الأحد, 18 أكتوبر 2026 • 20:45 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
بأمر من الرئيس تبون.. التحقيق يطال هؤلاء المستوردين! ‏الرئيس الجزائري يأمر الحكومة بالتنفيذ الفوري لسبعة تدابير لضبط الأسعار ..إليكم الأوامر الرئاسية الجزائر ترفع صوتها من بغداد.. تحرك إسلامي عاجل لدعم فلسطين ومواجهة الأزمات الإقليمية ! الرئيس الجزائري يأمر بفتح تحقيق في الفارق بين أسعار اللحوم المستوردة! انتخابات جنوب السودان 2026: بوابة الاستقرار أم شرارة الانقسام تواصل فعاليات معرض النيابة العامة الدولي للكتاب في دورته الثالثة في العاصمة الليبية ​بورصة الجزائر والتمويل الأخضر..قراءة في أبعاد النظام رقم 26-01 وآفقه الدولية الجزائر تتجه نحو التمويل الأخضر: السندات المستدامة تفتح آفاقًا جديدة للاستثمار هذا ما سيتناوله إجتماع مجلس الوزراء الجزائري اليوم! تسريب شهادة طبية لوزيرة مغربية ..مرض نفسي أم تزوير للإفلات من ملف فساد!
شارك المقال

ماكرون يراسل الرئيس تبون

• الكاتب(ة): لخلف أمينة • 0 تعليق • 39 مشاهدة
ماكرون يراسل الرئيس تبون


بوابة الجزائر الإخبارية:تلقى رئيس الجمهورية الجزائرية عبد المجيد تبون رسالة من رئيس جمهورية فرنسا إيمانويل ماكرون، بمناسبة إحياء الجزائر ذكرى ثورة التحرير المجيدة.

ماكرون يراسل الرئيس تبون

وجاء في رسالة الرئيس الفرنسي:”بمناسبة إحياء ذكرى أول نوفمبر أود أن أقدم لكم ولكل الشعب الجزائري تهانيّ الحارة وأطيب التمنيات”.

وتجدر الإشارة إلى أن رسالة الرئيس الفرنسي جاءت في توقيت تشهد فيه العلاقات الجزائرية الفرنسية ، توترا دبلوماسيا متصاعدا منذ أكثر من عام ، بعد اعتراف باريس بما يسمى خطة “الحكم الذاتي” المغربية في الصحراء الغربية، قبل أن تتصاعد الأزمة نتيجة سلسلة من الأحداث، من بينها ها اعتقال الكاتب الفرانكو-جزائري بوعلام صنصال في الجزائر، وتوقيف عدد من المؤثرين الجزائريين في فرنسا، وصولاً إلى حادثة اعتقال موظف قنصلي جزائري في باريس مطلع 2025.

والخميس،أقرت الجمعية الوطنية الفرنسية، (البرلمان) ، وبفارق صوت واحد فقط، مقترحا قدمه حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف يقضي بمراجعة أو إلغاء اتفاقية الهجرة المبرمة مع الجزائر سنة 1968، والتي تنظم إقامة وتنقل الجزائريين في فرنسا.

#الجزائر#تبون#فرنسا#ماكرون
شارك المقال
الكاتب(ة)
لخلف أمينة
طالع مقالاتي

أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر

أوروبا
شارك المقال

وزير الخارجية الجزائري بشأن اتفاق 1968: ما يحدث في فرنسا مزايدات انتخابية لا تعنينا

وزير الخارجية الجزائري بشأن اتفاق 1968: ما يحدث في فرنسا مزايدات انتخابية لا تعنينا

بوابة الجزائر الإخبارية: في أول تعليق جزائري على تصويت الجمعية الوطنية الفرنسية على إلغاء ما يسمى اتفاق الهجرة لعام 1968 قال وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف إن ماحدث “شأن فرنسي داخلي بحت”،

https://twitter.com/algatedz/status/1985146400166801694?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

وفي حوار له مع قناة “الجزائر الدولية”، قال وزير الخارجية أحمد عطاف: “صراحة، لدينا احترام كبير للجمعية الوطنية الفرنسية، لكن عندما رأيت هذا التصويت وما جاء فيه، قلت إن la course à l’échalote se poursuit “سباق المزايدات الانتخابية مستمر”.

https://twitter.com/algatedz/status/1985273535065960596?s=46

وأضاف أحمد عطاف في إطلالته الإعلامية “من المؤسف أن نرى فرنسا تجعل من تاريخ بلادنا الحرة والسيدة مادة للمنافسة الانتخابية المسبقة”.على حد تعبيره

https://twitter.com/algatedz/status/1985267021584507238?s=46

وأوضح عطاف أن هذه المسألة تظل “داخلية بين البرلمان والحكومة الفرنسية”، مضيفا “ المسألة لا تعنينا حاليا ما دامت في هذا الإطار الداخلي، وقد تصبح ذات شأن بالنسبة لنا فقط إذا تحولت إلى مسألة بين الحكومتين، لأن الاتفاق أصلا مبرم بين حكومتين”.

وأشار الوزير إلى أنّ “الحكومة الفرنسية لم تعلم الجزائر رسميا بأي نية لنقض الاتفاق”، قائلا “لم نتلقّ أي إشعار أو إخطار من الحكومة الفرنسية حول هذا الملف، ولذلك لا نعلّق عليه. ونتمنى أن لا يصلنا شيء بهذا الخصوص”.

https://twitter.com/algatedz/status/1983844597106409665?ref_src=twsrc%5Etfw%7Ctwcamp%5Etweetembed%7Ctwterm%5E1983844597106409665%7Ctwgr%5E04dbbcafbc34a0227fca0f55e06b971971a41e6c%7Ctwcon%5Es1_c10&ref_url=https%3A%2F%2Falgatedz.dz%2Fd8a7d984d8a8d8b1d984d985d8a7d986-d8a7d984d981d8b1d986d8b3d98a-d98ad8b5d8a7d8afd982-d8b9d984d989-d985d982d8aad8b1d8ad-d8a5d984d8bad8a7%2F

وردّاً على بعض المواقف الساسة في فرنسا، أوضح عطاف أن “جزء من الطبقة السياسية الفرنسية يمتلك معلومات مغلوطة حول اتفاق 1968″، مبينا أن الاتفاق “لم يكن أبدا موجها لتفضيل الهجرة الجزائرية إلى فرنسا، بل على العكس، كان يهدف إلى تنظيم وتقنين حركة تنقل الجزائريين بين البلدين”.

#الجزائر#فرنسا
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

وزير الداخلية الفرنسي : سياسة لي الذراع مع الجزائر أثبتت فشلها !

وزير الداخلية الفرنسي : سياسة لي الذراع مع الجزائر أثبتت فشلها !

بوابة الجزائر الإخبارية:في حوار مع صحيفة لوباريزيان الفرنسية، اعترف وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز بأن سياسة “ليّ الذراع” التي انتهجها سلفه برونو روتايو تجاه الجزائر لم تعط أي نتيجة وأثبتت فشلها الذريع، في إشارة إلى حالة الفتور بين البلدين التي بلغت أدنى مستوياتها منذ أكثر من عام.

https://twitter.com/algatedz/status/1984722514338042085?t=1wZ05Qe_RER0dpr2W4prjg&s=19

ويبدو أن تصريح الوزير الفرنسي، جاءا ردا على الدعوات المتصاعدة من اليمين المتطرف، وعلى رأسها حزب “التجمع الوطني“، إلى انتهاج نهج متشدد تجاه الجزائر وإلغاء اتفاق 1968، وقال نونيز أن “الذين يوهمون الفرنسيين بأن سياسة ليّ الذراع والأسلوب الخشن هي الحل، مخطئون. هذا لا ينجح في أي مجال، والدليل أن القناة مع الجزائر مقطوعة تماماً اليوم.”

وأضاف نونيز : “سواء مع المديرية العامة للشرطة الوطنية، أو المديرية العامة للدرك الوطني، أو أجهزة الاستخبارات، لم يعد هناك أي تبادل للمعلومات العملياتية.‘,أشار إلى أن” الجزائر لم تعد تستقبل رعاياها في وضع غير قانوني منذ الربيع الماضي، ولم نحصل على أي تصاريح مرور”.

ومع ذلك عبّر الوزير عن تفاؤله بما يراه إشارات إيجابية بعودة قريبة للعلاقات الجزائرية الفرنسية إلى مسار أكثر هدوءا، حيث كشف عن تلقيه دعوة رسمية من نظيره الجزائري لاستئناف الحوار.

يُذكر أن العلاقات الجزائرية-الفرنسية دخلت مرحلة التوتر منذ صيف 2024، عقب اعتراف باريس بخطة “الحكم الذاتي” المغربية في الصحراء الغربية، قبل أن تتفاقم الأزمة بسلسلة أحداث لاحقة، من بينها اعتقال الكاتب الفرانكو جزائري بوعلام صنصال في الجزائر، وتوقيف مؤثرين جزائريين في فرنسا، وصولاً إلى حادثة اعتقال موظف قنصلي جزائري في باريس مطلع 2025.

#الجزائر#وزير الداخلية الفرنسي
شارك المقال
الكاتب(ة)
لخلف أمينة
طالع مقالاتي

أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر

أوروبا
شارك المقال

لوكورنو.. عنوان الوقاحة الفرنسية !

لوكورنو.. عنوان الوقاحة الفرنسية  !

بوابة الجزائر الإخبارية: في محاولة بائسة منه للفت الانتباه عبر النباح السياسي وليكمل مسيرة التعجرف والاستفزاز التي دأب عليها البعض من مسؤولي بلاده، خرج الوزير الأول الفرنسي سيباستيان لوكورنو في تصريح غريب ووقح يقول فيه أن “ماكرون يرى بأن العلاقة مع الجزائر يجب أن تنطلق من جديد على أساس مصالحنا الخاصة قبل كل شيء”.

https://twitter.com/algatedz/status/1984015602605039622?s=46

تصريح وقح بامتياز، يكشف عن عمق الغرور الذي ما زال يسكن الطبقة السياسية في باريس، تلك التي ترفض الاعتراف بأن زمن “الهيمنة الفرنسية” انتهى إلى غير رجعة.

https://twitter.com/algatedz/status/1984015275868795140?s=46

لوكورنو، الذي حاول أن يظهر بمظهر رجل الدولة الحريص على مصالح بلاده، لم يفعل سوى أنه أظهر حجم الانحدار الدبلوماسي الذي وصلت إليه الجمهورية الخامسة، وهي تتخبط في أزماتها الداخلية وتبحث عن أي فريسة سياسية لتغطية فشلها الخارجي.

لوكورنو.. عنوان الوقاحة الفرنسية  !

فتصريحات بعض المسؤولين الفرنسيين الأخيرة لا تعبر إلا عن ضيق فرنسي متصاعد من استقلالية القرار الجزائري السيادي وأنهم لا يزالون أسرى أوهام الهيمنة القديمة.

#الجزائر#فرنسا
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
أوروبا
شارك المقال

فلتذهب اتفاقية 1968 مع فرنسا إلى الجحيم ..جزائر 1968 ليست جزائر 2025 !

فلتذهب اتفاقية 1968 مع فرنسا إلى الجحيم ..جزائر 1968 ليست جزائر 2025 !

بوابة الجزائر الإخبارية : تحاول النخب الفرنسية المفلسة سياسيا وأخلاقيا و إعلام بولوريه المعادي لكل ماهو جزائري ” والنيو حركى “من الطابور الخامس الترويج والتسويق لانتصار فرنسي وهمي على الجزائر من خلال تبني الجمعية الوطنية الفرنسية لمقترح إلغاء اتفاقية 1968 ” الفارغة ” بين الجزائر وفرنسا والتي هي في الحقيقة مجرد حبر على ورق وتجاوزتها الأحداث منذ عقود وجزائر 1968 ليست جزائر 2025

الجزائر حكومة وشعبا لا يكترثون ” لشطحات ” النخب الفرنسية ، وعندما نتحدث عن ملف اتفاقية 1968 لا يمكننا إلا التنمر على بنودها لأنها في الحقيقة مصدر سخرية بعد أن تجاوزها الزمن وسقطت آليا منذ عقود


إذا قوموا بتمزيق وحرق هذه الورقة الصفراء ، الموقّعة في قرن آخر، على جادة الشانزليزيه لأن صياغتها تمت في زمن آخر كانت فرنسا تعتقد أنها لا تزال وصية و تُملي القواعد على مستعمراتها السابقة.
لا تتخيلوا أن الجزائر سيدة قرارها سترتعد فرائسها لحظة واحدة وهي تشاهد مسرحية فرنسية مضحكة أبطالها عرائس قراقوز في ماخور فرنسي !

الجزائر اليوم لها شركاء آخرون من كل القارات ، آفاق أخرى، طموحات غير مسبوقة وورقة طريق نهضوية أهلتها لأن تتربع على عرش أقوى اقتصاديات أفريقيا والأهم رئيس يتعامل مع باريس بندية منذ وصوله إلى قصر المرادية بتفويض شعبي وهنا بيت القصيد
هل يعتقد ساسة باريس أنهم يعاقبون الجزائر..إنهم واهمون ؟

فلتذهب اتفاقية 1968 مع فرنسا إلى الجحيم ..جزائر 1968 ليست جزائر 2025 !
الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون

هذا البلد تعلّم العيش بدون فرنسا، بل وازدهر بدون دروسها. واجهض كل مؤامراتها
واهم من يعتقد ذلك ، إذا كان ذلك الخيار المضحك ورقة سياسية فمصيرها ” كورق التواليت “، الجزائر تنظر إليكم، مستمتعة بالمشهد المضحك ، بلا غضب ولا خوف، مجرد لا مبالاة.

فلتذهب اتفاقية 1968 مع فرنسا إلى الجحيم ..جزائر 1968 ليست جزائر 2025 !


حالة الهستيريا تجاه كل ماهو جزائري في فرنسا والخطاب العدائي يصطدم بثبات الموقف الجزائري وفق مبدأ اللا مهادنة

الآن عليكم حرق اتفاقية 1968 أما الجزائر، فتواصل طريقها، حرة، سيدة ، وواقفة شامخة

شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
أوروبا
شارك المقال

البرلمان الفرنسي يصادق على مشروع قرار لإلغاء اتفاقية الهجرة مع الجزائر

البرلمان الفرنسي يصادق على مشروع قرار لإلغاء اتفاقية الهجرة مع الجزائر

بوابة الجزائر الإخبارية: أقرت الجمعية الوطنية الفرنسية، (البرلمان) اليوم الخميس، وبفارق صوت واحد فقط، مقترحا قدمه حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف يقضي بمراجعة أو إلغاء اتفاقية الهجرة المبرمة مع الجزائر سنة 1968، والتي تنظم إقامة وتنقل الجزائريين في فرنسا.

https://twitter.com/algatedz/status/1983844597106409665?s=46

ورغم معارضة أحزاب اليسار والأغلبية الرئاسية والحكومة، استطاعت الأحزاب اليمينية المتطرفة فرض سيطرتها، حيث تم اعتماد النص بـ 185 صوتاً مقابل 184.

https://twitter.com/algatedz/status/1983852985340797239?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ
#اتفاقية الهجرة#الجزائر#فرنسا
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
أوروبا
شارك المقال

ماذا تريد باريس من الجزائر؟

ماذا تريد باريس من الجزائر؟

مقترح برلماني جديد في فرنسا يمجد “خونة الجزائر”

بوابة الجزائر الإخبارية: في خطوة تصعيدية جديدة تنذر بتأجيج التوتر الدبلوماسي بين الجزائر وباريس، عاد البرلمان الفرنسي ليُعيد فتح واحد من أكثر ملفات الذاكرة الاستعمارية حساسية، بعد أن قدّم 98 نائبًا فرنسيًا من حزب التجمع الوطني بقيادة اليميني المتطرف ميشيل مارتينيز، مقترحًا يقضي بإنشاء مؤسسة رسمية لإحياء ذكرى خونة الجزائر “الحركيين”، وهم الجزائريون الذين قاتلوا إلى جانب الجيش الفرنسي خلال حرب التحرير.

ماذا تريد باريس من الجزائر؟

ويأتي هذا التحرك في وقت تعيش فيه العلاقات بين البلدين مرحلة غير مستقرة، على خلفية تراكم الخلافات السياسية والتاريخية، كان آخرها الجدل الذي أثارته مناقشة البرلمان الفرنسي لإلغاء اتفاقية الهجرة المبرمة بين الجزائر وفرنسا سنة 1968، ما زاد من حدّة التوتر القائم وأعاد أجواء الفتور إلى العلاقات الثنائية.

ويرى مراقبون أن إعادة طرح هذا الملف من طرف نواب ينتمون إلى تيار اليمين، تمثل محاولة جديدة من بعض الأوساط السياسية الفرنسية لإعادة كتابة التاريخ من زاوية استعمارية، وتبرئة فرنسا من جرائمها خلال الحقبة الاستعمارية، عبر تقديم الحركيين في صورة “ضحايا تخلّت عنهم الجمهورية”.

ماذا تريد باريس من الجزائر؟

ويتضمن المقترح، الذي أُحيل إلى لجنة الدفاع الوطني والقوات المسلحة، دعوة إلى تأسيس مؤسسة وطنية تجمع الأرشيفات الخاصة بالحركيين وتنظم فعاليات تذكارية وثقافية، إضافة إلى فرض ضريبة جديدة لتمويل أنشطتها.

ماذا تريد باريس من الجزائر؟

كما يستند المقترح إلى القانون الفرنسي رقم 2022-229 الصادر في 23 فيفري 2022، الذي اعترف رسميًا بالأضرار التي لحقت بالحركيين وغيرهم من العائدين من الجزائر، ومنحهم تعويضات مالية.

ماذا تريد باريس من الجزائر؟

غير أن المقترح الجديد يذهب إلى أبعد من مجرد التعويض، إذ يسعى إلى منح الحركيين مكانة رمزية وتاريخية داخل الذاكرة الفرنسية، وهو ما تعتبره الجزائر خطوة استفزازية تمسّ بمشاعر شعبها، بالنظر إلى الدور الذي لعبه الحركيون في مواجهة الثورة التحريرية.

ماذا تريد باريس من الجزائر؟

وقد يفتح هذا المسعى الفرنسي، حسب المراقبين، فصلاً جديدًا من التوتر بين البلدين، خاصة وأن باريس كانت قد وعدت في أكثر من مناسبة بانتهاج “سياسة ذاكرة متوازنة” مع الجزائر، غير أن الواقع يُظهر أن فرنسا لا تزال تراهن على توظيف ملفات الذاكرة الاستعمارية لأغراض سياسية داخلية.

https://twitter.com/algatedz/status/1982859878881472771?ref_src=twsrc%5Etfw%7Ctwcamp%5Etweetembed%7Ctwterm%5E1982859878881472771%7Ctwgr%5Eab6b4395209b4412a535869d5d80e44a88fb78d8%7Ctwcon%5Es1_c10&ref_url=https%3A%2F%2Falgatedz.dz%2Fd8a7d8b3d8aad981d8b2d8a7d8b2-d981d8b1d986d8b3d98a-d8acd8afd98ad8af-d8b9d8b4d98ad8a9-d8a5d8add98ad8a7d8a1-d8b0d983d8b1d989-d8a7d986d8af%2F

وبينما كانت الأنظار تتجه نحو تهدئة الخلافات وإعادة المياه إلى مجاريها بين الجزائر وباريس، جاء هذا التحرك ليعيد العلاقات إلى مربع الأزمة والبادي دائما فرنسا.

https://twitter.com/algatedz/status/1982858527816462503?ref_src=twsrc%5Etfw%7Ctwcamp%5Etweetembed%7Ctwterm%5E1982858527816462503%7Ctwgr%5Eab6b4395209b4412a535869d5d80e44a88fb78d8%7Ctwcon%5Es1_c10&ref_url=https%3A%2F%2Falgatedz.dz%2Fd8a7d8b3d8aad981d8b2d8a7d8b2-d981d8b1d986d8b3d98a-d8acd8afd98ad8af-d8b9d8b4d98ad8a9-d8a5d8add98ad8a7d8a1-d8b0d983d8b1d989-d8a7d986d8af%2F
#الجزائر#الحركى#فرنسا#ملف الذاكرة
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

لص سابق يفجر مفاجآت مثيرة بعد تحذيرات سابقة حول أمن متحف اللوفر!

لص سابق يفجر مفاجآت مثيرة بعد تحذيرات سابقة حول أمن متحف اللوفر!

بوابة الجزائر الإخبارية/وكالات: بعد أيام من استغراق لصوص دقائق فقط لسرقة ثماني قطع من جواهر التاج الفرنسية من متحف اللوفر، يقول لص بنوك سابق إنه حذر مسؤولا في المتحف من نقاط ضعف واضحة بما في ذلك صناديق عرض الجواهر الموضوعة بجوار نوافذ مطلة على الشارع والتي كان “من السهل جدا” مهاجمتها.

وتحدث ديفيد ديسكلوس كشخص محترف يعرف كيف يجعل أجهزة الإنذار صامتة. وفي مقابلة مع وكالة أسوشيتد برس (أ ب) يوم الثلاثاء خارج الهرم الزجاجي للمصمم المعماري الأمريكي من أصول صينية آي. إم. بي، قال اللص الذي أصلح نفسه، إنه أشار إلى نوافذ الرواق وصناديق العرض القريبة قبل سنوات، بعد أن دعاه متحف اللوفر إلى رواق أبولو لتقييم الوضع من أجل بودكاست داخلي للمتحف عام 2020 حول سرقة تاريخية حدثت في 1792.

وقال إنه أخبر مسؤولا كبيرا مشاركا في إنتاج بودكاست اللوفر -وليس مدير المتحف- بمكمن الخطر: “هل رأيتم تلك النوافذ؟ إنها سهلة جدا. يمكنكم تخيل أي شيء، أشخاص متنكرون، يتسللون عبر النوافذ”.

ثم جاءت سرقة الأحد. تقول السلطات إن لصّين يرتديان سترات عالية الوضوح حطما نافذة رواق أبولو واستخدما أدوات كهربائية لقطع صناديق العرض المفتوحة. اختفت ثمانية من قطع جواهر التاج -قدرت قيمتها في بعض التقارير بأكثر من 100 مليون دولار- في دقائق.

عثر على قطعة تاسعة، تاج الإمبراطورة أوجيني المرصع بالألماس، على الأرض خارج المتحف، متضررة لكن يمكن إنقاذها. تم القبض على اثنين من المشتبه بهم؛ ولا يزال آخرون طلقاء.

وأضاف ديسكلوس: “بالضبط حدث ما كنت قد توقعته. لقد أتوا من النوافذ… أتوا، أخذوا، وغادروا”. ويدفع بأن التوقيت كان جزءا من الخدعة. “افعلها في وضح النهار، في وقت الافتتاح، هذا يعطل الطبقة الأولى من الإنذار… أنت تعلم أن لديك من خمس إلى سبع دقائق قبل وصول الشرطة”.

لص سابق يفجر مفاجآت مثيرة بعد تحذيرات سابقة حول أمن متحف اللوفر!

وتابع أن عملية “التحطيم والهرب” عبارة عن تصميم حركات: تدريب مسبق، ساعة توقيت، وذاكرة عضلية، واستطرد ديسكلوس أن صناديق العرض القديمة كانت مصممة بحيث يمكن للكنوز، في حال تعرضها للهجوم، أن تسقط في مكان آمن؛ الصناديق الجديدة التي تفتقر إلى هذه الميزة تركت القطع الأثرية عرضة للخطر.

كما قال: “من غير المفهوم أنهم غيروا صناديق العرض ليتركوا الجواهر في متناول اليد. أنتم تجعلون الأمر أسهل على اللصوص”.

لص سابق يفجر مفاجآت مثيرة بعد تحذيرات سابقة حول أمن متحف اللوفر!

ودفع متحف اللوفر ضد مثل هذا النقد، قائلا إن صناديق العرض الأحدث أكثر أمانا وتلبي المعايير الحديثة.

وأضاف ديسكلوس أنه أثار هذه المخاوف مع مسؤول اللوفر بعد تسجيل البودكاست وتجنب تحديد نقاط الضعف على الهواء. وصرح لـ(أ ب): “لم أستطع أن أقول في البودكاست: اذهبوا واسرقوا. كان من شأن ذلك أن يعطي الفكرة للكثيرين غيرهم”، لم يرد متحف اللوفر على الفور على طلب وكالة أسوشيتد برس للتعليق.

#لص#متحف اللوفر
شارك المقال
الكاتب(ة)
لخلف أمينة
طالع مقالاتي

أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر

أخبار العالم
شارك المقال

الجزائر تستحوذ على فندق “إل بالاس” ببرشلونة الذي كان مملوكا لرجل الأعمال علي حداد

الجزائر تستحوذ على فندق “إل بالاس” ببرشلونة الذي كان مملوكا لرجل الأعمال علي حداد

بوابة الجزائر الإخبارية:استحوذت الدولة الجزائرية رسميًا على فندق “إل بالاس” الفاخر في برشلونة، المعروف سابقًا باسم “الريتز”، والذي يُعد أقدم فندق فخم في المدينة.

https://twitter.com/ahafsidz/status/1983226589165875238?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

وأوضحت صحيفة “لا فونغارديا” في تقرير لها، اليوم الثلاثاء، أن عملية الاسترجاع تمت وفق إجراء قانوني يعرف في التشريع الإسباني باسم الدفع العيني، والذي يقوم على التنازل عن ملكية العقار مقابل تسوية الدين. والذي يمكن اعتباره شكلا من أشكال التسوية الودية الذي تبنته السلطات الجزائرية، العام الحالي، عبر قانون الإجراءات الجزائية.

الجزائر تستحوذ على فندق “إل بالاس” ببرشلونة الذي كان مملوكا لرجل الأعمال علي حداد
فندق “إل بالاس” الفاخر في برشلونة

وكان هذا الفندق ملكا لرجل الأعمال علي حداد، المتواجد حاليا في السجن على خلفية قضايا فساد ، وتم تداول أنباء، منذ سنوات، أنه اشترى هذا الفندق الفخم مقابل 100 مليون أورو


ويعود تاريخ شراء حداد للفندق إلى ديسمبر 2011، عندما اقتناه من مجموعة “هوسا” (Husa) المملوكة لرئيس نادي برشلونة الأسبق خوان غاسبارت، في صفقة قدرت آنذاك بحوالي 100 مليون يورو.

https://twitter.com/algatedz/status/1983224694632554668?t=Y_3LfBDBKAZtYKMEb7gR9A&s=19

وكان الرئيس الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون قد أعلن قبل ثلاثة أسابيع في حوار تلفزيوني عن استرجاع الفندق ضمن جهود استعادة الأموال والممتلكات المنهوبة.

#إسبانيا#الجزائر#فندق إل بالاس
شارك المقال
الكاتب(ة)
لخلف أمينة
طالع مقالاتي

أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر

أخبار العالم
شارك المقال

عقب احتجاج جزائري .. وزير الخارجية الإسباني يقيل رئيسة قسم التأشيرات في القنصلية الإسبانية بوهران

عقب احتجاج جزائري  .. وزير الخارجية الإسباني يقيل رئيسة قسم التأشيرات في القنصلية الإسبانية بوهران

بوابة الجزائر الإخبارية:بعد يوم واحد من الزيارة الرسمية لوزير الداخلية الإسباني، فرناندو غراند-مارلاسكّا، إلى الجزائر، أقال وزير الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، يوم الثلاثاء من الأسبوع الماضي رئيسة قسم التأشيرات في القنصلية الإسبانية بوهران، سوسانا غوثمان.

وأرجعت مصادر دبلوماسية لصحيفة “THE OBJECTIVE” الإسبانية، سبب الإقالة ، إلى رفض التأشيرات للجزائريين في الأشهر الأخيرة، بشكل وصفته “بالمنهجي”.

القنصليات الإسبانية في الجزائر ،وفق ذات المصدر، شهدت رفضا متكررا لطلبات التأشيرة المقدمة من المواطنين الجزائريين، ما أثار استياء السلطات الجزائرية وشكاوى من رجال أعمال إسبان يعتمدون على التنقل بين البلدين، وفقا للمصدر ذاته.

والأسبوع الماضي، شرع وزير الداخلية الإسباني فرناندو غراندي مارلاسكا في زيارة إلى الجزائر، تُعد الأولى لمسؤول حكومي إسباني رفيع منذ أزمة عام 2022، في خطوة تعكس عودة الدفء إلى العلاقات الجزائرية الإسبانية بعد أكثر من عامين من التوتر الدبلوماسي.

وخلال الزيارة حظي وزير الداخلية الإسباني ، باستقبال بقصر المرادية من قبل الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون

  

تنسيق جزائري إسباني لإعادة الأطفال الجزائريين القصر المتواجدين على الأراضي الإسبانية

وفي تصريح صحفي عقب انعقاد اجتماع ثنائي جمع وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل الجزائري سعيد سعيود بنظيره الإسباني، يوم الاثنين 20أكتوبر، بفندق الأوراسي، بالجزائر العاصمة، أكد سعيود، أن الجهود متواصلة لإعادة الأطفال القصّر السبعة المتواجدين في إسبانيا، وذلك وفق ما نقلته مصادر إعلامية.

وأضاف: “كل ما طلبته السلطات القضائية الإسبانية تمت موافاتهم به، من معلومات أو ملفات في هذا الباب، وفي المستقبل القريب تكون هناك استجابة لطلب الجزائر”.

‬⁩ومن جهته، قال  فرناندو غراندي مارلاسكا، إن قضية الأطفال الجزائريين السبعة والذين أبحروا من تامنفوست بالعاصمة الجزائرية نحو جزيرة إيبيزا الإسبانية، في يد القضاء الإسباني، مضيفا أن هذا الأخير سيأخذ بعين الاعتبار رغبة عائلات هؤلاء الشباب في استرجاعهم.


#الجزائر#وزير الخارجية الإسباني
شارك المقال
الكاتب(ة)
لخلف أمينة
طالع مقالاتي

أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر

أوروبا
شارك المقال

استفزاز فرنسي جديد عشية إحياء ذكرى اندلاع الثورة التحريرية الجزائرية

استفزاز فرنسي جديد عشية إحياء ذكرى اندلاع الثورة التحريرية الجزائرية

بوابة الجزائر الإخبارية: في خطوة استفزازية جديدة تكشف عن تصاعد النزعة العدائية داخل بعض الأوساط السياسية الفرنسية تجاه الجزائر، يعقد البرلمان يوم الخميس المقبل جلسة لمناقشة مقترح إلغاء اتفاقية الهجرة الموقّعة بين البلدين سنة 1968، في توقيتٍ يحمل رمزية خاصة، إذ يتزامن مع الاحتفال بذكرى اندلاع الثورة التحريرية الجزائرية المجيدة.

ويأتي هذا التحرك عقب تقرير برلماني مثير للجدل أعدّه النائبان شارل رودويل وماتيو لوفيفر، قدّر فيه كلفة الاتفاقية على فرنسا بنحو ملياري يورو سنويًا، زاعمًا أن المهاجرين الجزائريين يمثلون عبئا على الدولة الفرنسية.

https://twitter.com/algatedz/status/1982858527816462503?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

غير أن الأرقام الرسمية تُكذب تلك الادعاءات، إذ يساهم أكثر من 19 ألف طبيب جزائري في المنظومة الصحية الفرنسية، بينهم 6 آلاف متخرّج من الجامعات الجزائرية، وفق بيانات المجلس الوطني لهيئة الأطباء في فرنسا.

https://twitter.com/algatedz/status/1982859878881472771?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

ويقود هذه المبادرة حزب التجمع الوطني بدعم من اليمين المتطرف وعدد من أحزاب الوسط، في خطوة يراها المراقبون مناورة سياسية وانتخابية مغلفة بخطاب استعلائي قديم تهدف إلى استغلال ملف الهجرة والعلاقات مع الجزائر لكسب التأييد عبر تغذية خطاب التخويف من الآخر.

#الجزائر#فرنسا
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي