بوابة الجزائر الإخبارية: كشفت زوجة الشاب الجزائري الراحل أيمن، الذي قُتل غدرا من قبل أربعيني من جنسية مغربية، مساء الجمعة في العاصمة الفرنسية باريس، تفاصيل مؤلمة عن الدقائق الأخيرة التي سبقت الجريمة الشنعاء، بصفتها شاهدة على مقتل زوجها الذي كان على أعتاب استقبال مولوده الأول.
وفي تصريحات نقلتها صحيفة “Le Parisien” الفرنسية، روت سامية، زوجة الشاب الجزائري المغدور، أن فكرة الخروج لتناول العشاء كانت باقتراح منها، حيث توجهت رفقة زوجها ووالدتها إلى مطعم تونسي بشارع بوليفار أورنانو في الدائرة الثامنة عشرة بباريس لقضاء أمسية هادئة، قبل أن تتحول إلى رعب.

وقالت المتحدثة، إن الأجواء كانت طبيعية إلى أن اقتحم رجل مسلح بسكين المكان، لتبدأ لحظات من الرعب انتهت بتعرض أيمن لطعنة قاتلة أصابته مباشرة في القلب، قبل أن يفر الجاني من المكان.

وبحسب مصادر متطابقة، فإن المشتبه فيه رجل مغربي في الأربعينيات من عمره، ومن سكان الحي، ولا يزال في حالة فرار، فيما تواصل السلطات الفرنسية تحقيقاتها في قضية القتل العمد.
وتعيش سامية اليوم صدمة فقدان زوجها، وهي حامل في شهرها الثالث، بعدما كان أيمن يستعد لأن يصبح أباً لأول مرة، لتجد نفسها تواجه المأساة وحيدة وهي تنتظر مولودهما.
وأثارت الجريمة حالة من الحزن والتضامن بين أبناء الجالية الجزائرية، وسط مطالب بكشف ملابسات القضية وتوقيف الجاني وتقديمه للعدالة وتسليط أقصى درجات العقوبة عليه.








