بوابة الجزائر الإخبارية: قال وزير الخارجية الجزائري، أحمد عطاف، في ندوة صحفية عقدها بمقر الوزارة، إن إعادة الاتصالات مع الطرف الفرنسي سبق القرار الذي اتخذه الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بالعفو عن المدعو بوعلام صنصال .
الوزير الجزائري أكد في معرض كلمته أن قرار العفو الرئاسي عن المدعو صنصال لم يكن له أي تأثير مضيفا” لا تعطوا لهذا الشخص ( صنصال ) أكثر مما يستحق“.
كما أكد رئيس الدبلوماسية الجزائرية أن “العلاقات الجزائرية الفرنسية أكبر من صنصال و أن التأثير عليها لا يمكن أن يتم إلا من خلال العمليات التي نظمت من طرف أوساط معروفة”،في إشارة إلى اليمنين الفرنسي المتطرف.
وأشار عطاف إلى أن هذه الأوساط ” جعلت من هذا الشخص حاملا لراية الكراهية و تصفية الحسابات مع الجزائر” .








