بوابة الجزائر الإخبارية: أثار بيان صادر عن الرئاسة التركية، موجة واسعة من التساؤلات والتكهنات بشأن الوضع الصحي لرئيس دولة الإمارات محمد بن زايد آل نهيان، بعد أن أشار إلى تأجيل زيارة رسمية كانت مقررة لأردوغان إلى أبوظبي بسبب الحالة الصحية للرئيس الإماراتي ، قبل أن يتم حذف البيان ونشر صيغة معدّلة خلت من أي إشارة إلى الحالة الصحية لمحمد بن زايد .

وأعلنت الرئاسة التركية أن الرئيس رجب طيب أردوغان قرر تأجيل زيارته المرتقبة إلى الإمارات، التي كانت مبرمجة ليوم غد الاثنين، بسبب الحالة الصحية لنظيره الإماراتي.

وأوضح البيان، أن أردوغان أجرى اتصالا هاتفيا بمحمد بن زايد، أعرب خلاله عن “حزنه للوعكة الصحية التي يمر بها” وتمنى له الشفاء العاجل.
وأضاف البيان، أن الرئيس التركي قرر تأجيل زيارته إلى دولة الإمارات العربية المتحدة إلى موعد لاحق سيتم تحديده في الوقت المناسب، مراعاة للظرف الصحي الطارئ.

غير أن التطور اللافت تمثل في حذف الرئاسة التركية لبيانها الأول، قبل أن تنشر لاحقا صيغة جديدة أكدت فيها تأجيل الزيارة دون أي إشارة إلى الوضع الصحي لرئيس الإمارات، ما فتح الباب أمام تكهنات واسعة حول حقيقة الوضع.

من جهتها، نشرت وكالة أنباء الإمارات (وام) خبرا عن الاتصال الهاتفي بين الرئيسين، غير أنها لم تتطرق بدورها إلى أي تفاصيل تتعلق بالحالة الصحية لمحمد بن زايد، مكتفية بالإشارة إلى التواصل بين الجانبين.
وكان من المقرر أن تشمل جولة أردوغان أيضا زيارة إلى إثيوبيا، في سياق إقليمي حساس، خاصة مع تصاعد التوترات على خلفية تقارير تحدثت عن وجود معسكر تدريبي لقوات “الدعم السريع” السودانية في الأراضي الإثيوبية بتمويل إماراتي.

وتأتي هذه التطورات كذلك في ظل توترات تشهدها العلاقات بين الرياض وأبوظبي على خلفية مستجدات الأوضاع في جنوب اليمن، ما يمنح قرار تأجيل الزيارة أبعادا تتجاوز الطابع البروتوكولي، ويضعه في سياق سياسي وإقليمي معقد.























