بوابة الجزائر الإخبارية : اهتزت الكنيسة الكاتوليكية في المغرب على وقع فضيحة جنسية طالت الكاردينال الإسباني كريستوبال لوبيز روميرو، أسقف الرباط الذي يواجه اتهامات بالاعتداء الجنسي، دفعت الفاتيكان إلى فتح تحقيق في القضية في وقت لم تسجل فيه أي متابعة أو تحرك رسمي من القضاء المغربي.
🚨 أسقف الرباط يعتدي جنسيا على مغربيات 🇲🇦 والفاتيكان 🇻🇦 يفتح تحقيقا وعدالة نظام المخزن صمت القبور!
— بوابة الجزائر Algeria Gate (@AlgeriaGatePlus) July 8, 2026
🛑 خمس نساء على الأقل يتهمن الأسقف كريستوبال لوبيز روميرو بالاعتداء عليهن جنسيا
🛑#الفاتيكان 🇻🇦 تفتح تحقيقا ضد كريستوبال لوبيز روميرو وتوقف نشاطه بعد عدم تحرك القضاء المغربي… pic.twitter.com/8CHjXsuxLw
وبحسب تحقيق أجرته وكالة “فرانس برس”، وجهت خمس نساء على الأقل اتهامات لرجل الدين الإسباني، البالغ من العمر 74 عاماً، بارتكاب اعتداءات جنسية، بينما نفى الأخير بشكل قاطع ارتكاب أي اعتداء أو تحرش جنسي.
واستند التحقيق إلى إفادات وشهادات خطية، بينها رسالة موجهة إلى السفارة البابوية في الرباط، تحدثت عن تصرفات جسدية وصفت بأنها غير لائقة، فيما أشار مصدر داخل أبرشية الرباط إلى وجود شهادات أخرى مماثلة، دون أن تتمكن وكالة فرانس برس من التحقق منها بشكل مستقل.

وأجرت الوكالة مقابلة مع امرأة متقاعدة كانت تعمل في الكنيسة، قالت إنها تعرضت لاعتداءات جنسية متكررة، لكنها لم تمنح “فرانس برس” الإذن في هذه المرحلة للكشف عن تفاصيل شهادتها.
كما اطلعت الوكالة على شهادة خطية لامرأة أخرى، وُجهت إلى السفارة البابوية، وهي البعثة الدبلوماسية التابعة للفاتيكان في العاصمة المغربية الرباط، اتهمت فيها الكاردينال بالقيام بـ”تصرفات جسدية” وصفتها بأنها “غير لائقة”، من بينها “عناق شديد وطويل بشكل خاص“، و”محاولة للتقرب جسدياً يمكن اعتبارها محاولة لتقبيلها”، مؤكدة أنها تمكنت من الإفلات منها “بصعوبة”.
ونقل مصدر داخل أبرشية الرباط إلى الوكالة أنه علم بأن ثلاث نساء أخريات على الأقل تحدثن عن تعرضهن لوقائع مماثلة، مشيراً إلى أن بعض هذه الشهادات قيل إنها وردت خلال جلسات الاعتراف الديني. ولم تتمكن فرانس برس من التحقق من هذه البلاغات.
وبحسب مصدر قريب من الملف فإن “مقربين منه” أخبروه بأن روميرو الذي كان مرشحاً لمنصب البابا فرنسيس سبق أن واجه اتهامات حول “وقائع مماثلة”، عندما كان في باراغواي وبوليفيا وإسبانيا.وندد بوجود “ثقافة تواطؤ وصمت” أسهمت في حمايته.
وعلى خلفية القضية، أعلن لوبيز روميرو تعليق مهامه الكنسية مؤقتاً إلى حين انتهاء التحقيق، مؤكداً تعاونه الكامل مع السلطات الكنسية وعدم رغبته في التأثير على مجريات التحقيق. وفي المقابل، أوضح النائب العام المساعد له أنه لم تُسجل حتى الآن أي شكوى أمام القضاء المغربي.










