بوابة الجزائر الإخبارية:كشف تحقيق لجريدة “لوموند” الفرنسية، أن المغرب كان بالنسبة لجيفري إبستين ،الملياردير الأمريكي،المتورط في إدارة شبكة للاستغلال الجنسي وارتكاب جرائم جنسية ضد القاصرات،يُمثل “ملاذا آمنا” للهروب من الملاحقة القضائية الأمريكية، لغياب اتفاقية تسليم المجرمين بين البلدين.

وأوضح التحقيق الذي سلط الضوء على ماجاء عن إفريقيا،في ملفات إبستين التي أفرج عنها القضاء الأمريكي،
أن إبستين،قال في إحدى الرسائل في سبتمبر2017، “جزري دُمّرت.. أحتاج إلى بديل”.
إبستين حاول،حسب التقرير،بوساطة من وزير الثقافة الفرنسي الأسبق “جاك لانغ“، شراء قصر فخم في مراكش بصفقة “أوفشور” بلغت قيمتها 5.4 ملايين يورو، لكن الصفقة لم تكتمل.

























