بوابة الجزائر الاخبارية: يدخل المنتخب الوطني الجزائري مرحلة جديدة بعد نهاية عهد المدرب السابق بيتكوفيتش، لكن التحديات التي تنتظر الطاقم الفني الجديد لن تكون سهلة، وعلى رأسها ملف حراسة المرمى الذي أصبح من أبرز نقاط الضعف التي كشفتها المشاركة الأخيرة في كأس العالم.
و أظهرت المباريات الماضية سواء في كأس إفريقيا أو كأس العالم أن المنتخب بحاجة إلى حارس يمنح زملاءه الثقة ويصنع الفارق في اللحظات الصعبة، بعدما افتقد “الخضر” للحضور القوي بين الخشبات الثلاث في أكثر من مواجهة، وهو ما جعل إعادة ترتيب هذا المنصب من أولويات المرحلة المقبلة.

ولا يمكن لأي منتخب أن ينافس على الألقاب دون حارس مرمى ثابت يقدم مستويات كبيرة باستمرار، فالمنتخبات الكبرى تبنى من الخلف، والحارس المميز يمثل نصف قوة الفريق، بفضل قدرته على قيادة الدفاع، والتعامل مع الضغط، وإنقاذ فريقه في أصعب الظروف.

فالمرحلة المقبلة قد تشهد منافسة قوية بين عدد من الحراس الذين يملكون مؤهلات تؤهلهم للدخول في حسابات المنتخب، ويتقدمهم: عبد اللطيف رمضان، ملفين ماستي، أليكسيس قندوز، أنطوني ماندريا، ريان يسلي.

فالوقت ليس في صالح الطاقم الفني الجديد، فالمنتخب مقبل على تصفيات مهمة، إضافة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027، وهي مواعيد تتطلب وجود حارس مرمى قادر على التعامل مع ضغط المباريات الكبيرة، ويملك الشخصية والخبرة والهدوء اللازمين لقيادة الدفاع.



















