الإثنين, 7 سبتمبر 2026 07:41 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
مؤثر مغربي معروف بعدائه للجزائر رهن الاعتقال في لندن ..والسبب سرقة ساعة قيمتها 170 ألف “باوند ” ! هكذا علق الرئيس تبون على الهبة التضامنية لأبناء الجزائر مع إخوانهم المتضررين من الحرائق! الجزائر تعيد رسم خريطة التعدين والصلب في شمال إفريقيا.. استثمارات أجنبية وقطار غارا جبيلات يدفعان التحول الصناعي الجزائر تحدث ثورة في شبكة أنترنت الهاتف النقال.. سرعة التحميل تقفز إلى 78.36 ميغابت/ثانية خلال عام! لماذا تتحفظ مصر على اتفاق 4+4 في ليبيا ! خمس دول أوروبية تتجه لإقامة مراكز لإعادة المهاجرين خارج الاتحاد الأوروبي عامان على عهدة الرئيس تبون الثانية .. الجزائر توسع نفوذها من نيويورك إلى نيامي ! تعويض المتضررين من الحرائق.. أوامر صارمة من الرئيس تبون! الجزائر تفتح أبواب إفريقيا أمام منتجاتها الصيدلانية مواجهات عنيفة تهز ⁧‫اليمن‬⁩.. أكثر من 140 قتيلاً بين القوات اليمنية والحوثيين
شارك المقال

8 ملايين يورو لشراء موطئ قدم في الإعلام الفرنسي.. المخزن يمد ذراعه إلى «TV5MONDE»

الكاتب: ندى عبروس 0 تعليق 95 مشاهدة
8 ملايين يورو لشراء موطئ قدم في الإعلام الفرنسي.. المخزن يمد ذراعه إلى «TV5MONDE»

بوابة الجزائر الاخبارية: لم يعد المخزن يكتفي بمد نفوذه عبر الدبلوماسية والاقتصاد واللوبيات، بل يبدو أنه يفتح جبهة جديدة داخل واحدة من أبرز المؤسسات الإعلامية الفرنكوفونية، فالمغرب يستعد، وفق تحقيق نشره موقع «بلاست» الفرنسي، لضخ نحو 8 ملايين يورو مقابل حصة تقارب 9.5 بالمئة من رأسمال قناة ” TV5MONDE”، في صفقة تضع الرباط للمرة الأولى داخل دائرة ملكية وحوكمة مؤسسة إعلامية دولية واسعة الانتشار، مع احتمال دخول ممثلين عن القطاع السمعي البصري العمومي المغربي إلى مجلس إدارة القناة بحلول نهاية عام 2026.

قد تبدو الصفقة، في ظاهرها، مجرد مساهمة مالية في مؤسسة إعلامية تبحث عن توسيع قاعدة مساهميها، لكن خلف الأرقام تكمن مسألة أكثر حساسية: هل هو استثمار اقتصادي عادي، أم محاولة مغربية لشراء موطئ قدم داخل فضاء إعلامي فرنسي ذي تأثير واسع.

المال المغربي يصل إلى قلب الإعلام الفرنكوفوني

المفارقة أن الأموال التي ستدفعها الرباط لا تأتي من شركة إعلامية خاصة تبحث عن عائد تجاري، بل من الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة المغربية، وهي مؤسسة عمومية تشكل أحد أهم أذرع الإعلام الرسمي المغربي و يرتبط نموذجها الاقتصادي بتمويل الدولة وموارد عمومية، وبمعنى أوضح أن المال العمومي المغربي قد يتحول إلى أداة لفتح باب داخل مؤسسة إعلامية دولية.

من الرباط إلى مجلس إدارة «TV5MONDE»

لا يتوقف المشروع عند ضخ نحو 8 ملايين يورو، فالمفاوضات، وفقا للتحقيق الفرنسي، قد تفتح الباب أمام حضور ممثلين عن القطاع السمعي البصري العمومي المغربي داخل مجلس إدارة القناة.

وهنا تصبح الصورة أكثر وضوحا، المغرب لا يسعى فقط إلى الظهور على شاشة «TV5MONDE»، وإنما يقترب من موقع يسمح له بالحضور داخل هيكل حوكمتها.

بالنسبة إلى الرباط، قد يكون ذلك مكسبا استراتيجيا كبيرا، أما بالنسبة إلى صحافيي القناة، فهو يطرح سؤالا بالغ الحساسية حول الحدود الفاصلة بين المساهم المالي والنفوذ السياسي.

فـ«TV5MONDE» ليست قناة محلية هامشية، بل هي مؤسسة إعلامية فرنكوفونية ذات امتداد دولي، تصل إلى جمهور واسع في إفريقيا وأوروبا وأمريكا الشمالية، ما يجعل أي تحول في تركيبة مساهميها موضع تدقيق ومساءلة.

مقابلة تييري أوبرليه.. واقعة تثير الشكوك

ومن بين الوقائع التي أثارها التحقيق الفرنسي، قضية الصحفي تييري أوبرليه، مؤلف كتاب عن الملك محمد السادس.

كان من المقرر أن يجري أوبرليه مقابلة مباشرة منفردة، قبل أن تتحول إلى مقابلة مسجلة بمشاركة خبير آخر، ثم يتم بثها في مدة لا تتجاوز أربع دقائق.

وبحسب ما نقل عنه التحقيق، اعتبر أوبرليه أن الأسئلة كانت «لطيفة»، وخلص إلى أن إدارة القناة ربما لم تكن ترغب في الإضرار بالمفاوضات الجارية مع المغرب.

نفت إدارة القناة وجود أي توجيه سياسي للتغطية، مؤكدة أن هيئة التحرير تختار بشكل مستقل الموضوعات والضيوف، وأنها ملتزمة بمبادئ التعددية والاستقلال التحريري.

كما أكدت أن أي مساهم جديد في القناة سيكون ملزما باحترام مواثيقها المتعلقة بالاستقلالية وأخلاقيات الصحافة، لكن المشكلة أن الشكوك لا تنشأ من الفراغ.

فعندما تتزامن إعادة صياغة مقابلة صحافية حساسة مع مفاوضات تجارية وسياسية بشأن دخول الدولة المعنية إلى رأسمال المؤسسة نفسها، يصبح من المشروع طرح الأسئلة، حتى لو لم توجد أدلة على وجود تدخل مباشر.

شارك المقال
الكاتب
ندى عبروس

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إيكونوميست
شارك المقال

الجزائر تغيّر خريطة تجارة فيغو.. الطلب الصناعي يدفع السوق الجزائرية إلى صدارة صادرات الميناء الإسباني

الجزائر تغيّر خريطة تجارة فيغو.. الطلب الصناعي يدفع السوق الجزائرية إلى صدارة صادرات الميناء الإسباني

بوابة الجزائر الإخبارية: دخلت الجزائر النصف الثاني من 2026 وهي أكبر سوق خارجية للبضائع المغادرة من ميناء فيغو الإسباني من حيث الوزن. بعدما استقبلت خلال الأشهر الستة الأولى من السنة قرابة 74 ألف طن،.متجاوزة الولايات المتحدة التي اقتربت من 73 ألف طن، والمغرب بنحو 65 ألف طن. خلف هذه الصدارة رقم أكثر دلالة على طبيعة التحول الجاري في العلاقات الاقتصادية الجزائرية-الإسبانية: جزء معتبر من التدفقات المتجهة جنوب المتوسط لم يعد يرتبط ببيع سلع نهائية للاستهلاك. وإنما أصبح يغذي مصانع وخطوط إنتاج تعمل داخل الجزائر، في مقدمتها منظومة صناعة السيارات المرتبطة بمصنع Stellantis في طفراوي بوهران.


وهذا التحول يغير طريقة قراءة صعود الجزائر داخل بيانات الميناء. ففيغو لا يكتسب سوقًا جديدة بالمعنى التقليدي. بل أصبح جزءًا من سلسلة توريد صناعية تمتد من مصانع وموردي غاليسيا إلى خطوط التجميع الجزائرية. لذلك تتقدم الجزائر اليوم في بيانات الميناء بالطن. بينما ترتفع في الوقت نفسه قيمة صادرات محافظة بونتيفيدرا إليها، التي وصلت إلى 156.2 مليون يورو خلال الأشهر الأربعة الأولى من 2026، بزيادة 11.6% على أساس سنوي.

ويكتسب المؤشر ثقله بالنظر إلى أن صادرات المحافظة ككل واجهت خلال الفترة نفسها ضعفًا في عدد من الأسواق التقليدية الأوروبية والأميركية. وبالتالي، لم تعد السوق الجزائرية تؤدي وظيفة تعويضية محدودة، بل أصبحت أحد مراكز الطلب التي تستند إليها المؤسسات الصناعية والتجارية في المنطقة الإسبانية.

ولا تتعارض زيادة قيمة المبيعات الجزائرية مع تراجع وزن الشحنات الموجهة إليها خلال النصف الأول بنحو 11 إلى 12% مقارنة بالفترة نفسها من 2025. فالبيانات تقيس مؤشرين مختلفين وفترتين مختلفتين أيضًا؛ الأول يتعلق بالقيمة التجارية حتى أفريل، والثاني بحمولة البضائع عبر ميناء فيغو حتى نهاية جوان. كما أن انخفاض الأطنان بالتوازي مع ارتفاع القيمة يمكن أن يعكس تغير تركيبة المنتجات المصدرة نحو سلع ومكونات ذات قيمة أكبر بالنسبة إلى الوزن.
والأهم أن الجزائر لم تبدأ 2026 في المركز الأول. ففي نهاية ماي كانت الولايات المتحدة تتقدم على بقية أسواق فيغو، بعدما سجلت مبادلات في حدود 67.466 ألف طن، منها 60.310 ألف طن صادرات إسبانية و7.156 آلاف طن واردات. غير أن حركة جوان قلبت الترتيب، ودفعت الجزائر إلى المقدمة بفارق يقارب ألف طن فقط عن السوق الأميركية.
هذه المنافسة الشهرية على الصدارة أقل أهمية، اقتصاديًا، من المسار الذي أوصل الجزائر إليها. ففي 2022 كانت السوق الجزائرية تحتل مرتبة متأخرة جدًا في ترتيب وجهات صادرات بونتيفيدرا، ووصلت إلى المركز 95. وبعد ثلاث سنوات فقط، أصبحت في أكتوبر 2025 الأولى من حيث عدد عمليات التصدير، ثم انتقلت في النصف الأول من 2026 إلى المركز الأول من حيث وزن الشحنات الخارجة من فيغو.

ميناء فيغو الجزائر
ميناء فيغو الجزائر

المصنع الجزائري يغيّر اتجاه الحاويات

يمكن تتبع جزء كبير من هذا الصعود إلى فيفري 2024، عندما بدأ الخط البحري المباشر بين فيغو ووهران العمل لخدمة التدفقات المرتبطة بصناعة السيارات.
الرحلة الأولى حملت 435 حاوية تحتوي على مكونات ومواد متجهة إلى الجزائر، في مقابل وصول 492 حاوية فارغة إلى الميناء الإسباني. وكان التصور التشغيلي للخدمة يقوم على رحلة أسبوعية وحركة تقدر بنحو 300 حاوية كل أسبوع، تضم أجزاء وهياكل ومكونات تدخل في عمليات الإنتاج داخل الجزائر.
وبعد أشهر فقط، بدأت الآثار تظهر في البيانات التشغيلية للميناء. فقد سجل نشاط الحاويات قفزات قوية خلال 2024، وربطت إدارة فيغو جزءًا من هذه الزيادة بتدفقات مكونات السيارات إلى الجزائر.
ووصل حجم أجزاء السيارات المتجهة خلال 2024 إلى الجزائر والبرازيل معًا إلى نحو 221.3 ألف طن، بزيادة قاربت 83.9%، في حين بلغت الحركة الإجمالية بين فيغو والجزائر قرابة 126 ألف طن خلال السنة.
ما حدث منذ ذلك التاريخ يتجاوز إضافة خط ملاحي جديد. فمصنع طفراوي أنشأ طلبًا دوريًا على المدخلات الصناعية، وهذا النوع من الطلب يختلف جذريًا عن استيراد سيارة جاهزة. المكونات تصل إلى الجزائر لكي تدخل في عملية إنتاج أخرى، ما يعني أن جزءًا من القيمة النهائية يتكون داخل الاقتصاد الجزائري عبر التجميع والتشغيل والخدمات والنقل والصيانة وشبكة الموردين.
ولهذا يجب ألا تقرأ الـ74 ألف طن باعتبارها دليلًا بسيطًا على ارتفاع الواردات. التركيبة هي التي تحدد المعنى الاقتصادي للرقم. وتشير البيانات الإسبانية إلى وجود قطع ومكونات للسيارات، وآلات وتجهيزات صناعية إلى جانب مواد غذائية ومنتجات أخرى، بينما تشغل السلسلة المرتبطة بقطاع السيارات موقعًا مهمًا داخل التدفقات.
وتظهر هنا نتيجة واحدة من نتائج السياسة الصناعية الجزائرية الجديدة: إنشاء المصنع محليًا لا يلغي الواردات فورًا، لكنه يغير وظيفتها. فبدل دخول سيارة كاملة، تتحرك الموانئ الأوروبية لإرسال أجزاء ومدخلات إلى منشأة تنتج داخل الجزائر، ثم تبدأ نسبة الإدماج المحلي في الارتفاع مع تطور شبكة الموردين.
وكل زيادة لاحقة في التصنيع المحلي للمكونات ستغير تركيبة هذه التدفقات مرة أخرى، لأن الهدف الاقتصادي النهائي لا يتمثل في استبدال استيراد السيارات باستيراد كل مكوناتها إلى ما لا نهاية، وإنما في توسيع الجزء الذي تصنعه الشركات الجزائرية داخل سلسلة القيمة نفسها.
بهذا المعنى، أصبحت وهران عاملًا مؤثرًا في اقتصاديات ميناء يوجد على الساحل الأطلسي لإسبانيا.

من انكماش المبادلات إلى 8.5 مليارات يورو

ويبدو التغير أكثر وضوحًا عند وضع أرقام فيغو داخل المسار الأوسع للتجارة الجزائرية-الإسبانية.
في جوان 2022 كان القلق في غاليسيا يتمحور حول احتمال خسارة السوق الجزائرية، التي كانت تستقبل في ذلك الوقت نحو 78 ألف طن سنويًا من صادرات الميناء، مع حضور مهم للغرانيت ضمن التدفقات.
ثم تراجعت المبادلات خلال الأزمة السياسية بين البلدين، قبل أن يبدأ التعافي تدريجيًا ويتسارع بقوة في 2024 و2025.
وفي السنة الماضية وحدها، بلغت صادرات إسبانيا إلى الجزائر 2.133 مليار يورو، مسجلة زيادة بحوالي 270% مقارنة بعام 2024، في حين اقترب إجمالي التجارة الثنائية من 8.5 مليارات يورو.
هذه العودة لم تكن مجرد استعادة للأرقام التي سبقت الأزمة. فقد تغيرت أيضًا بنية العلاقة التجارية مع دخول مشاريع صناعية جديدة وتحرك الشركات الإسبانية للاستفادة من الطلب المرتبط بالاستثمار والإنتاج داخل الجزائر.
وتعمل أكثر من 100 مؤسسة إسبانية في السوق الجزائرية عبر قطاعات تشمل الصناعة والطاقة والغذاء والسيراميك وغيرها، وهو ما يجعل استقرار المبادلات مصلحة اقتصادية مباشرة للطرفين.
كما تحرك الإطار السياسي في الاتجاه نفسه خلال 2026. ففي مارس، تحدثت الخارجية الإسبانية عن النفاذ الكامل لمعاهدة الصداقة وحسن الجوار والتعاون، قبل أن توصف العلاقات الجزائرية-الإسبانية في جويلية بأنها «ممتازة».
والنتيجة الاقتصادية تظهر في الموانئ قبل أن تظهر أحيانًا في الخطاب. فالشركات لا تزيد رحلات الحاويات ولا تنظم خطوطًا أسبوعية منتظمة إلا عندما يوجد طلب يمكن الاعتماد عليه.
ولهذا يحمل تقدم الجزائر في ترتيب فيغو قيمة تتجاوز المركز الأول نفسه؛ إنه مؤشر على عودة الثقة التشغيلية لدى شبكات النقل والموردين الإسبان في استمرار السوق الجزائرية.

فيغو يرى اتجاهًا واحدًا.. والتجارة بين البلدين تكشف الصورة الكاملة

مع ذلك، فإن قراءة 74 ألف طن في مقابل نحو ألفي طن فقط قادمة من الجزائر عبر الميناء الإسباني قد تكون مضللة إذا انتقلت منها مباشرة إلى الحكم على الميزان التجاري بين البلدين.
فعبر فيغو وحده، تصل نسبة الصادرات الإسبانية إلى الجزائر إلى نحو 37 ضعفًا مقارنة بالشحنات الجزائرية الداخلة إلى الميناء، بفارق يقارب 72 ألف طن.
لكن الجزائر لا ترسل القسم الأكبر من صادراتها إلى إسبانيا عبر فيغو أصلًا.
المورد الذي يحتل الوزن الأهم في العلاقة هو الطاقة، وخصوصًا الغاز الطبيعي. وخلال النصف الأول من 2026 وفرت الجزائر نحو 34% من واردات إسبانيا من الغاز، محافظة على موقعها في مقدمة الموردين بعد تصدرها القائمة طوال 2025 للعام الثالث على التوالي.
وهكذا تظهر علاقة مختلفة تمامًا عند توسيع زاوية الرؤية.
إسبانيا تحصل من الجزائر على إمدادات طاقوية أساسية لاقتصادها، بينما تجد شركاتها في السوق الجزائرية منفذًا متناميًا للآلات والمعدات ومكونات الصناعة والمنتجات المختلفة.
وبهذه الصورة، أصبح الاعتماد الاقتصادي متبادل الاتجاهات، لكنه غير متماثل في طبيعة السلع. الجزائر تقدم موردًا استراتيجيًا له وزن مباشر في منظومة الطاقة الإسبانية، وإسبانيا توفر منتجات وتقنيات ومدخلات يحتاج إليها توسع الاستثمار والإنتاج الجزائري.
والتحول الأكثر أهمية بالنسبة إلى الجزائر هو أن جزءًا متزايدًا من هذه المدخلات أصبح يدخل دورة صناعية محلية.
وهذا ما يجعل صناعة السيارات مثالًا قابلًا للقياس. فالخط البحري بين غاليسيا ووهران لم يُنشأ لتلبية طلب تجزئة على المركبات المستوردة، بل لتأمين مصنع يعمل على الأراضي الجزائرية.
وعليه، فإن زيادة حركة فيغو باتجاه الجزائر يمكن أن ترتفع في مراحل التوسع الصناعي الأولى حتى مع نجاح سياسة التصنيع، قبل أن تبدأ تركيبتها في التغير تدريجيًا كلما ارتفعت نسبة المكونات التي ينتجها الموردون المحليون.

عندما تصبح الجزائر عامل نمو لميناء أوروبي

أنهى ميناء فيغو 2025 بأكثر من 5.5 ملايين طن من البضائع، وبلغ نشاطه أكثر من 2.1 مليون طن خلال الأشهر الخمسة الأولى من 2026. وفي هذه المنظومة، أصبحت الجزائر واحدة من الأسواق التي تحدد ديناميكية جزء من حركة التصدير والحاويات.
وهذا تحول مهم قياسًا إلى وضع 2022.
فالجزائر انتقلت خلال فترة قصيرة من سوق يخشى الميناء الإسباني خسارتها إلى سوق تتنافس الولايات المتحدة نفسها معها على المرتبة الأولى في صادراته.
غير أن القيمة بالنسبة إلى الاقتصاد الجزائري لا توجد في التفوق على الولايات المتحدة في جدول إحصائي للميناء. المكسب الحقيقي هو أن سبب جزء معتبر من هذا الصعود أصبح موجودًا داخل الجزائر نفسها: مصانع تستدعي تجهيزات، خطوط إنتاج تحتاج إلى قطع، ومشروعات تولد طلبًا صناعيًا.
وهنا تتغير العلاقة بين الاستيراد والنمو.
الاقتصاد الذي يستورد منتجًا نهائيًا يدفع ثمن قيمة صنعت خارجه بالكامل تقريبًا.
أما الاقتصاد الذي يستورد آلة أو جزءًا أو مادة نصف مصنعة لكي يدخلها في مصنع محلي، فيستورد مدخلًا ثم يضيف إليه قيمة داخل حدوده.
كلما ارتفعت نسبة هذه الفئة الثانية داخل الواردات، أصبحت قراءة التجارة أكثر تعقيدًا من مجرد القول إن الاستيراد ارتفع أو انخفض.
ولهذا تبدو بيانات غاليسيا في 2026 مثيرة للاهتمام بالنسبة إلى الجزائر. فارتفاع المبيعات نحوها يحدث في وقت تتوسع فيه قاعدة التصنيع، وفي الوقت الذي تواصل فيه الجزائر تزويد السوق الإسبانية بالطاقة.
وبذلك تتكون علاقة اقتصادية أكثر تشابكًا مما كانت عليه قبل سنوات. من جهة، يعتمد جزء من صادرات صناعات غاليسيا على الطلب الجزائري.
ومن جهة ثانية، يعتمد جزء مهم من أمن الطاقة الإسباني على الإمدادات الجزائرية. وبين الاثنين بدأت استثمارات الصناعة تعيد تشكيل نوع البضائع التي تعبر المتوسط.
وإذا استمر هذا الاتجاه، فإن المرحلة الأكثر أهمية لن تكون عندما تتجاوز الجزائر 74 ألف طن أو تحتفظ بالمركز الأول في فيغو، وإنما عندما ترتفع نسبة المكونات المصنعة محليًا إلى درجة تبدأ عندها المصانع الجزائرية نفسها بتغذية سلاسل توريد خارجية.
عندها ستظهر المرحلة الثانية من التحول: الانتقال من اقتصاد يستقطب سلاسل الإمداد الأوروبية لخدمة مصانع داخل الجزائر، إلى اقتصاد تصبح منشآته جزءًا من سلاسل الإمداد الموجهة إلى الأسواق الخارجية.
وفي انتظار ذلك، تسجل أرقام النصف الأول من 2026 تحولًا واضحًا بالفعل: الجزائر التي كانت في المرتبة 95 ضمن أسواق بونتيفيدرا قبل أربع سنوات أصبحت اليوم أكبر وجهة لصادرات ميناء فيغو من حيث الحجم، فيما يتحول الاستثمار الصناعي داخلها إلى عامل يؤثر في حركة أحد أهم الموانئ الصناعية الإسبانية.

#إسبانيا#الاقتصاد الجزائري#الجزائر#ميناء فيغو
شارك المقال
الكاتب
عبد الجبار.ب
الشريط الرئيسي
شارك المقال

من الهجرة إلى الانفجار الاجتماعي.. معهد إسباني يفضح اختلالات المغرب

من الهجرة إلى الانفجار الاجتماعي.. معهد إسباني يفضح اختلالات المغرب

بوابة الجزائر الاخبارية: حذّر المعهد الملكي الإسباني «إلكانو» من تنامي مخاطر حدوث انفجار اجتماعي في المغرب، في ظل ما وصفه باختلالات عميقة تعاني منها المنظومة الاقتصادية والتنموية، معتبرا أن تدفق عشرات الآلاف من المغاربة نحو مدينة سبتة نهاية يوليو الماضي لم يكن مجرد أزمة هجرة عابرة، بل مؤشرا صارخا على أزمة اقتصادية واجتماعية تتسع داخل المملكة.

وأوضح المعهد، وهو مركز أبحاث متخصص في الشؤون الدولية، في مقال له، أن نحو 70 ألف مغربي تدفقوا على سبتة يومي 30 و31 يوليو المنصرم، ليس هربا من حرب أو كارثة طبيعية، وإنما بحثا عن فرصة عمل أو تكوين ومستقبل أفضل، معتبرا أن هذه التحركات تكشف، وفق تحليله، عن حجم الإحباط الذي يعيشه جزء من الشباب المغربي.

https://twitter.com/i/status/2082825992960167953

وسلّط التقرير الضوء على ما اعتبره فجوة واضحة بين المؤشرات الاقتصادية التي تقدمها السلطات المغربية وبين واقع سوق العمل، مشيرا إلى بلوغ بطالة الشباب مستويات مرتفعة تقدر بنحو 37 بالمائة.

كما أورد أن نحو 230 ألف شاب من أصل 400 ألف مغربي بلغوا سن العمل خلال العام الماضي كانوا خارج منظومة العمل والتعليم والتكوين.

وانتقد المعهد الإسباني كذلك محدودية أداء القطاع الخاص، وما وصفه بترسخ «رأسمالية المحسوبية»، مشيرا إلى هيمنة الدولة والمجموعات الاقتصادية الكبرى على قطاعات واسعة من الاقتصاد، وهو ما يحد، بحسب التقرير، من المنافسة ويضعف قدرة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة على التوسع وخلق فرص عمل جديدة.

كما توقف التقرير عند التفاوتات الاجتماعية والمجالية التي لا تزال قائمة، إلى جانب ما وصفه بتراجع مستوى الخدمات العمومية، ولا سيما في قطاع الصحة، معتبرا أن استمرار هذه الاختلالات قد يؤدي إلى تعميق الشعور بالتهميش وغياب تكافؤ الفرص.

https://twitter.com/i/status/2082807822450864212

وحذّر المعهد من أن استمرار النموذج الاقتصادي والاجتماعي الحالي قد يفتح الباب أمام تكرار أزمات مماثلة في سبتة، أو حتى تطور الوضع إلى ما هو أخطر، عبر اندلاع احتجاجات واضطرابات اجتماعية داخل المغرب.

وخلص «إلكانو» إلى أن استقرار المملكة على المدى الطويل يرتبط بقدرتها على معالجة أسباب الإحباط الاجتماعي، خصوصا لدى فئة الشباب، محذرا من أن ملايين المغاربة ما زالوا يواجهون صعوبات في الوصول إلى العمل والتكوين والخدمات الأساسية وشروط العيش الكريم.

شارك المقال
الكاتب
ندى عبروس
إيكونوميست
شارك المقال

سوناطراك تسوّق أول شحنة مشتركة من خام “ميليك” النيجري.. وكافرا يدخل مرحلة حفر 4 آبار!

سوناطراك تسوّق أول شحنة مشتركة من خام “ميليك” النيجري.. وكافرا يدخل مرحلة حفر 4 آبار!

بوابة الجزائر الإخبارية: دخلت سوناطراك فعليًا سوق تسويق النفط الخام النيجري دوليًا، بعد إنجاز أول عملية تجارية مشتركة مع الشركة النيجرية للبترول «سونيداب» لخام «ميليك» وتحميل الشحنة يوم أمس الجمعة من المحطة النفطية البحرية لسيمي في بنين، بعد يوم واحد من إطلاق مرحلة جديدة في مشروع كافرا تشمل حفر أربعة آبار استكشافية بواسطة المؤسسة الوطنية للحفر «إينافور».

وتنقل العملية التعاون النفطي الجزائري–النيجري إلى مستوى جديد، إذ أصبحت خبرة سوناطراك تشمل، إلى جانب الاستكشاف والحفر داخل النيجر، مرافقة سونيداب في تسويق الخام والوصول به إلى السوق الدولية، بما يوسع نشاط المجمع الجزائري في الساحل من تنفيذ المشاريع التقنية إلى الخدمات التجارية المرتبطة بالنفط.

وتخص العملية خام Meleck المنتج في النيجر والمنقول إلى الساحل الأطلسي عبر خط أنابيب التصدير الرابط بين مناطق الإنتاج في البلاد ومحطة سيمي في بنين، حيث جرى تحميل أول شحنة في إطار التسويق المشترك بين سوناطراك وسونيداب.

ولا يتعلق الأمر بأول شحنة نفط يصدرها النيجر عبر سيمي؛ فقد دخل خط أنابيب النيجر–بنين الخدمة التجارية سابقًا، ووصل النفط إلى المحطة البحرية في أفريل 2024، قبل تحميل أول شحنة من خام ميليك في 18 ماي من العام نفسه. ويبلغ طول الأنبوب نحو 1905 كيلومترات. الجديد في عملية 14 أوت 2026 هو دخول سوناطراك كشريك في التسويق التجاري للخام النيجري إلى جانب سونيداب.

ويمثل التسويق أحد الحلقات الأعلى قيمة في الصناعة النفطية، لأنه يرتبط بالوصول إلى المشترين، وإدارة العقود والشحنات والتفاوض التجاري وتثمين الخام في الأسواق الدولية. ومن ثم، تضيف العملية نشاطًا تجاريًا جديدًا إلى محفظة سوناطراك في النيجر، بدل حصر وجودها في عمليات البحث والاستكشاف.

في يومين.. من حفر كافرا إلى تسويق الخام

وجاءت عملية سيمي مباشرة بعد إطلاق الجزائر والنيجر، في 13 أوت، مرحلة جديدة من مشروع كافرا النفطي شمال النيجر. وأكدت سوناطراك رسميًا أن المشروع يشمل حفر أربعة آبار استكشافية ستتكفل بها «إينافور»، بهدف استكمال البيانات الخاصة بالمكامن وتأكيد إنتاجيتها وتقييم الإمكانات النفطية بصورة أدق، تمهيدًا لتحديد الجدوى الاقتصادية ووضع مخطط تطوير يمكن أن يقود إلى استغلال تجاري للمشروع.

وترأس الوزير الأول سيفي غريب ونظيره النيجري علي محمد الأمين زين مراسم إطلاق المرحلة الجديدة، بحضور وزير الدولة وزير المحروقات محمد عرقاب ووزير البترول النيجري حمادو تيني والرئيس المدير العام لسوناطراك نور الدين داودي والمدير العام لسونيداب علي سيبو حسن.

وتحضر سوناطراك في رخصة كافرا منذ 2005 عبر فرعها SIPEX، ونفذت منذ ذلك التاريخ برنامجًا استكشافيًا شمل اقتناء نحو 2200 كيلومتر من المسح الزلزالي ثنائي الأبعاد و760 كيلومترًا مربعًا من المسح ثلاثي الأبعاد، إضافة إلى حفر بئرين استكشافيتين في 2018 و2019. وأدت الأشغال إلى اكتشاف بئر كافرا-1 وتأكيد الإمكانات الهيدروكربونية للمحيط.

وكانت السلطات النيجرية قد مددت في 15 أفريل 2026 رخصة كافرا لمدة عامين إضافيين، بما يسمح لـSIPEX بمواصلة عمليات تحديد امتداد المكامن وتقييمها والتحضير لتطوير الحقل.

وتقدر مصادر رسمية نيجرية الموارد النفطية التي أظهرتها الأعمال السابقة في كافرا بأكثر من 260 مليون برميل، وهو ما يجعل نتائج الآبار الأربعة الجديدة حاسمة لتحديد الكميات القابلة للاستغلال التجاري وخطة التطوير اللاحقة.

وبهذه الروزنامة، تحرك التعاون النفطي بين البلدين خلال أقل من 48 ساعة على مستويين متكاملين: تقييم موارد جديدة داخل كافرا، وتسويق الخام المنتج حاليًا من النيجر عبر السوق الدولية.

سوناطراك توسع خدماتها داخل السلسلة النفطية النيجرية

ولا تأتي الخطوتان بصورة منفصلة عن البرنامج الذي وضعه الطرفان خلال الأشهر الماضية. ففي 2 جوان 2026، وقعت فروع سوناطراك وسونيداب ثلاث مذكرات تفاهم توسع نطاق العمل من الاستكشاف إلى الخدمات والتوزيع.

وتتعلق الأولى بتعاون المؤسسة الوطنية للجيوفيزياء «إيناجيو» مع سونيداب في اقتناء ومعالجة البيانات الزلزالية داخل النيجر، بينما تنص الثانية على إنشاء شركة مشتركة بين «إينافور» وسونيداب لتنفيذ عمليات الحفر النفطي والغازي. أما الاتفاق الثالث، الموقع مع نفطال، فيغطي توزيع المنتجات البترولية وإنجاز مراكز التعبئة والتكوين، إلى جانب مشروع شركة مشتركة لتصنيع وتركيب وتوزيع وتخزين الزفت.

ويعني ذلك أن الشركات الجزائرية أصبحت متموضعة في عدة حلقات من النشاط النفطي النيجري تشمل الجيوفيزياء والحفر والاستكشاف وتقييم المكامن والتوزيع والتكوين والتسويق، مع قابلية توسيع التعاون إلى أنشطة إضافية.

وفي السياق نفسه، كانت سوناطراك قد شرعت يوم 14 أوت في تسليم أولى شحنات وقود الطائرات Jet A1 إلى السوق النيجرية انطلاقًا من مصفاة أدرار، تنفيذًا لعقد البيع والشراء مع سونيداب.

وبذلك شهد يوم واحد مسارين تجاريين متعاكسين ومتكاملين: منتج بترولي جزائري مكرر يتجه من أدرار إلى النيجر، وخام نيجري تدخل سوناطراك في عملية تسويقه انطلاقًا من سيمي نحو السوق الدولية.

وتوسع هذه المعادلة طبيعة الشراكة من علاقة مورد وزبون إلى تعاون تغطي فيه الشركات الجزائرية الخدمات النفطية والإنتاج المحتمل والتكرير والتوزيع والتجارة الدولية.

كما تندرج التطورات ضمن تحرك جزائري أوسع في سوق الطاقة بمنطقة الساحل. ففي ماي، نفذت سوناطراك أول عملية لتوريد غاز البترول المسال إلى تشاد عبر ميناء دوالا بالكاميرون، في إطار اتفاق مع شركة غازكوم التشادية، وهو مسار قالت سوناطراك إنه يستهدف إقامة علاقات مباشرة مع موزعين محليين في المنطقة.

وفي 3 جوان، دخلت سونلغاز بدورها السوق الخارجية عبر محطة غوروباندا الكهربائية في نيامي بطاقة 40 ميغاواط، وهي أول منشأة تنجزها «سونلغاز الدولية»، بحسب المجمع.

أما على مستوى البنية القارية الكبرى، فقد أطلقت الجزائر في 4 جوان أشغال الشطر الجزائري من أنبوب الغاز العابر للصحراء TSGP، الذي يربط نيجيريا بالنيجر والجزائر، على أن يتصل من حاسي الرمل بشبكة النقل الوطنية ومنشآت تصدير الغاز الجزائرية نحو الأسواق الدولية.

وتكشف هذه المشاريع عن توسع الدور الاقتصادي لسوناطراك في الساحل على ثلاثة مستويات واضحة: استكشاف موارد جديدة، تقديم الخدمات التقنية والصناعية، ثم استخدام خبرتها وشبكتها التجارية في تسويق المحروقات والمنتجات البترولية.

وبالنسبة إلى النيجر، تمنح عملية تسويق خام ميليك قناة إضافية للوصول إلى المشترين والاستفادة من خبرة شركة نفط وطنية ذات حضور طويل في الأسواق الدولية. أما بالنسبة إلى الجزائر، فتمثل العملية توسيعًا لنشاط سوناطراك خارج الإنتاج المحلي إلى تقديم خدمات تجارية وتقنية مرتبطة بموارد دول إفريقية أخرى.

ومن ثم، فإن أهمية شحنة 14 أوت لا ترتبط بحجمها، الذي لم يعلن عنه في المعطيات المتاحة، بقدر ما ترتبط بدخول سوناطراك رسميًا في عملية تثمين وتسويق الخام النيجري. ومع انطلاق حفر أربعة آبار جديدة في كافرا قبلها بيوم، أصبحت الشراكة الجزائرية–النيجرية تعمل بالتوازي في النفط المنتج حاليًا وفي الموارد التي يجري تقييمها للإنتاج مستقبلًا.

#الجزائر#النيجر#سوناطراك
شارك المقال
الكاتب
عبد الجبار.ب
الشريط الرئيسي
شارك المقال

ظهور المهدي المنتظر في المغرب ..نسخة من محمد السادس في تكريس العبودية

ظهور المهدي المنتظر في المغرب ..نسخة من محمد السادس في تكريس العبودية

من تقبيل الأيادي إلى الأرجل !

بوابة الجزائر الاخبارية: لم يعد سرا أن المغاربة يعيشون مرحلة من “العبودية“، حيث يقبّل يد الملك الفاقد للأهلية العقلية و الجسدية ، محمد السادس ، ويسجد له في الصلاة، ويرفع اسمه في خطب الجمعة، لكن ما لم يكن في الحسبان، هو أن يخرج “المهدي المنتظر” من رحم الطرق الصوفية، لينافس العرش نفسه في سباق “من يقبَل أكثر”!

https://twitter.com/i/status/2088531586912293279

محمد المهدي بنعجيبة.. اسم لم يكن يعنيه أحد خارج دوائر “التصوف التجاري” قبل أيام، حتى فجّر موكبه “الروحاني” في قرية الزميج (جماعة أملوسة، إقليم الفحص أنجرة) فضيحة مدوية هزّت مواقع التواصل الاجتماعي.

ففي الوقت الذي كان المريدون يرددون “الذكر والاستغفار” – على حدّ زعم الإعلان الرسمي للموكب – كان آخرون يندفعون في مشهد مُقزز لـتقبيل أقدام الرجل، بينما تناوب البعض على “بوس” يديه، في مشهد لا يفرق كثيرا بين “ليلة روحانية” و”عرض للعبودية الجماعية”.

العبودية.. نسختان متطابقتان

ما يحدث في قصر محمد السادس من تقبيل للأيادي وتبخير للكلام، ليس ببعيد عما يحدث في قرية نائيةٍ بطنجة، لكن الفرق الوحيد أن الأول يحظى بتغطية إعلامية “مبهجة”، والثاني يصور بالهواتف الذكية وينتقد “خلسة” على فيسبوك

https://twitter.com/i/status/2088529238110421124

محمد السادس يُقبَّل يده، وبنعجيبة يُقبَّل قدمه، الأول يقدس باسم “أمير المؤمنين“، والثاني يقدس باسم “الشيخ المهدي“. وهما معا – في سياق واحد – يكرسان لغة واحدة أساسها الاستسلام، والخنوع، والتنازل عن الكرامة الإنسانية باسم “التقديس” و”الولاء“.

https://twitter.com/i/status/2088537950288011457

لكن الأخطر أن بنعجيبة لم يكتف بتقليد “الملكية الروحية”، بل تجرأ على تجاوزها، فبينما يكتفي المغاربة بتقبيل يد الملك ” وهو بحد ذاته فعل مهين” ، ذهب “المهدي المنتظر” إلى تقبيل الأرجل! في مشهدٍ يذكّر بأسوأ صفحات التاريخ البشري، حيث كان العبيد يقبلون أقدام السادة، بينما يرفض الشيخ “رفضا متواضعا ” – كما يصوَر في الفيديوهات في لعبة مسرحية يعرفها الجميع، الرفض الظاهري لاستدرار المزيد من الخضوع.

شارك المقال
الكاتب
ندى عبروس
إيكونوميست
شارك المقال

1.71 مليار دولار مبادلات تجارية .. شركات هندية توسع التصنيع المحلي ونقل التكنولوجيا إلى الجزائر

1.71 مليار دولار مبادلات تجارية .. شركات هندية توسع التصنيع المحلي ونقل التكنولوجيا إلى الجزائر

بوابة الجزائر الإخبارية: بلغ حجم المبادلات التجارية بين الجزائر والهند 1.71 مليار دولار خلال السنة المالية 20242025، منها 760.06 مليون دولار صادرات جزائرية إلى الهند و947.04 مليون دولار صادرات هندية إلى الجزائر، وفق أحدث بيانات نشرتها سفارة الهند في الجزائر، بالتزامن مع توسع حضور الشركات الهندية في السوق الجزائرية من التصدير إلى الإنتاج المحلي ونقل التكنولوجيا وتنفيذ مشاريع في الأدوية والجرارات والسكك الحديدية والمحروقات والكهرباء.

وتظهر البيانات أن التجارة الثنائية حافظت على مستوى قريب من 2023-2024، عندما بلغت 1.734 مليار دولار، بانخفاض طفيف يقارب 1.4%، بينما ارتفعت الصادرات الهندية إلى الجزائر بنحو 11.7% من 848.16 مليون دولار إلى 947.04 مليونًا، مقابل تراجع الصادرات الجزائرية إلى الهند من 885.54 مليون دولار إلى 760.06 مليونًا.

وتضم الصادرات الجزائرية الرئيسية إلى السوق الهندية النفط والغاز الطبيعي المسال والفوسفات الطبيعي والميثانول المشبع واليوريا، وهي منتجات ترتبط مباشرة باحتياجات الهند في الطاقة والصناعة والأسمدة. وفي الاتجاه المقابل، تصدر الهند إلى الجزائر الأرز والمنتجات الصيدلانية والبولي إيثيلين تيرفثالات والغرانيت والحديد والصلب واللحوم منزوعة العظم.

وتكشف السلسلة الزمنية للمبادلات عن مستويات أعلى خلال السنوات السابقة، إذ بلغت التجارة بين البلدين 2.921 مليار دولار في 2018-2019، ثم 2.488 مليار دولار في 2019-2020، قبل أن تنخفض إلى 1.389 مليار دولار في 2020-2021 وترتفع إلى 1.56 مليار في 2021-2022 و2.113 مليار في 2022-2023، ثم 1.734 مليار في 2023-2024.

شركات هندية تنتقل إلى الإنتاج داخل الجزائر

وبالتوازي مع المبادلات التجارية، تسجل العلاقات الاقتصادية توسعًا في نشاط الشركات الهندية داخل الجزائر، إذ أكدت البيانات استئناف شركة Sonalika إنتاج الجرارات في الجزائر، بينما أقامت Prime Pharmaceuticals وBDR Pharmaceuticals مشاريع مشتركة مع شركات جزائرية لإنتاج الأدوية محليًا.

كما تقدم مجموعة Mahindra & Mahindra الدعم التقني ونقل الخبرة إلى شريكها الجزائري Eurl LID Azouaou ضمن مصنع تجميع الجرارات بتيزي وزو، ما يضيف نقل التكنولوجيا والمعرفة الصناعية إلى مسار التعاون الثنائي.

ويمتد الحضور الهندي إلى المشاريع الكبرى، إذ تقدم Engineers India Limited خدمات لصالح سوناطراك، فيما تنفذ IRCON International مشروعًا للسكك الحديدية لفائدة الوكالة الوطنية للدراسات ومتابعة إنجاز الاستثمارات في السكك الحديدية «أنسريف».

وسبق لشركة Dodsal Engineering and Construction تنفيذ مشروع لأنبوب غاز لصالح سوناطراك، كما أنجزت Larsen & Toubro مشاريع في قطاع المحروقات لصالح المجمع الوطني، في حين نفذ فرعها المتخصص في نقل الكهرباء مشاريع لفائدة سونلغاز.

وفي قطاع البناء، نفذت Shapoorji Pallonji International عدة أشغال لفائدة الدولة الجزائرية، شملت مشاريع سكنية ومستشفيات وملاعب، وهو ما يعكس تنوع نشاط الشركات الهندية في الجزائر بين الصناعة والطاقة والنقل والبنية التحتية والصحة.

ويعطي هذا الحضور بعدًا مختلفًا للعلاقات الاقتصادية، إذ لم يعد نشاط المؤسسات الهندية مقتصرًا على بيع المنتجات للسوق الجزائرية، بل أصبح يشمل الإنتاج المحلي والشراكات مع المؤسسات الجزائرية ونقل المعرفة التقنية وتنفيذ المشاريع.

وفود أعمال هندية تكثف تحركاتها في الجزائر

وتزامن هذا المسار مع تكثيف الوفود الاقتصادية الهندية تحركاتها في الجزائر خلال 2025 و2026. ففي الفترة من 14 إلى 16 جانفي 2026، زار الجزائر وفد يضم 100 مشارك يمثلون 65 شركة هندية تابعة لمجلس تنمية صادرات الصناعات الصيدلانية Pharmexcil، وعقد لقاءات أعمال مباشرة مع الشركات الجزائرية.

وبعد أقل من شهر، زار الجزائر بين 7 و10 فيفري 2026 وفد اقتصادي متعدد القطاعات من 14 عضوًا بقيادة اتحاد منظمات التصدير الهندية FIEO، في إطار البحث عن فرص تعاون تجاري واستثماري جديدة.

كما شارك ثمانية ممثلين عن جمعية مصنعي مكونات السيارات الهندية ACMA في معرض Equip Auto Algeria المنظم بالجزائر بين 30 مارس و2 أفريل 2026، ما يعكس اهتمام المؤسسات الهندية بسوق قطع الغيار ومكونات السيارات في الجزائر.

وسبق ذلك حضور 64 شركة هندية في المعرض الدولي للصناعات الصيدلانية Maghreb Pharma بالجزائر في أفريل 2025، إلى جانب مشاركة تسع شركات هندية في معرض Cosmetica في جانفي 2026 وأربع شركات في معرض Texstyle Expo خلال أفريل 2025.

ولم تقتصر الحركة على الشركات الهندية نحو الجزائر، إذ شارك 55 رجل أعمال جزائريًا في معارض وملتقيات اقتصادية مختلفة بالهند بين أفريل 2025 ومارس 2026، شملت قطاعات الكيمياء والاتصالات والمنسوجات والألمنيوم والزراعة والدواجن والطاقة والبناء.

https://twitter.com/algeriagateplus/status/2088662685441294469?s=46

وشملت المشاركة الجزائرية معرض Chem Expo India في مومباي، وBharat Telecom في نيودلهي، والملتقى الاقتصادي الهندي الإفريقي، ومعرض ALUMEX INDIA، وPoultry India Expo، وEIMA Agrimach India، إضافة إلى India Energy Week 2026 في غوا.

كما شارك وفد من اتحاد الصناعة الهندي CII في معرض التجارة البينية الإفريقية الذي احتضنته الجزائر في سبتمبر 2025، وعقد لقاء أعمال بمقر السفارة الهندية شارك فيه 194 متعاملًا اقتصاديًا جزائريًا، في مؤشر على اتساع قاعدة المؤسسات الجزائرية المهتمة ببناء علاقات مباشرة مع الشركاء الهنود.

وتظهر هذه التحركات أن العلاقة الاقتصادية الجزائرية الهندية تتجه إلى بناء شبكة أوسع من الاتصالات المباشرة بين المؤسسات، بالتوازي مع استمرار التجارة في الطاقة والأسمدة والأدوية والمنتجات الصناعية.

ويظل حجم المبادلات البالغ 1.71 مليار دولار دون المستويات القياسية التي تجاوزت 2.9 مليار دولار سابقًا، غير أن توسع الإنتاج الهندي داخل الجزائر، والشراكات الدوائية، ونقل الخبرة في صناعة الجرارات، إلى جانب مشاركة الشركات الهندية في مشاريع السكك الحديدية والطاقة والبنية التحتية، يضيف إلى العلاقة بعدًا صناعيًا واستثماريًا يتجاوز قيمة التجارة السنوية وحدها.

#اقتصاد الجزائر#الجزائر#الهند
شارك المقال
الكاتب
عبد الجبار.ب
أوروبا
شارك المقال

بتفويض من محمد السادس.. يد الموساد تغتال المعارض المغربي المهدي بن بركة للمرة الثانية!

بتفويض من محمد السادس.. يد الموساد تغتال المعارض المغربي المهدي بن بركة للمرة الثانية!

بوابة الجزائر الإخبارية : لم يشف أيادي الغدر المغربية الصهيونية التي تكشف التقارير والوثائق التاريخية، تورطها في اغتيال المعارض المغربي المهدي بن بركة،غليل حقدها من رجل دعم حركات التحرر في الوطن العربي والعالم والتقى الزعيم الثوري تشيغيفارا في الجزائر،حارب الملكية وأسس لحزب الاتحاد الوطني للقوات الشعبية، الذي كان عنوانه الرئيس آنذاك معارضة نظام حكم الملك ما تسبب في توتر علاقته بالقصر الملكي فاضطر إلى الخروج من البلاد قبل أن يتم اختطافه واغتياله عام 1965.

https://twitter.com/algeriagateplus/status/2088632903441818076?s=46

وفي خطوة استفزازية مدروسة بأمر ملكي،جرى نقل مكتب الاتصال الإسرائيلي بالرباط إلى شارع يحمل اسم المهدي بن بركة وهو ما أثار سخطا وغضبا شديدين لدى الأوساط المغربية التي تعتبره زعيما وطنيا وقامة نضالية،كما تزامنت الحادثة مع استمرار الاحتجاجات والوقفات الرافضة للتطبيع في عدة مدن مغربية أبرزها الرباط والدار البيضاء وطنجة،في وقت تواصل فيه آلة القتل الصهيونية حصد المزيد من الأرواح الطاهرة في فلسطين المحتلة.

https://twitter.com/algeriagateplus/status/2088647254852739374?s=46

‏الحقوقية والأستاذة الجامعية المغربية لطيفة البوحسيني اعتبرت نقل مكتب الاتصال الإسرائيلي إلى شارع الزعيم الراحل المهدي بنبركة، استفزازا لمشاعر المغاربة مشددة على رفضها وجود هذا المكتب على الأراضي المغربية.

‏كما أكدت أن ذاكرة المهدي بنبركة باقية حيّة ومحاولات طمس هذه الذاكرة لن تنجح معتبرة أن الواقعة “تكتسي دلالة خاصة، بالنظر إلى مكانته باعتباره «عريس الشهداء وقائد حركة التحرير وأحد رموز الحركة الوطنية وقامة نضالية أدركت منذ وقت مبكر خطورة الامبريالية وعلاقتها بالصهيونية”

من يكون المهدي بن بركة؟

يُعدّ المهدي بن بركة أحد أبرز رموز المعارضة المغربية والحركة الوطنية، وقد برز اسمه في وقت كان فيه المغرب تحت الحماية الفرنسية وكان يطمح إلى مواصلة دراسته في فرنسا، غير أن اندلاع الحرب العالمية الثانية دفعه إلى تغيير وجهته، فتوجه إلى الجزائر، التي كانت بدورها ترزح تحت نير الاحتلال الفرنسي، حيث حصل على شهادة البكالوريوس في الرياضيات، ليصبح من أوائل المغاربة الذين حققوا هذا الإنجاز.

وفي 11 يناير 1944، وكان يبلغ من العمر 24 عامًا، وقّع بن بركة وثيقة المطالبة باستقلال المغرب، التي دعت فرنسا إلى إنهاء وجودها الاستعماري وتسليم السلطة إلى القيادة الشرعية للبلاد، ممثلة آنذاك في السلطان محمد بن يوسف، المعروف لاحقًا بالملك محمد الخامس وأعقب ذلك اندلاع مظاهرات واسعة في عدد من المدن المغربية، أبرزها الرباط وسلا وفاس، للمطالبة بالاستقلال، لتقوم سلطات الاحتلال الفرنسي باعتقاله مرتين.

ومع استقلال المغرب، انتقل بن بركة إلى صفوف المعارضة، وأصبح من أبرز المنتقدين لنظام الحكم الملكي. وأسهم في تأسيس حزب الاتحاد الوطني للقوات الشعبية، كما أسس جريدة التحرير التي تحولت إلى منبر لانتقاد المؤسسة الملكية والسياسات الرسمية والموالين لها.

ومع تصاعد التوتر بينه وبين السلطة، وظهور مؤشرات على أن حياته باتت مهددة، قرر بن بركة مغادرة المغرب. فتوجه أولًا إلى الجزائر برفقة أسرته، حيث التقى الزعيم الثوري الأرجنتيني تشي غيفارا وعددًا من أبرز قادة حركات التحرر في العالم، قبل أن ينتقل إلى مصر.

وخلال السنوات التالية، انخرط بن بركة في التحضير لمؤتمر قاري للحركات الثورية والتحررية كان مقررًا عقده في هافانا عام 1966 وتقول روايات متداولة إن هذا الاستعداد للمؤتمر استُخدم لاستدراجه إلى فرنسا، حيث كان مصيره ينتظره.

في صباح 29 أكتوبر 1965، كان بن بركة بالقرب من مقهى ليب في العاصمة الفرنسية باريس، حيث كان من المقرر أن يلتقي مخرجًا سينمائيًا لإعداد فيلم وثائقي عن حركات التحرر العالمية بعنوان «كفى» (Basta).

وعند مغادرته المقهى، أوقفه شرطيان فرنسيان وطلبا منه الصعود إلى سيارة، وهو ما وافق عليه بعد أن تحقّق من صفتهما ومنذ تلك اللحظة، اختفى المهدي بن بركة، في واحدة من أكثر القضايا السياسية غموضًا وإثارة للجدل في تاريخ فرنسا والمغرب الحديث.

وتتحدث إحدى الروايات الرائجة عن تعرضه للتخدير والتعذيب على يد عناصر من الاستخبارات الفرنسية، قبل أن يُسلَّم إلى مسؤولين أمنيين مغاربة، من بينهم الجنرال محمد أوفقير، لتنتهي العملية بوفاته واختفاء جثمانه ولا تزال ملابسات اختفائه ومصيره النهائي محل جدل وتحقيقات مستمرة.

أما نجله البشير بن بركة، فقد أكد في تصريحات سابقة أن التحقيقات أثبتت، تورط الاستخبارات الإسرائيلية في عملية اختفاء والده، إلى جانب علم مسبق لدى الاستخبارات الفرنسية والأمريكية.

واتهم البشير بن بركة السلطات المغربية والفرنسية بمحاولة كسب الوقت، منتقدًا ما وصفه بـ«المهزلة» المرتبطة برفع السرية عن عدد من الوثائق المتعلقة بالقضية، معتبرًا أن جزءًا من هذه الوثائق كان موجودًا أصلًا ضمن ملف التحقيق.

وقال البشير بن بركة إن استمرار التأخير في كشف الحقيقة قد يكون مرتبطًا بانتظار وفاة الشهود الرئيسيين، في قضية لا يزال ملفها من أكثر الملفات السياسية غموضًا في تاريخ المغرب وفرنسا.

#المهدي بن بركة،المغرب،إسرائيل
شارك المقال
الكاتب
لخلف أمينة
أخبار العالم
شارك المقال

هكذا موّلت الإمارات هجمات القاعدة في مالي ب50 مليون دولار

هكذا موّلت الإمارات هجمات القاعدة في مالي ب50 مليون دولار

بوابة الجزائر الإخبارية: كشفت معطيات جديدة أوردتها رويترز، استنادًا إلى تقرير لفريق خبراء تابع للأمم المتحدة، أن فدية بلغت نحو 50 مليون دولار دُفعت في عام 2025 مقابل الإفراج عن رهينة اختطفها مسلحون مرتبطون بتنظيم القاعدة في مالي، قبل أن تتحول الأموال إلى مصدر تمويل رئيسي لهجمات الجماعة وتوسع نشاطها في منطقة الساحل.

https://twitter.com/i/status/2088642822517760434

وقد قالت ثلاثة مصادر إقليمية لرويترز إن الدولة التي دفعت المبلغ هي الإمارات العربية المتحدة، مشيرة إلى أن مواطنًا إماراتيًا، إلى جانب أجنبيين آخرين، أُفرج عنهم بعد تسليم الأموال.

وبحسب تقرير الأمم المتحدة، ذهب الجزء الأكبر من مبلغ الفدية إلى مقاتلين ناشطين في منطقة الساحل، ولا سيما الجماعات المنضوية تحت لواء جماعة نصرة الإسلام والمسلمين المرتبطة بتنظيم القاعدة.

وأكد التقرير أن الأموال “لعبت دورًا رئيسيًا في تمويل هجوم الجماعة في أنحاء مالي”، فيما استفادت منها أيضًا مكونات أخرى لشبكة القاعدة خارج منطقة الساحل.

https://twitter.com/i/status/2081885179761610826

وأشار الخبراء إلى أن جزءًا من الأموال وصل إلى تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، الذي حوّل بدوره جزءًا منها إلى القيادة المركزية لتنظيم القاعدة، وكذلك إلى تنظيم القاعدة في جزيرة العرب الناشط في اليمن.

ويرى خبراء ومسؤولون أمنيون إقليميون، بحسب رويترز، أن ضخ هذا الحجم من الأموال منح الجماعات المرتبطة بالقاعدة قدرة أكبر على تمويل الأسلحة واللوجستيات والمقاتلين، وتوسيع نشاطها من مالي إلى مناطق أخرى في غرب أفريقيا.

#دويلة الإمارات#مالي
شارك المقال
الكاتب
مفيد .و
أوروبا
شارك المقال

المغرب يطور أساليبه لاغراق أوروبا بالحشيش!. تحقيقات بلجيكية وإيطالية تفضح الشبكات المغربية

المغرب يطور أساليبه لاغراق أوروبا بالحشيش!. تحقيقات بلجيكية وإيطالية تفضح الشبكات المغربية

يوابة الجزائر الإخبارية : كشفت تحقيقات جنائية ومالية جديدة في بلجيكا وإيطاليا عن تطور خطير في أساليب شبكات إجرامية مرتبطة بالمغرب في تهريب الحشيش، التي لم تعد تكتفي بتهريب الحشيش بل طورت طرق إخفائه ونقل عائداته ووسعت نشاطها إلى الكوكايين في مسار يعكس اتساع منظومة المخدرات التي تستهدف إغراق البلدان الأوروبية بالسموم.

https://twitter.com/algeriagateplus/status/2088611173948133803?s=46

نيابة أنتويرب البلجيكية كشفت في بيان لها، عن غلق متجر للأثاث في منطقة بورغيرهاوت بالأختام القضائية ، كان يستخدم في تهريب الحشيش القادم من المغرب إلى بلجيكا، كما تم توقيف مسير المتجر البالغ 61 عاما, في قضية تجمع بين الاتجار بالمخدرات والتحقيقات المالية.

وأكدت نيابة أنتويرب البلجيكية أن المخدرات كانت تخفى داخل الأثاث وتمرر تحت غطاء النشاط التجاري قبل أن تعود عائدات هذه التجارة إلى المغرب لإعادة استثمارها.

وأبرزت التحقيقات كيف تحولت تجارة الحشيش المغربي من شحنات تهريب إلى منظومة متكاملة تجمع الإخفاء والنقل وإعادة توظيف العائدات عبر الحدود لتصبح رافدا في الاقتصاد الموازي.

من جانبها،أوقفت الشرطة الإيطالية في مدينة فياريجيو شابا مغربيا يبلغ 22 عاما بحوزته 19 كيسا من الكوكايين ومبالغ نقدية وهاتفين محمولين.

ويعمل المحققون الإيطاليون على تحليل محتوى الهاتفين لإعادة بناء شبكة الموردين والزبائن وتحديد الاتصالات المرتبطة بتجارة المخدرات بالتوازي مع فحص طريقة تغليف الكوكايين المحجوز الذي سبق وأن تم ضبطه في عملية أمنية أخرى في غابة الصنوبر الغربية ما يمنحهم مسارا إضافيا لتحديد الصلات بين عمليات التوزيع ومصادر التزويد.

#المغرب،الحشيش،بلجيكا،إيطاليا
شارك المقال
الكاتب
لخلف أمينة
أوروبا
شارك المقال

خبير إسباني: الجزائر تحمي مدريد وتتصدّر إفريقيا في مكافحة الهجرة.. والمغرب يطالب بالأموال!

خبير إسباني: الجزائر تحمي مدريد وتتصدّر إفريقيا في مكافحة الهجرة.. والمغرب يطالب بالأموال!

بوابة الجزائر الإخبارية : تتهافت التصريحات والإدانات الصادرة عن اعلاميين وخبراء وسياسيين إسبان وأجانب، التي تعزل المغرب دوليا وتضعه في خانة الجار السيء السمعة الذي فتح أبواب المملكة على مصراعيها أمام نحو 60ألف مهاجر غير شرعي لاجتياح مدينة سبتة الإسبانية، ليقدم بذلك على التضحية بشعبه وتحويلهم إلى ورقة ضغط سياسية لابتزاز مدريد.

https://twitter.com/algeriagateplus/status/2088576685406834903?s=46

المحلل السياسي الإسباني روبين بوليدو الخبير في قضايا الأمن والهجرة غير الشرعية،في تصريح لافت،
أكد أن الجزائر تمثل نموذجًا إفريقيًا يُحتذى به في إدارة ملف الهجرة غير الشرعية وضبط تدفقاتها، مشيدًا بالسياسة التي تتبعها الجزائر منذ سنوات في التعامل مع الظاهرة، دون أن تجعل من جهودها في هذا المجال ورقة للمطالبة بمقابل مالي من مدريد.

وفي معرض حديثه عن موقع الجزائر الجغرافي، لفت المحلل إلى امتلاكها ما يصل إلى سبع حدود مشتركة داخل القارة الإفريقية، معتبرًا أن حجم الهجرة غير الشرعية التي تمر عبر الأراضي الجزائرية يُقدَّر بمئات الآلاف سنويًا على حد تعبيره، قبل أن يشدد على أن هذا الحجم،، لا علاقة له اطلاقا بتدفقات الهجرة التي تمر عبر الأراضي المغربية.

وذهب إلى أبعد من ذلك، مؤكدًا أن عدم قيام الجزائر بضبط هذه التدفقات كان سيترك انعكاسات مباشرة على إسبانيا، إذ قد تجد الأخيرة نفسها أمام أكثر من عشرة آلاف مهاجر غير شرعي يصلون إلى سواحلها كل شهر،على حد وصفه.

وأشاد في هذا السياق بالدور الذي تؤديه الجزائر في مكافحة الهجرة غير الشرعية، من خلال “اعتراض المهاجرين وتوقيفهم، ثم إعادتهم إلى بلدانهم الأصلية أو نقلهم إلى المناطق الحدودية، من بينها الحدود مع النيجر”، بحسب تعبيره ، معتبرًا أن الجزائر تتعامل مع هذه القضية باعتبارها «مسألة دولة»، بالنظر إلى التداعيات والمشكلات التي قد تفرزها الهجرة غير النظامية.

ولفت إلى أن الجزائر، خلافًا لما هو متداول بشأن ربط التعاون في ملف الهجرة بالدعم المالي، لا تطالب، بموارد أو مبالغ مالية لتغطية تكاليف الجوانب اللوجستية المرتبطة بمكافحة الهجرة، وإنما تتولى هذه المهمة بإمكاناتها ومواردها الخاصة، انطلاقًا من اعتبارها جزءًا طبيعيًا من مسؤوليات الدولة.

وفي السياق ذاته، أكد المحلل الإسباني أن الجزائر لا تطلب أموالًا مقابل تعاونها في هذا الملف، موضحًا أن مطلبها الأساسي يتمثل في إقامة علاقات دبلوماسية قائمة على مبادئ واضحة وحسن الجوار.

وفي انتقاد مباشر للسياسة الإسبانية تجاه الجزائر، رأى المحلل أن مدريد اختارت الدخول في مواجهة مع «شريكها التاريخي»، رغم أهمية العلاقات التي جمعت البلدين، مفضلّة في المقابل،«الشريك العدائي»في إشارة إلى الرباط.

وخلص إلى أن أي مسار تقاربي بين مدريد والجزائر سرعان ما يواجه ضغوطًا وتحركات من جانب ذلك «الشريك العدائي»، الأمر الذي يدفع إسبانيا، وفق قراءته، إلى التراجع عن مسار التقارب مع الجزائر.

#الجزائر، إسبانيا، المغرب
شارك المقال
الكاتب
لخلف أمينة
أوروبا
شارك المقال

سفيرة إيطاليا : مشروع الفوسفات المدمج يعكس قدرة التخطيط وبعد النظر لدى الرئيس الجزائري

سفيرة إيطاليا : مشروع الفوسفات المدمج يعكس قدرة التخطيط وبعد النظر لدى الرئيس الجزائري

بوابة الجزائر الإخبارية : أكدت سفيرة إيطاليا لدى الجزائر، أليساندرا شيافو، أن المشروع المتكامل للفوسفات في الجزائر يتوافق مع أهداف خطة ماتي، باعتباره يستهدف إنشاء قدرات إنتاجية، ونقل الخبرات، ودعم الاكتفاء الذاتي لبلد إفريقي تعتبره إيطاليا من الدول ذات الأولوية في مبادرتها تجاه القارة.

https://twitter.com/algeriagateplus/status/2088550313485537539?s=46

في تصريح أدلت به لوكالة «نوفا»وعلى هامش مراسم إطلاق المرحلة الأولى من المشروع، التي تشارك فيها الشركة الإيطالية سايبم ،وصفت السفيرة، المشروع بأنه مبادرة «طموحة جدًا واستشرافية»، تعكس قدرة الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون والحكومة الجزائرية على التخطيط وبعد النظر،على الرغم من أن تنفيذها سيشكل تحديًا تكنولوجيًا وتنظيميًا، بالنظر إلى الآجال القصيرة جدًا المحددة لدخول المنشآت حيز الخدمة.

الدبلوماسية الإيطالية أبرزت أن هذه المبادرة تمثل نموذجًا ملموسًا للتعاون القادر على تجاوز الإطار التقليدي للعلاقات في مجال الطاقة، والمساهمة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية من خلال إنشاء سلسلة صناعية محلية.

وأكدت شيافو أن هذا المشروع يمثل توسعًا مهمًا في التعاون بين «سايبم» والجزائر، «بما يتجاوز قطاع المحروقات».

وستساهم الشركة الإيطالية في بناء البنى التحتية التعدينية والصناعية اللازمة لاستخراج الفوسفات في بلاد الحدبة بولاية تبسة، وتحويله إلى أسمدة في وادي الكبريت بولاية سوق أهراس.

وترى شيافو أن حجم العملية يتجاوز قيمتها التعدينية والصناعية البحتة فتحويل الفوسفات إلى أسمدة يندرج بشكل كامل ضمن الاستراتيجية الجزائرية الرامية إلى تعزيز الإنتاج الزراعي وتقليص تعرض البلاد للأزمات الدولية.

ومن هذا المنطور، شددت شيافو: «السيادة الغذائية للأمة هي سيادتها بكل معنى الكلمة»، مشيرة إلى أن الاعتماد على الواردات يعرّض الدول لتقلبات الأسعار، وانقطاعات سلاسل الإمداد، والصدمات الناجمة عن الأزمات العالمية.

#مشروع الفوسفات المدمج،الجزائر،إيطاليا
شارك المقال
الكاتب
لخلف أمينة