بوابة الجزائر الإخبارية : الصيد الثمين وخزنة أسرار الاستخبارات المغربية،يكشف تباعا فضائح العلبة السوداء لنظام المخزن المغربي،ومن خلال برنامج بيغاسوس الإسرائيلي،كشف الرجل الثاني في جهاز الاستخبارات الخارجية المغربية،مهدي الحجاوي،لصحيفة “le canard enchainé“،أن المغرب تجسس على رؤساء دول أفارقة والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وكذا رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز ، مؤكدا أن عبد اللطيف الحموشي كان أول من جرب البرنامج الاسرائيلي على هاتفه.
الجاسوس السابق الفار الذي هز عرش مملكة العصابات،وفي قضية خطيرة أخرى،نشر غسيل ملف بيغاسوس مؤكدا بكل دقة التحقيق الذي أجراه خبراء في المعلوماتية من منظمة العفو الدولية ومن مجموعة الصحفيين “Forbidden Stories”، والتي خلصت إلى أن هذا البرنامج التجسسي الإسرائيلي، الذي أُنشئ عام 2013 لاختراق الهواتف المحمولة، استُخدم من قبل الأجهزة المغربية ضد العديد من الشخصيات وقد استهدفت عمليات التنصت هذه، بحسب قوله، إيمانويل ماكرون وإدوار فيليب وعدة صحفيين فرنسيين، وكذلك بيدرو سانشيز رئيس الحكومة الإسبانية.

وعلى رأس شبكة التجسس السيبراني، كان الثنائي الحموشي-الهمة، دائماً “مستعدين لتحويل الشيطان إلى ملاك إذا اقتضت المصلحة ذلك” كما يقول حجاوي.

ويقول حجاوي، إن تقنيي شركة NSO Group الإسرائيلية الناشئة قد أطلعوا حموشي شخصياً على البرنامج في فبراير 2017 في الرباط، وطلب هذا الأخير آنذاك تجربته… على هاتفه الخاص. وبعد أن أُعجب بالنتيجة، جرّب المغرب البرنامج بعد ذلك من خلال التنصت على بعض رؤساء دول أفريقية على هامش قمة كيغالي في مارس 2018.

يذكر حجاوي أيضاً قضايا تجسس أخرى، منها تسريب معلومات حساسة عبر تطبيق تيليغرام: فقد تأثر بذلك 70 ألف عنصر من الاستخبارات الداخلية، والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني (DGST)، والشرطة الوطنية ويشير إلى أن “فريقاً مكلفاً بالمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني كان مكلفاً بالتحقيق في اختراق أمن المسؤولين المغاربة، وكان قد أعلن مؤخراً (منذ وقت قريب) عن انشقاقه” “مع كل أسراره!”























