : العلاقات الجزائرية الروسية تتطور بشكل ديناميكي ضمن روح الشراكة الاستراتيجية

بوتين : العلاقات الجزائرية الروسية تتطور بشكل ديناميكي ضمن روح الشراكة الاستراتيجية

بوابة الجزائر الإخبارية:بمناسبة الذكرى الحادية والسبعين لاندلاع الثورة التحريرية المباركة، تقدّم رئيس جمهورية ‎روسيا الاتحادية، فلاديمير ‎بوتين بتهانيه الحارة للرئيس الجزائري، عبدالمجيد تبون، مبرزا أن العلاقات الجزائرية الروسية تتطور بشكل ديناميكي ضمن روح الشراكة الاستراتيجية العميقة،وهذا وفق ما ورد في بيان صادر عن الرئاسة الجزائرية.

https://twitter.com/algatedz/status/1984950583279698310?t=PFhMVvUnxpdw7TDM6ZWb7A&s=19

الرئيس الروسي عبّر لنظيره الجزائري في رسالة التهنئة عن اقتناعه بمواصلة العمل البناء، في القضايا الثنائية والدولية الراهنة، بما يعود بالنفع على الشعبين الروسي والجزائري، ويعزز الأمن والاستقرار في إفريقيا والشرق الأوسط، متمنّيا لرئيس الجمهورية موفور الصحة والتوفيق، وللشعب الجزائري الهناء والازدهار.

#الجزائر#بوتين#روسيا
شارك المقال
الكاتب(ة)
لخلف أمينة
طالع مقالاتي

أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر

الجزائر
شارك المقال

حماية الموروث الثقافي الجزائري محور مباحثات وزيرة الثقافة مع رئيس منظمة اليونسكو

حماية الموروث الثقافي الجزائري محور مباحثات وزيرة الثقافة  مع رئيس منظمة اليونسكو

بوابة الجزائر الإخبارية: على هامش مشاركتها في حفل افتتاح “المتحف المصري الكبير” يوم السبت بالقاهرة، تباحثت وزيرة الثقافة والفنون, الجزائرية مليكة بن دودة, مع المدير العام لمنظمة اليونسكو, خالد العناني, حول سبل تعزيز الشراكة والتعاون بين الجزائر واليونسكو في مجالات حماية المعالم الأثرية والثقافية وصون الموروث الثقافي المادي واللامادي وتطوير القدرات الوطنية، وكذا عن “تعزيز الأطر القانونية الكفيلة بحماية وترقية الخصائص الثقافية والتراثية الوطنية”،

حماية الموروث الثقافي الجزائري محور مباحثات وزيرة الثقافة  مع رئيس منظمة اليونسكو

ومن جهته، استعرض المدير العام لليونسكو، يضيف البيان، “رؤيته الطموحة” لتفعيل دور المنظمة كإطار جامع لتعزيز التفاهم والتعاون الدولي والتفاعل الإيجابي بين الدول الأعضاء.

وهذا وأكد ذات المسؤول، حسب البيان، عن حرصه على معالجة مختلف الملفات ذات الصلة بروحٍ من المسؤولية والشفافية والالتزام بأهداف المنظمة.

https://twitter.com/algatedz/status/1984753486454460911?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

وخلال اللقاء, جددت وزيرة الثقافة الجزائرية تهانيها للدكتور العناني بمناسبة انتخابه على رأس منظمة اليونسكو, معربة عن “دعم الجزائر الكامل له في أداء مهامه”، يختم بيان الوزارة.

https://twitter.com/algatedz/status/1984779778314871087?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ
#التراث الثقافي#الجزائر#اليونسكو
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

إسداء أوسمة لعدد من الضباط، الألوية، والعمداء في الجيش الجزائري

إسداء أوسمة لعدد من الضباط، الألوية، والعمداء في الجيش الجزائري

بوابة الجزائر الإخبارية : أشرف الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون القائد الأعلى للقوات المسلحة وزير الدفاع الوطني، بقصر الشعب، رفقة الفريق أول السعيد شنقريحة الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي ومسؤولين سامين في الدولة على مراسم حفل إسداء الأوسمة لعدد من الضباط الألوية والعمداء في إطار الاحتفالات المخلدة للذكرى الـ71 لاندلاع ثورة أول نوفمبر 1954 المجيدة.

إسداء أوسمة لعدد من الضباط، الألوية، والعمداء في الجيش الجزائري

وقد تم خلال الحفل، إسداء وسام ” القيادة العملياتية” ووسام “مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة” ووسام “التميز العلمي” إلى الفريق أول السعيد شنقريحة الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي ومجموعة من القيادات العسكرية.

https://twitter.com/algatedz/status/1984752294617923757?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

وبهذه المناسبة، عبّر الفريق أول السعيد شنقريحة الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي عن خالص شكره وتقديره لرئيس الجمهورية على تفضله بالإشراف على مراسم هذا الحفل مؤكدا أن إحداث هذه الأوسمة يهدف إلى ترسيخ نظام استحقاق عسكري وطني يثمن التضحية والاقتدار والكفاءة 

https://twitter.com/algatedz/status/1984752294617923757?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

كما أوضح الفريق أول، أن إنشاء وسام مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة يندرج في إطار مكافأة المستخدمين العسكريين نظير تضحياتهم الجسيمة والمشهودة في الدفاع عن الوطن والمواطنين.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

الجزائر وقرار مجلس الأمن 2797.. خطوة ذكية أربكت حسابات القوى الكبرى

الجزائر وقرار مجلس الأمن 2797.. خطوة ذكية أربكت حسابات القوى الكبرى

ملاحظة : الآراء الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن الخط التحريري لبوابة الجزائر

بقلم محمد قنديل: مدوّن، ناشط حقوقي وسياسي مغربي مستقل

الجزائر وقرار مجلس الأمن 2797.. خطوة ذكية أربكت حسابات القوى الكبرى

لم يكن موقف الجزائر من قرار مجلس الأمن رقم 2797 المتعلق بالصحراء الغربية مجرّد إمتناع دبلوماسي عن التصويت، بل خطوة سياسية مدروسة بعناية كشفت فشل مجلس الأمن في فرض مقاربة واقعية للنزاع، وأربكت القوى الكبرى، خصوصًا الولايات المتحدة صاحبة القلم، وفرنسا التي كانت تراهن على إستصدار قرار يمنح المغرب تفوقًا سياسيًا جديدًا.

https://twitter.com/ahafsidz/status/1984351890692587723?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

قرار الجزائر بعدم التصويت، لا رفضًا ولا قبولًا، لم يكن حيادًا، بل رسالة سيادية واضحة فحواها أن الجزائر لن تمنح الشرعية لقرار مفخخ ومزدوج، يجمع بين تثبيت واقع الإحتلال المغربي من جهة، والإيحاء بدعم حق تقرير المصير من جهة أخرى، فالدولة الجزائرية تدرك أن هذا القرار صيغ لإرضاء الجميع، لكنه لا يخدم أحدًا سوى القوى الكبرى المستفيدة من إستمرار النزاع.

من الناحية القانونية والسياسية، يدور القرار 2797 في الفراغ ذاته الذي دار فيه أسلافه منذ عقود، إذ صدر مجددًا تحت الفصل السادس من ميثاق الأمم المتحدة، ما يجعله غير ملزم ولا قابل للتنفيذ، كما أن النص النهائي حذف أي إشارة صريحة إلى الإستفتاء، واكتفى بترجيح (( مبادرات واقعية )) أبرزها الحكم الذاتي المغربي، دون أن يعتبرها حلاً نهائيًا أو وحيدًا.

هنا ظهر ذكاء الخطوة الجزائرية؛ فبمقاطعتها للتصويت سحبت البساط من تحت أقدام الدبلوماسية الأمريكية، وأفشلت الصورة التي حاول المخزن تسويقها كنصر دبلوماسي.

الجزائر تعلم أن أي قرار من هذا النوع يفتقد القوة التنفيذية دون مشاركتها، لأن الحل في نهاية المطاف لا يمكن أن يُفرض من الخارج، بل يتطلب قبول جميع الأطراف المعنية ميدانيًا وسياسيًا.

لقد أربك الموقف الجزائري المخزن الذي سارع إلى إستثمار القرار إعلاميًا، محاولًا إقناع الداخل المغربي بأنه ( إنتصار تاريخي )، في حين أنه قرار رمادي لا يعترف بالسيادة المغربية ولا يقرّ بحلّ نهائي، فحتى خطاب محمد السادس نفسه بعد صدور القرار عكس حالة من التوتر وعدم الثقة، إذ توجه بالكلام إلى الشعب الصحراوي والقيادة الجزائرية بلهجة أقرب إلى التوسّل منها إلى الثقة، محاولًا تغليف قرار هشّ بغلاف ديني ووطني لإقناع الشارع.

سياسيًا، الجزائر من خلال هذا الموقف وضعت نفسها في موقع الفاعل لا المتفرج، إذ رفضت أن تكون شاهد زور على مسار تفاوضي مبني على منطق ( الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية)، الذي يتناقض مع جوهر مبدأ تقرير المصير، وهي تدرك أن المشاركة في أي مفاوضات تحت مظلة هذا القرار ستُعتبر إعترافًا ضمنيًا بمضمونه، وهو ما لن تقبله دبلوماسيًا ولا أخلاقيًا.

النتيجة الواقعية اليوم أن القرار 2797 فقد وزنه الميداني قبل أن يُنفّذ، لأن الجزائر أعلنت ضمنيًا أنه لا يمكن الحديث عن حل سياسي شامل دون إحترام حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره، ودون إشراك جميع الأطراف في مفاوضات نزيهة على أساس الشرعية الدولية، لا على أساس مقترحات أحادية تفرضها قوة الإحتلال.

إن الموقف الجزائري بهذا المعنى ليس تعطيلًا للمسار الأممي، بل تصحيحًا له، وإعادة توجيه البوصلة نحو جوهر النزاع الذي حاولت واشنطن وباريس طمسه داخل لغة دبلوماسية مبهمة، ومادام القرار يفتقر إلى سند قانوني صلب، ويكرّس غموضًا متعمّدًا بين ( الواقعية السياسية ) و( الشرعية الدولية )، فإن الجزائر فعلت الصواب حين رفضت الإنخراط في لعبة مكشوفة النتائج.

في المقابل، المخزن سيستغل القرار كما العادة لتبرير سياساته الداخلية، وتخدير الشارع المغربي بخطاب النصر المزعوم، محاولًا تحويل الأنظار عن الأزمات الحقيقية التي تعصف بالبلاد.. الغلاء، الفقر، وإنهيار الثقة في المؤسسات، لكن الواقع لا يُغطيه خطاب، ولا ورقة أممية يمكنها إخفاء حقيقة أن المغرب لم يربح شيئًا سياسيًا أو قانونيًا من هذا القرار سوى وهم مؤقت لتسكين الداخل.

الخلاصة أن الجزائر كسبت الجولة دبلوماسيًا بصمتها، لأن الإمتناع الواعي أبلغ من التصويت الشكلي، بينما المغرب خسرها رغم كل ضجيج إعلامه الرسمي، لأن القرار الذي يتغنى به لا يغيّر شيئًا من واقع الإحتلال، ولا يمنحه شرعية سيادية على الصحراء الغربية.

إنها جولة جديدة في صراع طويل، لكنها تكشف مرة أخرى أن الوعي السياسي أحيانًا أقوى من القرار الأممي، وأن الذكاء الدبلوماسي لا يقاس بعدد الخطابات، بل بقدرة الدولة على قول ( لا ) حين يكون الجميع يصفق ( لنعم ) جوفاء.

#الجزائر#الصحراء الغربية#مجلس الأمن
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

وزير الداخلية الفرنسي : سياسة لي الذراع مع الجزائر أثبتت فشلها !

وزير الداخلية الفرنسي : سياسة لي الذراع مع الجزائر أثبتت فشلها !

بوابة الجزائر الإخبارية:في حوار مع صحيفة لوباريزيان الفرنسية، اعترف وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز بأن سياسة “ليّ الذراع” التي انتهجها سلفه برونو روتايو تجاه الجزائر لم تعط أي نتيجة وأثبتت فشلها الذريع، في إشارة إلى حالة الفتور بين البلدين التي بلغت أدنى مستوياتها منذ أكثر من عام.

https://twitter.com/algatedz/status/1984722514338042085?t=1wZ05Qe_RER0dpr2W4prjg&s=19

ويبدو أن تصريح الوزير الفرنسي، جاءا ردا على الدعوات المتصاعدة من اليمين المتطرف، وعلى رأسها حزب “التجمع الوطني“، إلى انتهاج نهج متشدد تجاه الجزائر وإلغاء اتفاق 1968، وقال نونيز أن “الذين يوهمون الفرنسيين بأن سياسة ليّ الذراع والأسلوب الخشن هي الحل، مخطئون. هذا لا ينجح في أي مجال، والدليل أن القناة مع الجزائر مقطوعة تماماً اليوم.”

وأضاف نونيز : “سواء مع المديرية العامة للشرطة الوطنية، أو المديرية العامة للدرك الوطني، أو أجهزة الاستخبارات، لم يعد هناك أي تبادل للمعلومات العملياتية.‘,أشار إلى أن” الجزائر لم تعد تستقبل رعاياها في وضع غير قانوني منذ الربيع الماضي، ولم نحصل على أي تصاريح مرور”.

ومع ذلك عبّر الوزير عن تفاؤله بما يراه إشارات إيجابية بعودة قريبة للعلاقات الجزائرية الفرنسية إلى مسار أكثر هدوءا، حيث كشف عن تلقيه دعوة رسمية من نظيره الجزائري لاستئناف الحوار.

يُذكر أن العلاقات الجزائرية-الفرنسية دخلت مرحلة التوتر منذ صيف 2024، عقب اعتراف باريس بخطة “الحكم الذاتي” المغربية في الصحراء الغربية، قبل أن تتفاقم الأزمة بسلسلة أحداث لاحقة، من بينها اعتقال الكاتب الفرانكو جزائري بوعلام صنصال في الجزائر، وتوقيف مؤثرين جزائريين في فرنسا، وصولاً إلى حادثة اعتقال موظف قنصلي جزائري في باريس مطلع 2025.

#الجزائر#وزير الداخلية الفرنسي
شارك المقال
الكاتب(ة)
لخلف أمينة
طالع مقالاتي

أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر

الجزائر
شارك المقال

قصر الشعب : الرئيس تبون يشرف على مراسم حفل إسداء الأوسمة (تغطية خاصة)

قصر الشعب : الرئيس تبون يشرف على مراسم حفل إسداء الأوسمة (تغطية خاصة)

بوابة الجزائر الإخبارية : أشرف الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، اليوم السبت بقصر الشعب بالجزائر العاصمة، على مراسم حفل إسداء الأوسمة، بمناسبة إحياء الذكرى الـ71 لاندلاع ثورة أول نوفمبر المجيدة.

وكان الرئيس تبون قد وصل الى قصر الشعب، حيث كان في استقباله رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي الفريق أول السعيد شنقريحة.

وبعد الاستماع إلى النشيد الوطني، استعرض الرئيس الجزائري تشكيلات من مختلف قوات الجيش الوطني الشعبي أدت له التحية العسكرية.

#الجزائر ،عبد المجيد تبون
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

عدالة : الإفراج عن الكاتبة والناشرة الجزائرية زينب مليزي

عدالة : الإفراج عن الكاتبة والناشرة الجزائرية زينب مليزي

بوابة الجزائر الإخبارية:علمت بوابة الجزائر من مصادر جد مطلعة أن الكاتبة والناشرة الجزائرية زينب غرمول المعروفة باسم سليمة في الوسط الأدبي تم الإفراح عنها وهي الآن حرة طليقة وبين أحضان عائلتها ، وزينب غرمول وهي حرم الكاتب الصحفي السياسي الجزائري عبد العزيز غرمول

عدالة : الإفراج عن الكاتبة والناشرة الجزائرية زينب مليزي


للتذكير جرى إيداع الشاعرة ومديرة دار النشر(القرن ال21) زينت مليزي البالغة من العمر 65 سنة ، المعروفة باسم سليمة ، رفقة مديرة دار النشر(الرائد) مريم عزيري ، سجن القليعة قبل يومين


الناشرتان، وحسب مصادر بوابة الجزائر تم متابعتهما عقب شكوى من رئيسة المرصد الوطني للمجتمع المدني – رئيسة الهلال الأحمر ابتسام حملاوي بتهمة القذف وإهانة موظف أثناء أداء مهامه والقضية تتعلق بكتابات وتعليقات تم تداولها على منصة فيسبوك.

https://twitter.com/algatedz/status/1984561357065236530?t=81esgYRRT4QUb8aJz3cBBA&s=19
#زينب مليزي
شارك المقال
الكاتب(ة)
لخلف أمينة
طالع مقالاتي

أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر