هكذا تخطط الوجوه المطلوبة للعدالة الجزائرية للهروب من التراب الفرنسي !
بوابة الجزائر الإخبارية : عقب مرور 48 ساعة فقط على زيارة وزير العدل الفرنسي جيرالد دارمانان إلى الجزائر، ولا سيما المقابلة المطولة التي حظي بها من قبل رئيس الجزائري عبد المجيد تبون، خلفت هذه الزيارة حالة من الذعر المطلق والرعب الشديد في أوساط المتآمرين والأوليغارشيين الفارين في فرنسا والمطلوبين للقضاء الجزائري وتقول عدة مصادر متطابقة إن مؤشرات التسليم الوشيك أدخلت عدة وجوه مطلوبة في حالة انهيار نفسي
• عائلة عيسيو تشهد تصدّعاً خطيراً وخلافات بين أفرادها إذ ترى نفسها على رأس لائحة المطلوب تسليمهم ، وفي هذا السياق تقول مصادر إن الطيب عيسيو بمحاميه لصياغة رسالة رسمية موجهة إلى رئيس الجمهورية لم يكشف عن فحواها بعد

• عبد السلام بوشوارب، الوزير السابق للصناعة الهارب، رفضت السلطات الفرنسية طلب استصدار تأشيرة والدة زوجته المقيمة في الجزائر رغم الضغوط الخفية التي مارستها ، وبحسب شهادات نجلته، فإن والدها يحضّر لمغادرة فرنسا باتجاه إسرائيل،

وأضافت ابنة عبد السلام بوشوارب وفق تسريبات من محيطها الخاص فإن والدها الوزير السابق والمتهم في قضايا فساد والمطلوب للقضاء الجزائري يقول في مجالسه الشيقة إن مسألة البقاء على الأراضي الفرنسية تمثل مغامرة غير محسوبة العواقب له ولعائلته خاصة مع انقطاع قنوات الاتصال مع جهات فرنسية كانت تتعامل معه


• غالي بلقصير، اللواء ” الفار ” والقائد السابق لجهاز الدرك الوطني، كلّف محاميه في إسبانيا بالتحقق مما إذا كانت فرنسا قد طالبت السلطات الإسبانية باعتقاله وتسليمه وهو يفكر حاليا في التوجه أولاً نحو البرتغال كوجهة مؤقتة

• المدعو “أمير ديزاد ” و المرتزق هشام عبود، فقد تواصلا رسميا مع سفارة المغرب في باريس لطلب تسهيل تهريبهما من قبل المخابرات المغربية نحو المملكة.






















