بوابة الجزائر الإخبارية: يُعجب أعداء الجزائر القول بأنها أصبحت محاصرة، لكنهم لا يُعجبهم أن تعلن الجزائر التعبئة العامة..يُعجبهم أن المغرب يقود تهديدات وعمليات إرهابية ميدانية ضد أمن الجزائر، لكن لا تعجبهم مناورات الجزائر على حدودها!
تُعجبهم عمليات تحريض دول جوار الجزائر عليها، لكن لا يُعجبهم رد الجزائر من منبر الأمم المتحدة.. يُعجبهم نشر الأكاذيب والبهتان وتداولها عبر إعلام عبري عربي رسمي، لكن لا يُعجبهم إعلان مؤسسات دولية رسمية مستقلة عن صحة وتطور وتعافي الاقتصاد الجزائري!
تُعجبهم الحملات الإعلامية المسعورة من الإمارات والمغرب وفرنسا ضد الجزائر عبر وكالاتهم الرسمية، لكنهم ينزعجون من ردود صحيفة المجاهد الجزائرية وبرقيات وكالة الأنباء الجزائرية، يُعجبهم تهريج وهذيان أبواق الحركى الجدد مكشوفي الوجوه، لكن يزعجهم إعلامي واحد يتحدث عن الجزائر بصدق، ويعجبهم الكذب والتدليس والتضليل الممارس من كمال داود وصنصال ويحركون لهما كل قوتهم العالمية، لكن يهزمهم ياسمينة خضرة بجلسة واحدة مع الرئيس الجزائري ويطلب لحليفهم صنصال الصفح والعفو عنده! ويصعقهم رشيد بوجدرة الشاهق بظهوره في ثوانٍ مع الرئيس تبون، فيضربونه في معتقده الديني برغم أن العرابين لا وكلائهم الجزائريين، كلهم لا دينيين!
يطمئنون للفيتو ضد الجزائر لكنهم يرتعبون لمشاريع اللوائح التي تبادر بها الجزائر نصرة للحق في كل العالم!
تُعجبهم أراجيف اختلاق الأزمات الوهمية داخل الجزائر، ولا تعجبهم صور المشاريع العملاقة للحديد والفوسفات والسكك الحديدية من الشمال للجنوب والطرق العابرة للصحاري والقارة..
يُعجبون أيُما إعجاب بنشر أكذوبة عزلة الجزائر لكنهم يُصدمون للشراكات الاقتصادية الكبرى مع أمريكا وروسيا والصين وكثير من الأصدقاء الأوربيين.. يبتهجون لقلب حكومة على موقفها من الصحراء الغربية، لكن تخور قواهم لتأكيد تقارير الأمم المتحدة أن الصحراء قضية تصفية استعمار…
تُعجبهم حالهم أنهم يكيدون للجزائر بصناعة حروب ضدها على كل الجبهات، لكن يصابون بالفشل لانتهاء عهد صراع الأجنحة في السلطة وأن الجزائر تحتفي بتلاحم كل مكوناتها شعبا ورئاسة وجيشا..
وكم يُعجبهم أن يغضب أي جزائري انشغالا بحاجته ولكن كم يسؤهم أن تُقضى حاجته التي غضب من أجلها !














