بوابة الجزائر الإخبارية:أفادت ثلاثة مصادر مطلعة على محادثات تحالف أوبك+، الذي يضم منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفائها ، إن المجموعة وافقت من حيث المبدأ على زيادة إنتاج النفط بمقدار 206 آلاف برميل يوميا لشهر مايو ، وهي زيادة ستكون على الورق إلى حد كبير نظرا لعدم قدرة الدول الأعضاء الرئيسية على رفع الإنتاج بسبب الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، تقول وكالة رويترز.

وفقا للمصدر ذاته،أدت الحرب إلى الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز، وهو أهم ممر مائي لتصدير النفط في العالم، منذ نهاية فبراير، ودفعت دول من أوبك+ لتقليص الإنتاج، وهي السعودية والإمارات والكويت والعراق.وهي الدول الوحيدة في المجموعة التي بوسعها زيادة الإنتاج بشكل كبير حتى قبل اندلاع الحرب،غير أن دولا أخرى في المجموعة، مثل روسيا، لا تستطيع زيادة إنتاجها بسبب العقوبات الغربية والأضرار التي لحقت ببنيتها التحتية خلال الحرب مع أوكرانيا.

وأوضجت رويترز نقلا عن عدد من المسؤولين الخليجيين أن الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية داخل منطقة الخليج، جراء هجمات الصواريخ والطائرات المسيرة جسيمة أيضا وسيستغرق شهورا لاستئناف مستويات الانتاج العاذية حتى في جال توقفت الحرب وأعيد فتح مضيق هرمز بشكل فوري.

ومن المقرر أن تبدأ محادثات تحالف أوبك+ اليوم الأحد في حوالي الساعة 1300 بتوقيت جرينتش باجتماع لجنة المراقبة الوزارية المشتركة، وهي لجنة تتشكل من وزراء ولا تتخذ قرارات بشأن سياسة الإنتاج.
وذكرت المصادر الثلاثة أن ثماني دول أعضاء في تحالف أوبك+ ستجري محادثات منفصلة بعد ذلك، بعدما اتفقت من حيث المبدأ على رفع حصص الإنتاج بمقدار 206 آلاف برميل يوميا لشهر مايو أيار. وسيكون ذلك مساويا للزيادة التي تقررت لشهر أبريل خلال اجتماع عقد في أول مارس بالتزامن مع بدء الحرب .
وبعد أكثر من شهر، تشير التقديرات إلى أن أكبر انقطاع في إمدادات النفط على الإطلاق أدى إلى تراجع يتراوح من 12 مليون إلى 15 مليون برميل يوميا، أي ما يصل إلى نحو 15 بالمئة من الإمدادات العالمية.

























