بوابة الجزائر الإخبارية:أعلنت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني،السبت من أديس أبابا،عن وضع “برامج خاصة لتسيير الديون في أفريقيا،من أجل ضمان استقرار ميزانية البلدان الأكثر فقرا”, داعية الى تحقيق “تحالف كبير” بين إفريقيا و إيطاليا وذلك “لجعل التكوين و البحث و الجامعة و الابتكار” محورا “لالتزامهما المشترك”.

وفي خطاب ألقته لدى افتتاح القمة ال39 للاتحاد الافريقي ،دعت جورجيا ميلوني, إلى تعاون “حقيقي” بين إفريقيا و إيطاليا, قائم على “الندية“, معربة عن طموح بلادها لكي تظل”جسرا متميزا” يربط بين أوروبا وإفريقيا،مؤكدة أن “التعاون هو ما تنشده ايطاليا”.
ونوهت ميلوني التي تشارك في هذه القمة كضيفة شرف, إلى أن “التعاون الحقيقي هو التعاون الذي لا يتوقف أبدا”, و الذي “لن يكون إلا في إطار علاقة أساسها الندية, علاقة تكون فيها خصوصيات كل واحد ضرورية لتحقيق هدف مشترك”.

و ذكرت أن القمة الثانية بين إيطاليا و إفريقيا التي جرت الجمعة بأديس أبابا, قد مكنت الجانبين من “مناقشة سبل تعزيز إحدى النتائج الأكثر تجسيدا لفكرة التعاون المتمثلة في مخطط ماتي الموجه لإفريقيا”.
ولفتت إلى أن “الامر يتعلق بأرضية مفتوحة تسمح بتسخير مهارتنا و تكنولوجياتنا و استثماراتنا في خدمة الاهداف التي حددها الاتحاد الافريقي في أجندة 2063, انطلاقا من إنشاء منطقة تبادل حر قارية مدمجة ومزدهرة”.
وأوضحت أن “هذا الهدف الطموح يتطلب ترابطات اقتصادية فعالة و مضمونة و سريعة من أجل تجسيدها”, مشيرة في هذا الصدد إلى ممر لوبيتو الذي يعد العمود الفقري للسكك الحديدية و البنية التحتية الذي سيربط الاسواق
الافريقية بالأسواق العالمية.
وأكدت ميلوني أن “مخطط ماتي هو استراتيجية شاملة تتضمن مزايا ملموسة لسكاننا و يهدف إلى توسيع نطاقها بشكل مستمر”.
























