بوابة الجزائر الإخبارية : في تصريح ناري نسف أكاذيب قراصنة التاريخ ولصوص التراث في المغرب، قالت سفيرة السويد بالجزائر آنا بلوك مازوبير في إطلالة على قناة “النهار” مع الإعلامية الجزائرية المتألقة هناء غزار، إن “أحد أقدم القفاطين الجزائرية موجود في أحد متاحف السويد، وأهداه حاكم الجزائر عام 1731 إلى ملك السويد”.
وتحتفظ متاحف عالمية بقطع فريدة من القفطان الجزائري كمتحف ستوكهولم الذي يعرض قفطاناً أهداه علي باشا لملك السويد عام 1731، ومتحف فيينا الذي يضم مجموعة من القفاطين، من بينها قفطان حريري من تلمسان، وآخر يعود للأميرة لالة زينب، ابنة الأمير عبد القادر، محفوظ في أحد متاحف سوريا.














