كرونولوجيا اتفاق السلم والمصالحة الذي رعته الجزائر وتنصل منه الانقلابي غويتا
بوابة الجزائر الإخبارية: في خضم التطورات الميدانية المتسارعة في مالي،عاد الحديث بقوة عن اتفاق السلم والمصالحة الذي وقع في الجزائر عام 2015 بعد مسار تفاوضي ماراطوني بين كل الفصائل والكيانات السياسية المالية ،والذي كان سيقود مالي نحو عهد جديد بعيدا عن أي وصاية إلا أن وصول الانقلابي أسيمي غويتا إلى السلطة أخلط كل الأأوراق وأعاد الأزمة المالية إلى نقطة الصفر.
ماهو اتفاق السلام الذي رعته الجزائر ونقضته مالي؟
اتفاق السلم والمصالحة المنبثق عن مسار الجزائر بين الحكومة المالية وجميع الفصائل والكيانات السياسية والعسكرية المالية، الذي توسطت وأشرفت عليه الحكومة الجزائرية بعد مفاوضات طويلة وقعت بمدينة الجزائر العاصمة في 1 مارس 2015، حقق الأمن والاستقرار والتوافق في العديد من الجوانب المتنازع حولها في مالي والذي التزمت به جميع الأطراف المتنازعة ونقضته السلطات المالية الانقلابية .
وتضمنت الإتفاقية التي حضر مراسم توقيعها ممثل الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا عدة بنود حرصت الجزائر من خلالها على ضمان احترام الوحدة الوطنية،إلغاء العنف،احترام حقوق الإنسان.تعزيز سيادة القانون،وتمثيل لجميع مكونات الشعب المالي في المؤسسات وكذا إعادة تنظيم القوات المسلحة والأمن وإلتزام الأطراف بمكافحة الإرهاب وتسهيل عودة وإدماج اللاجئيين
وكانت الجزائر على لسان وزير خارجيتها أحمد عطاف قد أكدت مرارا أن حل الأزمة في مالي لا يمكن أن يكون إلا عبر الطرق السلمية والسياسية الجامعة، من خلال حوارٍ مسؤول ومصالحةٍ شاملة بين كافة أبناء الشعب المالي، دون أي تمييز أو تفريق، وبعيدا عن أي تدخلات أجنبية، سياسية كانت أو عسكرية.


































