بوابة الجزائر الإخبارية: في أجواء جنائزية مهيبة خيم عليها الحزن والأسى، شيعت الجزائر، اليوم الخميس، جثامين الأطفال ضحايا الحريق المأساوي الذي اندلع بمؤسسة الطفولة المسعفة، بالمحمدية بالعاصمة الجزائرية، وسط حضور رسمي وشعبي واسع.

وبتكليف من الرئيس عبد المجيد تبون، شارك الوزير الأول الجزائري سيفي غريب، رفقة عدد من أعضاء الحكومة وكبار مسؤولي الدولة، في مراسم التشييع، بمقبرة سيدي رزين بالعاصمة الجزائرية، حيث تقدم الحضور لتقديم واجب العزاء والترحم على أرواح الضحايا الذين قضوا في هذه الفاجعة الأليمة.

وشهدت المراسم لحظات مؤثرة، بعدما ووريت جثامين عشرة أطفال الثرى بمقبرة سيدي رزين، بحضور أسرة أحد الضحايا، فيما تكفلت أسرة الضحية الحادية عشرة بتشييع جثمانه ودفنه بمقبرة بودواو.

واهتزت العاصمة الجزائرية فجر الخميس على وقع فاجعة أليمة إثر حريق هائل شهدته مؤسسة الطفولة المسعفة بالمحمدية، وأسفر عن وفاة 11 طفلا وإصابة آخرين، في حادثة هزت قلوب الجزائريين وخلفت حزنا كبيرا في مختلف أنحاء البلاد.

















