الجزائريون بصوت واحد : أنا مع بلادي، أنا مع رئيسي، أنا مع جيشي”.
بوابة الجزائر الإخبارية:بعد أن فشلت كل محاولات تأليب الرأي العام الوطني من خلال بث السموم والإشاعات حول مؤسسات الجمهورية ، غيرت مخابر الشر من ” تكتيكاتها القذرة ” بحثا عن عذرية مفقودة في مخطط جديد عنوانه الرئيس ظاهريا ًً “إسناد غزة في شوارع الجزائر ” وما بين السطور مخطط جهنمي ترعاه أبواق مغربية وبتنفيذ من مرتزقة جزائريين لزعزعة أمن واستقرار الجزائر ..كيف ذلك ؟
تحاول شلة من أدعياء السياسة بعد أن لفظها الشعب هذه الأيام ركوب موجة الوضع الإنساني بغزة جراء الحصار العربي الإسرائيلي لخلط الأوراق في الجزائر من بوابة دعوات ملغمة من حسابات مجهولة وأخرى مغربية للتظاهر اسنادا لغزة
بعيدا عن المزايدات في المواقف وبالأخص في ملفات السياسة الخارجية في عهد تبون ، تتجلى روح الوحدة الوطنية والوعي الشعبي في شعار تردد كثيرا على ألسنة الجزائريين على منصات التواصل : “أنا مع بلادي، أنا مع رئيسي، أنا مع جيشي“.
هذا الشعار ليس مجرد كلمات، بل تعبير صادق عن دعم شعبي غير مسبوق لمواقف الدولة الجزائرية و للرئيس عبد المجيد تبون، ولرؤيته الاقتصادية الطموحة، إلى جانب رسالة تعبير عن رفض الانسياق وراء دعوات التظاهر التي قد تعكر صفو الاستقرار الوطني ولأنهم جبناء ، وبدل الكشف عن هوياتهم الحقيقية وعبر حسابات وهمية اختاروا غزة الجريحة كديكور لما يطبخ !
منصات التواصل الاجتماعي ..غرفة عمليات محور الشر

منذ تولي الرئيس تبون مقاليد الحكم في ديسمبر 2019، شهدت الجزائر تحولات كبيرة على مختلف الأصعدة ،هذا الدعم الشعبي الذي يحظى به الرئيس ليس وليد الصدفة، بل نتيجة سياساته التي تركز على استعادة الثقة بين الشعب والدولة.
فقد جاء انتخابه في ظل ظروف سياسية معقدة، وورث تراكمات سنوات من سياسة اللاعقاب حيث سعى تبون إلى بناء “جزائر جديدة” وقودها الإصلاحات السياسية والاقتصادية والاجتماعية
يظهر هذا الدعم بوضوح في التفاعل الشعبي مع سياسات تبون ومواقفه المعبر عنها سواء في ندية العلاقات مع فرنسا ،المغرب والدعم اللامحدود واللامشروط للقضايا العادلة وفي مقدمتها الصحراء الغربية وفلسطين أما على مستوى الجبهة الداخلية فالجزائر تعرف اجماعا استثنائيا ودعم لا مشروط لخارطة طريق تبون الاقتصادية
ورقة الطريق الاقتصادية: طموح نحو الاكتفاء الذاتي
تعد الرؤية الاقتصادية للرئيس تبون أحد أبرز العوامل التي عززت دعمه الشعبي ، فقد وضع نصب عينيه تحقيق الاكتفاء الذاتي في القطاعات الاستراتيجية مثل الزراعة والصناعة، مع تقليص الاعتماد على الواردات.
هذه الرؤية الاقتصادية لاقت ترحيبًا شعبيًا واسعًا، حيث يرى طيف واسع مم الجزائريين فيها خطوة نحو تعزيز السيادة الاقتصادية وتقليص التبعية الخارجية.
السياسة الخارجية: موقف راسخ في دعم القضية الفلسطينية
تعد القضية الفلسطينية من الثوابت الأساسية في السياسة الخارجية الجزائرية، وقد أكد الرئيس تبون في مناسبات عديدة على دعم الجزائر الثابت للشعب الفلسطيني وحقه في إقامة دولة مستقلة عاصمتها القدس الشريف، هذا الموقف لاقى دعمًا شعبيًا كبيرًا،
وقد تجلى هذا الدعم في استضافة الجزائر لمؤتمرات الفصائل الفلسطينية، مثل إعلان استقلال دولة فلسطين عام 1988، وحوار الفصائل عام 2022
في مواجهة محاولات تصفية القضية الفلسطينية، أدانت الجزائر بشدة أي محاولات للتهجير القسري أو تغيير الوضع القانوني للقدس ، كما رفضت الجزائر الانضمام إلى اتفاقيات التطبيع مثل الاتفاقيات الإبراهيمية، ووصف تبون التطبيع بـ”الهرولة” التي لا يباركها.
هذه المواقف عززت مكانة الجزائر كصوت قوي في الدفاع عن القضايا العادلة، مما أثار إعجاب الشعب الجزائري ودعمه اللامحدود لهذه السياسة.
لماذا الجزائري غير مطالب بالتظاهر عكس شعوب دول التطبيع ؟
في ظل التحديات الإقليمية والدولية، يبرز رفض الشعب الجزائري للتظاهرات المُخطط لها في غرف مخابر ااشر كمؤشر على وعيه بأهمية الحفاظ على الاستقرار الوطني.
يرى الجزائريون أن التظاهرات قد تُستغل من قوى خارجية لزعزعة أمن واستقرار البلاد خاصة مع رصد ميلاد آلاف الحسابات مجهولة الهوية التي تدعو للتظاهر وغالبيتها من المغرب كما أجمعت عليه تفاعلات الجزائريين ، هذا الوعي يعكس التفاف الشعب حول قيادته وجيشه،





















