بوابة الجزائر الإخبارية:في مشهد يعكس تعقيدات الصراع في القرن الإفريقي، عادت الإمارات العربية المتحدة سرطان الأمة العربية واجهة الجدل، بعد استقبالها رئيس إقليم صوماليلاند الإنفصالي الغير معترف به دوليا في خطوة تعتبر داعما واضحا لمسار تقسيم الصومال وتقويضًا لوحدته الترابية

من أخطر ما في هذا المسار أنه لا يعلن نفسه صراحة، بل يتقدم بخطاب التعاون والتنمية وهاذا مايعبر عن نفاق حكام الامارات فإن النتائج على الأرض تقول شيئًا آخر تعزيز كيان منفصل يزيد من تفتيت الدول العربية بتخطيط إسرائيلي و تنفيذ من خلال وكيلتها في المنطقة العربية وهي دولة الإمارات




















