الأحد, 18 أكتوبر 2026 • 20:04 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
الجزائر ترفع صوتها من بغداد.. تحرك إسلامي عاجل لدعم فلسطين ومواجهة الأزمات الإقليمية ! الرئيس الجزائري يأمر بفتح تحقيق في الفارق بين أسعار اللحوم المستوردة! انتخابات جنوب السودان 2026: بوابة الاستقرار أم شرارة الانقسام تواصل فعاليات معرض النيابة العامة الدولي للكتاب في دورته الثالثة في العاصمة الليبية ​بورصة الجزائر والتمويل الأخضر..قراءة في أبعاد النظام رقم 26-01 وآفقه الدولية الجزائر تتجه نحو التمويل الأخضر: السندات المستدامة تفتح آفاقًا جديدة للاستثمار هذا ما سيتناوله إجتماع مجلس الوزراء الجزائري اليوم! تسريب شهادة طبية لوزيرة مغربية ..مرض نفسي أم تزوير للإفلات من ملف فساد! النفط الجزائري يتصدر خامات “أوبك” وسط أزمة الإمدادات العالمية “رأس العافية”.. الخطوط الجوية الجزائرية تتسلم سادس طائرة من طراز “إيرباص A330neo”!
شارك المقال

القمة العربية المرتقبة: ⁧‫بن زايد‬⁩ يسعى لإجهاض الردّ العربي من الدوحة

• الكاتب(ة): بوابة الجزائر • 0 تعليق • 47 مشاهدة
القمة العربية المرتقبة: ⁧‫بن زايد‬⁩ يسعى لإجهاض الردّ العربي من الدوحة

وزير إماراتي بلا حقيبة

الآراء الواردة في المقال لا تعكس بالضرورة الموقف التحريري لبوابة الجزائر

‏حين تم الهجوم على ⁧‫قطر‬⁩ كان بن زايد أول الواصلين للتضامن، ثم أتبع ذلك بجولة مكوكية شملت عدد من الدول العربية بالإضافة إلى تواصل دبلوماسي مكثف مع مختلف الدول. 

‏لقد توقع بن زايد أن قطر ستدعو لعقد قمة عربية إسلامية طارئة ردًا على العدوان الإسرائيلي على أراضيها، وقرر قبل الدعوة أن يخطو خطوة استباقية لتفريغ القمة من محتواها قبل أن تنعقد.

القمة العربية المرتقبة: ⁧‫بن زايد‬⁩ يسعى لإجهاض الردّ العربي من الدوحة
بعد قصف #نتيناهو #الدوحة أول من زار #قطر #محمد_بن_زايد

‏في كواليس القصر، وُضعت خطة خبيثة بإشراف طحنون، تقضي بما يلي:

القمة العربية المرتقبة: ⁧‫بن زايد‬⁩ يسعى لإجهاض الردّ العربي من الدوحة
طحنون بن زايد مستشار الأمن الوطني بدويلة الإمارات

‏امتصاص الغضب القطري عبر مجاملات شخصية ورسائل تهدئة.
منع تحوّل القمة إلى منصة لعقاب حقيقي ضد إسرائيل أو داعميها.
‏فرض خطاب “الإدانة اللفظية واللهجة الشديدة” بدل اتخاذ إجراءات دبلوماسية مُلزمة، ومؤثرة.

‏ قطر لم تتراجع، وقررت المضي قدما وبلغ بن زايد أن التنسيق بين الدوحة والرياض، بدعم جزائري وتركي، لوضع موقف عربي مشترك مستمر ويتضمّن:
‏•تجميد العلاقات مع الاحتلال.
‏•طرد السفراء الإسرائيليين.
‏•عزل إسرائيل دبلوماسيًا في الإقليم

.
‏خطة قطر واضحة: ألا تمر الجريمة دون كلفة وضريبة.

القمة العربية المرتقبة: ⁧‫بن زايد‬⁩ يسعى لإجهاض الردّ العربي من الدوحة

‏لكن في المقابل، خطة بن زايد لا تقل وضوحًا:
‏ إفراغ القمة من مضمونها
‏ تعويم ردودها في “خطابات الوحدة”
‏ تمرير مخرجات قوية في اللفظ، فارغة في التطبيق:
‏1- “إدانة الاعتداء على الدوحة”
‏2-“التأكيد على دعم فلسطين”
‏3-“دعوة إلى ضبط النفس”
‏4-“تشكيل لجنة متابعة”
‏5-“الإحالة إلى مجلس الأمن”

القمة العربية المرتقبة: ⁧‫بن زايد‬⁩ يسعى لإجهاض الردّ العربي من الدوحة

‏هكذا يريد بن زايد أن يُغلق القوس:
‏ لا طرد سفراء
‏لا مقاطعة اقتصادية
‏ لا إجراءات ضد المطبعين
‏ولا حتى توصيف قانوني لجريمة دولية!
‏الرد الذي يُخطط له من داخل الغرف ليس ردًا… بل تعقيم سياسي لردّ حقيقي قادم.

القمة العربية المرتقبة: ⁧‫بن زايد‬⁩ يسعى لإجهاض الردّ العربي من الدوحة

‏والرهان الآن على من سينفذ إرادته في النهاية .. 
‏بن زايد يعمل على أن تُدفَن آثار العدوان الإسرائيلي في بروتوكولات الاجتماعات والمجاملات الثنائية.

‏لكن الكرة الآن في ملعب الدول ذات التأثير وعلى رأسها السعودية ومصر، فموقفهما سيقرر مصير القمة .. بن زايد ضغط على مصر بكل طاقته وهو راض عن وعدها له بشكل كبير .. لكنه لم يخرج من السعودية بقرار مريح .. لكنه يسعى بكل المسارات ومن فوقه الإدارة الأمريكية ونفوذها على دول المنطقة .. 

#،محمد بن زايد ،الإمارات#القمة العربية#قطر
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إفريقيا
شارك المقال

رد جزائري على حملات التضليل !

رد جزائري على حملات التضليل !

القضية الفلسطينية متجذرة في وجدان الجزائريين

وكالات/ بوابة الجزائر : أدانت العديد من المنظمات والجمعيات الوطنية، يوم الأربعاء، محاولات التضليل والتشويه التي تروج لوجود تقصير في موقف الجزائر تجاه القضية الفلسطينية، مشددة على أن هذه الأخيرة تظل على رأس الأولويات بالنسبة للشعب الجزائري، ودولته ومؤسساته.

وفي هذا الصدد، أكدت المنظمة الوطنية للطلبة الأحرار، في بيان لها، أنها تابعت ما ورد في مقال بعنوان “التخلي عن رفع السقف في القضية الفلسطينية خوفا على المكتسبات”، والذي ورد فيه ذكر الجزائر “بطريقة توحي بوجود تقصير في نصرة فلسطين“.

رد جزائري على حملات التضليل !

وفي ردها على مضمون هذا المقال، أكدت المنظمة على أن “الموقف الجزائري، قيادة وشعبا، لم يحد يوما عن دعمه المطلق لفلسطين، حيث ظلت الجزائر في كل المحافل الدولية والإقليمية، صوتا حرا يرفض التطبيع ويدافع عن حق الشعب الفلسطيني في التحرير والعودة”.

من جهتها، أشارت المنظمة الوطنية للمساهمة في الاستشراف وتعزيز التنمية المستدامة، أن “الجمعيات الجزائرية المنبثقة من عمق المجتمع ووعيه الأصيل، تؤكد إدراكها الراسخ والثابت بأن القضية الفلسطينية ليست مجرد أولوية عابرة، بل هي أولوية الأولويات بالنسبة للشعب الجزائري ودولته ومؤسساته، متجذرة في وجدان الأمة الجزائرية”.

واستنكرت المنظمة ما تروج له الأصوات التي تدعي أن الجزائر قد خفضت من سقف طموحاتها تجاه هذه القضية المصيرية، مشددة على أن “موقف الشعب الجزائري لا يحتاج إلى إثبات جديد” تجاه هذه القضية المركزية.

الاتحاد الوطني للنساء الجزائريات، اعتبر هو الآخر، أن ما يتم تداوله عبر فضاءات التواصل الالكتروني من تحاليل حول تقصير مزعوم تجاه نصرة القضية الفلسطينية، “لا يعد سوى حملة ممنهجة دنيئة تنم عن أحقاد دفينة ضد الجزائر”، على غرار ما حدث بالنسبة لاستغلال وتضخيم حادثة معزولة لهجرة شباب قصر، “حاولت بعض الاطراف أن تختزل من خلالها الوضع العام للجزائر وتصوره بسوداوية وقتامة منافية ومخالفة للحقائق الميدانية”.

ولفت الاتحاد إلى أن “مثل هذا التضليل والتشويه الهادف إلى التشكيك في مواقف وإنجازات الدولة الجزائرية داخليا وخارجيا، أضحى مكشوفا ومفضوحا، إلى درجة أنه يثير السخرية والتهكم ضد من يمارسه ويتخذه سبيلا”.

وفي بيان عنونه ب”الجزائر بلد الشهداء لا تختصرها صورة ولا تنال منها الإشاعة”، كتب تكتل الطلبة الجزائريين الأحرار “الجزائر التي حررت نفسها بدماء مليون ونصف مليون شهيد، ليست ضعيفة ولا عاجزة عن الصمود، وليست بحاجة إلى شهادات من الحاقدين لتثبت مكانتها”.

#الجزائر#فلسطين
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

ماكرون Dégage ..مطلب شعبي في فرنسا !

ماكرون Dégage ..مطلب شعبي في فرنسا !

غضب شعبي يجتاح فرنسا ويهز أركان الجمهورية الخامسة

بوابة الجزائر الإخبارية : منذ حجب الثقة عنها من قبل البرلمان، تعيش الجمهورية الفرنسية الخامسة أسوأ وأخطر لحظاتها، وسط دعوات متزايدة لإسقاط الرئيس إيمانويل ماكرون، لتجد البلاد بعد ذلك نفسها في قلب عاصفة سياسية واجتماعية غير مسبوقة.

https://twitter.com/basil_tgmd/status/1965706874147488043?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

فبعد استقالة رئيس الوزراء فرانسوا بايرو وتعيين سبيستيان لوكورنو خلفا له، تصاعدت الاحتجاجات العنيفة في الشارع اليوم الأربعاء مطالبة برحيل الرئيس، وهو ما ما يكشف الشرخ الكبير بين ماكرون وشعبه.

مظاهرات تخريب ومطالب برحيل ماكرون

تحت شعار “ماكرون ارحل” ووسط دعوات لإغلاق كل شيء، عمت المدن الفرنسية باحتجاجات لم تقتصر على المسيرات السلمية، بل اتخذت منحى تصعيديا مع إغلاق الطرق السريعة والمنافذ الحيوية، وإشعال النيران في حاويات القمامة والإطارات.

العاصمة باريس بدت وكأنها رهينة غضب جماهيري، إذ شهدت مواجهات متكررة بين المحتجين وقوات الأمن، التي ردت باستخدام الغاز المسيل للدموع وشن حملات اعتقال واسعة.

وفي مدن مثل مرسيليا ونانتس وبوردو، تكررت مشاهد التخريب والفوضى، ما جعل السلطات الأمنية في حالة استنفار دائم، فقد أعلنت وزارة الداخلية الفرنسية عبر وكالة أسوشيتد برس (AP)، أنه جرى توقيف 250 محتجا في الساعات الأولى من الاحتجاجات الوطنية.

فهذه المشاهد دفعت العديد من المراقبين إلى تشبيه الغضب الشعبي الحالي بحراك السترات الصفراء الذي اجتاح فرنسا عام 2018، لكنهم يرون أن الأزمة الراهنة أوسع وأكثر تنظيما خاصة مع دخول أحزاب المعارضة على الخط.

ويتهم المحتجون عبر شعاراتهم الرئيس بسياسات تقشفية عمّقت الأزمة الاقتصادية، وبالانفصال عن واقع الفرنسيين.

حتى بعض القوى داخل البرلمان رفعت صوتها مطالبة باستقالة الرئيس، معتبرة أن بقاءه في الحكم لم يعد سوى عامل توتر إضافي يزيد من تعقيد المشهد.

أزمة سياسية خانقة

الأزمة السياسية التي تعصف بفرنسا بلغت ذروتها بعد سقوط الحكومة الأخيرة، لتجد البلاد نفسها بلا استقرار تنفيذي، فيما المعارضة تعزز نفوذها داخل البرلمان.

ماكرون، الذي اضطر في أقل من عامين إلى تعيين خمسة رؤساء وزراء متتالين، يبدو اليوم معزولا أكثر من أي وقت مضى.

فالشلل المؤسساتي يتزامن مع تصعيد الشارع، في مشهد يضع مستقبل الجمهورية الخامسة على المحك، ويفتح الباب أمام سيناريوهات خطيرة، إما انتخابات مبكرة أو استقالة ماكرون وتعيين رئيس مؤقت.

ففرنسا اليوم تعيش لحظة فارقة في تاريخها الحديث، بين رئيس يرفض التخلي عن الكرسي وشارع يصرخ برحيله.

الفوضى في الشارع، العجز في البرلمان، والانقسام العميق بين السلطة والشعب، جميعها عوامل تنذر بمرحلة مظلمة قد تغيّر وجه الجمهورية الخامسة إلى الأبد.

وفي ظل تصاعد الغضب واتساع رقعة الاحتجاجات، يبقى السؤال مفتوحا: هل يصمد ماكرون أمام العاصفة، أم يسقط تحت ثقل الشارع الفرنسي الغاضب؟

بقلم: سارة معمري

#فرنسا#ماكرون
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
إفريقيا
شارك المقال

الجزائر تدعو لاجتماع عاجل لمجلس الأمن عقب العدوان الإسرائيلي على قطر

الجزائر تدعو لاجتماع عاجل لمجلس الأمن عقب العدوان الإسرائيلي على قطر

الجزائر تتحرك ديبلوماسيا بعد استهداف دولة قطر

بوابة الجزائر الإخبارية– قال مصدر دبلوماسي رفيع المستوى لبوابة الجزائر، أن الجزائر وبصفتها عضو غير دائم في مجلس الأمن طالبت بعقد اجتماع للمجلس لبحث العدوان الإسرائيلي على دولة قطر

الجزائر تدعو لاجتماع عاجل لمجلس الأمن عقب العدوان الإسرائيلي على قطر
عمار بن جامع

ووفق ذات المصدر، فإن طلب الجزائر أتى بطلب من دولة قطر إزاء العدوان الذي نفذه الكيان الصهيوني أمس الثلاثاء، والذي استهدف وفد من حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية “حماس“.

كما أفادت تقارير إعلامية، بأن الطلب الجزائري حظي بتأييد من جانب باكستان التي هي أيضا عضو بمجلس الأمن حاليا وكذلك الصومال، وبدعم من بريطانيا وفرنسا.

https://twitter.com/algeria_mfa/status/1965427842642313418?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

ومن جهتها، أكدت وكالة رويترز للأنباء -نقلا عن دبلوماسيين لم تكشف هويتهم- نبأ الدعوة للاجتماع.

ووفق ذات المصدر، فإن الجزائر طالبت بأن يتم عقد الاجتماع في وقت لاحق من اليوم الأربعاء.

وكانت وكالة الصحافة الفرنسية، قد أفادت نقلا عن مصادرها، بأن الجلسة ستعقد في الساعة السابعة من مساء الأربعاء بتوقيت غرينتش.

وكان الاحتلال الصهيوني، قد نفذ يوم أمس الثلاثاء، هجوما غادرا على العاصمة القطرية الدوحة وصف بالدقيق، مستهدفا مقرات سكنية يقيم فيها عدد من أعضاء المكتب السياسي لحركة حماس.

 وأثار الهجوم ردود فعل غاضبة في الأوساط العربية والدولية، والذي اعتبر انتهاكا خطيرا لسيادة دولة قطر وتهديدا مباشرا لأمنها وأمن المنطقة.

هذا وأدانت دولة قطر بأشد العبارات الهجوم الصهيوني الذي وصفته بـ”الجبان”.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، في بيان إن “هذا الاعتداء الإجرامي يشكل انتهاكا صارخا لكافة القوانين والأعراف الدولية، وتهديدا خطيرا لأمن وسلامة القطريين والمقيمين في قطر”.

وتابع أن “الوزارة تؤكد أن الجهات الأمنية والدفاع المدني والجهات المختصة قد باشرت على الفور التعامل مع الحادث واتخاذ الإجراءات اللازمة لاحتواء تبعاته وضمان سلامة القاطنين والمناطق المحيطة”. 

وشدد على أنه “إن دولة قطر إذ تدين بشدة هذا الاعتداء، فإنها تؤكد أنها لن تتهاون مع هذا السلوك الإسرائيلي المتهور والعبث المستمر بأمن الإقليم وأي عمل يستهدف أمنها وسيادتها، وأن التحقيقات جارية على أعلى مستوى، وسيتم الإعلان عن المزيد من التفاصيل فور توفرها”.

ومن جهتها، أدانت الجزائر وشجبت بشدة العدوان الصهيوني الغاشم الذي استهدف العاصمة القطرية الدوحة، معربة عن تضامنها التام والمطلق مع دولة قطر الشقيقة في وجه هذا الظرف الاستثنائي الذي تمر به.

وأكدت وزارة الشؤون الخارجية، في بيان لها، أن ما أقدم عليه الاحتلال الإسرائيلي من توسيع رقعة اعتداءاته متعددة الأوجه والجبهات، ومن استهداف فريق المفاوضين حول إنهاء العدوان على غزة، يثبت للعالم أجمع أن المحتل لا يجنح للسلام، وأنه لا يرى سقفًا لتهوره وغروره، ولا يعبأ البتة بأبسط ما تتقيد به دول العالم من قيم وقواعد وضوابط.

وأضاف البيان، أن هذا الظرف بالغ الخطورة يستدعي من المجموعة الدولية إدراك الحتمية الملحة لتحمل مسؤولياتها كاملة في ردع المحتل الإسرائيلي، ووضع حدٍ لجرائمه ضد الفلسطينيين، وكبح جماح تصعيده الذي يجر المنطقة بأسرها نحو دوامة لا متناهية من اللاأمن واللااستقرار.

وفي السياق ذاته، أعلنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في بيان لها، أن قيادتها نجت من محاولة اغتيال صهيونية استهدفتها في العاصمة القطرية الدوحة، لكن الهجوم خلّف عددا من الشهداء من بينهم نجل القيادي خليل الحية ومدير مكتبه وعنصر بقوة الأمن الداخلي القطري.

#الجزائر#قطر
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

ماكرون يعين سيباستيان ليكورنو رئيسا للوزراء

ماكرون يعين سيباستيان ليكورنو رئيسا للوزراء

ماكرون في مواجهة دعوات لعزله ورحيله ومطالبته بحل البرلمان

بوابة الجزائر الإخبارية :عين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وزير الدفاع سيباستيان ليكورنو ، رئيساً جديداً للوزراء، وفق ما جاء في بيان صادر عن الرئاسة الفرنسية.

وكلف ماكرون ليكورنو في مرحلة أولى بـ”مشاورة” الأحزاب السياسية، بهدف “بناء الاتفاقات الضرورية لقرارات الأشهر المقبلة”، وذلك في أفق تشكيل حكومة جديدة.

https://twitter.com/algatedz/status/1965491478572229105?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

ويأتي هذا التعيين عقب استقالة رئيس الوزراء السابق فرانسوا بايرو في وقت سابق اليوم، إثر خسارة حكومته تصويت الثقة في الجمعية الوطنية الفرنسية أمس الاثنين.

وكان النواب الفرنسيون قد حجبوا الثقة عن حكومة بايرو بعد تسعة أشهر فقط من توليه المنصب، عقب تصويت دعا إليه بنفسه وخسره بفارق واسع على خلفية خطته للميزانية، إذ صوّت 364 نائباً لصالح حجب الثقة، مقابل 194 أبدوا دعمهم للحكومة.

فرنسا ..ماكرون في عين الاعصار !

وفي ختام التطورات المتسارعة، صوّت البرلمان الفرنسي رسمياً على سحب الثقة من الحكومة، ما أدى إلى دخول فرنسا مرحلة سياسية جديدة عنوانها البحث عن توافقات تحت إشراف رئيس الوزراء المكلّف سيباستيان ليكورنو.

#الجزائر ،فرنسا#الخارجية، الرئاسة، باريس
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

الجزائر تدين العدوان الإسرائيلي على قطر

الجزائر تدين العدوان الإسرائيلي على قطر

بوابة الجزائر الإخبارية: دانت الجزائر‬⁩ وشجبت بشدة العدوان الإسرائيلي الغاشم الذي استهدف اليوم العاصمة القطرية ⁧‫الدوحة‬⁩، واعربت عن تضامنها التام والمطلق مع دولة قطر الشقيقة في وجه هذا الظرف الاستثنائي الذي تمر به.


‏ 
‏وقالت الخارجية الجزائرية إن ما أقدم عليه الاحتلال الإسرائيلي من توسيع رقعة اعتداءاته متعددة الأوجه والجبهات، ومن استهداف فريق المفاوضين حول إنهاء العدوان على غزة يثبت للعالم أجمع أن المحتل لا يجنح للسلام وأنه لا يرى سقفاً لتهوره وغروره وأنه لا يعبأ البتة بأبسط ما تتقيد به دول العالم من قيم وقواعد وضوابط.


‏ 
‏في هذا الظرف بالغ الخطورة، اكدت الخارجية الجزائرية إنه يتعين على المجموعة الدولية أن تدرك الحتمية الملحة لتحمل مسؤولياتها كاملة في ردع المحتل الإسرائيلي، ووضع حدٍ لجرائمه في حق الفلسطينيين، وكبح جماح تصعيده الذي يجر المنطقة بأسرها نحو دوامة لا متناهية من اللاأمن واللااستقرار.

من جهته قال مصدر قيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إن الوفد القيادي للحركة برئاسة خليل الحية نجا من محاولة اغتيال إسرائيلية استهدفته في العاصمة القطرية، اليوم الثلاثاء.

وأوضح المصدر أن غارة إسرائيلية استهدفت الوفد القيادي لحماس في الدوحة في أثناء اجتماعه لمناقشة المقترح الأخير للرئيس الأميركي دونالد ترامب لوقف إطلاق النار في قطاع غزة.

من جانبها، قالت وزارة الداخلية القطرية إن “الأصوات التي سُمعت في الدوحة تعود إلى استهداف أحد المقار السكنية لحركة حماس”.

#قطر
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

الحرس الوطني التونسي..لا وجود لأي عمل عدائي أو استهداف خارجي

الحرس الوطني التونسي..لا وجود لأي عمل عدائي أو استهداف خارجي

بوابة الجزائر الإخبارية: قالت الإدارة العامة للحرس الوطني التونسي في بيان موجه للرأي العام أنه خلافاً لما يتم تداوله على بعض صفحات التواصل الاجتماعي بخصوص وجود “مسيرة” استهدفت إحدى البواخر الراسية بميناء سيدي بوسعيد والقادمة من إسبانيا والتابعة لأسطول “الصمود”، فإن هذه الأخبار لا أساس لها من الصحة. من جهته وفي بيان له أكد ⁧‫#أسطول_الصمود‬⁩ العالمي تعرض سفينته الرئيسية لهجوم بطائرة بدون طيار.

الحرس الوطني التونسي..لا وجود لأي عمل عدائي أو استهداف خارجي


وبحسب المعاينات الأولية، حسب الحرس الوطني التونسي فإن سبب الحريق يعود إلى اندلاع النيران في إحدى سترات النجاة على متن الباخرة المذكورة، نتيجة اشتعال قداحة أو عقب سيجارة  ولا وجود لأي عمل عدائي أو استهداف خارجي.
وتؤكد الإدارة العامة للحرس الوطني حرصها على مدّ المواطنين بالمعلومة الصحيحة وتدعو إلى استقاء الأخبار من المصادر الرسمية وتجنب الانسياق وراء ما أسمته بالإشاعات.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

تبون على رأس مستقبلي رئيس المجلس الرئاسي الليبي (تغطية خاصة )

تبون على رأس مستقبلي رئيس المجلس الرئاسي الليبي (تغطية خاصة )

بوابة الجزائر الإخبارية: استقبل الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، اليوم الأربعاء، رئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد يونس المنفي، بمطار الجزائر الدولي.

https://twitter.com/algatedz/status/1963309445414617534?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

ويحل رئيس المجلس الرئاسي بالجزائر للمشاركة في الطبعة الرابعة لمعرض التجارة البينية الإفريقية “IATF 2025”.

واستمع رئيس الجمهورية، رفقة رئيس المجلس الرئاسي الليبي، إلى النشيدين الوطنيين قبل أداء تحية العلم الوطني.

كما استعرض الطرفان تشكيلات من الحرس الجمهوري للجيش الوطني الشعبي أدت لهما التحية الشرفية.

#الجزائر
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
إفريقيا
شارك المقال

الجزائر عاصمة الاقتصاد الأفريقي !

الجزائر عاصمة الاقتصاد الأفريقي !

ن.ع

الجزائر بوابة القوة الاقتصادية في قلب القارة الإفريقية

بوابة الجزائر الإخبارية: تستعد الجزائر لاستضافة الطبعة الرابعة لمعرض التجارة البينية الإفريقية، المقرر تنظيمه من 4 إلى 10 سبتمبر الجاري بالعاصمة.


ويأتي هذا الحدث الاقتصادي القاري في وقت حساس، إذ تسعى الجزائر من خلاله إلى ترسيخ مكانتها كمركز محوري للتجارة والاستثمار في إفريقيا، وتعزيز دورها الريادي في دعم مسار التكامل الاقتصادي القاري.

الجزائر عاصمة الاقتصاد الأفريقي !


ويعتبر المعرض أكثر من مجرد منصة للعرض التجاري، فهو نافذة استراتيجية لإبراز القدرات الإنتاجية والتقنية للمؤسسات الجزائرية في مختلف القطاعات، من الصناعة والزراعة إلى التكنولوجيا والخدمات، كما يمثل فضاء لإقامة الشراكات الاقتصادية الطويلة الأمد بين المؤسسات الجزائرية ونظرائها الإفريقية.

الجزائر عاصمة الاقتصاد الأفريقي !


ويتيح الحدث للجزائر استعراض جاهزيتها لاقتحام الأسواق الإفريقية، وتقديم نموذج ناجح للتنمية الاقتصادية المستدامة، وتعزيز الصادرات خارج قطاع المحروقات بما يخدم مسار تنويع الاقتصاد الوطني.

الجزائر عاصمة الاقتصاد الأفريقي !

الجزائر تعزز مكانتها الاقتصادية بإفريقيا

أكد الأمين العام للمركز الجزائري للدراسات الاقتصادية والبحث في قضايا التنمية المحلية، البروفيسور ساري نصر الدين ، في تصريح لـ “بوابة الجزائر” أن تنظيم الجزائر لهذه الطبعة من معرض التجارة البينية الإفريقية IATF-2025 يحمل دلالات استراتيجية كبيرة.

الجزائر عاصمة الاقتصاد الأفريقي !


وصرح بأن المعرض يعكس رغبة الجزائر في ترسيخ مكانتها كفاعل اقتصادي محوري داخل القارة، مشيرا إلى أن الحدث ليس مجرد تظاهرة تجارية، بل منصة عملية لتجسيد أهداف منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية التي تضم 54 دولة وسوقا يناهز عدد سكانه 1.3 مليار نسمة، بإجمالي ناتج محلي يقارب 3.4 تريليون دولار.
وأوضح أن استضافة الجزائر لهذا المعرض تمنحها فرصة لإبراز إمكاناتها الإنتاجية والخدماتية، وتعزيز صورتها كبلد قادر على قيادة مبادرات التكامل الاقتصادي الإفريقي.

وأضاف أن موقع الجزائر الجغرافي الاستراتيجي يمنحها ميزة تنافسية، كونها همزة وصل بين إفريقيا وأوروبا ودول حوض البحر المتوسط، مما يؤهلها للعب دور البوابة التجارية للقارة.
وأكد أن هذا الموقع، المدعوم بشبكة الموانئ وخطوط النقل البري والسكك الحديدية، يجعل الجزائر مؤهلة لتكون مركزا لوجيستيا إقليميا يسهل انسيابية المبادلات التجارية بين دول الشمال والجنوب، مع تقديرات تشير إلى احتمال رفع نسبة نمو المبادلات التجارية مع أوروبا بنسبة 10% سنويا.
وبخصوص القطاعات الأكثر قدرة على اقتحام الأسواق الإفريقية، أفاد البروفيسور ساري أن قطاع الصناعات الغذائية يبرز بقوة، خاصة مع الطلب المتزايد على منتجات ذات جودة عالية وأسعار تنافسية.
وأشار إلى أن قطاع الأدوية والمنتجات الصيدلانية حقق خلال السنوات الأخيرة نسب نمو مهمة داخليا، إضافة إلى مواد البناء وقطاع إنتاج الأسمنت الذي شهد نموا ملحوظا في الجزائر، وكذلك المنتجات الإلكترونية والكهرومنزلية والخدمات الرقمية، إلى جانب مشاريع الطاقات المتجددة وإنتاج الألواح الشمسية التي يمكن أن تجد لها مكانة متقدمة في السوق الإفريقية.
وأكد أن أثر هذا الحدث سيكون مزدوجا داخليا وخارجيا، فداخليا، سيمنح دفعة قوية للمؤسسات الوطنية نحو التصدير ويساعدها على فهم متطلبات الأسواق الإفريقية بشكل مباشر، وخارجيا، سيسهم في تحسين صورة الجزائر الاقتصادية، ليس فقط كدولة مصدرة للموارد الطاقوية، بل كفاعل متعدد المجالات يمتلك قدرات صناعية وتجارية.
وختم بالقول إنه إذا نجحت الجزائر في استثمار نتائج هذا المعرض، فإنها ستعزز موقعها كأحد أبرز الفاعلين الاقتصاديين في إفريقيا، مع إمكانية رفع حصتها في التجارة البينية الإفريقية التي لا تتجاوز حاليا 16%، وزيادة حصة الصادرات الجزائرية نحو القارة من 1.9 مليار دولار إلى 5 مليارات دولار بحلول 2030.

الجزائر تقود إفريقيا نحو اقتصاد قوي

الجزائر عاصمة الاقتصاد الأفريقي !

أكد الخبير والمستشار الاقتصادي عبد القادر سليماني لــ”بوابة الجزائر“، أن معرض التجارة البينية الإفريقي الذي ستحتضنه الجزائر يمثل محطة أساسية لإنشاء أكبر سوق إفريقي مشتركة، وتعزيز التجارة البينية بين الدول الإفريقية.
وأوضح سليماني أن الهدف من هذا الحدث هو مضاعفة حجم التجارة البينية، الذي يقدر حاليا بحوالي 280 مليار دولار، ليصل على المدى المتوسط إلى نحو 500 مليار دولار، مشيرا إلى أن حنكة الجزائر في إدارة الاقتصاد والاستثمارات ستسهم بشكل كبير في تحقيق هذه الطموحات.
وأضاف الخبير الاقتصادي سليماني أن الجزائر تستفيد اليوم من موقعها الجغرافي الاستراتيجي المطل على البحر المتوسط، ما يجعلها بوابة مباشرة للقارة الإفريقية مع أوروبا، مؤكدا أن الموانئ الجزائرية قادرة على أن تتحول إلى نقاط محورية لتصدير المنتجات الإفريقية، خاصة بعد الاستثمارات الكبيرة التي قامت بها الجزائر في البنى التحتية، والطرق، والسكك الحديدية، والموانئ، وهو ما سيزيد من تدفقات الصادرات والسلع نحو الخارج.
وأشار محدثنا إلى أن الجزائر تقود قاطرة التنمية الاقتصادية الإفريقية، من خلال تعزيز الشبكات التجارية واستثماراتها القوية في البنى التحتية والمنشآت القاعدية، مثل طريق الوحدة الإفريقية، وخط الألياف البصرية، وفتح الطرقات والمعابر البرية مع الدول الإفريقية المجاورة، مضيفا أن المعرض سيكون فرصة كبيرة لإنشاء شراكات ودعم الاستثمار، خاصة في المؤسسات المصغرة والناشئة، عبر تمويل الاستثمارات والأفكار المبتكرة، مستفيدين من خبرة الجزائر في خلق بيئة اقتصادية تنافسية ومناخ أعمال مواتٍ، إضافة إلى نجاحاتها السابقة في تطبيق قانون الاستثمار الجديد.
وأوضح المتحدث أن المعرض سيشهد حضورا قياسيا لأكثر من ألفي عارض من أكثر من 140 دولة، معظمها من الدول الإفريقية، إلى جانب البنوك والهيئات المصرفية والمالية، التي ستبحث عن فرص جديدة للاستثمار والتجارة، مضيفا أن الجزائر ستسوق من خلال هذا الحدث صورتها الاقتصادية وقوانينها الاستثمارية الحديثة، بما في ذلك قانون العقار الاقتصادي، وقوانين التجارة الخارجية، وقوانين القطاع المصرفي والنقدي، كما ستستفيد من مناطق التبادل الحر مثل “زليكاف”، وآلية الدفع والتخليص الإفريقية PAPSS.
واختتم سليماني تصريحاته بالتأكيد على أن الجزائر ترافع من أجل نظام اقتصادي عالمي جديد قائم على العدالة وتوزيع الاستثمار والتكنولوجيا والمعرفة، لافتا إلى أن إفريقيا، بسوقها الواعدة التي يزيد تعداد سكانها عن مليار نسمة ومواردها الأولية الغنية، تمثل فرصة حقيقية لتوطين الإنتاج وجذب رؤوس الأموال والتكنولوجيا، بما يعود بالنفع على القارة بأكملها.

ثقة السوق الإفريقية في الجزائر كوجهة استراتيجية

الجزائر عاصمة الاقتصاد الأفريقي !

قال الخبير الاقتصادي، البروفيسور مراد كواشي، في تصريح لـ”بوابة الجزائر“، إن تنظيم الجزائر لهذه الطبعة من معرض التجارة البينية الإفريقية يعد “فرصة ثمينة لتعظيم الأهمية الاستراتيجية للجزائر”. وأوضح أن الجزائر، التي أضحت ثالث أكبر اقتصاد في إفريقيا بحسب تقرير البنك الدولي، ستستفيد من هذا الحدث لتعزيز حضورها الاستراتيجي والدبلوماسي داخل القارة، من خلال “نسج علاقات جديدة وإبرام عدد معتبر من الصفقات وزيادة حجم الاستثمارات البينية”، الأمر الذي “من شأنه أن يرفع من قيمة الجزائر الاقتصادية والدبلوماسية ويعمق من بعدها الاستراتيجي في إفريقيا”.
وأضاف كواشي أن الجزائر “تسعى إلى تفعيل دورها الجغرافي الاستراتيجي كبوابة شمالية للقارة الإفريقية”، موضحا أن مفهوم البوابة “لا يقتصر على السلع الأوروبية والآسيوية المتجهة نحو السوق الإفريقية، بل يشمل أيضا المنتجات الإفريقية الراغبة في ولوج الأسواق الأوروبية”.
وأكد أن الجزائر، من خلال موقعها الحيوي في إفريقيا، “بإمكانها لعب دور مزدوج في الاتجاهين: من وإلى القارة”.
وأشار محدثنا إلى أن “السوق الإفريقية، التي تضم أكثر من 1.4 مليار نسمة، تعد سوقا واعدة”، مبرزا أن “الشعوب الإفريقية والدول الإفريقية تضع ثقتها في الجزائر، التي دافعت منذ سبعينيات القرن الماضي عن مقاربة جديدة لتنمية القارة، ودعت إلى تفعيل التعاون، واستغلال الثروات الطبيعية والمعدنية والبشرية من قبل الأفارقة أنفسهم، مع فك الارتباط بالمستعمر القديم الذي ساهم في إبقاء القارة تحت وطأة التخلف الاقتصادي والاجتماعي”.
وختم كواشي بالقول إن هذا الحدث “سيعزز صورة الجزائر الاقتصادية إقليميا ودوليا، ويجعلها قبلة للاقتصاديات العالمية والمهتمين والخبراء، خاصة بالنظر إلى نوعية وكمية المشاركات في هذا المعرض، ما سيكرس الجزائر خلال الأيام القادمة كوجهة اقتصادية بارزة على الصعيدين الإفريقي والدولي”.

الإعلام شريك النجاح في تغطية الحدث القاري

الجزائر عاصمة الاقتصاد الأفريقي !

تولي الجزائر أهمية خاصة لدور الإعلام في نقل صورة الحدث الاقتصادي القاري، وتوضيح الرسائل الاستراتيجية التي يحملها المعرض.
وفي هذا الإطار، سخرت وزارة الاتصال كافة الإمكانيات لضمان تغطية إعلامية احترافية، شاملة، ومتميزة تعكس حجم الحدث وأبعاده الاقتصادية والثقافية.
وقد جندت الوزارة المركز الدولي للصحافة لتجهيز ثلاث قاعات تحرير تضم أكثر من 120 حاسوبا متصلا بالإنترنت عالي التدفق، مع شاشات عرض عملاقة لنقل وقائع المعرض مباشرة وبمختلف اللغات.

الجزائر عاصمة الاقتصاد الأفريقي !


كما تم تخصيص قاعة للفيديوهات والتصميم الجرافيكي، تضم وحدات رقمية متطورة، وشاشات عرض كبيرة، لتسهيل إعداد المواد الإعلامية من صور وفيديوهات ومحتوى تفاعلي.
ولتعزيز التغطية التلفزيونية والإذاعية، جهزت الوزارة 9 بلاطوهات تلفزيونية، و3 استوديوهات إذاعية مجهزة بالكامل، مع تخصيص فريق ميداني يضم أزيد من 80 تقنيا و30 صحفيا ومؤطرا، لمرافقة الوفود الإعلامية طوال أيام المعرض.
ويعكس هذا الإعداد الحرص على تقديم تغطية نوعية تعكس الفرص الاستثمارية، وتبرز النجاحات الاقتصادية الجزائرية، وتساهم في توثيق اللحظات الهامة للحدث.

الجزائر عاصمة الاقتصاد الأفريقي !


وأكد وزير الاتصال محمد مزيان أن “الإعلام شريك حقيقي في صناعة النجاح”، مشددا على أن دوره يمتد إلى إبراز الفرص الاستثمارية، وتسليط الضوء على التجارب الناجحة، وتعزيز صورة الجزائر وإفريقيا أمام العالم.
وأضاف: “الوسائل الإعلامية ستسهم في نقل هذا الحدث بمهنية وموضوعية، بما يعكس أهمية المعرض، ويبرز الدور الريادي للجزائر في دعم التكامل الاقتصادي القاري”.
كما ركز الوزير على أن التغطية الإعلامية ليست مجرد نقل للوقائع، بل أداة للترويج للفرص الاقتصادية، وبناء جسور التعاون، وتعزيز الثقة بين المستثمرين والشركاء الإفريقيين، بما يسهم في خلق بيئة اقتصادية أكثر ديناميكية وتكاملا.

#الجزائر
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

من جنّد طباخ الملك المغربي ..جبروت تشعل معركة كسر عظام في القصر

من جنّد طباخ الملك المغربي ..جبروت تشعل معركة كسر عظام في القصر

جبروت والمخزن.. من تسريب الوثائق إلى صراع الأجنحة داخل القصر

محمد قنديل – مدون، ناشط حقوقي وسياسي مغربي مستقل


بوابة الجزائر الإخبارية: في خطوة جديدة أربكت حسابات النظام المغربي، سرّبت مجموعة جبروت وثيقة صادرة عن المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني (DGST)، تتعلق بمصاريف تعويضات عن مهام ميدانية في يناير 2022، ورغم أن ظاهرها إداري محض، إلا أن مضامينها تكشف عن أخطر إختراق سياسي وأمني للقصر، حيث تتداخل الأوامر الرسمية مع مؤامرات مرتبطة مباشرة بالعائلة الملكية.

من جنّد طباخ الملك المغربي ..جبروت تشعل معركة كسر عظام في القصر

الإدارة كغطاء لمهام مظلمة

الوثيقة تضمنت أسماء عناصر من الجهاز كُلّفوا بمهام في مدن متعددة ( بوزنيقة، الجديدة، سطات، بني ملال، الرباط… ).
في الظاهر، هي مجرد تنقلات مهنية، لكن في العمق تمثل واجهة لعمليات إستخباراتية حساسة، حيث تُستعمل التعويضات والتنقلات كغطاء إداري لعمليات غير معلنة.

من جنّد طباخ الملك المغربي ..جبروت تشعل معركة كسر عظام في القصر

إسم يكشف الصراع.. عز الدين ناصح

من بين الأسماء يبرز عز الدين ناصح وحسب التسريب، لم تكن مهمته عادية بل لقاء بطباخ أجنبي داخل القصر الملكي، مهمته إدخال مادة مشبوهة في طعام الملك محمد السادس وولي العهد!؟

من جنّد طباخ الملك المغربي ..جبروت تشعل معركة كسر عظام في القصر

هذه المعلومة الصادمة تفتح الباب أمام سؤال خطير : هل نحن أمام مخطط داخلي لتصفية حسابات في قلب القصر، حيث تصبح حياة ولي العهد ورقة في لعبة السلطة؟؟ وما سننشره لاحقا بالوثيقة سيكون صادما للعالم وليس للمغاربة فقط خاصة وأن طباخ الملك المغربي الخاص تم تجنيده من داخل احدى الأجهزة الأمنية المغربية التي تأتمر باوامر شقيق الملك الغاضب رشيد المدعوم من شقيقاته اللواتي يرعبهن عودة طليقة محمد السادس لالة سلمى للقصر بمجرد تولي نجلها الحكم

من جنّد طباخ الملك المغربي ..جبروت تشعل معركة كسر عظام في القصر

الرجل القوي في الديستي.. عبد الرحيم حامي الدين

الأخطر أن الصفحة الثانية من الوثيقة أدرجت إسم < عبد الرحيم حامي الدين >، المدير الجهوي للديستي بالدار البيضاء، بصفته الرئيس المباشر والآمر بالصرف، هذا يعني أن العمليات لم تكن مبادرات فردية من موظفين صغار، بل تمت برعاية قيادية مباشرة، وبغطاء قانوني ومالي رسمي، وهنا تتحول القضية من ( إنحراف عناصر ) إلى تواطؤ القيادات العليا داخل الجهاز.

من أداة قمع إلى ساحة صراع داخلي

لطالما استُخدمت الأجهزة الأمنية المغربية كأداة لقمع المعارضين وإسكات الأصوات الحرة، غير أن هذه الوثيقة تكشف تحولها إلى مسرح لصراع داخلي، حيث يتم تجنيد أعوان الجهاز في عمليات تهدد حتى العائلة الملكية نفسها، لم يعد الأمر صراعًا بين الدولة ومعارضيها فقط، بل صراع أجنحة داخل النظام ذاته.

معركة القضاء، السياسة والإعلام.. بن كُرَّانْ يدخل على الخط

من جنّد طباخ الملك المغربي ..جبروت تشعل معركة كسر عظام في القصر

في مواجهة هذه التسريبات، لجأت المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني إلى التهديد بالمتابعة القضائية ضد مجموعة
جبروت ، كما خرج عبد الإله بن كُرَّانْ بخطاب حاد ضدها، في محاولة لتأطير النقاش شعبيًا وتقديم المجموعة كخطر على الدولة، لكن هذه الخطوات جاءت بنتيجة عكسية.. فبمجرد أن أظهر المخزن إستنفاره القضائي والسياسي، ردت جبروت بأسلوبها الخاص.. تسريب أخطر وثيقة تُظهر تورط قيادات عليا في الديستي، وهكذا إنقلبت الطاولة، وتحول النقاش من (( هل جبروت موجودة؟ )) إلى (( هل القصر نفسه مخترق ومعرّض لمؤامرات من داخله؟ )).

الرسائل السياسية من التسريب

️هشاشة المنظومة :
تسريب وثائق موقعة من مدراء جهويين يفضح هشاشة الجهاز الذي طالما قُدّم كأكثر مؤسسات الدولة صرامة.

️تفكك داخلي :
الصراع لم يعد مع المعارضة فحسب، بل بات صراع أجنحة على مستوى القيادات.

فقدان السيطرة :
كل رد من النظام على جبروت يُعتبر إعترافًا ضمنيًا، وكل صمت يُقرأ كعجز
تفوق جبروت :
المجموعة تفرض إيقاعها، فالنظام يهاجم إعلاميًا وقضائيًا، وهي ترد بالوثائق والأدلة.

إن ظهور إسم عز الدين ناصح مرتبطًا بمهمة خطيرة داخل القصر، وإسم < عبد الرحيم حامي الدين > بإعتباره الآمر بالصرف، يكشف أن المغرب يعيش مرحلة إنقسام داخلي خطير.. فالأجهزة التي صُممت لقمع الشعب، تحولت إلى أدوات في مؤامرات تمس حتى الملكية.
بهذا التسريب، أرادت جبروت أن تقول للنظام.. كلما صعّدتم ضدنا، سنفضحكم أكثر، وهكذا يجد المخزن نفسه عالقًا في حرب إستنزاف غير متكافئة، حيث الخطر لم يعد يأتي من المعارضة أو الخارج، بل من داخل بيته، وبوثائق ممهورة بأسماء مسؤوليه الكبار.

#جبروت ،المغرب
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

الجزائر توبخ القائم بأعمال السفارة الفرنسية ..وباريس تبتز بملف التأشيرات

الجزائر توبخ القائم بأعمال السفارة الفرنسية ..وباريس تبتز بملف التأشيرات

استدعاء القائم بأعمال السفارة الفرنسية بالجزائر


بوابة الجزائر الإخبارية: استدعي القائم بأعمال السفارة الفرنسية بالجزائر، إلى مقر وزارة الشؤون الخارجية الجزائرية من قبل المدير العام للتشريفات.
ويأتي هذا الاستدعاء حسب بيان الخارجية الجزائرية على خلفية البيان الذي نشرته الممثلية الدبلوماسية الفرنسية بشأن اعتماد الأعوان الدبلوماسيين والقنصليين الفرنسيين في الجزائر.

الجزائر توبخ القائم بأعمال السفارة الفرنسية ..وباريس تبتز بملف التأشيرات


وجاء في بيان الخارجية الجزائرية” قد تم لفت انتباه الدبلوماسي الفرنسي بشدة إلى ما يشوب هذا البيان من خرق جسيم للأعراف الدبلوماسية الراسخة.
وفي هذا السياق، تم إبلاغ القائم بالإعمال الفرنسي بأن هذا البيان غير مقبول، لا من ناحية الشكل ولا من ناحية المضمون، كونه يتضمن عرضًا مُغالطا ومُنحازا للوقائع، وكونه يُخاطب الرأي العام الجزائري بشكل مباشر في محاولة لتحميل وزارة الشؤون الخارجية الجزائرية مزاعم مسؤولية حصرية وكاملة بشأن عدم اعتماد الأعوان الدبلوماسيين والقنصليين الفرنسيين في الجزائر.

الجزائر توبخ القائم بأعمال السفارة الفرنسية ..وباريس تبتز بملف التأشيرات


من حيث الشكل، فإن هذا التصرف تقول الخارجية الجزائرية من جانب السفارة الفرنسية لا يمكن التسامح معه، لما ينطوي عليه من انتهاك لروح ونص اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية لعام 1961.
أما من حيث المضمون، فقد تم تذكير الدبلوماسي الفرنسي بأنه الأدرى شخصيًا بخلفيات هذه القضية وبتفاصيلها الدقيقة.

الجزائر توبخ القائم بأعمال السفارة الفرنسية ..وباريس تبتز بملف التأشيرات


فالحقيقة هي أنّ عدم اعتماد الأعوان الدبلوماسيين والقنصليين الفرنسيين في الجزائر جاء بعد قرار فرنسي مماثل، وعقب استنفاد جميع السُبل التي بادر بها الجانب الجزائري بغية تسوية هذا الخلاف بما يُرضي البلدين. حيث لا يتعلق الأمر سوى بتطبيق صارم لمبدأ المعاملة بالمثل دون زيادة أو نقصان.
إنّ السلطات الفرنسية وفق الخارجية الجزائرية هي من بادرت، منذ أكثر من عامين، برفض اعتماد رؤساء مراكز قنصلية وأعوان قنصليين جزائريين في فرنسا. ونتيجةً لهذا الوضع، لم يتلقَّ ثلاثة قناصل عامين وستة قناصل جزائريين الاعتمادات المطلوبة، رغم مرور أكثر من ستة أشهر على تقديم طلباتهم. وبالمثل، لم يتمكن 46 عونا دبلوماسيًا وقنصليًا جزائريًا من الالتحاق بمناصبهم في فرنسا بسبب تجاهل السلطات الفرنسية لطلبات اعتمادهم.

الجزائر توبخ القائم بأعمال السفارة الفرنسية ..وباريس تبتز بملف التأشيرات


ولقد تسببت هذه الوضعية حسب بيان الخارجية الجزائرية، التي افتعلتها السلطات الفرنسية بشكل متعمد ومدروس، في أضرار جسيمة للرعايا الجزائريين المقيمين في فرنسا، إذ أثرت سلبًا على الخدمات القنصلية المقدَّمة لهم، كما أضعفت جودة الحماية القنصلية التي يتوجب توفيرها لهم.
وفي الختام، تم التأكيد بشدة على مسامع الدبلوماسي الفرنسي بأنه يدرك تمامًا أن قضية التأشيرات لا ترتبط فقط بمسألة الاعتمادات، وأنه بات من المعروف أن حكومته قد جعلت من هذه المسألة أداة ضغط محورية ضمن سياسة “القبضة الحديدية” التي تسعى لفرضها على الجزائر.
وتلاحظ وزارة الشؤون الخارجية أنّ الحكومة الفرنسية مُستمرة في ممارسة سياسة الابتزاز بخصوص ملف التأشيرات. فالمرحلة الأولى من هذه السياسة قد اختتمت بقرار الجزائر إنهاء العمل بالاتفاق الجزائري-الفرنسي لعام 2013 المتعلق بالإعفاء المتبادل من التأشيرات لحاملي جوازات السفر الدبلوماسية وجوازات السفر لمهمة.

واليوم، تفتح السلطات الفرنسية مرحلة ثانية من هذه السياسة تستهدف من خلالها حاملي جوازات السفر العادية، وهي المرحلة التي تسعى لتسييرها عبر أساليب الابتزاز، والمساومة، والضغوطات.

#الجزائر،فرنسا
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي