بوابة الجزائر الإخبارية: في تقرير نشرته صحيفة « إيل فوليو» الإيطالية إطلعت عليه منصة بوابة الجزائر اتهم رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية، عبّد الحميد الدبيبة صدام حفتر، نجل اللواء المتقاعد خليفة حفتر، بالوقوف وراء خلية نفذت هجمات تخريبية استهدفت منشآت نفطية ومواقع عسكرية وشخصيات في غرب ليبيا، وفق ما أوردته الصحيفة
ونقلت الصحيفة عن مصادر حضرت اجتماعاً عقده الدبيبة مع أعيان ووجهاء مدينة مصراتة في 23 سبتمبر الجاري، أن رئيس الحكومة اتهم
صدام حفتر بالوقوف وراء الهجمات التي استهدفت البنية التحتية النفطية في مدينة الزاوية، إلى جانب مواقع عسكرية في العاصمة طرابلس وشخصيات بارزة في غرب البلاد
وبحسب التقرير، فإن الهجمات استهدفت، من بين آخرين، نائب وزير الدفاع في حكومة الوحدة الوطنية، عبد السلام الزوبي، وعضو المجلس الرئاسي عبد الله اللافي، مشيراً إلى أن السلطات في طرابلس تمكنت من تفكيك خلية يُشتبه في تورطها في هذه العمليات
وأضافت الصحيفة أن التحقيقات أسفرت عن توقيف خمسة أشخاص، بينهم إسبانيان وثلاثة ليبيين، للاشتباه في انتمائهم إلى الخلية، التي يُعتقد أنها استعانت بمتعاقدين إسبان وخبراء في أنظمة الأسلحة لتنفيذ عملياتها
وفي سياق متصل، أفادت الصحيفة بأن القضية امتدت إلى اتهامات تتعلق بعمليات عسكرية في السودان مشيرة إلى أن الوثائق التي عُثر عليها يُعتقد أنها تتضمن معلومات بشأن أنشطة الخلية خارج ليبيا
وكشف التقرير أيضاً عن وجود مفاوضات سرية بين طرابلس وبنغازي بشأن القضية، مشيراً إلى أن صدام حفتر وعبد السلام الزوبي التقيا في الإمارات في إطار هذه المفاوضات، التي يُقال إنها استمرت يومين
ووفق الصحيفة الإيطالية، فإن رئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي وجّه رسالة إلى المحكمة الجنائية الدولية، طالب فيها بإرسال فريق تحقيق إلى طرابلس للنظر في قضية الخلية المشتبه في تورط مرتزقة أجانب فيها






















