بوابة الجزائر الإخبارية: بالنسبة للإمارات وإسرائيل، كل شيء يسير في الاتجاه الصحيح لحد الآن في هذه الفترة الحساسة من تاريخ المغرب
كل هذا التقتيل والتنكيل بالشباب والمراهقين ، هدفه واحد، ورسالته واضحة للرباط
الشباب المراهق خطر على المغرب!
وبالتالي سيقبل كل من في القصر بسهولة شربة الماء، أن يكون خليفة محمد السادس، شقيقه رشيد وليس لاعب “البابجي” ولي عهده الحسن الثالث!

لتكون الإمارات وإسرائيل قد فازتا بالرهان وانطلت خطتهما على الشعب المغربي وكل من هو في فلك القصر من خدم وحشم..لكن ما هو مصير الشعب في كل هذا المشهد المعقد ؟

في أول امتحان تاريخي لنظام محمد السادس، في مواجهة المراهقين من جيل Z ظهرت الهشاشة، فأصبح لزاما على الحليفين العرابين الإمارات وإسرائيل، إنقاذ الملكية وليس الشعب المغربي..همهما الوحيد تغيير نمط الخلافة، وإبعاد المراهق الحسن الثالث عن الحكم، من أجل أن يقبل القصر في الرباط بشروط الإنقاذ، ليُصبح الشقيق الذي طالما حلُم بالحكم دون البوح بالرغبة علنا، واجهة جديدة للمالكين الحقيقيين للمغرب..

إذاً ملكية بقواعد جديدة وإلا سيتم تسهيل وصول المراهقين ليأكلوا القصر بما فيه، وصناعة نموذج “نيبال إفريقيا”..لكن هل سيتقبل الشعب المغربي أكل الطعم مع غياب القوى الحية التي بإمكانها مجابهة مثل هذه الخطة !؟ وهل سيقبل المغاربة حكم الواجهة من جديد وقد سالت دماؤهم في الشوارع من أجل حرية من العبودية سيتم تلوينها بنظام جديد، وهي في جوهرها استمرارية مزمنة لأنماط التحكم، حتى يبقون تحت السيطرة خارج نظم الديمقراطية..

تفيد الوقائع أن الشعب المغربي الرافض للتطبيع، بما فيه المراهقين، لن يتركوا الفرصة تنفلت من بين أيديهم لتستحكم فيهم قوى ظلامية، هي أصلا من يقف وراء خراب المغرب السائر حاليا، وليس بعيداً أن تصدق في الشعب المغربي نبوءة الزعيم هواري بومدين الذي تنبأ بضرورة بروز مجموعة من أحرار وضباط مغاربة لتحريره من التبعية والعبودية.









