العربي مازيغ
بوابة الجزائر الإخبارية:لم يعد خفيا على أحد، على الأقل حتى الآن، لا يوجد غاز في المغرب، وكل آمال المخزن تحولت إلى سراب.
وبمجرد وصول الخبر إلى البورصات الدولية هوى سهم الشركة البريطانية “بريداتور أويل آند غاز” في بورصة لندن نهاية الأسبوع بنحو 30 في المائة.

وتسبب إعلان المنقب البريطاني عن خيبة أمله بخصوص بئر “مو 3” الذي تم حفره بإقليم جرسيف شرق المغرب في هذه الخسائر الكارثية مباشرة.
ومع أن عملية التنقيب التي قامت بها الشركة البريطانية نفذت لأول مرة باستخدام تقنيات جديدة على غرار مدفع العيار الكبير ما سمح باستعادة عينات من النيتروجين كانت توحي بقرب الوصول إلى الطبقة الحاملة للغاز إلا أن البئر وضعت في حالة إغلاق بشكل فوري من أجل مراقبة أي تطور محتمل لضغط زائد وتقييم إمكانية التفريغ في وقت لاحق.
وتابع البيان بشكل تقني دائما أن الشركة في مرحلة مراقبة حاليا لتحديد الأضرار الكارثية التي تكون قد لحقت بالطبقة الصخرية وإمكانية إصلاحها مع مرور الوقت علما أن هذا الإجراء سيسمح بقياس قدرة الخزان على استعادة الضغط الكافي للانتقال الى مرحلة الاستغلال التجاري.
مزيد من الأوهام

ولإنقاذ ماء وجهها وتغذية أوهام العياشة بخصوص الغاز كشفت ذات الشركة عن خطة بديلة يراد من خلالها الهروب إلى الأمام.
وبالموازاة مع إخفاق البئر الثالث أعلنت المجموعة عن التحضير للبدء في عملية حفر جديدة لما أسمتها بئر “مو 6” حيث تعول على تجاوز مختلف العقبات التقنية التي واجهتها خلال عملية حفر بئر “مو 3” التي بائت بالفشل ودون أي نتائج مشجعة على الأقل.
وفي هذا الصدد أكدت الشركة البريطانية في ذات البيان أن حفر البئر الجديدة سيكون حاسما في عملية تقييم الإنتاجية المحتملة وأداء الخزان على مستويات مختلفة كما ذكر بول غريفيت وهو المدير العام أن تنفيذ برنامج حفر بئر “مو 6” سيتم في أسرع وقت ممكن هذا العام من أجل الحفاظ على زخم العمليات في المغرب.

ومنذ سنوات يجهد المغرب سواء في البر أو البحر من أجل الحصول على أي كمية من الغاز تحسن موقعه الطاقوي في مجال الوقود الأزرق لكن دون أي جدوى.
ومع توالي الإخفاقات لم يتمكن المغرب إلى غاية الآن من رفع سقف إنتاجه من بعض الحقول الصغيرة الموجودة في غرب البلاد إلى ما فوق 100 مليون متر مكعب سنويا مع أن احتياجاته تتجاوز هذا الرقم ب 10 أضعاف (1 مليار متر مكعب سنويا).

وباءت كل محاولات المغرب بالفشل سواء في عمليات التنقيب أو نقل الغاز بما في ذلك المشاريع التي يصعب تحقيقها ولا تحرز تقدما إلى في رؤوس العياشة على غرار ما يسمى بأنبوب النيجيري المغربي الذي لا يزال مجرد حبر على ورق أو خطا وهميا على الخرائط.




















يبدو أن مرض المغرب تفشى في بتي كرغول كتفشي الكوليرا. في المغرب لا نعيركم أدنى إهتمام فهنيئا لكم بالبوليزاريو وعمي تبون الكدبون المجنون
الحمد لله على نعمة اكتشاف الغاز بالمملكة المغربية العلوية الشريفة و الجيران الله يهديهم ….!!!!
اللهم لا تجعل في قلوبنا غلا للدين آمنوا ، اللهم نظف قلوبنا من الحقد والحسد تجاه جيران أحسنوا إلينا ودعمونا حتى نحنا استقلالنا ، اللهم لا تجعلنا ممن ينكر الخير والمعروف ، امين