حالة نفسية مضطربة: محمد عمور ..يتحول إلى المصدر الأول للتنكيت على منصة X
بوابة الجزائر الإخبارية: يبدو أن الإعلامي المغربي الرياضي محمد عمور، المدير السابق المطرود من قناة “بي إن سبورتس القطرية” الإخبارية، قد اختار أن يُسطر اسمه بحبر الفضيحة بدلاً من حبر المهنية وبعد أن ذاع صيته كإعلامي برتبة عميل استخباراتي عاد المعقد نفسيا كما يوصف من قبل محيطه بعد طرده المهين من الدوحة ليغازل نظام المخزن من خلال سلسلة تغريدات تحت عنوان رقصة الديك المذبوح


الرجل يجد نفسه اليوم محط سخرية في أروقة القناة القطرية بعد طرده المرتبط بفضيحة التجسس واختراق البريد الإلكتروني وهواتف صحفيين عرب في شبكتي “بي إن سبورتس” و”الجزيرة”.
لكن، دعونا نغوص في تفاصيل هذا السقوط المدوي،
تغريدات تكشف المستوى الهابط للإعلامي المغربي محمد عمور
على منصة “إكس“، حيث تتصارع الأفكار والردود كالسيوف، كان محمد عمور نجماً في الانحطاط ، تغريداته التي كانت تُظهر تحاملاً واضحاً ضد كل ما هو جزائري، لم تكن سوى انعكاس لمستوى مهني هابط، يفتقر إلى الحيادية التي يُفترض أن تكون شعار كل إعلامي محترف،خاصة وأن المعني يدافع عن الاحتلال المغربي للصحراء الغربية ويهاجم مواقف الجزائر

لم تتوقف الأمور عند هذا الحد. فقد وثّقت منصة “إكس” سلسلة من الردود الانفعالية التي أظهرت عمور في صورة الإعلامي الذي يفتقر إلى أدنى معايير اللباقة.
في إحدى المرات، دعم عمور الصحفي المغربي رشيد مباركي، المطرود من قناة “BFMTV” الفرنسية بسبب تورطه في شبكة “خورخي” الإسرائيلية، التي اتهمت بنشر تقارير مضللة.
في تسجيل مسرب من منصة “كلوب هاوس”، قال عمور إنه “يتضامن” مع مباركي، متجاهلاً أن الأخير وجه اتهامات ضد قطر، الدولة التي تستضيف عمور وتمنحه منصباً رفيعاً.
هكذا، بدا عمور كمن يطلق النار على قدميه، وهو يدافع عن قضايا تخدم أجندات مشبوهة، دون أدنى تفكير في العواقب.

فضائح الصحفيين المغاربة: عمور على رأس القائمة
الإعلاميون المغاربة حول العالم أصبحوا محل شبهة من خلال سلسلة فضائح تلاحقهم في كل المؤسسات الإعلامية العربية والدولية من قصص قرصنة وتجسس وصولا لفضائح أخلاقية مرورا بخدمة أجندات نظام المخزن المغربي والتورط في قضايا فياد ورشاوى
تذكرنا قضيته بفضائح أخرى، مثل تلك التي طالت الصحفي رشيد مباركي، الذي طُرد من “BFMTV” بسبب تورطه مع شبكة “خورخي” الإسرائيلية، أو الاتهامات التي وجهت لإعلاميين مغاربة آخرين بالعمل لصالح أجندات سياسية مشبوهة. هذه السلسلة من الفضائح تكشف عن أزمة أعمق في الإعلام المغربي، حيث يبدو أن البعض يفضل الانحياز والمصالح الشخصية على حساب المصداقية والمهنية.
سقوط بطعم السخرية
محمد عمور ليس مجرد إعلامي مغربي طُرد من “بي إن سبورتس”، بل عنوان للوقاحة والنذالة في عالم الإعلام . تغريداته النارية، حالته النفسية المضطربة، وارتباط اسمه بفضيحة التجسس على زملائه ، جعلته محط سخرية في أروقة القناة القطرية





























