السبت, 8 أغسطس 2026 05:00 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
برلمانية إسبانية: إضعاف علاقاتنا مع الجزائر كان “سوء تقدير” ودفعنا ثمنه! أمريكا: سبتة ومليلية إسبانيتين! مالي تعلن إنهاء الأزمة مع الجزائر و فتح صفحة جديدة إسبانيا تهدد إيطاليا والسبب المغرب! السعودية وتركيا وباكستان توقع اتفاقية “مكة” للدفاع المشترك بعد أحداث الهروب الجماعي من المغرب.. إسبانيا تنشر فرقاطات حربية قبالة سبتة حملة وطنية لتنظيف 45 ميناء وملجأ للصيد.. الجزائر تكثف جهود حماية البيئة البحرية الجزائر تودع أحد أعلامها البررة.. والرئيس تبون يعزي! الأمن الإسباني يوقف مغربيا بعد قتله متطوعة في الصليب الأحمر! الأرصاد الجوية تحذر من أمطار رعدية وطقس حار بعدة ولايات جزائرية اليوم الجمعة
شارك المقال

الجزائر عضو مؤسس في أول منظمة عالمية للذكاء الإصطناعي

الكاتب: زين الدين بن شابي 0 تعليق 77 مشاهدة
الجزائر عضو مؤسس في أول منظمة عالمية للذكاء الإصطناعي

بوابة الجزائر الإخبارية: بتكليف من الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، وقّعت الوزيرة المحافظة السامية للرقمنة، مريم بن مولود، بإسم الجزائر، بصفتها عضوًا مؤسسًا، على اتفاقية إنشاء المنظمة العالمية للذكاء الاصطناعي، وذلك يوم 16 جويلية 2026 بمدينة شنغهاي الصينية، في خطوة تعكس انخراط الجزائر في الجهود الدولية الرامية إلى تنظيم وتطوير مجال الذكاء الاصطناعي.

وتعد هذه المنظمة أول هيئة دولية متخصصة في الذكاء الاصطناعي وحوكمته على المستوى العالمي، حيث تهدف إلى تعزيز التعاون بين الدول ووضع أطر مشتركة تضمن الاستخدام الآمن والمسؤول لهذه التكنولوجيا المتسارعة.

وفي السياق ذاته، تشارك الوزيرة في أشغال المؤتمر العالمي للذكاء الاصطناعي 2026، المنعقد بمدينة شنغهاي خلال الفترة الممتدة من 17 إلى 20 جويلية، والذي يشهد حضور رئيس جمهورية الصين الشعبية، شي جين بينغ، الذي سيلقي كلمة افتتاحية، إلى جانب مشاركته في الاجتماع رفيع المستوى حول الحوكمة العالمية للذكاء الإصطناعي.

ويجمع المؤتمر مسؤولين حكوميين وخبراء وممثلين عن الجامعات ومراكز البحث والمنظمات الدولية من مختلف دول العالم، لمناقشة أحدث التطورات في مجال الذكاء الإصطناعي، واستشراف آفاق تطويره، وتعزيز آليات حوكمته بما يضمن تحقيق التنمية المستدامة والاإستخدام الآمن لهذه التقنيات.

ويهدف هذا الحدث العالمي إلى بناء منصة لتعزيز الثقة المتبادلة بين مختلف الفاعلين، وتعميق التعاون الدولي في مجال الذكاء الإصطناعي، بما يسهم في تطوير منظومة عالمية قائمة على مبادئ الشفافية والأمن والتنظيم.

وتأتي مشاركة الجزائر في هذا الحدث الدولي في إطار تنفيذ توجيهات رئيس الجمهورية الرامية إلى تسريع وتيرة التحول الرقمي، وتعزيز مكانة الجزائر في مجال التكنولوجيا الحديثة، إلى جانب دعم السيادة الرقمية والانخراط الفاعل في المبادرات الدولية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.

#الجزائر#الذكاء الإصطناعي
شارك المقال
الكاتب
زين الدين بن شابي

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أوروبا
شارك المقال

إنتاج محركات أوبل في الجزائر…هذا ما اتفقت عليه الجزائر و ألمانيا

إنتاج محركات أوبل في الجزائر…هذا ما اتفقت عليه الجزائر و ألمانيا

بوابة الجزائر الإخبارية / وكالات: وقعت الشركة “أوبل أوتوموبيل” والشركة الجزائرية “آ جي أم هولدينغ“, اليوم الجمعة ببرلين، مذكرة تفاهم، تهدف إلى توطين إنتاج أول محرك لعلامة “أوبل” في الجزائر، حسب ما أفاد به بيان لمجمع ستيلانتيس.

ووقع على مذكرة التفاهم الرئيس التنفيذي لشركة “أوبل أوتوموبيل”، فلوريان هويتل، والمدير العام لشركة آ جي أم هولدينغ، محمد فوزي الكبير، على هامش المنتدى الاقتصادي الجزائري-الألماني المنعقد ببرلين، وذلك في إطار الزيارة الرسمية التي قام بها رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، إلى ألمانيا بدعوة من نظيره الألماني، فرانك-فالتر شتاينماير.

وأوضح البيان أن مشروع إنتاج المحركات يندرج ضمن مشروع إنشاء مصنع متكامل لإنتاج سيارات “أوبل” في الجزائر، والذي يرتكز على مقاربة “الإنتاج محليا للسوق المحلية”، بما يعزز حضور المصنع في السوق الجزائرية بشكل مستدام.

وبالمناسبة أكد فلوريان هويتل، “ان الطرفين تبادلا مع رئيس الجمهورية الحديث حول أهمية السوق الجزائرية”، التي لفت بأنها “تتمتع بإمكانات كبيرة بالنسبة لأوبل”، معتبرا أن “توقيع مذكرة التفاهم تعد خطوة استراتيجية مهمة في مسار مواصلة توسيع حضور الشركة دوليا خارج أوروبا”، وفقا للمصدر ذاته.

وأضاف ان طموح الشركة يتمثل في إتاحة الخبرة الالمانية “لاوبل” في مجال الهندسة وحلول التنقل التي توفرها في متناول عدد متزايد من الزبائن حول العالم، مؤكدا أن الاتفاق الموقع يضع أسس تعاون طويل الأمد مع الشركاء الجزائريين، ويعزز الطموح المشترك لخلق قيمة مستدامة.

كما أشار إلى أن “المشروع سيدعم تطوير منظومة صناعة السيارات في الجزائر، بالتوازي مع توفير قدرات الإنتاج المحلية اللازمة لأوبل”، يضيف البيان.

وأشار المصدر أن شركة “اوبل” رفعت العلم الجزائري على واجهة مقرها الرئيسي وكذا على مصنعها تعبيرا عن الأهمية التي توليها الشركة للزيارة الرسمية لرئيس الجمهورية إلى ألمانيا.

#الجزائر#الجزائر، ألمانيا، صناعة السيارات
شارك المقال
الكاتب
زين الدين بن شابي
أوروبا
شارك المقال

250 ألف تأشيرة للجزائريين تخرج “CNEWS”عن السيطرة.. روماتيه يطلق رصاصة الرحمة على أبواق بولوريه!

250 ألف تأشيرة للجزائريين تخرج “CNEWS”عن السيطرة.. روماتيه يطلق رصاصة الرحمة على أبواق بولوريه!

بوابة الجزائر الإخبارية: أخرجت تصريحات السفير الفرنسي لدى الجزائر، ستيفان روماتيه، بشأن رفع عدد التأشيرات الممنوحة للجزائريين إلى مستويات ما قبل الأزمة،أي ما يعادل250 ألف تأشيرة، إعلام بولوريه عن السيطرة على نفث سمومه وتبني سرديات معادية للجزائر، حيث شنّ هجومًا لاذعًا على الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ، متهمًا إياه باتباع “طريقة كويه” مع الجزائر، أي المراهنة على تفاؤل لا تسنده الوقائع.

مذيع CNEWS”” كوينتان جيرار خصص افتتاحيته السياسية لمهاجمة السفير الفرنسي الذي “لم يُخفِ طبيعة المهمة التي أوكلها إليه الرئيس الفرنسي”، على حد وصفه مستشهدًا بتصريح روماتيه الذي قال فيه: “عدت إلى الجزائر بتكليف، وبرغبة، هي رغبة الرئيس إيمانويل ماكرون في إعادة هذه العلاقة إلى مسارها الصحيح.”

وأضاف أن السفير تحدث صراحة عن هدف إعادة عدد التأشيرات الممنوحة للجزائريين إلى مستوى ما قبل الأزمة، أي 250 ألف تأشيرة سنويًا، معتبرًا أن ذلك يأتي رغم مطالب داخل فرنسا بتشديد سياسة الهجرة، وفق مزاعمه.

الإعلامي الفرنسي لم يفوت الفرصة لاستغلال ملف OQTF لمهاجمة الجزائر وراح يتساءل عن المقابل الذي ستحصل عليه باريس، معيبًا على السفير عدم إثارة ملف استعادة الجزائر لرعاياها الصادرة بحقهم أوامر بمغادرة الأراضي الفرنسية رغم أن تقارير إعلامية أكدت في وقت سابق أن المعطيات والأرقام الميدانية المتعلقة بتصاريح المرور القنصلية تكشف وجود فجوة بين الخطاب السياسي الفرنسي والواقع الإداري المرتبط بإجراءات الترحيل كما أن مبادرة الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون التي سمحت بالفعل لـ320 شاباً جزائرياً في وضعية غير قانونية بالعودة إلى أرض الوطن خير دليل على حسن نية الجزائر.

ولم يكتف الصحفي الفرنسي عند هذا الحد بل راح يهاجم اختتام روماتيه مقابلته، التي أُجريت يوم نصف نهائي كأس العالم بين فرنسا وإسبانيا، بعبارة “هيا يا زُرق!” تشجيعًا للمنتخب الفرنسي، من دون أن يتطرق إلى قضية الصحفي الفرنسي كريستوف غليز المدان بتهم تتعلق بتمجيد الإرهاب.

وواصل كوينتان جيرار هجومه على الجزائر والرئيس الفرنسي، معتبرًا أن ماكرون جعل من المصالحة مع الجزائر هدفًا يسعى إلى تحقيقه قبل نهاية ولايته، مهما كان الثمن، حتى لو استدعى ذلك أن يظهر السفير الفرنسي قدرًا من الخضوع أمام الجزائر.

كما اعتبر أن الاعتراف الفرنسي بالسيادة المزعومة للاحتلال المغربي على الصحراء الغربية” كان يُفترض، على حد وصفه، أن يقود ماكرون إلى الاقتناع بأن “تحقيق مصالحة مع الجزائر في الظرف الراهن أمر غير ممكن”.

كوينتان ادعى أن باريس، منذ عام 2017، “جرّبت مختلف السبل لتحسين علاقاتها مع الجزائر، بما في ذلك وصف الاستعمار الفرنسي بأنه جريمة ضد الإنسانية، غير أنه اعتبر أن ذلك لم يحقق أي نتائج ملموسة” بحسب مزاعمه.

شارك المقال
الكاتب
لخلف أمينة
أوروبا
شارك المقال

“ماكرون استسلم أمام الجزائر”..ورقة التأشيرات تعصف بتلميذ لوبان و عراب الكراهية!

“ماكرون استسلم أمام الجزائر”..ورقة التأشيرات تعصف بتلميذ لوبان و عراب الكراهية!

بوابة الجزائر الإخبارية : يتواصل مسلسل الغزل السياسي الذي يقوده مرشح حزب الجمهوريين الفرنسي برونو روتايو، في محاولة لاستمالة القواعد الانتخابية عبر توظيف إسم الجزائر في حملته السياسية، وعلى خطاه جوردان بورديلا، الوريث السياسي والتلميذ المطيع لزعيمة اليمين المتطرف مارين لوبان، المعروفة بعدائها الشديد للجزائر ومواقفها المتشددة تجاه قضايا الهجرة.

وجاءت تصريحات السفير الفرنسي لدى الجزائر، ستيفان روماتيه، لتربك حسابات أقطاب اليمين، بعدما أكد أن فرنسا ترغب في إعادة وتيرة منح التأشيرات للجزائريين إلى مستوياتها التي كانت عليها قبل الأزمة الدبلوماسية بين البلدين، أي نحو 250 ألف تأشيرة سنويًا، مشددًا على أن المواطنين يجب ألا يكونوا ضحايا للخلافات السياسية بين الدول.

هذه التصريحات أثارت غضب برونو روتايو، الذي اعتبرها “مأساة أن نرى الدبلوماسية الفرنسية مضطرة إلى خفض رأسها بسبب تنازلات رئيس الجمهورية(في إشارة إلى إيمانويل ماكرون) أمام النظام الجزائري”.

وذهب إلى اتهام الإليزيه باننازل بشأن إعادة ما وصفهم بـ”الجزائريين الجانحين إلى بلدهم”، والتفريط في “توازن العلاقات بين البلدين”، كما اتهمه بعدم التذكير بقضية الصحفي الفرنسي كريستوف غليز، الذي أدانته العدالة الجزائرية بتهم تتعلق بتمجيد الإرهاب.

بدوره، سارع جوردان بورديلا، رئيس حزب التجمع الوطني والوريث السياسي لمارين لوبان، التي تسعى إلى الوصول إلى قصر الإليزيه رغم إدانتها مؤخرًا في قضية اختلاس أموال من البرلمان الأوروبي، إلى مهاجمة الموقف الفرنسي، مؤكدًا في منشور على حسابه الشخصي أنه “يرفض بشكل قاطع”ما أسماه ” الاستسلام الذي تنتهجه الماكرونية أمام النظام الجزائري”.

ولم يكتف بورديلا بذلك، بل حاول توظيف الجزائر مجددًا كورقة انتخابية، متعهدًا بأنه إذا منحه الفرنسيون الثقة، فإنه “سيفرض احترام فرنسا في “مواجهة ما وصفها ب” الاستفزازات”، وسيستعيد السيطرة” على سياسة الهجرة”، في خطاب يعكس استمرار اليمين المتطرف في استغلال الملف الجزائري لاستقطاب الناخبين.

https://twitter.com/algeriagateplus/status/2077356844050161961?s=46

ويبدو أن دعاة القطيعة مع الجزائر من أبواق اليمين المتطرف باتوا يتخبطون كـ”ديكة مذبوحة”، بعدما اصطدمت رهاناتهم بواقع سياسي واستراتيجي يصعب تجاوزه. فبالنسبة لقطاعات واسعة داخل فرنسا، لم تعد سياسة التصعيد مع الجزائر تخدم المصالح الفرنسية، في ظل المكانة المحورية التي تحتلها الجزائر في منطقة البحر الأبيض المتوسط وشمال إفريقيا، ودورها الحيوي كشريك لا غنى عنه في ملفات الطاقة والاقتصاد والأمن والهجرة ومكافحة الإرهاب، وهي معطيات تفرض نفسها على صانع القرار الفرنسي مهما ارتفعت أصوات المزايدات الانتخابية

https://twitter.com/algeriagateplus/status/2077795564264009838?s=46
#ماكرون،الجزائر،فرنسا،روتايو ماري لوبان
شارك المقال
الكاتب
لخلف أمينة
أوروبا
شارك المقال

توقيع 31 اتفاقية.. الجزائر وألمانيا تدشنان مرحلة جديدة من الشراكة الاقتصادية

توقيع 31 اتفاقية.. الجزائر وألمانيا تدشنان مرحلة جديدة من الشراكة الاقتصادية

بوابة الجزائر الإخبارية : في خطوة تدشن مرحلة جديدة من الشراكة الاقتصادية بين الجزائر وألمانيا، توّج المنتدى الاقتصادي الجزائري-الألماني، المنظم على هامش الزيارة الرسمية التي يقوم بها الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون إلى ألمانيا، بالتوقيع على 31 اتفاقية ومذكرة تفاهم بين مؤسسات وهيئات من البلدين، في خطوة تهدف إلى تعزيز التعاون الاقتصادي والارتقاء به إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية.

وشملت الاتفاقيات قطاعات حيوية، في مقدمتها الطاقة، حيث وقّعت شركة سوناطراك مذكرة تفاهم مع شركة VNG الألمانية للشروع في مفاوضات لتجديد عقد تصدير الغاز وزيادة الكميات الموجهة إلى السوق الألمانية، كما أبرمت اتفاقية مع شركة Bosch لتوطين تصنيع المحللات الكهربائية المخصصة لإنتاج الهيدروجين الأخضر.

كما تم توقيع مذكرتي تفاهم بين شركة LIVE EO وكل من سوناطراك وسونلغاز لتطوير الحلول الرقمية والتكنولوجيات الحديثة في قطاعي الطاقة والغاز، إلى جانب مذكرة تفاهم بين TRICERA Energy وشركة IRIS لتعزيز التعاون في مشاريع الطاقة.

وفي القطاع الصناعي، تضمنت الاتفاقيات مذكرة تفاهم بين شركة أوبل ومجمع “حليل” لاستكشاف فرص الاستثمار، واتفاقية بين “كوندور” وشركة Maincor Rohrsysteme لتصنيع مشعات التدفئة المركزية محليًا، إضافة إلى مشروع بين GEKO Industrie ومجموعة SCHUNK لإنتاج ضفائر الأسلاك الخاصة بصناعة السيارات، واتفاقية بين ASOR/ASCEND وVOLKSLIFT لإنشاء مشروع مشترك لإنتاج المصاعد في الجزائر.

كما شملت الاتفاقيات إنشاء مصنع لإنتاج الورق المشرب المستخدم في الصناعات الخشبية، وإطلاق خط لتجميع بطاريات تخزين الطاقة، وتوسيع التعاون في صناعة البطاريات، إلى جانب اتفاقيات لتطوير صناعة الترامواي، وإنتاج ألواح الميلامين، وتوريد معدات وتقنيات موجهة لقطاع النفط والغاز.

وفي قطاع الصحة والصناعة الصيدلانية، وقّع مجمع صيدال مذكرتي تفاهم مع شركة Boehringer Ingelheim الألمانية لإنتاج أربع جزيئات دوائية استراتيجية محليًا موجهة لعلاج السكري وقصور القلب وأمراض الكلى، إلى جانب تطوير شراكة في مجال البحث والتطوير.

https://twitter.com/algeriagateplus/status/2078087907911311432?s=46

كما تم توقيع اتفاقية بين PROMEDAL وشركة K.D. Medical Hospital Product GmbH لتصنيع أجهزة ومستلزمات طبية، وأخرى لإنشاء وحدة لإنتاج الأدوية البيطرية، فضلاً عن اتفاقية لتعزيز قدرات التصنيع في مجال التكنولوجيا الحيوية.

تبون ألمانيا

وفي قطاع النقل، وُقعت خمس مذكرات تفاهم بين شركة Siemens Mobility وكل من الشركة الوطنية للنقل بالسكك الحديدية ومؤسسة مترو الجزائر، بهدف تطوير حلول النقل الحضري، وتحديث السكك الحديدية، ونقل التكنولوجيا والخبرات الألمانية إلى الجزائر.

وامتد التعاون إلى مجالات الرقمنة وتحلية المياه والاقتصاد الأخضر، من خلال اتفاقيات لنقل تكنولوجيا تحلية المياه بالطاقة الشمسية، وتعزيز التعاون الصناعي والتكنولوجي، وإنجاز مصنع لإنتاج السيليكون المعدني المستخدم في الصناعات المعدنية والطاقة الشمسية، إضافة إلى مشاريع لدعم الهندسة الصناعية ومرافقة المستثمرين.

وفي قطاع السياحة، تم توقيع عقد لتسيير منتجع سياحي بمدينة تقرت وفق نظام الامتياز، إلى جانب مذكرة تفاهم بين الغرفة الجزائرية الألمانية للصناعة والتجارة والغرفة الجزائرية للتجارة والصناعة، بهدف تعزيز التعاون المؤسساتي وتشجيع المبادلات الاقتصادية ومرافقة الشركات في إقامة شراكات واستثمارات جديدة.

#ألمانيا#الجزائر
شارك المقال
الكاتب
سارة معمري
أوروبا
شارك المقال

ميلوني تتضامن مع الجزائر.. ما القصة!

ميلوني تتضامن مع الجزائر.. ما القصة!

بوابة الجزائر الإخبارية: تقدمت رئيسة وزراء إيطاليا جورجيا ميلوني بخالص تعازيها باسمها وباسم الحكومة الإيطالية، إلى الجزائر والرئيس عبد المجيد تبون في ضحايا الحادث المأساوي الذي راح ضحيته 11 طفلا من بينهم مربية في مؤسسة الطفولة المسعفة بالعاصمة الجزائرية.

وفي تغريدة عبر حسابها في منصة “X“، كتبت ميلوني: “أعرب عن خالص التعازي باسمي وباسم الحكومة في ضحايا الحريق المأساوي الذي استهدف دارا للأيتام في ضواحي الجزائر العاصمة”.

وأضافت المسؤولة الإيطالية: “نتقدم بمشاعر التضامن إلى أسر الضحايا، وإلى المصابين، وإلى جميع من يعيشون هذه الساعات العصيبة المليئة بالقلق”.

كما أعربت ميلوني عن تضامنها مع الشعب الجزائري ووقوفها إلى جانب الرئيس عبد المجيد تبون في هذه اللحظة التي يخيّم عليها حزن عميق.

https://twitter.com/algeriagateplus/status/2078058665446199741?s=46
#إيطاليا#الجزائر
شارك المقال
الكاتب
سارة معمري
أوروبا
شارك المقال

الجفاف يضرب فرنسا.. قيود قياسية على استخدام المياه وسط موجات الحر

الجفاف يضرب فرنسا.. قيود قياسية على استخدام المياه وسط موجات الحر

بوابة الجزائر الإخبارية: تواجه فرنسا موجة جفاف “مقلقة للغاية” دفعت السلطات إلى فرض عدد قياسي من القيود على استخدام المياه في مناطق واسعة من البلاد خلال هذه الفترة من العام، وفق ما أعلنت وزيرة الانتقال البيئي مونيك باربو يوم الأربعاء

قالت وزيرة الانتقال البيئي الفرنسية خلال اجتماع طارئ عقد في الوزارة يوم الاربعاء لبحث تداعيات الأزمة، إن إجراءات مراقبة وترشيد استهلاك المياه وصلت إلى “أعلى مستوى مسجل منذ عام 2013 على الأقل”، مع فرض قيود على استخدام الموارد المائية في مساحات شاسعة من الأراضي الفرنسية.

وأضافت الوزيرة أن البلاد تشهد “حالة جفاف استثنائية من حيث توقيتها”،موضحة أنها بدأت قبل نحو شهر من موعدها المعتاد، كما أنها تتميز ب”حدة غير مسبوقة” مقارنة بالسنوات السابقة.وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه فرنسا ثالث موجة حر منذ نهاية ماي ترافقت مع اندلاع حرائق غابات تفاقمت بسبب الظروف المناخية الجافة وارتفاع درجات الحرارة.

وفي شرق فرنسا، سجل نهر دوبس انخفاضا حادا في منسوب مياهه، حيث ظهرت أجزاء واسعة من مجراه الصخري بعد تراجع المياه بشكل لافت وقال فابيان هنرييه، رئيس بلدية قرية أركون التي تقع في منطقة إقليم دوبس، قرب مجرى النهر، إن الجفاف الذي كان يسجل سابقا أصبح يحدث اليوم “في وقت أبكر، ولفترة أطول، وبحدة أكبر”.

#فرنسا
شارك المقال
الكاتب
محمد رضا .ص
أوروبا
شارك المقال

المغرب متورط في التجسس على شخصيات جزائرية وصحراوية وإسبانية !.. الحموشي ومستشار محمد السادس في قلب أخطر فضيحة استخباراتية

المغرب متورط في التجسس على شخصيات جزائرية وصحراوية وإسبانية !..  الحموشي ومستشار محمد السادس في قلب أخطر فضيحة استخباراتية

بوابة الجزائر الإخبارية :فجر تحقيق دولي مشترك نشرته صحيفة “el confidential“، واحدة من أخطر الفضائح الاستخباراتية التي هزت أركان المغرب، تفاصيل جديدة تؤكد تورط المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني المغربية (DGST)، بقيادة عبد اللطيف حموشي، في إدارة حملة تجسس إلكتروني واسعة باستخدام برنامج «بيغاسوس» الصهيوني، استهدفت مئات الهواتف الإسبانية، إلى جانب صحراويين ودبلوماسيين جزائريين ومعارضين مغاربة وصحفيين، وذلك بتوجيهات مباشرة من فؤاد عالي الهمة، المستشار النافذ وصديق ملك المغرب محمد السادس.

الاستخبارات المغربية وبحسب التحقيق، نفذت 768 محاولة اختراق استهدفت 250 هاتفًا إسبانيًا بين ماي 2018 وجوان 2019، بينما سُجل رقم قياسي في 16 مارس 2019 بتنفيذ 106 محاولات اختراق في يوم واحد.

وأكد التحقيق أن عبد اللطيف حموشي كان يشرف على عمليات التجسس التي تستهدف الشخصيات الحساسة، بينما كانت الأوامر المتعلقة باستهداف كبار المسؤولين، مثل أعضاء الحكومة الإسبانية والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، تصدر من فؤاد عالي الهمة. كما أوضح أن جهاز الاستخبارات الخارجية المغربي (DGED) لم يكن يمتلك برنامج «بيغاسوس»، لكنه كان يزود جهاز حموشي بالأهداف المراد مراقبتها.

وأوضح التحقيق أن قائمة الأهداف داخل إسبانيا لم تقتصر على المسؤولين، بل شملت معارضين مغاربة، خاصة أبناء منطقة الريف، وصحفيين، ونشطاء حقوقيين، إضافة إلى ضباط إسبان، من بينهم العقيد في الحرس المدني ألبرتو أغيليرا، الذي تعرض هاتفه لخمس محاولات اختراق عندما كان يشغل منصب رئيس الاستخبارات في الحرس المدني بكتالونيا.

كما كشف التحقيق أن الصحراويين كانوا من أبرز أهداف التجسس المغربي، حيث ضمت القائمة مسؤولين في جبهة البوليساريو، بينهم محمد بيسات ومولود سعيد، والناشطة أميناتو حيدر، التي كان هاتفها أول رقم إسباني يدخل دائرة الاستهداف في ماي 2018. ولم تقتصر المراقبة على القيادات، بل امتدت إلى أكاديميين وباحثين صحراويين يقيمون في إسبانيا.

وأشار التحقيق أيضًا إلى أن دبلوماسيين جزائريين كانوا ضمن قائمة أهداف الاستخبارات المغربية، وفي مقدمتهم السفيرة الجزائرية السابقة في مدريد طاوس فروخي، إضافة إلى عدد من الدبلوماسيين الجزائريين المعتمدين بإسبانيا خلال تلك الفترة.

ووفقًا للتحقيق، لم تتوقف حملة التجسس عند حدود عام 2019، بل استمرت حتى نهاية عام 2021، وشملت لاحقًا اختراق هواتف رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز وعدد من وزرائه، في قضية لا تزال محل تحقيق قضائي في إسبانيا. كما يربط التحقيق هذه الوقائع بالأدلة والشهادات الجديدة التي تؤكد استخدام المغرب لبرنامج «بيغاسوس»، رغم نفي الرباط المتكرر لذلك وخسارتها الدعاوى القضائية التي رفعتها ضد وسائل إعلام كشفت القضية.

ويخلص التحقيق إلى أن حملة التجسس المغربية لم تقتصر على إسبانيا، بل امتدت إلى أكثر من 12 ألف هاتف في أكثر من عشرين دولة، كان معظم أصحابها من المواطنين المغاربة والجزائريين، إضافة إلى مسؤولين وصحفيين وشخصيات سياسية في دول أوروبية، ما يجعلها واحدة من أوسع عمليات التجسس الإلكتروني المنسوبة إلى أجهزة الاستخبارات المغربية خلال السنوات الأخيرة.


شارك المقال
الكاتب
لخلف أمينة
أخبار العالم
شارك المقال

أبعد من الغاز: لماذا تختار ألمانيا الجزائر شريكًا لمرحلة ما بعد النظام الاقتصادي القديم

أبعد من الغاز: لماذا تختار ألمانيا الجزائر شريكًا لمرحلة ما بعد النظام الاقتصادي القديم

في كل مرة يزور فيها مسؤول جزائري إحدى العواصم الأوروبية، ينصبّ التركيز الإعلامي على ملفات الطاقة والغاز الطبيعي. لكن زيارة الدولة التي يجريها الرئيس عبد المجيد تبون إلى برلين، الممتدة على يومين بدعوة من الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير، مصنّفة رسميًا ضمن بروتوكولات “زيارات الدولة من الدرجة الأولى” أرفع أشكال الزيارات بين الدول، ولا تُمنح إلا لعدد محدود جدًا من القادة سنويًا. الرئيس تبون سيُستقبل بمراسم عسكرية كاملة، تليها محادثات موسعة مع شتاينماير، إضافة إلى لقاء مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس مؤشر بروتوكولي يكشف حجم الرهان الألماني على هذه العلاقة.

https://twitter.com/AlgeriaGatePlus/status/2077802891918602750?s=20

الأرقام تسند هذا التحول. فقد ارتفعت الصادرات الجزائرية نحو ألمانيا بنسبة 11% لتصل إلى 1.4 مليار يورو سنة 2025، وواصلت نموها بنسبة 20% خلال الربع الأول من عام 2026. وفي المقابل، تُقدَّر الاستثمارات المقررة في قطاع الطاقة الجزائري بـ60 مليار دولار بحلول 2030، بالتوازي مع مخطط وطني لبلوغ 15 جيجاواط من الطاقات المتجددة بحلول 2035. وعلى صعيد الغاز، حلت الجزائر في المرتبة الثانية كأكبر مورّد للغاز عبر الأنابيب للاتحاد الأوروبي سنة 2025، ما دفع شركات أوروبية مثل إيني الإيطالية إلى تعزيز استثماراتها بما يقارب 8 مليارات يورو دليل على أن برلين ليست وحدها في هذا السباق.

أما ملف الهيدروجين الأخضر، فيتجاوز الشعارات إلى مشاريع ملموسة: الجزائر تستهدف استثمار ما بين 20 و25 مليار دولار لتنفيذ مشاريع الهيدروجين الأخضر، وبلوغ إنتاج نحو 15 ألف ميغاواط من الطاقة الشمسية بحلول 2035، فيما دشّنت برلين والجزائر مشروعًا تجريبيًا مشتركًا لإنتاج الهيدروجين الأخضر بسعة 50 ميغاواط، تسهم فيه ألمانيا بـ20 مليون يورو، ضمن خطة عمل تشمل تسويق الهيدروجين الجزائري نحو أوروبا عبر مشروع الممر الجنوبي. وتندرج هذه الجهود ضمن مبادرة أوروبية أوسع تحمل اسم “T-MED”، المدعومة بضمانات أوروبية بقيمة 5 مليارات يورو، والتي يُتوقع أن تحرّك استثمارات إضافية قد تبلغ 25 مليار يورو في الطاقات المتجددة بمنطقة المتوسط وإن كانت تقديرات داخلية تشير إلى أن الاحتياجات الفعلية تفوق ذلك بأضعاف.

https://twitter.com/AlgeriaGatePlus/status/2077797089539502491?s=20

البعد الصناعي وتحديدًا التسلح يكشف عمق هذه الشراكة وامتدادها التاريخي. ألمانيا ليست طرفًا جديدًا في تحديث القدرات الجزائرية: شركات مثل راينميتال ومان وتيسّن سبق أن انخرطت في مشاريع لبناء ناقلات عسكرية وسفن حربية وتكوين عناصر البحرية الجزائرية، ضمن صفقات تصنيع محلي تجاوزت قيمتها مليارات الدولارات. اليوم، ومع توجه الجزائر نحو تحديث ورقمنة قواتها المسلحة خلال 2026، ومع إنفاق عسكري جزائري يُقدَّر بنحو25 مليار دولار سنويًا وسط تصاعد سباق التسلح الإقليمي، تصبح الصناعات الدفاعية الألمانية – التي تشهد هي الأخرى توسعًا غير مسبوق بفعل إعادة التسلح الأوروبي داخل الناتو – حقلًا محتملًا لتعميق الشراكة الصناعية، لا مجرد ملحق هامشي للتعاون الطاقوي.

هذه الزيارة تمثل بداية انتقال العلاقات الجزائرية الألمانية من “دبلوماسية الأزمات” إلى “دبلوماسية المشاريع”: طاقة، هيدروجين، صناعة دفاعية، ورقمنة، في شراكة تتجاوز منطق المورّد والمستهلك.

قيمة زيارة الرئيس تبون إلى برلين لا تُقاس بعدد الاتفاقيات الموقعة، بل بترسيخها رؤية جديدة لعلاقة استراتيجية متعددة الأبعاد، يكون فيها الغاز نقطة انطلاق لا هدفًا نهائيًا.

شارك المقال
الكاتب
yasmine ouazib
أوروبا
شارك المقال

هذا ما إتفقت عليه الجزائر و ألمانيا

هذا ما إتفقت عليه الجزائر و ألمانيا

بوابة الجزائر الإخبارية: أعلنت الجزائر وجمهورية ألمانيا الاتحادية، اليوم الخميس، عن اعتماد إعلان مشترك بشأن أجندة استراتيجية للشراكة الثنائية، وذلك بمناسبة الزيارة الرسمية التي قام بها رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، إلى العاصمة الألمانية برلين، ولقائه بالمستشار الفيدرالي فريدريش ميرتس.

https://twitter.com/i/status/2077797089539502491

وأكد الجانبان أن هذه الأجندة الجديدة تمثل محطة مفصلية في مسار العلاقات الجزائرية الألمانية، وتعكس الإرادة المشتركة للارتقاء بالتعاون الثنائي إلى مستويات أوسع، بما يخدم مصالح البلدين ويستجيب للتحديات الإقليمية والدولية.

واتفق الطرفان على إرساء حوار سياسي ودبلوماسي منتظم يشمل العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية والدولية، إلى جانب ملفات الأمن والهجرة، مع تعزيز المشاورات بين وزارتي الخارجية والمؤسسات الدبلوماسية والهيئات الحكومية في البلدين.

وفي الجانب الإقتصادي، أشاد الطرفان بالتطور الإيجابي الذي تشهده المبادلات التجارية، مؤكدين أن ألمانيا تعد من أبرز الشركاء الأوروبيين للجزائر، خاصة في مجالات الآلات الصناعية والمعدات الكهربائية والمركبات والمنتجات الكيميائية والصيدلانية.

كما شدد الجانبان على ضرورة تحسين مناخ الإستثمار وتعزيز التعاون الإقتصادي وفق مبادئ الشفافية وسيادة القانون، مع مواصلة العمل على تطوير الشراكة الطاقوية، لا سيما في مجالات الغاز الطبيعي والطاقات المتجددة والهيدروجين الأخضر.

https://twitter.com/i/status/2077795564264009838

وأكد البيان الأهمية الإستراتيجية لمشروع ممر الهيدروجين الجنوبي باعتباره أحد المشاريع الأوروبية الكبرى، إلى جانب الإتفاق على مواصلة التنسيق بشأن زيادة إمدادات الغاز وتطوير التعاون في مجالات النقل والصناعة والصحة والفلاحة والمعادن الحيوية.

واتفق البلدان على إعادة تفعيل اللجنة الإقتصادية الجزائرية الألمانية المشتركة، وإنشاء مجلس أعمال ثنائي يضم الفاعلين الإقتصاديين في البلدين، بما يعزز فرص الإستثمار والشراكة بين المؤسسات الاقتصادية.

وفي مجال التنمية المستدامة، رحب الطرفان بالمشاريع المشتركة الجارية، خاصة المتعلقة بتقنيات تحويل الكهرباء إلى منتجات طاقوية وصناعية خضراء، كما اتفقا على تكثيف التعاون في مجال حماية البيئة، والحد من انبعاثات غاز الميثان، ودعم مشاريع التنويع الطاقوي.

وأكد الجانبان أهمية تعزيز التعاون الثقافي والعلمي، من خلال دعم الشراكات الجامعية وبرامج البحث العلمي والمنح الدراسية والتبادل الثقافي، مع الإشادة بالاتفاق الجزائري الألماني للتعاون الثقافي والعلمي.

كما اتفق الطرفات على استكشاف مشاريع بحثية مشتركة في مجالات التكنولوجيا والابتكار، وتعزيز الشراكات الصناعية في قطاعات الميكانيك، ومعدات البناء، والنقل، والبتروكيماويات، والصناعات الطاقوية، والصناعة الصيدلانية.

وعلى الصعيد الأمني، أكد الطرفان مواصلة الحوار والتنسيق بشأن قضايا الأمن الإقليمي والدولي، والتعاون في مجالات مكافحة الإرهاب، والأمن السيبراني، والتصدي للتضليل الإعلامي.

كما ثمّن الجانبان مستوى التعاون في ملفات الهجرة والترحيل وإعادة القبول والإدماج، مع التأكيد على مواصلة تنفيذ البروتوكول الجزائري الألماني الخاص بالتعرف على الهوية والقبول الموقع سنة 1997، وتطويره عند الحاجة.

واختتم البيان بالتأكيد على أن الإعلان المشترك دخل حيز التنفيذ اعتبارًا من 16 جويلية 2026، مع تطلع الجانبين إلى المنتدى الإقتصادي الجزائري الألماني المقرر عقده في 17 جويلية 2026، والذي ينتظر أن يشكل محطة جديدة لتعزيز الشراكة الإقتصادية والإستثمارية بين البلدين.

#ألمانيا#الجزائر
شارك المقال
الكاتب
زين الدين بن شابي
أوروبا
شارك المقال

من برلين.. الجزائر تقدم درسا في السيادة والعزة : هكذا رد الرئيس تبون بخصوص كريستوف غليز

من برلين.. الجزائر تقدم درسا في السيادة والعزة : هكذا رد الرئيس تبون بخصوص  كريستوف غليز

بوابة الجزائر الإخبارية : رفض الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون الإجابة عن سؤال حول النداءات الداعية إلى العفو عن الصحفي الفرنسي المدان كريستوف غليز مؤكدا أنه لن يتطرق للملف إلا في الجزائر احتراما للعدالة الجزائرية

وقال الرئيس تبون خلال الندوة الصحفية التي نشطها رفقة المستشار الألماني، فريديريتش مرتس، في اليوم الثاني من زيارته الرسمية إلى ألمانيا: “احتراما للعدالة الجزائرية لن أجيب على هذا السؤال إلا في الجزائر”.

شارك المقال
الكاتب
لخلف أمينة