الجمعة, 6 نوفمبر 2026 • 07:56 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
المغرب يخرج من باب إفريقيا الضيّق.. والجزائر تفتح بوابة القارة على مصراعيها الجزائر تقترب من فتح بوابتها التجارية نحو إفريقيا.. موعد جديد للمنطقة الحرة بتندوف هل حوّل آل حفتر الشرق الليبي إلى ملكية خاصة! بنغازي.. ثارت في وجه القذافي وخضعت للميليشيا المتمردة! التجديد النصفي يُعرّي الترامبية .. واشنطن تشهد نهاية «صرح الورق» وتودّع حقبة الترهيب السياسـي المغرب يغامر بثقة الأسواق الإفريقية.. والمصدرون يطالبون بالتوضيح لقاء غوما الحاسم..بعثة الأمم المتحدة تضغط لتثبيت وقف إطلاق النار وتفادي التصعيد في الشرق الكونغولي السفير الجزائري لدى النيجر يكشف مستجدات مشاريع التعاون بين البلدين الشروع في تأسيس أول حزب صهيوني في المغرب! الجزائر تُحاصر المضاربين رقميًا.. والأسعار تحت المراقبة اليومية رونالدو يترجل عن عرش البرتغال.. 23 عاماً من المجد تنتهي بوداع القميص رقم 7
شارك المقال

خطر إرهابي قادم من الرباط!.. وزير الخارجية الإيطالي يفتح النار على المغرب

• الكاتب(ة): لخلف أمينة • 0 تعليق • 240 مشاهدة
خطر إرهابي قادم من الرباط!.. وزير الخارجية الإيطالي يفتح النار على المغرب

بوابة الجزائر الإخبارية : في موقف يعكس تنامي القلق الأوروبي من تداعيات سياسات المخزن المغربي على أمن المنطقة، حذّر وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاجاني من المخاطر الأمنية والإرهابية المرتبطة بتداعيات أزمة الهجرة، محملا المغرب مسؤولية أزمة أمنية قد تتخذ، وفق تحذيراته، أبعادًا إرهابية، وذلك عقب تسهيل فرار نحو 60 ألف مهاجر مغربي غير شرعي باتجاه مدينة سبتة الإسبانية.

https://twitter.com/algeriagateplus/status/2089648998982300150?s=46

ويأتي هذا التصعيد في خضم أزمة سبتة، التي أعادت إلى الواجهة الدور المغربي في إدارة ملف الهجرة، بعدما تحولت الحدود المحيطة بالمدينة إلى بؤرة توتر أمني ذات تداعيات تتجاوز حدود إسبانيا لتطال أمن الاتحاد الأوروبي برمته.

وفي تصريحات خص بها صحيفة “Corriere della Sera” الإيطالية، ، نفى تاجاني وجود أي «معركة» ضد إسبانيا، لكنه دعا مدريد صراحة إلى «التعامل مع المغرب»، مؤكدًا أن «المشكلة تأتي من هناك»، في إشارة مباشرة إلى الرباط، وهو ما يمثل تحذيرا صريحا من تداعيات الدور المغربي على أمن المنطقة والوقوف وراء أزمة الجيب الإسباني.

ولم يتوقف وزير الخارجية الإيطالي عند هذا الحد، بل ذهب أبعد من ذلك، إذ أعاد طرح التحذيرات الإسبانية بشأن احتمال حدوث موجة جديدة من الوافدين، وربطها بشكل مباشر بالمخاطر الإرهابية، قائلًا إن «المهاجرين القادمين من هناك قد يكونون إرهابيين».

وتتجاوز هذه التصريحات، بذلك، مجرد الدفاع عن الحدود الإيطالية أو التعبير عن القلق من تدفقات الهجرة، لتتحول إلى موقف سياسي وأمني مباشر يضع الرباط في صدارة مصادر التهديدات التي يُنظر إليها باعتبارها مقلقة لأمن أوروبا.

روما لم تعد تكتفي بالتعامل مع تدفقات الهجرة باعتبارها أزمة حدودية، بل باتت تشير بوضوح إلى الطرف الذي تعتبره مسؤولًا عن تفاقمها، واضعةً المغرب في قلب أزمة الهجرة والتهديدات الأمنية المرتبطة بها

#المغرب،إيطاليا،سبتة
شارك المقال
الكاتب(ة)
لخلف أمينة
طالع مقالاتي

أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أوروبا
شارك المقال

لافروف: فرنسا تسلّح وتوجّه جماعات إرهابية في إفريقيا

لافروف: فرنسا تسلّح وتوجّه جماعات إرهابية في إفريقيا

بوابة الجزائر الإخبارية : اتهم وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الإثنين فرنسا بتسليح وتوجيه جماعات مسلحة غير شرعية في دول إفريقية.جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي مشترك عقده لافروف مع نظيره الغاني صامويل أوكودزيتو أبراكوا، عقب محادثات ثنائية جمعتهما في العاصمة موسكو

و أضاف ان الهجمات الإرهابية في إفريقيا “يجري التخطيط لها من قبل بعض الدول التي فقدت نفوذها الاستعماري في إفريقيا ولا تستطيع تقبل ذلك”، معتبرا أن فرنسا واحدة منها.واتهم لافروف فرنسا، في هذا السياق، بالعمل مباشرة مع جماعات مسلحة غير شرعية في إفريقيا، وتزويدها بالأسلحة وتوجيهها.ولفت إلى أن روسيا بصدد توقيع مذكرة تعاون مع المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا إيكواس

https://twitter.com/algeriagateplus/status/2089427239624474898?s=46
#إفريقيا#روسيا#فرنسا
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أوروبا
شارك المقال

المخزن يحبس أنفاسه.. التعاون القضائي بين الجزائر ومدريد يرعب الرباط!

المخزن يحبس أنفاسه.. التعاون القضائي بين الجزائر ومدريد يرعب الرباط!

شبح تسليم الهاربين من العدالة الجزائرية يطارد المغرب!

بوابة الجزائر الإخبارية : يبدو أن التقارب المتسارع بين الجزائر ومدريد في ملفات بالغة الحساسية على غرار ملفات التعاون الأمني والقضائي،وتسليم المطلوبين لدى العدالة الجزائرية أصبح الشبح الذي يرعب نظام المخزن المغربي،والذي أيقظ هواجس قديمة لدى المغرب بشأن مصير مطلوبين للعدالة الجزائرية يقيمون في أوروبا التي أصبحت ملاذهم الآمن لتنفيذ أجندات صهيومغربية تستهدف الجزائر.

المخزن يحبس أنفاسه.. التعاون القضائي بين الجزائر ومدريد يرعب الرباط!

فبعد سنوات من الفتور، على إثر تغيير مدريد موقفها التاريخي من ملف الصحراء الغربية،اختارت الجزائر وإسبانيا فتح صفحة جديدة في علاقاتهما الثنائية، في مسار يتجه نحو تعزيز التعاون الأمني والقضائي، بالتوازي مع التحضير لاجتماع رفيع المستوى مرتقب في أكتوبر.

المخزن يحبس أنفاسه.. التعاون القضائي بين الجزائر ومدريد يرعب الرباط!

رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز كان قد أعلن في يوليو الماضي من الجزائر عن مرحلة جديدة في العلاقات مع الجزائرالتي أكد أنها شريك استراتيجي وبلد صديق، في وقت تربعت فيه الجزائر على عرش موردي الغاز إلى إسبانيا خلال عام 2026، ما يمنح التقارب بين البلدين أبعادًا تتجاوز الحسابات الاقتصادية إلى ملفات أمنية وقضائية أكثر حساسية.

وبالنسبة إلى الرباط، التي ظلت علاقاتها مع مدريد شديدة الارتباط بموقف إسبانيا من قضية الصحراء الغربية، فإن عودة الدفء إلى العلاقات الجزائرية الإسبانية لا تبدو مسألة عادية. غير أن مصدر القلق الأكثر حساسية قد يكون في ملف آخر أقل ظهورًا: مصير الأشخاص المطلوبين من القضاء الجزائري والمقيمين في إسبانيا أو فرنسا .

https://twitter.com/algeriagateplus/status/2088582103914910094?s=46

فمدريد سبق أن أثبتت، استعدادها لاتخاذ إجراءات تسليم بحق أشخاص مطلوبين من السلطات الجزائرية،.كان آخرها رفض القضاء الإسباني الإفراج عن أيوب عيسيو وهو أبرز رجل أعمال هارب من العدالة الجزائرية، الذي أُوقف في 25 يوليو الماضي فور وصوله من مطار الدار البيضاء إلى مطار برشلونة، بناءً على مذكرة توقيف دولية صادرة عن السلطات الجزائرية ويتابع بتهم تتعلق بمخالفات مالية وتجارية، من بينها خرق التشريع الخاص بحركة رؤوس الأموال من وإلى الخارج، والتحويل غير المشروع للعملة، وتبييض الأموال وإخفاء عائدات مرتبطة بالفساد وتهم أخرى.

https://twitter.com/algeriagateplus/status/2082013778330210341?s=46

الإقامة في بلد أوروبي لم تعد تعني بالضرورة أن المطلوبين للعدالة الجزائرية باتوا بمنأى عن إجراءات التسليم أو الترحيل، خصوصًا في حال تعزيز التعاون القضائي والأمني بين الجزائر وشركائها الأوروبيين.

ومن هنا يبرز السؤال الذي يثير القلق في الأوساط المغربية: ماذا لو انتقل التعاون القضائي الجزائري الأوروبي إلى مرحلة أكثر عمقًا، وأصبح من الممكن تسليم بعض النشطاء الموجودين حاليًا في أوروبا إلى السلطات الجزائرية؟ والأهم: ماذا يمكن أن يكشف هؤلاء إذا عادوا إلى الجزائر؟خاصة عندما يتعلق الأمر بشخصيات جزائرية مقيمة في فرنسا تحولت إلى قنوات اتصال تخدم أجندات سياسية مغربية، وتشارك في حملات تستهدف الجزائر والترويج لموقف الاحتلال المغربي بشأن قضية الصحراء الغربية.

وفي هذا السياق، لا تبدو الحملة الإعلامية التي تشنها بعض المنابر المغربية ضد أي تعاون قضائي جزائري أوروبي مجرد رد فعل عابر إذ خصصت وسائل إعلام محسوبة على الرباط مساحة واسعة للحديث عن عمليات تسليم محتملة لـ«معارضين جزائريين»، لكن خلف هذا الخطاب الإعلامي تبرز مسألة أكثر جوهرية فكلما اتسعت دائرة التعاون الأمني والقضائي بين الجزائر وشركائها الأوروبيين، تقلصت مساحة المناورة أمام الأشخاص الذين اختاروا أوروبا ملاذًا بعيدًا عن القضاء الجزائري.

التقارب بين الجزائر ومدريد قد يكون، من هذه الزاوية، أكثر من مجرد عودة للعلاقات الدبلوماسية إلى مسارها الطبيعي إذ يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التنسيق الأمني والقضائي، وقد يجعل ملف المطلوبين للعدالة الجزائرية أحد أكثر الملفات حساسية في العلاقة بين الجزائر وأوروبا ولهذا، فإن المخزن يعتبر تسليم الهاربين من العدالة الجزائرية كابوسا مرعبا وأحد أكثر الملفات إثارة للقلق داخل دوائر القرار المغربية، خصوصًا إذا انتقلت التفاهمات بين الجزائر ومدريد من مستوى التنسيق السياسي إلى إجراءات قضائية وأمنية ملموسة.

#الجزائر،المغرب،إسبانيا
شارك المقال
الكاتب(ة)
لخلف أمينة
طالع مقالاتي

أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر

أوروبا
شارك المقال

بروتوكول نوايا جزائري إيطالي لخفض الانبعاثات في الجزائر

بروتوكول نوايا جزائري إيطالي لخفض الانبعاثات في الجزائر

بوابة الجزائر الإخبارية : وقع كل من المجمع الجزائري سوناطراك وشركة إيني الإيطالية بروتوكول نوايا يهدف إلى تحديد وتعزيز الفرص والمبادرات الملموسة الرامية إلى إزالة الكربون من قطاع النفط والغاز، وخفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، بما في ذلك غاز الميثان في الجزائر، وذلك بالاستناد إلى أفضل الممارسات الدولية المعتمدة في قطاع النفط والغاز.

https://twitter.com/algeriagateplus/status/2089276209813164542?s=46

البروتوكول، يندرج وفقا لبيان سوناطراك، في إطار مواصلة الأعمال والإجراءات التي تم القيام بها ضمن مذكرة النوايا الموقعة سنة 2023 بين سوناطراك وشركة إيني، والمتعلقة بالتعاون التكنولوجي من أجل خفض وتثمين الغاز المحروق، فضلًا عن تطوير تكنولوجيات خفض الانبعاثات وقد مكنت نتائج هذه الأعمال، بما في ذلك حصائل وتقييمات الطاقة، من تحديد فرص ذات اهتمام مشترك والشروع في تنفيذ عمليات ملموسة.

وفي هذا الإطار، تم تنفيذ برنامج هيكلي للأنشطة المشتركة، شمل تحليلات تقنية ومبادرات لتعزيز القدرات وزيارات ميدانية، بهدف تحديد إمكانيات خفض انبعاثات غاز الاحتباس الحراري والميثان كما أسفرت هذه الأنشطة عن تحديد مبادرات في عدة مجالات، لا سيما خفض الانبعاثات المتسربة وعمليات التنفيس، وتحسين الفعالية الطاقوية، وخفض حرق الغاز، وتقييم إمكانيات احتجاز الكربون واستخدامه وتخزينه.

كما تم، في إطار هذه الأعمال، تحديد دورات تدريبية موجهة من أجل التنفيذ الفوري، إلى جانب التدابير الدقيقة اللازمة على مستوى المواقع.

وتجدر الإشارة إلى أن تنفيذ مذكرة النوايا الموقعة سنة 2023 مكن من القيام، بصورة مشتركة، بحملة للكشف عن التسربات وإصلاحها، وهو ما سمح بخفض الانبعاثات المتسربة بشكل كبير كما أصبحت حملات القياس الخاصة بالكشف عن التسربات وإصلاحها تُجرى بشكل منتظم ومنهجي على مستوى مجمعات الغاز التي تستغلها سوناطراك وإيني بشكل مشترك، إلى جانب إجراء تقييم للانبعاثات المرجعية على مستوى ست منشآت تستغلها سوناطراك وإيني في الجزائر.

وبحسب البيان فإن توقيع هذا البروتوكول الجديد سيسمح بمواصلة الأعمال التي تم إطلاقها منذ سنة 2023، فضلًا عن استكشاف مجالات جديدة بهدف تنفيذ مبادرات ترمي إلى خفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري كما يهدف البروتوكول، أيضًا، إلى تعزيز التعاون في مجال المبادرات المتعلقة بالاحتجاز الطبيعي لثاني أكسيد الكربون، من خلال مشروع التشجير.

#سوناطراك،إيني
شارك المقال
الكاتب(ة)
لخلف أمينة
طالع مقالاتي

أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر

أوروبا
شارك المقال

البطالة تضرب فرنسا.. أعلى مستوى منذ نحو 6 سنوات

البطالة تضرب فرنسا.. أعلى مستوى منذ نحو 6 سنوات

بوابة الجزائر الاخبارية: سجّل معدل البطالة في فرنسا ارتفاعا جديدا خلال الربع الثاني من عام 2026، ليبلغ 8.3%، وهو أعلى مستوى له منذ نحو ستة أعوام، في مؤشر إضافي على الضغوط المتزايدة التي يواجهها الاقتصاد الفرنسي، وسط تباطؤ النمو وتصاعد كلفة الأزمات الاقتصادية والجيوسياسية.

البطالة تضرب فرنسا.. أعلى مستوى منذ نحو 6 سنوات

وقال وزير العمل الفرنسي، جان بيير فراندو، إن تدهور سوق العمل يرتبط بشكل أساسي بضعف النمو الاقتصادي، في ظل تداعيات الحرب في الشرق الأوسط، ولا سيما الحرب في إيران وما ترتب عليها من اضطرابات في أسواق الطاقة وإغلاق مضيق هرمز، إلى جانب موجات الحر والحرائق التي ضربت مناطق واسعة من البلاد.

وأوضح الوزير، في حوار مع صحيفة «جورنال دو ديمانش»، أن محدودية النمو الاقتصادي كانت العامل الأبرز وراء ارتفاع البطالة، مشيراً إلى أن تداعيات الحرب أدت إلى ارتفاع أسعار الغاز والوقود، ما زاد من الضغوط على النشاط الاقتصادي.

وأضاف أن فرنسا واجهت، بالتوازي، موجات حرارة شديدة وحرائق غابات واسعة، وهي عوامل قال إنها لا تساعد على تسريع التعافي الاقتصادي أو تحسين أداء سوق العمل.

البطالة تضرب فرنسا.. أعلى مستوى منذ نحو 6 سنوات

وبحسب وكالة الإحصاء الفرنسية، ارتفع معدل البطالة إلى 8.3%، مقارنة بـ8.1% خلال الفترة السابقة، بينما أظهرت بيانات مكتب العمل الدولي ارتفاع عدد العاطلين عن العمل خلال الربع الثاني من عام 2026 بنحو 62 ألف شخص مقارنة بالربع الأول، ليصل العدد الإجمالي إلى حوالي 2.7 مليون عاطل.

ويمثل هذا التطور زيادة قدرها 0.2 نقطة مئوية في معدل البطالة مقارنة بالربع الأول من العام الجاري، بما يعكس استمرار الضغوط على سوق العمل في وقت يكافح فيه الاقتصاد الفرنسي للحفاظ على وتيرة نمو قادرة على خلق وظائف جديدة.

ويأتي ارتفاع البطالة في وقت تواجه فيه فرنسا أزمة مالية واقتصادية متراكمة، بالتزامن مع حالة من عدم الاستقرار السياسي الناجمة عن تعاقب الحكومات وصعوبة التوصل إلى توافق بشأن السياسات الاقتصادية والمالية.

البطالة تضرب فرنسا.. أعلى مستوى منذ نحو 6 سنوات

وتجاوز الدين العام الفرنسي مستويات قياسية، إذ تخطى 110% من الناتج المحلي الإجمالي، فيما بلغت كلفة خدمة الدين نحو 34.5 مليار يورو خلال النصف الأول من عام 2026، ما يزيد الضغط على المالية العامة ويضيّق هامش المناورة أمام الحكومة.

وتتوقع مؤسسات دولية أن يتسع العجز المالي الفرنسي إلى نحو 5.2% من الناتج المحلي الإجمالي، وهو مستوى يتجاوز بكثير السقف المحدد في القواعد الأوروبية عند 3%.

شارك المقال
الكاتب(ة)
ندى عبروس
طالع مقالاتي
أوروبا
شارك المقال

القضاء الإسباني يرفض الإفراج المؤقت عن رجل الأعمال الجزائري “الهارب ” أيوب عيسيو!

القضاء الإسباني يرفض الإفراج المؤقت عن رجل الأعمال الجزائري “الهارب ” أيوب عيسيو!

بوابة الجزائر الإخبارية : رفض القضاء الإسباني الإفراج المؤقت عن رجل الأعمال الجزائري الهارب من العدالة الجزائرية أيوب عيسيو، الذي أُوقف في 25 يوليو الماضي فور وصوله إلى مطار برشلونة، بناءً على مذكرة توقيف دولية صادرة عن السلطات الجزائرية.

https://twitter.com/algatedz/status/2088997267793391990?s=46

وفقا لصحيفة “The Objective” قرر قاضي التحقيق بالمحكمة الوطنية الإسبانية، سانتياغو بيدراز، إبقاء عيسيو رهن الاحتجاز في سجن بريانز 1، معتبراً أن خطر فراره مرتفع، وذلك إلى حين انتهاء النظر في طلب التسليم الذي تقدمت به الجزائر.

القضاء الإسباني يرفض الإفراج المؤقت عن رجل الأعمال الجزائري “الهارب ” أيوب عيسيو!

وأكد محامي رجل الأعمال الجزائري في إسبانيا، سيزار أغويري، أن هيئة الدفاع طعنت في القرار، واقترحت تقديم ضمانات مالية مقابل الإفراج عنه بصورة مشروطة.

‏ويتابع عيسيو بتهم تتعلق بمخالفات مالية وتجارية، من بينها خرق التشريع الخاص بحركة رؤوس الأموال من وإلى الخارج، والتحويل غير المشروع للعملة، وتبييض الأموال وإخفاء عائدات مرتبطة بالفساد وتهم أخرى.

ويأتي توقيف عيسيو في ظل تنامي التعاون القضائي بين الجزائر ومدريد، لا سيما في ما يتعلق بملفات استرجاع الأموال والممتلكات المرتبطة بقضايا الفساد.

‏

#أيوب عيسيو،الجزائر،إسبانيا
شارك المقال
الكاتب(ة)
لخلف أمينة
طالع مقالاتي

أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر

أوروبا
شارك المقال

فرنسا تغرق في الديون.. تريليون يورو إضافية ونمو عاجز عن إنقاذ الاقتصاد

فرنسا تغرق في الديون.. تريليون يورو إضافية ونمو عاجز عن إنقاذ الاقتصاد

بوابة الجزائر الاخبارية: تواجه فرنسا ضغوطا مالية متصاعدة، مع ارتفاع كلفة الاقتراض وضعف النمو وتفاقم العجز، في وقت تزداد فيه صعوبة اتخاذ قرارات خفض الإنفاق أو زيادة الضرائب.

فبعد سنوات من الأزمات المتلاحقة، من جائحة كورونا إلى تداعيات الحرب في أوكرانيا واضطرابات أسواق الطاقة، باتت المالية العامة الفرنسية تحت ضغط متزايد. وبينما تحتاج باريس إلى إجراءات صعبة لإعادة ضبط حساباتها، تصطدم محاولات الإصلاح بحسابات سياسية وبرلمانية معقدة، يضاف إليها اقتراب الانتخابات الرئاسية في مايو2027.

أكثر من تريليون يورو منذ 2017

منذ تولي إيمانويل ماكرون الرئاسة عام 2017، زاد الدين الفرنسي بأكثر من تريليون يورو، وفق وكالة رويترز، بعدما كان يعادل نحو 98% من الناتج المحلي الإجمالي.

فرنسا تغرق في الديون.. تريليون يورو إضافية ونمو عاجز عن إنقاذ الاقتصاد

وتشير التوقعات الرسمية إلى أن نسبة الدين، التي بلغت نحو 118% من الناتج، قد تتجاوز 130% بحلول عام 2030، في مسار يعكس اتساع الفجوة بين حجم الإنفاق العام وقدرة الاقتصاد على توفير الموارد اللازمة لتمويله.ولا يقتصر الضغط على ارتفاع حجم الاقتراض، بل يمتد إلى الكلفة المتزايدة لخدمته.

فقد بلغت فوائد الدين 43.5 مليار يورو خلال النصف الأول من العام الجاري، بينما تحتاج فرنسا إلى تحقيق وفورات سنوية تصل إلى 100 مليار يورو لإعادة المالية العامة إلى مسار أكثر استدامة.

وتضع هذه الأرقام الحكومة أمام خيارات صعبة، تبدأ بخفض الإنفاق وزيادة الإيرادات، ولا تنتهي عند تأجيل بعض القرارات أملا في تحسن النمو وتراجع كلفة التمويل.نمو ضعيف أمام ارتفاع الالتزاماتتزداد صعوبة احتواء الإنفاق مع ضعف أداء الاقتصاد الفرنسي.

فرنسا تغرق في الديون.. تريليون يورو إضافية ونمو عاجز عن إنقاذ الاقتصاد

فبنك فرنسا يتوقع نمو الاقتصاد بنسبة 0.7% خلال عام 2026، بينما تضع تقديرات صندوق النقد الدولي النمو عند 0.6% فقط، وبحسب توقعات بنك فرنسا الصادرة في يونيو 2026، قد يتحسن الأداء إلى 0.9% في 2027 و1.1% في 2028، لكن هذه المستويات تظل محدودة مقارنة بحجم الالتزامات المالية التي تواجهها الحكومة.

وفي الوقت نفسه، ارتفع التضخم السنوي إلى 2.1% في يوليو الجاري ، وفقا للمعهد الوطني الفرنسي للإحصاء والدراسات الاقتصادية “إنسي”، بما يزيد صعوبة مهمة الحكومة في تحقيق توازن بين ضبط الأسعار والحفاظ على النشاط الاقتصادي.

ويرى أستاذ الاقتصاد والعلاقات الدولية بجامعة السوربون كميل الساري أن معالجة أوضاع المالية العامة لا يمكن فصلها عن قدرة الاقتصاد الفرنسي على استعادة معدلات نمو أقوى.، موضحا أن فرنسا تعرضت خلال السنوات الماضية لسلسلة من الصدمات، بدأت بجائحة كورونا وامتدت إلى الحرب في أوكرانيا والحرب على إيران، مشيرا إلى أن اعتماد البلاد على استيراد النفط والغاز يجعل اقتصادها أكثر عرضة لتقلبات أسواق الطاقة.

فرنسا تغرق في الديون.. تريليون يورو إضافية ونمو عاجز عن إنقاذ الاقتصاد

فاتورة الفوائد تلتهم الموارد

مع ارتفاع أسعار الفائدة، أصبحت خدمة الاقتراض تستحوذ على حصة متزايدة من موارد الدولة، ففوائد الدين، التي وصلت إلى 43.5 مليار يورو خلال الأشهر الستة الأولى من العام، تمثل أموالا كان يمكن توجيه جزء منها إلى الاستثمار أو الخدمات العامة أو دعم قطاعات الاقتصاد.

ويحتاج خفض العجز، بحسب الساري، إلى حزمة من الإجراءات تشمل إعادة النظر في إدارة الإنفاق العام، بالتوازي مع تعزيز قدرة الاقتصاد على النمو وتوفير مصادر إيرادات أكثر استدامة.

وتتوقع تقديراته أن يصل العجز إلى 5.2% من الناتج المحلي الإجمالي في 2026، قبل أن يرتفع إلى 5.7% في 2027، وهو مستوى يبقي المالية العامة الفرنسية تحت ضغط شديد.

وتعني هذه المستويات أن باريس ستظل بحاجة إلى الاقتراض لتمويل جزء من احتياجاتها، في وقت ترتفع فيه تكلفة الحصول على تمويل جديد، ما يزيد العبء على الموازنات المقبلة.

الإنفاق والضرائب.. خيارات مكلفة

أمام الحكومة الفرنسية مساحة محدودة للتحرك، فخفض الإنفاق العام قد يساعد على تقليص العجز، لكنه قد يواجه اعتراضات اجتماعية وسياسية، خصوصا إذا شمل قطاعات ترتبط مباشرة بالخدمات العامة أو بمداخيل الأسر، أما زيادة الضرائب، فقد توفر إيرادات إضافية للخزينة، لكنها تحمل في المقابل مخاطر على الاستهلاك والاستثمار وقدرة الشركات على التوسع، خصوصا في اقتصاد يعاني أصلا من ضعف النمو.

وتزداد صعوبة اتخاذ هذه القرارات في ظل غياب أغلبية برلمانية متماسكة قادرة على تمرير إصلاحات اقتصادية واسعة، بحسب الساري، الذي يرى أن الانقسام السياسي يجعل اتخاذ قرارات مالية جذرية أكثر صعوبة.

وبذلك لا تواجه الحكومة صعوبة في تحديد الإجراءات المطلوبة فحسب، وإنما في تأمين الدعم السياسي والاجتماعي اللازم لتنفيذها.

الانتخابات تزيد حساسية القرارات

يأتي ذلك في وقت تقترب فيه فرنسا من الانتخابات الرئاسية المقررة في مايو 2027، ما يجعل أي إجراءات تقشفية أو زيادات ضريبية أكثر حساسية.

فالقرارات التي قد تكون ضرورية لتحسين المالية العامة على المدى المتوسط يمكن أن تفرض كلفة سياسية مباشرة على الحكومة والقوى المؤيدة لها.

وفي المقابل، فإن تأجيل الإجراءات لا يلغي المشكلة، بل قد يؤدي إلى تراكم المزيد من الالتزامات وارتفاع فاتورة الفوائد، خصوصا إذا بقي النمو ضعيفا واستمرت تكاليف الاقتراض مرتفعة.

وهنا تصبح الحكومة أمام خيارين كلاهما صعب: اتخاذ إجراءات غير شعبية الآن، أو تأجيلها مع احتمال ارتفاع كلفتها مستقبلا.

#ديون#فرنسا
شارك المقال
الكاتب(ة)
ندى عبروس
طالع مقالاتي
أوروبا
شارك المقال

الإعلام الإسباني .. رعب نظام المخزن!

الإعلام الإسباني .. رعب نظام المخزن!

بوابة الجزائر الإخبارية: أمرت السلطات المغربية، اليوم السبت، طواقم وكالة الأنباء الإسبانية «EFE» والتلفزيون الإسباني العمومي «TVE» بمغادرة مدينة الفنيدق، المعروفة في إسبانيا باسم كاستييخوس، أثناء تغطيتهما التطورات المرتبطة بالحدود مع مدينة سبتة الإسبانية.

https://twitter.com/i/status/2088672321808531816

وأثار القرار تنديدًا واسعًا من المؤسستين الإعلاميتين الإسبانيتين، اللتين اعتبرتا أن إجبار الصحفيين على مغادرة المنطقة يمثل تقييدًا لحرية الصحافة وحق الجمهور في الوصول إلى المعلومات، خصوصًا أن الفريقين كانا يقومان بتغطية تطورات مرتبطة بأزمة الهجرة الأخيرة في سبتة.

وبحسب هيئة الإذاعة والتلفزيون الإسبانية RTVE، أُبلغ الصحفيون شفهيًا بضرورة مغادرة الفنيدق بدعوى «تنفيذ التعليمات»، من دون تقديم توضيح رسمي بشأن أسباب القرار. وأكدت الهيئة أن فريقها كان بصدد إنجاز تغطية ميدانية للواقع على الحدود والتحركات المرتبطة بأزمة الهجرة.

وربطت تقارير إعلامية إسبانية قرار الطرد بالسياق المتوتر الذي أعقب موجة الهجرة الأخيرة نحو سبتة، والتي شهدت وصول أعداد كبيرة من المهاجرين، وسط اتهامات للمغرب بتسهيل تدفق المهاجرين واستخدام ملف الهجرة أداة للضغط على إسبانيا والاتحاد الأوروبي.

وكان التلفزيون الإسباني العمومي قد نشر تقارير حول الأزمة، من بينها تقرير أشار إلى أن دخول أكثر من 72 ألف شخص من المغرب إلى سبتة لم يكن، وفق روايته، مجرد تحرك عفوي، وإنما عملية جرى تدبيرها مسبقًا.

كما سبق لموقع RTVE أن تناول الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية في المغرب، في سياق تغطيته لتطورات أزمة الهجرة، ما أثار نقاشًا بشأن خلفيات التعامل المغربي مع وسائل الإعلام الإسبانية التي تتابع الملف من الميدان.

وفي بيان لها، أعربت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإسبانية عن رفضها الشديد لطرد فريقها، معتبرة أن القرار يشكل «عائقًا بالغ الخطورة أمام حرية الصحافة والحق في الحصول على المعلومات». وشدد رئيس الهيئة، خوسيه بابلو لوبيث، على أن عمل الصحفيين في تغطية قضايا الهجرة يجب ألا يكون خاضعًا لقرارات تمنع الوصول إلى أماكن الأحداث.

الإعلام الإسباني .. رعب نظام المخزن!

من جهتها، أدانت وكالة الأنباء الإسبانية EFE طرد صحفييها، إلى جانب فريق TVE، معتبرة أن التهديد بسحب الاعتمادات والمعدات المهنية لإجبار الصحفيين على مغادرة الفنيدق، من دون تقديم مبررات رسمية، يمثل مساسًا بحرية ممارسة المهنة.

وأكدت الوكالة أن منع الصحافة الإسبانية من التواجد ميدانيًا في المناطق التي تشهد تطورات مهمة يقيد قدرتها على نقل الأحداث بصورة مستقلة وموثوقة، ويحد من حق الجمهور في الاطلاع على ما يجري على الأرض.

ويعيد طرد الصحفيين الإسبانيين من الفنيدق ملف حرية الصحافة إلى واجهة التوترات بين الرباط ومدريد، في وقت تظل فيه قضية الهجرة غير النظامية نحو سبتة واحدة من أكثر الملفات حساسية في العلاقات المغربية الإسبانية، بالنظر إلى تداعياتها الأمنية والسياسية والإنسانية.

#اسبانيا#المخزن#سبتة
شارك المقال
الكاتب(ة)
أوروبا
شارك المقال

بتفويض من محمد السادس.. يد الموساد تغتال المعارض المغربي المهدي بن بركة للمرة الثانية!

بتفويض من محمد السادس.. يد الموساد تغتال المعارض المغربي المهدي بن بركة للمرة الثانية!

بوابة الجزائر الإخبارية : لم يشف أيادي الغدر المغربية الصهيونية التي تكشف التقارير والوثائق التاريخية، تورطها في اغتيال المعارض المغربي المهدي بن بركة،غليل حقدها من رجل دعم حركات التحرر في الوطن العربي والعالم والتقى الزعيم الثوري تشيغيفارا في الجزائر،حارب الملكية وأسس لحزب الاتحاد الوطني للقوات الشعبية، الذي كان عنوانه الرئيس آنذاك معارضة نظام حكم الملك ما تسبب في توتر علاقته بالقصر الملكي فاضطر إلى الخروج من البلاد قبل أن يتم اختطافه واغتياله عام 1965.

https://twitter.com/algeriagateplus/status/2088632903441818076?s=46

وفي خطوة استفزازية مدروسة بأمر ملكي،جرى نقل مكتب الاتصال الإسرائيلي بالرباط إلى شارع يحمل اسم المهدي بن بركة وهو ما أثار سخطا وغضبا شديدين لدى الأوساط المغربية التي تعتبره زعيما وطنيا وقامة نضالية،كما تزامنت الحادثة مع استمرار الاحتجاجات والوقفات الرافضة للتطبيع في عدة مدن مغربية أبرزها الرباط والدار البيضاء وطنجة،في وقت تواصل فيه آلة القتل الصهيونية حصد المزيد من الأرواح الطاهرة في فلسطين المحتلة.

https://twitter.com/algeriagateplus/status/2088647254852739374?s=46

‏الحقوقية والأستاذة الجامعية المغربية لطيفة البوحسيني اعتبرت نقل مكتب الاتصال الإسرائيلي إلى شارع الزعيم الراحل المهدي بنبركة، استفزازا لمشاعر المغاربة مشددة على رفضها وجود هذا المكتب على الأراضي المغربية.

‏كما أكدت أن ذاكرة المهدي بنبركة باقية حيّة ومحاولات طمس هذه الذاكرة لن تنجح معتبرة أن الواقعة “تكتسي دلالة خاصة، بالنظر إلى مكانته باعتباره «عريس الشهداء وقائد حركة التحرير وأحد رموز الحركة الوطنية وقامة نضالية أدركت منذ وقت مبكر خطورة الامبريالية وعلاقتها بالصهيونية”

من يكون المهدي بن بركة؟

يُعدّ المهدي بن بركة أحد أبرز رموز المعارضة المغربية والحركة الوطنية، وقد برز اسمه في وقت كان فيه المغرب تحت الحماية الفرنسية وكان يطمح إلى مواصلة دراسته في فرنسا، غير أن اندلاع الحرب العالمية الثانية دفعه إلى تغيير وجهته، فتوجه إلى الجزائر، التي كانت بدورها ترزح تحت نير الاحتلال الفرنسي، حيث حصل على شهادة البكالوريوس في الرياضيات، ليصبح من أوائل المغاربة الذين حققوا هذا الإنجاز.

وفي 11 يناير 1944، وكان يبلغ من العمر 24 عامًا، وقّع بن بركة وثيقة المطالبة باستقلال المغرب، التي دعت فرنسا إلى إنهاء وجودها الاستعماري وتسليم السلطة إلى القيادة الشرعية للبلاد، ممثلة آنذاك في السلطان محمد بن يوسف، المعروف لاحقًا بالملك محمد الخامس وأعقب ذلك اندلاع مظاهرات واسعة في عدد من المدن المغربية، أبرزها الرباط وسلا وفاس، للمطالبة بالاستقلال، لتقوم سلطات الاحتلال الفرنسي باعتقاله مرتين.

ومع استقلال المغرب، انتقل بن بركة إلى صفوف المعارضة، وأصبح من أبرز المنتقدين لنظام الحكم الملكي. وأسهم في تأسيس حزب الاتحاد الوطني للقوات الشعبية، كما أسس جريدة التحرير التي تحولت إلى منبر لانتقاد المؤسسة الملكية والسياسات الرسمية والموالين لها.

ومع تصاعد التوتر بينه وبين السلطة، وظهور مؤشرات على أن حياته باتت مهددة، قرر بن بركة مغادرة المغرب. فتوجه أولًا إلى الجزائر برفقة أسرته، حيث التقى الزعيم الثوري الأرجنتيني تشي غيفارا وعددًا من أبرز قادة حركات التحرر في العالم، قبل أن ينتقل إلى مصر.

وخلال السنوات التالية، انخرط بن بركة في التحضير لمؤتمر قاري للحركات الثورية والتحررية كان مقررًا عقده في هافانا عام 1966 وتقول روايات متداولة إن هذا الاستعداد للمؤتمر استُخدم لاستدراجه إلى فرنسا، حيث كان مصيره ينتظره.

في صباح 29 أكتوبر 1965، كان بن بركة بالقرب من مقهى ليب في العاصمة الفرنسية باريس، حيث كان من المقرر أن يلتقي مخرجًا سينمائيًا لإعداد فيلم وثائقي عن حركات التحرر العالمية بعنوان «كفى» (Basta).

وعند مغادرته المقهى، أوقفه شرطيان فرنسيان وطلبا منه الصعود إلى سيارة، وهو ما وافق عليه بعد أن تحقّق من صفتهما ومنذ تلك اللحظة، اختفى المهدي بن بركة، في واحدة من أكثر القضايا السياسية غموضًا وإثارة للجدل في تاريخ فرنسا والمغرب الحديث.

وتتحدث إحدى الروايات الرائجة عن تعرضه للتخدير والتعذيب على يد عناصر من الاستخبارات الفرنسية، قبل أن يُسلَّم إلى مسؤولين أمنيين مغاربة، من بينهم الجنرال محمد أوفقير، لتنتهي العملية بوفاته واختفاء جثمانه ولا تزال ملابسات اختفائه ومصيره النهائي محل جدل وتحقيقات مستمرة.

أما نجله البشير بن بركة، فقد أكد في تصريحات سابقة أن التحقيقات أثبتت، تورط الاستخبارات الإسرائيلية في عملية اختفاء والده، إلى جانب علم مسبق لدى الاستخبارات الفرنسية والأمريكية.

واتهم البشير بن بركة السلطات المغربية والفرنسية بمحاولة كسب الوقت، منتقدًا ما وصفه بـ«المهزلة» المرتبطة برفع السرية عن عدد من الوثائق المتعلقة بالقضية، معتبرًا أن جزءًا من هذه الوثائق كان موجودًا أصلًا ضمن ملف التحقيق.

وقال البشير بن بركة إن استمرار التأخير في كشف الحقيقة قد يكون مرتبطًا بانتظار وفاة الشهود الرئيسيين، في قضية لا يزال ملفها من أكثر الملفات السياسية غموضًا في تاريخ المغرب وفرنسا.

#المهدي بن بركة،المغرب،إسرائيل
شارك المقال
الكاتب(ة)
لخلف أمينة
طالع مقالاتي

أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر

أوروبا
شارك المقال

المغرب يطور أساليبه لاغراق أوروبا بالحشيش!. تحقيقات بلجيكية وإيطالية تفضح الشبكات المغربية

المغرب يطور أساليبه لاغراق أوروبا بالحشيش!. تحقيقات بلجيكية وإيطالية تفضح الشبكات المغربية

يوابة الجزائر الإخبارية : كشفت تحقيقات جنائية ومالية جديدة في بلجيكا وإيطاليا عن تطور خطير في أساليب شبكات إجرامية مرتبطة بالمغرب في تهريب الحشيش، التي لم تعد تكتفي بتهريب الحشيش بل طورت طرق إخفائه ونقل عائداته ووسعت نشاطها إلى الكوكايين في مسار يعكس اتساع منظومة المخدرات التي تستهدف إغراق البلدان الأوروبية بالسموم.

https://twitter.com/algeriagateplus/status/2088611173948133803?s=46

نيابة أنتويرب البلجيكية كشفت في بيان لها، عن غلق متجر للأثاث في منطقة بورغيرهاوت بالأختام القضائية ، كان يستخدم في تهريب الحشيش القادم من المغرب إلى بلجيكا، كما تم توقيف مسير المتجر البالغ 61 عاما, في قضية تجمع بين الاتجار بالمخدرات والتحقيقات المالية.

وأكدت نيابة أنتويرب البلجيكية أن المخدرات كانت تخفى داخل الأثاث وتمرر تحت غطاء النشاط التجاري قبل أن تعود عائدات هذه التجارة إلى المغرب لإعادة استثمارها.

وأبرزت التحقيقات كيف تحولت تجارة الحشيش المغربي من شحنات تهريب إلى منظومة متكاملة تجمع الإخفاء والنقل وإعادة توظيف العائدات عبر الحدود لتصبح رافدا في الاقتصاد الموازي.

من جانبها،أوقفت الشرطة الإيطالية في مدينة فياريجيو شابا مغربيا يبلغ 22 عاما بحوزته 19 كيسا من الكوكايين ومبالغ نقدية وهاتفين محمولين.

ويعمل المحققون الإيطاليون على تحليل محتوى الهاتفين لإعادة بناء شبكة الموردين والزبائن وتحديد الاتصالات المرتبطة بتجارة المخدرات بالتوازي مع فحص طريقة تغليف الكوكايين المحجوز الذي سبق وأن تم ضبطه في عملية أمنية أخرى في غابة الصنوبر الغربية ما يمنحهم مسارا إضافيا لتحديد الصلات بين عمليات التوزيع ومصادر التزويد.

#المغرب،الحشيش،بلجيكا،إيطاليا
شارك المقال
الكاتب(ة)
لخلف أمينة
طالع مقالاتي

أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر

أوروبا
شارك المقال

خبير إسباني: الجزائر تحمي مدريد وتتصدّر إفريقيا في مكافحة الهجرة.. والمغرب يطالب بالأموال!

خبير إسباني: الجزائر تحمي مدريد وتتصدّر إفريقيا في مكافحة الهجرة.. والمغرب يطالب بالأموال!

بوابة الجزائر الإخبارية : تتهافت التصريحات والإدانات الصادرة عن اعلاميين وخبراء وسياسيين إسبان وأجانب، التي تعزل المغرب دوليا وتضعه في خانة الجار السيء السمعة الذي فتح أبواب المملكة على مصراعيها أمام نحو 60ألف مهاجر غير شرعي لاجتياح مدينة سبتة الإسبانية، ليقدم بذلك على التضحية بشعبه وتحويلهم إلى ورقة ضغط سياسية لابتزاز مدريد.

https://twitter.com/algeriagateplus/status/2088576685406834903?s=46

المحلل السياسي الإسباني روبين بوليدو الخبير في قضايا الأمن والهجرة غير الشرعية،في تصريح لافت،
أكد أن الجزائر تمثل نموذجًا إفريقيًا يُحتذى به في إدارة ملف الهجرة غير الشرعية وضبط تدفقاتها، مشيدًا بالسياسة التي تتبعها الجزائر منذ سنوات في التعامل مع الظاهرة، دون أن تجعل من جهودها في هذا المجال ورقة للمطالبة بمقابل مالي من مدريد.

وفي معرض حديثه عن موقع الجزائر الجغرافي، لفت المحلل إلى امتلاكها ما يصل إلى سبع حدود مشتركة داخل القارة الإفريقية، معتبرًا أن حجم الهجرة غير الشرعية التي تمر عبر الأراضي الجزائرية يُقدَّر بمئات الآلاف سنويًا على حد تعبيره، قبل أن يشدد على أن هذا الحجم،، لا علاقة له اطلاقا بتدفقات الهجرة التي تمر عبر الأراضي المغربية.

وذهب إلى أبعد من ذلك، مؤكدًا أن عدم قيام الجزائر بضبط هذه التدفقات كان سيترك انعكاسات مباشرة على إسبانيا، إذ قد تجد الأخيرة نفسها أمام أكثر من عشرة آلاف مهاجر غير شرعي يصلون إلى سواحلها كل شهر،على حد وصفه.

وأشاد في هذا السياق بالدور الذي تؤديه الجزائر في مكافحة الهجرة غير الشرعية، من خلال “اعتراض المهاجرين وتوقيفهم، ثم إعادتهم إلى بلدانهم الأصلية أو نقلهم إلى المناطق الحدودية، من بينها الحدود مع النيجر”، بحسب تعبيره ، معتبرًا أن الجزائر تتعامل مع هذه القضية باعتبارها «مسألة دولة»، بالنظر إلى التداعيات والمشكلات التي قد تفرزها الهجرة غير النظامية.

ولفت إلى أن الجزائر، خلافًا لما هو متداول بشأن ربط التعاون في ملف الهجرة بالدعم المالي، لا تطالب، بموارد أو مبالغ مالية لتغطية تكاليف الجوانب اللوجستية المرتبطة بمكافحة الهجرة، وإنما تتولى هذه المهمة بإمكاناتها ومواردها الخاصة، انطلاقًا من اعتبارها جزءًا طبيعيًا من مسؤوليات الدولة.

وفي السياق ذاته، أكد المحلل الإسباني أن الجزائر لا تطلب أموالًا مقابل تعاونها في هذا الملف، موضحًا أن مطلبها الأساسي يتمثل في إقامة علاقات دبلوماسية قائمة على مبادئ واضحة وحسن الجوار.

وفي انتقاد مباشر للسياسة الإسبانية تجاه الجزائر، رأى المحلل أن مدريد اختارت الدخول في مواجهة مع «شريكها التاريخي»، رغم أهمية العلاقات التي جمعت البلدين، مفضلّة في المقابل،«الشريك العدائي»في إشارة إلى الرباط.

وخلص إلى أن أي مسار تقاربي بين مدريد والجزائر سرعان ما يواجه ضغوطًا وتحركات من جانب ذلك «الشريك العدائي»، الأمر الذي يدفع إسبانيا، وفق قراءته، إلى التراجع عن مسار التقارب مع الجزائر.

#الجزائر، إسبانيا، المغرب
شارك المقال
الكاتب(ة)
لخلف أمينة
طالع مقالاتي

أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر