السبت, 11 جويلية 2026 15:03 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
الغاز الجزائري يتصدر واردات إيطاليا بحصة 36.1 في المائة كاتب مغربي : الماريشال ليوطي أعظم شخصية فرنسية!.. المغرب مدين لفرنسا ولا نحمل نفس شعور الجزائر الجزائر تدخل حسابات تنويع النفط في بنغلاديش وزارة التجارة الداخلية الجزائرية: لا وجود لأي باكتيريا ممرضة أو ضارة في فاكهة الدلاع! تقرير أمريكي يرصد تراجع واردات القمح والذرة وارتفاع إنتاج الشعير في الجزائر الجزائر رابع أكبر سوق إفريقي للصادرات التركية بـ950.9 مليون دولار في نصف عام إصدار مصحف المئوية.. عميد جامع باريس يشكر الرئيس تبون «سوناطراك» الجزائرية تكشف تفاصيل حادث وحدة تعبئة زيوت التشحيم بأرزيو أكثر من 16 مليون مغربي يقاطعون الانتخابات… والمخزن يواصل تسويق الأرقام المزيفة الخطوط الجوية الجزائرية تستلم أولى طائراتها من طراز “Boeing 737 MAX 8” و “ATR 72-600”
شارك المقال

ملف حراس مرمى سيكون صدعا في رأس الطاقم الفني الجديد للخضر !

تم النشر في 6 جويلية 2026، الساعة 12:50 بالتوقيت المحلي الكاتب: ليث الرحمان 0 تعليق 60 مشاهدة
ملف حراس مرمى سيكون صدعا في رأس الطاقم الفني الجديد للخضر !

بوابة الجزائر الاخبارية: يدخل المنتخب الوطني الجزائري مرحلة جديدة بعد نهاية عهد المدرب السابق بيتكوفيتش، لكن التحديات التي تنتظر الطاقم الفني الجديد لن تكون سهلة، وعلى رأسها ملف حراسة المرمى الذي أصبح من أبرز نقاط الضعف التي كشفتها المشاركة الأخيرة في كأس العالم.

https://twitter.com/i/status/2074095852855976111

و أظهرت المباريات الماضية سواء في كأس إفريقيا أو كأس العالم أن المنتخب بحاجة إلى حارس يمنح زملاءه الثقة ويصنع الفارق في اللحظات الصعبة، بعدما افتقد “الخضر” للحضور القوي بين الخشبات الثلاث في أكثر من مواجهة، وهو ما جعل إعادة ترتيب هذا المنصب من أولويات المرحلة المقبلة.

ولا يمكن لأي منتخب أن ينافس على الألقاب دون حارس مرمى ثابت يقدم مستويات كبيرة باستمرار، فالمنتخبات الكبرى تبنى من الخلف، والحارس المميز يمثل نصف قوة الفريق، بفضل قدرته على قيادة الدفاع، والتعامل مع الضغط، وإنقاذ فريقه في أصعب الظروف.

فالمرحلة المقبلة قد تشهد منافسة قوية بين عدد من الحراس الذين يملكون مؤهلات تؤهلهم للدخول في حسابات المنتخب، ويتقدمهم: عبد اللطيف رمضان، ملفين ماستي، أليكسيس قندوز، أنطوني ماندريا، ريان يسلي.

فالوقت ليس في صالح الطاقم الفني الجديد، فالمنتخب مقبل على تصفيات مهمة، إضافة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027، وهي مواعيد تتطلب وجود حارس مرمى قادر على التعامل مع ضغط المباريات الكبيرة، ويملك الشخصية والخبرة والهدوء اللازمين لقيادة الدفاع.

#المنتخب الجزائري ،الخضر
شارك المقال
الكاتب
ليث الرحمان

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

رياضة
شارك المقال

هذا برنامج الخضر في التصفيات المؤهلة لكأس إفريقيا 2027

هذا برنامج الخضر في التصفيات المؤهلة لكأس إفريقيا 2027

بوابة الجزائر الاخبارية: أفرج الاتحاد الافريقي لكرة القدم عن برنامج تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، التي ستقام في كينيا وأوغندا وتنزانيا، وأسفرت القرعة عن وقوع المنتخب الوطني الجزائري في المجموعة التي تضم زامبيا، الطوغو وبوروندي، في مجموعة تبدو متوازنة على الورق، لكنها تتطلب الكثير من الجدية والتركيز لضمان التأهل مبكرا إلى النهائيات.

https://twitter.com/i/status/2074068360367669447

وسيستهل “الخضر” مشوارهم باستقبال منتخب زامبيا، قبل التنقل لمواجهة بوروندي خلال نافذة سبتمبر/أكتوبر 2026، وهي بداية ستكون حاسمة من أجل وضع المنتخب على السكة الصحيحة وحصد ست نقاط تمنحه أفضلية معنوية وفنية منذ البداية.

وخلال شهر نوفمبر 2026، سيواجه المنتخب الوطني منتخب الطوغو ذهابا وإيابا وهي مواجهتان قد تحددان بنسبة كبيرة هوية المتصدر، خاصة إذا نجح “الخضر” في تحقيق نتائج إيجابية خلال أول جولتين.النجاح في هذه المرحلة سيقرب الجزائر كثيرا من حسم بطاقة التأهل قبل الجولتين الأخيرتين، وهو السيناريو الذي يبحث عنه الطاقم الفني لتفادي أي ضغوط في نهاية.

وستكون آخر نافذة دولية في مارس 2027 حاسمة، حيث يتنقل المنتخب الجزائري إلى زامبيا في واحدة من أصعب مباريات المجموعة، قبل أن يختتم التصفيات باستضافة بوروندي على أرضه وأمام جماهيره، وفي حال تحقيق النتائج المرجوة في المباريات الأربع الأولى، فإن “الخضر” سيدخلون هذه المرحلة بأريحية كبيرة وقد يحسمون التأهل قبل الجولة الأخيرة.

وبعد خيبات سابقة، ستكون تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027 فرصة أمام المنتخب الوطني لاستعادة الثقة والهيبة، وبناء فريق قوي قادر على المنافسة على اللقب في النهائيات التي ستحتضنها كينيا وأوغندا وتنزانيا خلال الفترة الممتدة من 19 جوان إلى 17 جويلية 2027.

#المنتخب الوطني الجزائري
شارك المقال
الكاتب
ليث الرحمان
الجزائر
شارك المقال

ريان شرقي.. ولو كان الكولونيل بن داود!

ريان شرقي.. ولو كان الكولونيل بن داود!

بوابة الجزائر الإخبارية: ريان شرقي اللاعب الفرنسي ذو الأصول الجزائرية الذي كان في وقت من الأوقات قريبا من الانضمام للمنتخب الوطني الجزائري وبخرجته البهلوانية الجديدة، أعاد إلى الأذهان المثل الشعبي الجزائري الشهير: “العربي عربي ولو كان الكولونيل بن داود.”

فما القصة ياترى وما أوجه التشابه بين ريان شرقي و الكولونيل بن داود؟

شرقي المهرج الفاشل فاقد الهوية والأصل، كما يوصف من قبل الجزائريين على المنصات و الذي ولد و نشأ في فرنسا، واختار حمل ألوان منتخب “الديوك”، على أمل أن يكون نسخة من زين الدين زيدان الذي حمل كأس العالم وتحول إلى أيقونة رياضية ليس في فرنسا بل في العالم، وفي آخر فصل من فصول التهريج للاعب يبحث عن الأضواء والتملق لأسياده بعد أن أنهكته مقاعد البدلاء.

وعشية ذكرى استقلال الجزائر، وفي إطلالة مثيرة للشفقة خلال احتفاله مع المنتخب الفرنسي بالتأهل إلى الدور 16 في كأس العالم، ظهر ريان شرقي مرتديا قبعة سفاك الدماء ومجرم الحرب السفاح “نابليون بونابرت” قائد الحملات الصليبية الفرنسية على الأسطول الجزائري ومهندس خطة غزو الجزائر.

ويحاول حبيس دكة البدلاء على طريقة الخائن الكولونيل محمد بن داود لفت الانتباه والتملق للفرنسيين للعب ولو لدقائق في المونديال.

ويبدو أن الحركي ريان شرقي ستكون نهايته كالكولونيل بن داود العميل الجزائري الذي خان بلده والتحق بالجيش الفرنسي وترقى حتى وصل إلى رتبة كولونيل (عقيد)، ورغم مكانته العسكرية العالية، إلا أنه ظل يعامل بعنصرية من الفرنسيين لأنه بقي في نظرهم ذلك الأهلي الخائن لوطنه حتى انتهى به الأمر إلى الانتحار.

https://twitter.com/algeriagateplus/status/2073803650258841706?s=46

العربي عربي ولو كان الكولونيل بن داود

ومن قصته انبثق عنها المثل الشعبي الجزائري الشهير “العربي، عربي… ولو كان الكولونيل بن داود”.

ما قصة محمد بن داود الخائن؟

محمد بن داود المولود سنة 1837 بالعامرية ولاية عين تموشنت والمتوفى في أول جويلية 1912 بوهران، درس في مدرسة العسكرية الفرنسية “سانسير” سنة 1856 وتخرج كضابط سنة 1858 وتجنس بالجنسية الفرنسية سنة 1877، وبفضل عمالته عين كقائد في الجيش الفرنسي في الحروب التي خاضها ضد أبناء جلدته الجزائريين كثورة أولاد سيدي شيخ وثورات ضد الشيخ المقراني.

الكولونيل بن داود من أكبر الخونة للجزائر كما أنه إبن الخائن الآغا بن داود الذي هو أيضا عمل في الجيش الفرنسي وكان نائب الجنرال الخائن مصطفى بن سماعيل الذين باعوا الأمير عبد القادر الجزائري.

فأي مصير ينتظر ريان شرقي يقول مراقبون؟

#الجزائر#ريان شرقي
شارك المقال
الكاتب
سارة معمري
رياضة
شارك المقال

البديل ريان شرقي يثير الجدل في توقيت لا يحتمل الاستفزاز!

البديل ريان شرقي يثير الجدل في توقيت لا يحتمل الاستفزاز!

بوابة الجزائر الاخبارية: لم يكن اللاعب الفرنسي ريان شرقي نجم المباراة أمام باراغواي، في كأس العالم الجارية حاليا، ولم يصنع الفارق فوق أرضية الميدان، لكنه نجح في صناعة عاصفة من الجدل بعد صافرة النهاية، عندما ظهر مرتديا قبعة نابليون الشهيرة، ذلك الرمز الذي يرتبط في ذاكرة الجزائريين بتاريخ الاستعمار الفرنسي.

https://twitter.com/i/status/2073803650258841706

قد يقول البعض إنها مجرد قبعة، أو مزحة عابرة، لكن التوقيت يجعل التساؤلات مشروعة، فالظهور بهذا الرمز عشية الاحتفال بعيد استقلال الجزائر لا يمكن أن يمر مرور الكرام لدى شعب دفع ملايين الشهداء ثمنا لحريته، ويظل شديد الحساسية تجاه كل ما يرمز إلى الحقبة الاستعمارية.

وأختار ريان شرقي تمثيل منتخب فرنسا، وهذا حقه الكامل ولا يملك أحد أن يصادره ، رغم أنه من أب إيطالي وأم جزائرية، لكن عندما يتعلق الأمر برموز تاريخية تحمل دلالات ثقيلة بالنسبة لشعوب عانت من الاستعمار، فإن المسؤولية تصبح أكبر من مجرد الاحتفال أو البحث عن لقطة تلفت الأنظار.

الغريب أن شرقي لم يعرف عنه ارتداء مثل هذه القبعة في مناسبات سابقة مع ناديه مانشتسر سيتي أو خلال احتفالاته المختلفة، وهو ما فتح الباب أمام موجة واسعة من التساؤلات حول الرسالة التي أراد إيصالها، ليلة احتفال الجزائر بعيد الاستقلال، وحتى في غياب تفسير رسمي منه، فإن الجدل كان متوقعا بالنظر إلى رمزية القبعة في الذاكرة التاريخية.

#الجزائر#كأس العالم 2026
شارك المقال
الكاتب
ليث الرحمان
رياضة
شارك المقال

المنتخب الوطني يحتاج ثورة حقيقية

المنتخب الوطني يحتاج ثورة حقيقية

بوابة الجزائر الاخبارية: لم يعد المنتخب الوطني الجزائري يحتمل مزيدا من الحلول المؤقتة أو عمليات التجميل التي لا تُخفي حقيقة الأزمة، فبعد الخروج المخيب من كأس العالم من الدور 32 اتضح للجميع أن المشكلة أعمق من مجرد تغيير مدرب أو خسارة مباراة، بل هي أزمة تستوجب ثورة شاملة تعيد بناء “الخضر” على أسس جديدة قبل الاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها تصفيات كأس أمم إفريقيا، ثم نهائيات كأس إفريقيا 2027 التي ستقام في كينيا وأوغندا وتنزانيا.

فالمنتخب الجزائري يملك مواهب واعدة داخل البطولة الوطنية وخارجها، كما يزخر بعدد كبير من اللاعبين المحترفين في مختلف الدوريات الأوروبية، لكن هؤلاء يحتاجون إلى فرصة حقيقية وإلى مشروع رياضي واضح، لا إلى استدعاءات موسمية أو ترقيعات ظرفية.

كما أن المرحلة المقبلة تفرض على الاتحادية الجزائرية لكرة القدم الإسراع في تعيين طاقم فني قوي، يمتلك شخصية قيادية وخبرة كبيرة، ويعرف جيدا عقلية اللاعب الجزائري، وقادر على بناء مجموعة متماسكة تستعيد شخصية المنتخب وهيبته، فالمطلوب ليس مدربا يكتفي بإدارة المباريات، بل قائدل يعيد الانضباط، ويزرع المنافسة داخل المجموعة، ويمنح الفرصة للأكثر جاهزية بعيدا عن أي اعتبارات أخرى.الثورة المطلوبة لا تقتصر على قائمة اللاعبين، بل تشمل طريقة العمل بأكملها؛ من اختيار العناصر، إلى التحضير النفسي والبدني، مرورا بالهوية التكتيكية التي افتقدها المنتخب في الفترة الأخيرة. فالمنتخب الذي كان يُرهب كبار القارة أصبح يفقد شخصيته في أصعب اللحظات، وغابت عنه “الغرينتا” الجزائرية التي صنعت أمجاد أجيال سابقة.

ويحتاج المنتخب الوطني إلى ثورة حقيقية، ثورة تعيد الاعتبار للقميص الوطني، وتفتح الباب أمام جيل جديد قادر على حمل مشعل الكرة الجزائرية نحو منصات التتويج من جديد، وإعادة “الخضر” إلى المكانة التي يستحقونها قاريا وعالميا.

#المنتخب الوطني
شارك المقال
الكاتب
ليث الرحمان
الجزائر
شارك المقال

بعثة المنتخب الجزائري تحط بمطار هواري بومدين ظهر اليوم

بعثة المنتخب الجزائري تحط بمطار هواري بومدين ظهر اليوم

بوابة الجزائر الإخبارية: حلت بعثة المنتخب الوطني الجزائري، ظهر اليوم الأحد، بمطار هواري بومدين الدولي، عائدة من مشاركتها في نهائيات كأس العالم 2026 المقامة بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك، بعد مشوار لم يكن في مستوى تطلعات الجماهير الجزائرية.

https://twitter.com/i/status/2073739326169461164

وودّع “الخضر” المنافسة مبكرًا من الدور الـ32، عقب خسارتهم أمام منتخب سويسرا بهدفين دون رد، في اللقاء الذي جرى بمدينة فانكوفر الكندية فجر الجمعة بتوقيت الجزائر.

ولم يتمكن المنتخب الوطني من تقديم الأداء المنتظر خلال مشاركته العالمية، إذ اكتفى بتحقيق فوز واحد فقط في أربع مباريات، مقابل تعادل واحد وهزيمتين، في حصيلة أثارت خيبة كبيرة وسط الأنصار.

كما سجل رفاق القائد المعتزل دوليًا رياض محرز أربعة أهداف فقط، بينما استقبلت شباك المنتخب تسعة أهداف، لينتهي مشوار أشبال المدرب فلاديمير بيتكوفيتش عند الدور الثاني.

ووصل وفد المنتخب إلى الجزائر في غياب عدد من اللاعبين المحترفين، إضافة إلى المدرب فلاديمير بيتكوفيتش، وسط أجواء طغى عليها الحزن وخيبة الأمل، في انتظار فتح ملف تقييم المشاركة والوقوف على أسباب الإخفاق، خاصة مع تزايد الأحاديث بشأن إمكانية إنهاء مهام المدرب السويسري خلال الفترة المقبلة.

#الجزائر#المنتخب الجزائري
شارك المقال
الكاتب
زين الدين بن شابي
رياضة
شارك المقال

غابت “الغرينتا” الجزائرية.. فضاع الحلم المونديالي!

غابت “الغرينتا” الجزائرية.. فضاع الحلم المونديالي!

بوابة الجزائر الاخبارية: لم يكن خروج المنتخب الوطني الجزائري من كأس العالم 2026 بسبب الهزيمة أمام سويسرا بهدفين دون رد فقط، بل كان نتيجة غياب أهم سلاح ميّز “الخضر” عبر التاريخ “الغرينتا الجزائرية“، فصحيح أن الخسارة أمر لا مفر منه في عالم كرة القدم، حيث انتهى المشوار في الدور الثاني بعد خسارة أمام سويسرا، لكن الانطباع الذي تركه المنتخب كان أكثر إيلاما من النتيجة نفسها.

لطالما اشتهرت الكرة الجزائرية بشخصيتها القوية، بالقتال على كل كرة، وبرفض الاستسلام حتى آخر ثانية. هذه هي “الغرينتا” التي صنعت ملاحم أم درمان، وقادت الجزائر إلى التتويج القاري في 2019، وأرعبت كبار المنتخبات في مختلف المحافل.

لكن في هذا المونديال، بدا المنتخب وكأنه فقد هويته. لعب اللاعبون بلا شراسة، وبلا ضغط، وبلا ردة فعل حقيقية عندما تعقدت المباريات. لم يظهر ذلك الإصرار الذي اعتاد الجمهور الجزائري رؤيته، ولم تكن هناك ثورة داخل المستطيل الأخضر تعكس قيمة القميص الوطني.

ففي كأس العالم لا تنتصر الأسماء وحدها، ولا تكفي القيمة السوقية أو المهارة الفنية إذا غابت الشخصية. المنتخبات الكبيرة تفرض نفسها بالإيمان والروح والانضباط قبل أي شيء آخر.

ولا يختلف إثنان في كون المنتخب الجزائري يمتلك لاعبين يملكون الجودة، لكنه افتقد المحاربين داخل أرضية الميدان.

#المنتخب الوطني الجزائري#كأس العالم 2026
شارك المقال
الكاتب
ليث الرحمان
رياضة
شارك المقال

تصفيات كأس إفريقيا 2027 تقترب.. ولا مجال لإضاعة الوقت

تصفيات كأس إفريقيا 2027 تقترب.. ولا مجال لإضاعة الوقت

بوابة الجزائر الاخبارية: لم يعد أمام الاتحادية الجزائرية لكرة القدم الكثير من الوقت، فبعد نهاية مشوار المنتخب الوطني في كأس العالم والرحيل المرتقب للمدرب فلاديمير بيتكوفيتش، دخلت الكرة الجزائرية مرحلة انتقالية دقيقة، تتطلب قرارات سريعة ومدروسة، لأن الاستحقاقات القارية أصبحت على الأبواب، وأي تأخير في تعيين المدرب الجديد قد يكلف “الخضر” ثمنا باهظا.

https://twitter.com/i/status/2073422809712214321

فالقضية ليست مرتبطة باسم المدرب فقط، بل بمستقبل منتخب كامل مطالب باستعادة هيبته وشخصيته، وتصحيح الأخطاء التي ظهرت بوضوح خلال المونديال. فالمنتخب يحتاج إلى قائد فني جديد يمتلك رؤية واضحة، ويعرف كيف يعيد الروح القتالية والانضباط التكتيكي إلى المجموعة.

https://twitter.com/i/status/2073419980452798618

فخلال شهر سبتمبر المقبل سيكون موعد انطلاق تصفيات كأس أمم إفريقيا، وهي محطة لا تقبل أي ارتجال، فالمنتخب الوطني يحتاج إلى طاقم فني مستقر قبل فترة كافية من بداية المنافسة، حتى يتمكن المدرب الجديد من متابعة اللاعبين، وضبط قائمته، وبناء مشروعه الفني بعيدا عن ضغوط النتائج.

https://twitter.com/i/status/2073372525673746525

صحيح أن نهائيات كأس أمم إفريقيا ستقام الصيف المقبل، من 19 جوان إلى 17 جويلية، _ مجموعة الجزائر تصم: الجزائر، زامبيا، الطوغو، بوروندي لكن التحضير الحقيقي لها يبدأ الآن، وليس قبل أسابيع من انطلاقها. فالمنتخبات الكبرى تضع برامجها قبل أشهر طويلة، بينما لا تزال الجزائر تبحث عن مدرب يقود المرحلة المقبلة، ولهذا، فإن كل يوم يمر دون تعيين خليفة بيتكوفيتش هو يوم يضيع من عمر المشروع الجديد، ويؤخر عملية إعادة بناء المنتخب.

وعلاوة على هذا فالجماهير الجزائرية لا تريد مجرد تغيير اسم على مقاعد البدلاء، بل تريد مشروعا فنيا حقيقيا، يعيد الاعتبار للمنتخب، ويستثمر في الجيل الحالي، ويمنح الفرصة للعناصر الشابة، ويعيد “الغرينتا” التي افتقدها المنتخب في المواعيد الكبرى.

#المنتخب الوطني الجزائري
شارك المقال
الكاتب
ليث الرحمان
رياضة
شارك المقال

نحو طلاق بالتراضي بين “الفاف” وبيتكوفيتش الأسبوع المقبل

نحو طلاق بالتراضي بين “الفاف” وبيتكوفيتش الأسبوع المقبل

بوابة الجزائر الاخبارية: باتت أيام المدرب السويسري فلاديمير بيتكوفيتش على رأس العارضة الفنية للمنتخب الوطني الجزائري معدودة، بعد الإقصاء المخيب من كأس العالم 2026، في بطولة كانت الجماهير الجزائرية تعقد عليها آمالا كبيرة من أجل تحقيق إنجاز تاريخي.

https://twitter.com/i/status/2073372525673746525

وبحسب المعطيات المتداولة، فإن بيتكوفيتش أبلغ مقربين منه بنيته مغادرة منصبه، حيث يرتقب أن يودع استقالته الرسمية لدى الاتحاد الجزائري لكرة القدم خلال الأسبوع المقبل، لتضع هذه الخطوة حدا لتجربة لم ترق إلى مستوى تطلعات الشارع الرياضي الجزائري.

https://twitter.com/i/status/2073194535815971174

واتفق كثير من المتابعين أن المنتخب افتقد إلى الشخصية والروح القتالية، كما عانى من اختيارات فنية لم تحقق الإضافة المرجوة، الأمر الذي انعكس على النتائج والأداء طوال البطولة.

https://twitter.com/i/status/2073188524354875731

ويبقى الأمل معقودا على أن تستغل “الفاف” هذه المرحلة الانتقالية بحكمة وسرعة، لاختيار المدرب المناسب القادر على إعادة “محاربي الصحراء” إلى مكانتهم الطبيعية، وإحياء طموحات الجماهير في رؤية منتخب قوي، مقاتل، وقادر على حصد الألقاب.

https://twitter.com/i/status/2073212820506780085

#المنتخب الوطني الجزائري#بيتكوفيتش
شارك المقال
الكاتب
ليث الرحمان
الجزائر
شارك المقال

بين الإقالة والاستقالة .. هذه سيناريوهات مستقبل بيتكوفيتش مع الخضر!

بين الإقالة والاستقالة .. هذه سيناريوهات مستقبل بيتكوفيتش مع الخضر!

الفاف تنتظر عودة المنتخب لحسم القرار!

بوابة الجزائر الإخبارية: تتجه الأنظار في الأوساط الرياضية إلى مستقبل الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش، في ظل تزايد الحديث عن إمكانية استقالته أو إنهاء مهامه عقب إقصاء المنتخب الجزائري من الدور 32 لكأس العالم، وسط ترقب لقرار الاتحاد الجزائري لكرة القدم بشأن المرحلة المقبلة.

https://twitter.com/algeriagateplus/status/2073188524354875731?s=46

وكشف الإعلامي الرياضي الجزائري سمير كعبوش، أن عقد المدرب السويسري فلاديمير بيتكوفيتش مع الاتحاد الجزائري لكرة القدم (الفاف) يتضمن بنودا واضحة تنظم آلية فسخ التعاقد من الطرفين.

ففي حال قررت “الفاف” إقالة المدرب، يقول كعبوش، فإنها ستكون مطالبة بدفع تعويض يعادل راتب شهرين فقط، بينما يلتزم بيتكوفيتش، في حال قرر الرحيل من تلقاء نفسه، بإعادة ما يعادل راتب شهرين إلى الاتحاد، وفقا لما ينص عليه العقد.

https://twitter.com/algeriagateplus/status/2073169697160176080?s=46

وأوضح المصدر ذاته أن الاتحاد الجزائري لم يفتح، إلى غاية الآن، أي نقاش رسمي مع المدرب بشأن مستقبله، مفضلا انتظار عودة بعثة المنتخب الوطني إلى الجزائر لعقد اجتماع يتم خلاله تقييم المشاركة واتخاذ القرار النهائي.

وبحسب الصحفي الرياضي سمير كعبوش، تأمل “الفاف” أن يتم إنهاء العلاقة مع بيتكوفيتش بالتراضي، بما يجنبها دفع أي تعويضات مالية، رغم أن قيمة الشرط الجزائي لا تتجاوز راتب شهرين.

وترى الهيئة الكروية، وفق كعبوش، أن العائدات المالية التي حققها المنتخب من المشاركة في كأس العالم، والمقدرة بنحو 11 مليون دولار، إضافة إلى مداخيل التأهل إلى الدور ربع النهائي من كأس أمم إفريقيا، تجعل قيمة التعويض المحتملة غير مؤثرة من الناحية المالية.

وكانت “الفاف” قد بادرت إلى تجديد عقد بيتكوفيتش قبل انطلاق نهائيات كأس العالم، في خطوة هدفت إلى تفادي تكرار سيناريو المدرب السابق وحيد حاليلوزيتش، الذي غادر المنتخب قبل المشاركة في المونديال، ولم تعتبر حينها أن قيمة الشرط الجزائي تشكل عائقا، بالنظر إلى المداخيل المالية المنتظرة.

وفي الوقت الحالي، يختم الصحفي الرياضي الجزائري، أن الفاف لا تدرس أي خيار للتعاقد مع مدرب جديد، حيث تفضل تأجيل أي تحرك في هذا الاتجاه إلى حين الفصل النهائي في مستقبل فلاديمير بيتكوفيتش.

#الجزائر#بيتكوفيتش
شارك المقال
الكاتب
سارة معمري
رياضة
شارك المقال

خليفة بيتكوفيتش..الفاف تضع إيريك شيل ضمن بنك أهدافها !

خليفة بيتكوفيتش..الفاف تضع إيريك شيل ضمن بنك أهدافها !

بوابة الجزائر الإخبارية: باشر الإتحاد الجزائري لكرة القدم دراسة عدة خيارات تحسبًا لإمكانية حدوث تغيير على رأس العارضة الفنية للمنتخب الوطني، عقب الخروج من الدور الثاني لكأس العالم بعد الهزيمة أمام سويسرا بنتيجة هدفين دون رد.

وكشف موقع “Foot Mercato” الفرنسي أن “الفاف” قامت باتصالات أولية مع المدرب إيريك شيل، الذي يشرف حاليًا على تدريب منتخب نيجيريا، في خطوة تندرج ضمن عملية تقييم الخيارات المتاحة، دون أن يعني ذلك حسم مستقبل الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش.

ويملك شيل تجربة معتبرة في الكرة الإفريقية، بعدما سبق له قيادة منتخب مالي إلى الدور ربع النهائي من كأس أمم إفريقيا 2023، كما يمتلك معرفة جيدة بكرة القدم الجزائرية عقب تجربته السابقة مع مولودية وهران، فضلًا عن بصمته الواضحة مع منتخب نيجيريا من خلال تحسين الأداء والنتائج واعتماد أسلوب هجومي مميز.

في المقابل، يرتبط بيتكوفيتش بعقد مع المنتخب الجزائري يمتد إلى غاية سنة 2028، بعد أن تم تجديد الثقة فيه قبل انطلاق كأس العالم بأيام قليلة، غير أن الإقصاء أمام سويسرا، إلى جانب بعض الخيارات الفنية التي اتخذها خلال المواجهة، أعادا النقاش بقوة حول مستقبله مع “الخضر”.

#الفاف#المنتخب الجزائري
شارك المقال
الكاتب
زين الدين بن شابي