والجزائر أصبحت الوجهة المفضلة للسياح الصينيين
بوابة الجزائر الإخبارية: كشف سفير جمهورية الصين الشعبية بالجزائر، دونغ قوانغلي، أن إجمالي الاستثمارات الصينية في الجزائر تجاوزت 7 مليارات دولار.
كما أكد ذات المتحدث، أن قاعدة التعاون في المشاريع الكبرى باتت راسخة ومتينة، وعلى رأسها مشروع السكة الحديدية العملاقة لربط الجنوب الغربي بالشمال، الذي اعتبر إنجاز قسمه ذي الأولوية خطوة بارزة نحو بناء أول خط حديدي ثقيل في الصحراء الجزائرية.
وجاء هذا في كلمته خلال احتفالية العيد الوطني الصيني الـ76، حيث أشار الدبلوماسي الصيني إلى أن التعاون في المجالات الجديدة يشهد وتيرة متسارعة، حيث أوشك المركز الوطني للخدمات الرقمية على الاكتمال، بالتوازي مع مشاريع الذكاء الاصطناعي وبناء القدرات، في وقت تتوسع فيه قائمة التعاون العملي بين البلدين لتشمل مجالات أوسع وتضخ طاقة جديدة في العلاقات الثنائية.
هذا وأكد قوانغلي أن التعاون بين الجزائر وبكين شهد هذا العام قفزة نوعية جعلت دعائم العلاقات الثنائية أكثر متانة، مبرزاً أن الجزائر أصبحت تدريجياً وجهة مفضلة للسياح الصينيين، وأن التبادلات الإنسانية المتزايدة نسجت روابط عاطفية عميقة بين الشعبين رغم المسافة الجغرافية البعيدة.
كما شدد السفير على أن الصين والجزائر تحملان لواء مقاومة الاستعمار والهيمنة، ويتقاسمان رؤية استراتيجية متقاربة في قضايا الحوكمة العالمية والتعاون الدولي، داعياً إلى مواصلة العمل بـ”قلوب واحدة وتعاون صادق” لجعل العلاقة الثنائية نموذجاً للتعاون العملي وقدوة للتبادل الحضاري، والمساهمة في بناء مجتمع عالمي بمصير مشترك وصياغة مستقبل أفضل للبشرية.
وعلى الصعيد الثقافي والتعليمي، أعلن قوانغلي عن قرب افتتاح قسم ثانٍ لتعليم اللغة الصينية بجامعة قسنطينة، بعد أن شهدت الجزائر في وقت سابق افتتاح أول معهد “كونفوشيوس” بجامعة الجزائر 2.
الصين أكبر مستثمر في الجزائر
تصنف الصين اليوم كأكبر مستثمر في الجزائر، متجاوزة عدة دول أوروبية.
ففي عام 2017، أصبحت الصين المصدر الأول للجزائر، إذ بلغت صادراتها 8.31 مليار دولار أمريكي بحسب تقرير صادر عن المركز الجزائري للإعلام والإحصاء التابع للجمارك الجزائرية.
كما احتلت الجزائر منذ 2014 المرتبة الثانية كأكبر سوق للاستثمارات الصينية في البنية التحتية بإفريقيا بعد نيجيريا، حيث فازت الشركات الصينية بعقود قاربت 22 مليار دولار بين 2005 و2016.














