بوابة الجزائر الإخبارية : أزالت الصحفية الإسبانية سونيا مورينو، مؤلفة كتاب “المغرب.. الجار السيئ”، في أحدث مقابلاتها الصحفية، الستار عن خفايا أروقة القصر الملكي المغربي ودهاليز الحكم، متطرقة إلى أساليب الرباط تجاه دول الجوار، من تجسس وابتزاز، فضلًا عن الحديث عن ترتيبات الخلافة داخل المملكة وتنازل محمد السادس لولي العهد الأمير الحسن عن العرش في ظل عدم أهليته الصحية وغيابه المستمر عن النشاطات الرسمية في المغرب.

مورينو، التي أقامت في المغرب لأكثر من عشر سنوات، وعملت مراسلة لعدد من وسائل الإعلام الإسبانية، تستند في كتابها إلى تجربة ميدانية طويلة وشهادات مباشرة وفي حوار مثير مع موقع “tsa algerie”، تناولت عددًا من الملفات الحساسة، من بينها قضية سبتة ومليلية.
الابتزاز،التجسس على دول الجوار والتسلح لمجاراة #الجزائر 🇩🇿! صحفية إسبانية 🇪🇸 تكشف مخططات #الرباط 🇲🇦 #المغربhttps://t.co/S3JgE5sYpX pic.twitter.com/jAfyEdwL4U
— بوابة الجزائر Algeria Gate (@AlgeriaGatePlus) July 8, 2026
وكشفت المتحدثة أن الملك محمد السادس يتلقى،نصائح تدعوه إلى نقل السلطة رسميًا إلى ولي العهد الأمير الحسن وهو لا يزال على قيد الحياة، بما يتيح له التفرغ للعلاج والراحة، سواء في شمال المغرب أو في الخارج، مع الاستمرار في تقديم المشورة لنجله. وأضافت أن المؤشرات الحالية توحي بأن العاهل المغربي يواصل توسيع صلاحيات ولي العهد تدريجيًا، تمهيدًا لإسناد مسؤوليات أكبر إليه.
وأكدت مورينو أيضًا أن محمد السادس يسعى إلى طي ملف الصحراء الغربية قبل نهاية عهده، على أن يترك لولي العهد ملفات أخرى، وفي مقدمتها سبتة ومليلية. وأوضحت أن الملك الراحل الحسن الثاني رسم لابنه أولويات حكمه حول قضية الصحراء الغربية، معتبرة أن محمد السادس ينتهج النهج ذاته من خلال إعداد الأمير الحسن لإدارة المرحلة المقبلة، التي تشمل، ملفي سبتة ومليلية، إضافة إلى المياه المحيطة بجزر الكناري.

وأضافت أن قضايا المجال الجوي والمياه المحيطة بالصحراء الغربية مدرجة ضمن جدول أعمال المباحثات الثنائية بين المغرب وإسبانيا، مشيرة إلى أنها وردت في خريطة الطريق الموقعة بين محمد السادس ورئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز في أبريل 2022، والتي تتناول أيضًا ملفات المياه والمجال الجوي المرتبطين بالصحراء الغربية والممتدين نحو جزر الكناري.

وأشارت مورينو إلى أن المغرب على حد وصفها يعتبر، وفق وثيقة قدمها إلى الأمم المتحدة وأوردتها في كتابها، أنه لا توجد حدود برية مع إسبانيا، ويتعامل مع سبتة ومليلية باعتبارهما “مدينتين مغربيتين واقعتين تحت الاحتلال الإسباني”.

















