السبت, 7 نوفمبر 2026 • 22:09 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
إهانة مدوية للمخزن في أديس أبابا.. طرد الوفد المغربي من قمة الأحزاب الإفريقية بعد محاولات التشويش على قضية الصحراء الغربية! «ذا كرايدل»: الانتشار العسكري الجزائري في النيجر يعيد رسم موازين النفوذ ويضع المغرب أمام تحدٍ استراتيجي “صنع في الجزائر” يغزو الأسواق الأوروبية .. قسنطينة تصدّر عتاداً صناعياً إلى إسبانيا والنمسا! ‏غويتا يراسل الرئيس الجزائري .. ما القصة؟ ‏الرئيس الجزائري يتلقى رسالة من رئيس جمهورية ⁧‫النيجر‬⁩ .. ما فحواها؟ البرلمان الأوروبي يضع الإمارات في قفص الإتهام بشأن السودان…أوقفوا تمويل الميليشيات ! أكثر من 41 ألف طن في يوم واحد.. الجزائر تدفع بصادراتها نحو أوروبا وإفريقيا بوابة الجزائر تحدث حالة طوارئ في إسرائيل وغضبا في المغرب! هيونداي تقترب من التصنيع في الجزائر.. وكوريا تدخل على خط صناعة قطع الغيار ​طبخات الشر على حدود الصحراء الغربية .. استعراض السلاح بتمويل الخراب الإماراتي
شارك المقال

«ذا كرايدل»: الانتشار العسكري الجزائري في النيجر يعيد رسم موازين النفوذ ويضع المغرب أمام تحدٍ استراتيجي

• الكاتب(ة): صغير يسرى • 0 تعليق • 5 مشاهدة
«ذا كرايدل»: الانتشار العسكري الجزائري في النيجر يعيد رسم موازين النفوذ ويضع المغرب أمام تحدٍ استراتيجي


بوابة الجزائر الإخبارية: كشف تقرير تحليلي نشره موقع «ذا كرايدل» (The Cradle) أن الانتشار العسكري الجزائري في النيجر يمثل تحولاً استراتيجياً تتجاوز أبعاده حماية المصالح الاقتصادية والأمنية، ليعكس دخول الجزائر مرحلة جديدة من التنافس على النفوذ في منطقة الساحل وغرب إفريقيا، في ظل المنافسة الجيوسياسية مع المغرب وإعادة تشكيل التوازنات الإقليمية.

«ذا كرايدل»: الانتشار العسكري الجزائري في النيجر يعيد رسم موازين النفوذ ويضع المغرب أمام تحدٍ استراتيجي


وأوضح التقرير، الذي أعدّه الكاتب أيدان ج. سيماردون، أن الخطوة الجزائرية لا يمكن فصلها عن الصراع الأوسع على الممرات الاستراتيجية وموارد الطاقة ومناطق التأثير، خصوصاً مع تراجع الحضور العسكري الغربي وسعي القوى الإقليمية إلى تعزيز مواقعها.


تحرك عسكري يتجاوز حدود النيجر


وبحسب «ذا كرايدل»، فإن إرسال وحدات من الجيش الجزائري إلى النيجر يمثل أول انتشار بري خارجي للقوات الجزائرية منذ مشاركتها في حرب أكتوبر 1973، وهو تطور لافت في السياسة العسكرية للجزائر التي اتسمت طوال عقود بالحذر إزاء التدخل العسكري خارج حدودها.
وأشار التقرير إلى أن الجزائر والنيجر وقّعتا في 21 أكتوبر 2026 بروتوكولاً للتعاون العسكري، قبل أن يصادق البرلمان الجزائري على نشر القوات في 25 من الشهر نفسه، في خطوة فتحت الباب أمام حضور عسكري جزائري مباشر داخل الأراضي النيجرية.


وفي السياق ذاته، نقلت وكالة «رويترز» عن عشرة مصادر وصول قافلة عسكرية جزائرية إلى مدينة أرليت شمال غربي النيجر، دون الكشف عن حجم القوات المشاركة أو المدة الزمنية للمهمة.
ويرى التقرير أن أهمية هذا التحرك لا تكمن في طبيعته العسكرية فحسب، بل في موقعه الجغرافي أيضاً، إذ يتيح للجزائر تعزيز حضورها في منطقة صحراوية استراتيجية تربط شمال إفريقيا بعمق الساحل، وتشهد تنافساً متزايداً على النفوذ والموارد.


المغرب في قلب الحسابات الجيوسياسية


ويضع تحليل «ذا كرايدل» المنافسة بين الجزائر والمغرب ضمن أبرز الأبعاد الاستراتيجية لهذا الانتشار، معتبراً أن التحرك الجزائري يأتي في وقت يسعى فيه البلدان إلى توسيع حضورهما السياسي والاقتصادي في القارة الإفريقية، وإن كان ذلك عبر مقاربات مختلفة.
ففي مقابل تعزيز الجزائر تعاونها الأمني والعسكري مع دول الساحل، يعمل المغرب على توسيع نفوذه الاقتصادي والدبلوماسي من خلال تطبيعه مع الإحتلال الصهيوني و تحوله إلى مركز لعمليات إسرائيل و دولة الإمارات .
ومن هذا المنظور، يكتسب الحضور العسكري الجزائري في النيجر أهمية تتجاوز المهمة الأمنية المعلنة، إذ قد يمنح الجزائر قدرة أكبر على التأثير في التوازنات الإقليمية، وتعزيز موقعها في منطقة تمثل مجالاً حيوياً للمصالح الاستراتيجية للبلدين.
ويربط التقرير هذه التطورات أيضاً باستمرار الخلاف الجزائري المغربي بشأن الصحراء الغربية، معتبراً أن التنافس بين البلدين لم يعد محصوراً في شمال إفريقيا، بل بات يمتد بصورة متزايدة إلى عمق القارة.

«ذا كرايدل»: الانتشار العسكري الجزائري في النيجر يعيد رسم موازين النفوذ ويضع المغرب أمام تحدٍ استراتيجي



الطاقة.. المحرك الاستراتيجي للانتشار


ويولي «ذا كرايدل» أهمية خاصة للعامل الطاقوي، الذي يشكل أحد أبرز مبررات الوجود العسكري الجزائري في النيجر.
فالجزائر تمتلك مصالح اقتصادية في قطاع المحروقات النيجري عبر شركة «سوناطراك»، فضلاً عن مشاركتها في مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء، الذي يستهدف نقل الغاز النيجيري مروراً بالنيجر والجزائر نحو الأسواق الأوروبية.
ويلفت التقرير إلى أن المصالح الجزائرية في المنطقة ليست جديدة، ما يثير تساؤلات بشأن توقيت الانتشار العسكري وأهدافه الاستراتيجية الأوسع.
كما يشير إلى الأهمية الجغرافية لموقعي أرليت وماداما، اللذين تفصل بينهما مسافة تقارب 740 كيلومتراً، وهو ما يعكس اتساع المجال الذي قد يشمله التحرك العسكري الجزائري إذا تأكد تمركز القوات في الموقعين.
ومن شأن تأمين المنشآت الطاقوية وممرات نقل الطاقة أن يمنح الجزائر دوراً أكبر في حماية مشاريعها الاقتصادية، لكنه قد يعزز كذلك مكانتها في معادلة أمن الطاقة الإقليمي والدولي.


الجزائر تعود إلى عمق الساحل


ويربط التقرير الانتشار العسكري الجزائري بالتحولات السياسية والأمنية التي تشهدها منطقة الساحل، خصوصاً بعد تراجع الوجود الفرنسي والأمريكي، وصعود ترتيبات أمنية جديدة تقودها حكومات النيجر ومالي وبوركينا فاسو.
وفي هذا الإطار، تبدو الجزائر، وفق التحليل، معنية بإعادة بناء علاقاتها مع دول تحالف الساحل، بعد مرحلة من التوتر الدبلوماسي، لا سيما عقب أزمة إسقاط الطائرة المسيّرة المالية وما تبعها من استدعاء السفراء.
ويتيح التقارب مع النيجر للجزائر فرصة لتعزيز دورها الإقليمي، سواء من خلال التعاون العسكري أو حماية الاستثمارات أو المساهمة في مواجهة التهديدات الأمنية العابرة للحدود.
كما يطرح هذا التحول تساؤلات بشأن مستقبل العقيدة العسكرية الجزائرية، وما إذا كان الانتشار في النيجر سيبقى مهمة محدودة لحماية المصالح الاقتصادية، أم سيشكل بداية لدور ميداني أكثر اتساعاً في المنطقة.

«ذا كرايدل»: الانتشار العسكري الجزائري في النيجر يعيد رسم موازين النفوذ ويضع المغرب أمام تحدٍ استراتيجي


الساحل أمام مرحلة جديدة من التنافس


وفي المحصلة، يقدم تقرير «ذا كرايدل» الانتشار العسكري الجزائري في النيجر باعتباره مؤشراً على تحول أعمق في موازين القوى بمنطقة الساحل، حيث تتداخل الاعتبارات الأمنية مع المصالح الطاقوية والمنافسة الجيوسياسية.
وبين المساعي الجزائرية لتعزيز حضورها الأمني والاقتصادي، والتحركات المغربية لتوسيع ارتباط دول الساحل بالمحيط الأطلسي، تبدو المنطقة مقبلة على مرحلة تتزايد فيها أهمية الممرات التجارية ومشاريع الطاقة والتحالفات الإقليمية.
ويشير التحليل إلى أن التحرك الجزائري لا يمكن النظر إليه باعتباره مجرد عملية عسكرية محدودة لحماية منشآت اقتصادية، بل خطوة قد تسهم في إعادة تشكيل خريطة النفوذ في شمال وغرب إفريقيا.
وهكذا، فإن الرهان لا يتعلق فقط بوجود قوات جزائرية داخل النيجر، بل بموقع الجزائر في التوازنات الإقليمية الجديدة، ومدى قدرتها على توظيف حضورها العسكري والطاقوي لتعزيز نفوذها في منطقة باتت تشكل إحدى أبرز ساحات التنافس الاستراتيجي في إفريقيا.


#الإنتشار العسكري الجزائري في النيجر#الجزائر النيجر#ذا كريدل
شارك المقال
الكاتب(ة)
صغير يسرى
طالع مقالاتي

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إيكونوميست
شارك المقال

“صنع في الجزائر” يغزو الأسواق الأوروبية .. قسنطينة تصدّر عتاداً صناعياً إلى إسبانيا والنمسا!

“صنع في الجزائر” يغزو الأسواق الأوروبية .. قسنطينة تصدّر عتاداً صناعياً إلى إسبانيا والنمسا!

بوابة الجزائر الإخبارية : تواصل الصناعة الجزائرية تعزيز حضورها في الأسواق الدولية، وهذه المرة من بوابة المعدات والعتاد الصناعي، بعدما شهدت ولاية قسنطينة، السبت 7 نوفمبر، إطلاق عمليتي تصدير جديدتين نحو إسبانيا والنمسا، في خطوة تعكس تنامي قدرات المؤسسات الوطنية على ولوج الأسواق الأوروبية بمنتجات محلية.

وشملت العملية الأولى تصدير آلة مخصصة للأشغال الكبرى نحو إسبانيا، فيما تضمنت الثانية شحن لواحق ومكونات صناعية متخصصة باتجاه النمسا، بمشاركة مؤسستي «يوروباكتور» و«سوميتال ليبر»، وهو ما يعكس تنوع الإنتاج الصناعي الجزائري واتساع مجالاته.

ويكتسي هذا التطور أهمية اقتصادية خاصة، باعتبار أن تصدير المعدات الصناعية يمثل خطوة متقدمة في مسار تنويع الصادرات الوطنية، والانتقال من الاعتماد على المواد الأولية إلى تسويق منتجات مصنّعة تحمل قيمة مضافة، وتفتح المجال أمام المؤسسات الجزائرية لبناء شراكات تجارية جديدة خارجياً.

“صنع في الجزائر” يغزو الأسواق الأوروبية .. قسنطينة تصدّر عتاداً صناعياً إلى إسبانيا والنمسا!

كما يبرز وصول هذه المنتجات إلى أسواق أوروبية أهمية تطوير القدرات الإنتاجية والتقنية للمؤسسات الوطنية، وتعزيز تنافسية المنتوج الجزائري في بيئة تجارية تتطلب معايير جودة ومواصفات صناعية دقيقة.

وتندرج هذه العمليات ضمن الديناميكية التي تشهدها الصادرات الجزائرية خارج قطاع المحروقات، في ظل التوجه نحو توسيع الأسواق المستهدفة ورفع مساهمة الإنتاج الوطني في المبادلات التجارية الدولية.

وبهذا الإنجاز، تؤكد قسنطينة مجدداً أن الصناعة الجزائرية تمتلك إمكانات واعدة لتوسيع حضورها خارجياً، وأن الرهان على الإنتاج المحلي لم يعد مقتصراً على تلبية احتياجات السوق الوطنية، بل أصبح يتجه نحو منافسة المنتجات الأجنبية وفرض مكانة للعلامة الجزائرية في الأسواق العالمية.

#إسبانيا#الجزائر#النمسا
شارك المقال
الكاتب(ة)
غنية نعيمي
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

‏غويتا يراسل الرئيس الجزائري .. ما القصة؟

‏غويتا يراسل الرئيس الجزائري .. ما القصة؟

‏بوابة الجزائر الإخبارية: قدم رئيس المجلس الوطني الانتقالي، رئيس دولة ⁧‫مالي‬⁩ الفريق أول ⁧‫أسيمي غويتا‬⁩ باسمه وباسم الشعب المالي، تهانيه للرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، بمناسبة ذكرى اندلاع ثورة نوفمبر المجيدة.

‏غويتا يراسل الرئيس الجزائري .. ما القصة؟

وحسب بيان للرئاسة الجزائرية، ذكر غويتا بالروابط التاريخية للصداقة والتضامن وحسن الجوار، بين جمهورية مالي والجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، والتي ساند كل منهما الآخر في أوقات الشدة.

‏غويتا يراسل الرئيس الجزائري .. ما القصة؟


‏
كما أبدى سعادته بشكل خاص لإعادة إحياء علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين، ومؤكدا رغبته في العمل مع رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون من أجل تعزيز أواصر الصداقة بين الدولتين، متمنيا في نهاية رسالته موفور الصحة والسعادة، للرئيس، والتقدم والازدهار للشعب الجزائري الشقيق.

#أسيمي غويتا#الجزائر#عبد المجيد تبون#مالي
شارك المقال
الكاتب(ة)
غنية نعيمي
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

‏الرئيس الجزائري يتلقى رسالة من رئيس جمهورية ⁧‫النيجر‬⁩ .. ما فحواها؟

‏الرئيس الجزائري يتلقى رسالة من رئيس جمهورية ⁧‫النيجر‬⁩ .. ما فحواها؟

‏بوابة الجزائر الإخبارية: تلقى الرئيس الجزائري عبد المجيد ⁧‫تبون‬⁩ رسالة تهنئة من الفريق أول، عبد الرحمن تشياني رئيس جمهورية النيجر، رئيس الدولة، أعرب له فيها وللجزائر شعبا وحكومة، باسمه الشخصي وباسم حكومة وشعب النيجر عن أحر التهاني وأطيب التمنيات بالسلام والأمن والازدهار، راجيا أن تبقى روح وقيم رفض الهيمنة وقيم العدالة والتضامن، التي ألهمت الثوار الجزائريين، نبراسًا للشعب الجزائري العظيم نحو جزائر مزدهرة.

‏الرئيس الجزائري يتلقى رسالة من رئيس جمهورية ⁧‫النيجر‬⁩ .. ما فحواها؟

وجدد الرئيس النيجري، وفق بيان لقصر المرادية، تأكيده الالتزام الكامل والثابت بالعمل مع فخامة الرئيس لتعزيز علاقة البلدين في جميع المجالات ذات الاهتمام المشترك.

#الجزائر#النيجر#عبد الرحمان تياني#عبد المجيد تبون
شارك المقال
الكاتب(ة)
غنية نعيمي
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

بوابة الجزائر تحدث حالة طوارئ في إسرائيل وغضبا في المغرب!

بوابة الجزائر تحدث حالة طوارئ في إسرائيل وغضبا في المغرب!

بوابة الجزائر الإخبارية : في قنبلة إعلامية من العيار الثقيل، أصابت بوابة الجزائر عصفورين من محور الشر بحجر واحد، بعدما أعادت نشر تقرير قناة كان 11 الإسرائيلية العمومية، الذي أحدث رعبا في المغرب وحالة طوارئ في تل أبيب الذي نشر خريطة المغرب مفصولا عن الصحراء الغربية في ضربة موجعة للمخزن الذي باع سيادته للصهاينة في سبيل اعتراف مزعوم تمعن إسرائيل من خلاله في إذلال الرباط.

‏قناة كان 11 الإسرائيلية وفي تناولها لقرار ⁧‫الجزائر‬⁩ السيادي بارسال وحدات عسكرية من الجيش الجزائري إلى النيجر لتأمين منشآت واستثمارات نفطية مشتركة،والذي أحدث زلزالا ورعبا لدى الإعلام العبري،حيث عُرضت خريطة شمال أفريقيا تتضمن الخط الفاصل بين المغرب والصحراء الغربية في رسالة صادمة لنظام المخزن المغربي الذي وقع مؤخرا على اتفاقية حماية مع إسرائيل وبيع أراضيه مقابل الاعتراف بمغربية الصحراء.

بوابة الجزائر تحدث حالة طوارئ في إسرائيل وغضبا في المغرب!

وفي حالة متقدمة من السعار والهستيريا المحمومة،انهار خريج الاستخبارات الإسرائيلية روعي كايس الإسرائيلي رئيس قسم الشؤون العربية في هيئة البث الإسرائيلية الرسمية العمومية كان 11،عبر تغريدة مثيرة للشفقة على X، ليرد على منصة بوابة الجزائر بالقول:” الإعلام الجزائري يستغل بشكل متعمد خطأ فني غير مقصود بالخريطة ليبني أوهاما وروايات كاذبة”غير أن الصحفي الإسرائيلي تناسى أن سياسة الكذب والتفاق علامة مسجلة لدى الاحتلال الإسرائيلي الذي يتعمد إذلال مستوطنته في شمال أفريقيا في عديد التقارير السابقة من خلال نشر الخط الفاصل بين المغرب والصحراء الغربية،فحتى رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو نفسه نشر في مؤتمر صحفي سابق نفس الخريطة غير آبه بصفقة العار مع المستوطنة الإسرائيلية.

وفي رقصة الديكة المذبوحة اعتذر روعي كايس على ما أسماه “الخطأ” متوعدا بتصحيحه خلال الحلقات القادمة،التي على مايبدو ستكون حافلة بالخريطة المغربية الصحيحة، والمعترف بها في الأمم المتحدة التي تعتمد الخط الفاصل بين المغرب والإقليم المحتل.

‏كما أن قرار الجزائر السيادي والتاريخي بإرسال وحدات من الجيش إلى ⁧‫النيجر‬⁩ بطلب من نيامي أحدث أيضا رعبا لدى الإعلام العبري حيث استحضرت قناة “كان 11” الإسرائيلية عقدة شارون خلال حرب 1973 واستضافت المرتزق وليد كبير الذي اختار ⁧‫المغرب‬⁩ وطنا له لخدمة أجندات خارجية مشبوهة والمجند من طرف محور الشر لمهاجمة كل ما هو جزائري.

شارك المقال
الكاتب(ة)
لخلف أمينة
طالع مقالاتي

أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر

إيكونوميست
شارك المقال

هيونداي تقترب من التصنيع في الجزائر.. وكوريا تدخل على خط صناعة قطع الغيار

هيونداي تقترب من التصنيع في الجزائر.. وكوريا تدخل على خط صناعة قطع الغيار

بوابة الجزائر الإخبارية: تتسارع التحضيرات لدخول مشروع هيونداي لصناعة السيارات في الجزائر مرحلة الإنتاج الفعلي، في خطوة لا تقتصر على تصنيع المركبات، بل تمتد إلى بناء شبكة صناعية محلية لإنتاج قطع الغيار والمكونات، بالشراكة مع مؤسسات كورية متخصصة.

وفي هذا السياق، استقبل وزير الصناعة الجزائري، فريد كورتل، السبت 7 نوفمبر 2026، وفدًا عن شركة Hyundai Motor Manufacturing Algeria، بحضور ممثلين عن شركات كورية للمناولة الصناعية، في اجتماع خُصص لتقييم تقدم المشروع ومدى جاهزيته لبدء عمليات التصنيع.

هيونداي تقترب من التصنيع في الجزائر.. وكوريا تدخل على خط صناعة قطع الغيار

ولعل أبرز ما يميز هذا اللقاء هو حضور مصنّعي المكونات الكوريين، ما يعكس توجه المباحثات نحو تطوير سلسلة إنتاج تتجاوز تجميع السيارات، من خلال إشراك مؤسسات المناولة الجزائرية في توفير المكونات ورفع نسبة الإدماج المحلي.

وبحث الطرفان فرص إقامة شراكات بين الموردين الكوريين والمتعاملين الجزائريين، بما يفتح المجال لنقل الخبرات الصناعية وتطوير قدرات المؤسسات المحلية، ويمنح المشروع بعدًا اقتصاديًا أوسع من مجرد توفير السيارات للسوق الوطنية.

وأكدت وزارة الصناعة مواصلة مرافقة المشروع واستكمال متطلباته بالتنسيق مع مختلف الأطراف المعنية، بهدف تسريع دخوله حيز الإنتاج، دون الإعلان حتى الآن عن موعد رسمي لبدء التصنيع. الشروق أونلاين

ويأتي هذا التحرك ضمن مسار أوسع لإعادة بناء صناعة السيارات في الجزائر، بالتزامن مع متابعة مشاريع صناعية أخرى، من بينها مشروع علامة «جاك» بولاية عين تموشنت، الذي بحثت الوزارة تقدمه مطلع نوفمبر الجاري. الإذاعة الجزائرية

بالنسبة للجزائر، فإن الرهان الحقيقي لا يكمن في خروج أول سيارة من خطوط هيونداي فحسب، بل في حجم المكونات التي ستُصنع محليًا، وعدد المؤسسات الجزائرية التي ستتمكن من دخول سلسلة التوريد. فذلك هو الاختبار الذي سيحدد مدى تحول المشروع من استثمار في إنتاج السيارات إلى قاعدة صناعية قادرة على خلق قيمة مضافة داخل الاقتصاد الوطني.

#الجزائر#تصنيع السيارات#صناعة قطع الغيار#كوريا#هيونداي
شارك المقال
الكاتب(ة)
Ahlam Mebdoua أحلام مبدوعة
طالع مقالاتي

صحفية جزائرية متخصصة في الشأن الاقتصادي.

إيكونوميست
شارك المقال

الجزائر تنقل معركة الجودة إلى حدودها.. مخابر جديدة لحماية السوق وتسريع التجارة

الجزائر تنقل معركة الجودة إلى حدودها.. مخابر جديدة لحماية السوق وتسريع التجارة

بوابة الجزائر الإخبارية: في خطوة تحمل أبعادًا تتجاوز الرقابة التجارية التقليدية، بدأت الجزائر إرساء منظومة جديدة لفحص السلع المستوردة عند نقاط دخولها إلى البلاد، في توجه يهدف إلى حماية المستهلك، ومكافحة الغش، وتطوير آليات مراقبة التجارة الخارجية، دون تعطيل حركة الإمدادات.

وأشرف الوزير الأول الجزائري، سيفي غريب، السبت 7 نوفمبر 2026، على تدشين مخبرين لتحليل النوعية، الأول بميناء الجزائر والثاني بمطار الجزائر الدولي، أنجزتهما وزارة الدفاع الوطني، تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد المجيد تبون الصادرة خلال اجتماع مجلس الوزراء في 7 يونيو الماضي.

وأكد الوزير الأول أن أهمية هذه المنشآت تتجاوز مراقبة السلع، لتشمل حماية الاقتصاد الوطني وصحة وسلامة المواطن، بما ينسجم مع توجه الجزائر نحو بناء اقتصاد قائم على أسس علمية وعصرية.

والتحول الأبرز في هذه الخطوة هو نقل الرقابة إلى الخطوط الأمامية للتجارة الخارجية، حيث تخضع المنتجات للفحص عند نقاط الدخول، قبل انتقالها إلى شبكات التوزيع والأسواق.

الجزائر تنقل معركة الجودة إلى حدودها.. مخابر جديدة لحماية السوق وتسريع التجارة

نتائج أسرع ورقابة قبل دخول الأسواق

تعتمد المخابر الجديدة على تجهيزات وتقنيات تحليل حديثة تتيح الكشف عن الملوثات والمواد الضارة في مجموعة واسعة من المنتجات، تشمل المواد الغذائية ومستحضرات التجميل والمنظفات وألعاب الأطفال وغيرها من السلع الاستهلاكية.

وتسمح منظومة الفحص السريع بالحصول على نتائج أولية خلال دقائق أو ساعات، مع إحالة الحالات التي تستدعي تدقيقًا إضافيًا إلى المخابر المختصة لإجراء التحاليل التأكيدية.

ويهدف هذا التنظيم إلى تقليص فترات انتظار الشحنات، والحد من التكاليف المرتبطة ببقاء الحاويات داخل الموانئ، دون التنازل عن متطلبات السلامة والجودة.

من حماية المستهلك إلى تحسين تنافسية الموانئ

لا تقتصر الأهمية الاقتصادية لهذه الخطوة على منع دخول المنتجات غير المطابقة، بل تمتد إلى تحسين كفاءة سلاسل الإمداد، وهو عامل أساسي في جاذبية الموانئ ومناخ الأعمال.

فكل تقليص في آجال الفحص يمكن أن ينعكس على سرعة الإفراج عن البضائع وتكاليف التخزين والنقل، بما يخدم المستوردين والمؤسسات التي تعتمد على المواد الأولية والتجهيزات القادمة من الخارج.

وتندرج هذه الخطوة ضمن توجه أشمل لتطوير البنية التحتية التجارية واللوجستية، بالتوازي مع مشاريع تحديث الموانئ وتوسيع قدراتها الاستيعابية.

نحو شبكة وطنية للرقابة الحدودية

ويأتي تدشين المخبرين ضمن مشروع وطني أوسع لتعميم الرقابة المخبرية على الموانئ والمطارات، في إطار النظام الوطني المدمج لمراقبة البضائع على الحدود، الذي شرعت الحكومة في التحضير له عقب تعليمات الرئيس تبون الصادرة في يونيو الماضي.

ومن شأن توسيع هذه المنظومة أن يمنح الجزائر أدوات إضافية لحماية السوق الوطنية، وتعزيز ثقة المتعاملين الاقتصاديين، والارتقاء بالمعايير المعتمدة في مراقبة الواردات.

وبذلك، لا تراهن الجزائر على تحديث موانئها لزيادة حجم التجارة فقط، بل تعمل أيضًا على تطوير قدرتها على مراقبة ما يدخل عبرها، في معادلة تجمع بين حماية الاقتصاد، وسلامة المستهلك، وكفاءة المبادلات التجارية.

#التجارة الخارجية#الجزائر#الواردات#حماية المستهلك#مخابر تحليل الجودة
شارك المقال
الكاتب(ة)
Ahlam Mebdoua أحلام مبدوعة
طالع مقالاتي

صحفية جزائرية متخصصة في الشأن الاقتصادي.

إفريقيا
شارك المقال

الشراكة الطاقوية بين الجزائر وتركيا..من توريد الغاز إلى الاستكشاف المشترك

الشراكة الطاقوية بين الجزائر وتركيا..من توريد الغاز إلى الاستكشاف المشترك

بوابة الجزائر الإخبارية : تؤكد تصريحات وزير الطاقة والموارد الطبيعية التركي، ألب أرسلان بيرقدار، بشأن رغبة أنقرة في تمديد عقد توريد الغاز الطبيعي المسال مع مجمّع “سوناطراك” وزيادة أحجام الإمدادات السنوية، عمق الشراكة الاستراتيجية الممتدة بين الجزائر وتركيا في قطاع الطاقة لأكثر من ثلاثة عقود. ويعكس هذا التوجه التركي نحو تعزيز التعاون وتنويع مجالاته الاستثمارية -بما فيها الاستكشاف والتنقيب- الثقة العالية في قدرة الجزائر على ضمان أمن الإمدادات واستدامتها كمورد رئيسي وموثوق في أحواض البحر الأبيض المتوسط.

وفي هذا السياق، يوضح الباحث في أمن الطاقة واقتصاد النفط من تركيا، حسن الشاغل، في تصريح لبوابة الجزائر، أن هذه الخطوة تعزز موقع سوناطراك كمورد آمن وموثوق وسط الاضطرابات الجيوسياسية العالمية.

ويرى الشاغل أن تجديد هذه العقود طويلة الأجل لا يقتصر على أبعاد تجارية فحسب، بل يعكس قدرة الجزائر العالية على الوفاء بالتزاماتها التعاقدية ودعم استقرار الإمدادات في حوض المتوسط.

كما يشير الشاغل إلى أن تركيا، بفضل موقعها الاستراتيجي، تمثل بوابة رئيسية للغاز الجزائري نحو أسواق شرق المتوسط وجنوب شرق أوروبا. وهذا التوسع يتيح لسوناطراك تثبيت حصتها السوقية وتنويع منافذ التصريف في مناطق يشهد فيها الطلب نمواً متزايداً.

الشراكة الطاقوية بين الجزائر وتركيا..من توريد الغاز إلى الاستكشاف المشترك

علاوة على ذلك، فإن زيادة الكميات الموردة تضمن الاستغلال الأمثل للبنية التحتية الجزائرية، بدءاً من منشآت إسالة الغاز وصولاً إلى أسطول النقل، مما يرتقي بالجدوى الاقتصادية للاستثمارات الموجهة لتطوير سلاسل التوريد.

الآفاق الاقتصادية للانتقال نحو الإنتاج المشترك

يمثل الانتقال من العقود التجارية التقليدية إلى الشراكة المباشرة في عمليات الاستكشاف والتنقيب قفزة نوعية في مسار التعاون الثنائي.

ويكشف حسن الشاغل أن الدخول في مشاريع استكشاف مشتركة يساهم بشكل مباشر في تقاسم المخاطر الاستثمارية والأعباء المالية المرتبطة بالتنقيب، سواء في الأحواض الجزائرية أو في مناطق استكشافية جديدة.

ويرى المحلل السياسي والطاقوي أن هذا التحول نحو الإنتاج المشترك يضمن تدفقات مالية طويلة المدى تحقق قيمة مضافة للطرفين تفوق بكثير الهوامش المكتسبة من مجرد بيع الغاز المسال.

ويؤدي هذا التكامل إلى رفع حجم الاستثمارات البينية وتعزيز سلاسل القيمة، مما يفتح آفاقاً واسعة للتوسع في الصناعات البتروكيماوية ومشاريع التحويل الطاقوي بالاعتماد على المنشآت المتقدمة للبلدين.

البعد التنفيذي والتعاون التقني القاري

على المستوى التنفيذي والتقني، يؤكد حسن الشاغل أن الشراكة في الاستكشاف والتطوير تتيح فرصة مثالية لتوطين التكنولوجيا وتبادل الخبرات المتقدمة، لا سيما في عمليات التنقيب المعقدة وفي المساحات البحرية.

وتسمح هذه الديناميكية بتطوير الكفاءات البشرية لسوناطراك والشركات التركية الوطنية، إلى جانب تسريع عمليات مسح البيانات الزلزالية وحفر الآبار للرفع من حجم الاحتياطيات الوطنية.

ويختتم الشاغل تحليله بالإشارة إلى أن هذه الشراكة تمتلك مرونة عملياتية تؤهلها للتوسع الجغرافي نحو الاستثمار المشترك في دول ثالثة، خاصة في القارة الإفريقية أو منطقة البحر الأسود. وهو ما يحول التحالف الجزائري-التركي من مجرد علاقة توريد بين بلدين إلى منصة طاقوية عابرة للحدود تساهم في إعادة تشكيل خريطة الطاقة الإقليمية والدولية.

#الجزائر،#تركيا،
شارك المقال
الكاتب(ة)
خطاب ربيعة
طالع مقالاتي

مختصة في الشأن الدولي

أخبار العالم
شارك المقال

ميناء جن جن يكسر الأرقام القياسية..قفزة لوجستية تصعد بالحديد الجزائري نحو الأسواق الألمانية

ميناء جن جن يكسر الأرقام القياسية..قفزة لوجستية تصعد بالحديد الجزائري نحو الأسواق الألمانية

بوابة الجزائر الإخبارية :تشهد المنظومة اللوجستية والموانئ الجزائرية تحولاً هيكلياً ملموساً يستهدف رفع الكفاءة التشغيلية ومواكبة الديناميكية المتصاعدة للصادرات الصناعية خارج قطاع المحروقات. ويأتي الإنجاز الاستثنائي الصادر عن إدارة ميناء “جن جن” بولاية جيجل—والمتمثل في تحقيق وتيرة شحن قياسية بلغت 18.975 طناً من مادة الحديد المختزل المبرد (C-DRI) خلال أقل من 24 ساعة ضمن طلبية إجمالية تناهز 50 ألف طن موجهة إلى ميناء “هانزابورت” بمدينة هامبورغ الألمانية—ليجسد جاهزية البنية التحتية الوطنية للاستجابة للمتطلبات الدقيقة للأسواق الدولية، وتحديداً الأوربية المعروفة بصرامة معاييرها اللوجستية والجودة.

يعكس هذا المؤشر التشغيلي العالي مستوى التنسيق المحكم بين مختلف المتدخلين في سلسلة الإمداد البحري، بدءاً من المتعاملين الاقتصاديين (شركة MED INTERNATIONAL HOLDING SPA) وصولاً إلى الفرق التقنية وإدارة الميناء. كما يبرز قدرة ميناء “جن جن” على معالجة السفن الضخمة من طراز (BULK PRUDENCE) وتخفيض مدد مدة المكوث في الأرصفة، مما يعزز التنافسية الاقتصادية للمنتج الصناعي الوطني، ويوفر بيئة جاذبة لتسريع نفاذ السلع الجزائرية فائقة القيمة نحو سلاسل التوريد العالمية.

ميناء جن جن يكسر الأرقام القياسية..قفزة لوجستية تصعد بالحديد الجزائري نحو الأسواق الألمانية

وفي هذا السياق، يوضح الخبير الطاقوي في المنظمة العالمية للطاقة، وضاح طه، في تصريح لبوابة الجزائر، أن الأداء الاستثنائي لميناء “جن جن” بولاية جيجل—والمتمثل في شحن قرابة 19 ألف طن من الحديد المختزل المبرد في أقل من 24 ساعة—يمثل نقلة نوعية في كفاءة سلاسل الإمداد الوطنية. ويرى طه أن هذه المعدلات القياسية تسهم بصورة مباشرة في تقليص غرامات التأخير الباهظة المفروضة على السفن الضخمة، مما يخفض التكلفة الإجمالية للعملية اللوجستية ويعزز تنافسية المصدّرين الجزائريين في الأسواق الدولية.

ويشير وضاح طه إلى أن سرعة معالجة الحمولات الضخمة ترفع بشكل ملحوظ من معدل دوران الأرصفة، مما يضاعف الطاقة الاستيعابية للميناء دون الحاجة لاستثمارات توسعية فورية، ويقضي تدريجياً على ظاهرة اكتظاظ السفن في مناطق المخطاف.

ونتيجة لهذه المعايير التشغيلية المتقدمة، يقترب ميناء جن جن من مستويات الأداء المعهودة في الموانئ الكبرى لحوض البحر الأبيض المتوسط، وهو ما يشجع كبرى خطوط الملاحة الدولية على اعتماد الموانئ الجزائرية كحلقات أساسية وموثوقة في مساراتها التموينية العالمية.

آفاق اقتصادية واعدة واختراق للأسواق الأوروبية

يمتد الأثر الإيجابي لهذا الإنجاز اللوجستي ليكرس نجاحاً صناعياً استثنائياً يتمثل في تصدير شحنة ضخمة نحو ميناء “هانزابورت” بمدينة هامبورغ الألمانية.

وفي هذا الصدد، يؤكد وضاح طه أن وصول مادة الحديد المختزل المبرد إلى السوق الألمانية يعكس مطابقة المنتج الجزائري لأدق المعايير الفنية والبيئية المعروفة بصارمها في أوروبا. ويضيف طه أن هذا النجاح يمثل شهادة اعتماد دولية لجودة الصناعة الوطنية وقدرتها على تلبية متطلبات سلاسل التوريد الصناعية الكبرى، لا سيما في قطاعات السيارات والصناعات الميكانيكية والهندسية المتقدمة.

ويبرز الخبير الطاقوي أن هذه الشحنات تعزز تموقع الجزائر في مسار التحول نحو “الصلب الأخضر“، حيث يُعد الحديد المختزل المبرد خياراً استراتيجياً مفضلاً لتقليل الانبعاثات الكربونية ومواءمة المعايير البيئية الأوروبية الحديثة، مثل آلية تعديل حدود الكربون.

ويخلص طه إلى أن استثمار هذا النجاح التشغيلي يفتح الباب أمام تحويل الصادرات الصناعية من صفقات موسمية إلى تدفقات منتظمة وطويلة الأجل، مما يدعم جهود تنويع الاقتصاد الوطني ويرفع حصة الصادرات خارج قطاع المحروقات في الأسواق العالمية.

#الجزائر،#المانيا،
شارك المقال
الكاتب(ة)
خطاب ربيعة
طالع مقالاتي

مختصة في الشأن الدولي

الجزائر
شارك المقال

من الزليج إلى رقصات التراث.. الجزائر تعرض ثراء هويتها الثقافية في قلب لاغوس النيجيرية!

من الزليج إلى رقصات التراث.. الجزائر تعرض ثراء هويتها الثقافية في قلب لاغوس النيجيرية!

بوابة الجزائر الإخبارية : تتألق الثقافة الجزائرية في قلب القارة الإفريقية، حاملةً معها ملامح حضارة ضاربة في عمق التاريخ وإبداعات فنية تعكس ثراء الهوية الوطنية وتنوع روافدها، وذلك من خلال مشاركة متميزة في فعاليات المعرض الإفريقي للصناعات الثقافية والإبداعية CANEX WKND 2026، الذي تحتضنه العاصمة النيجيرية لاغوس من 5 إلى 8 نوفمبر الجاري.

Peut être une image de texte

وتأتي المشاركة الجزائرية ضمن جهود قطاع الثقافة والفنون للتعريف بالموروث الحضاري الوطني وإبراز ما تزخر به الجزائر من مقومات ثقافية وإبداعية، حيث استقطب الجناح الجزائري اهتمام الزوار والوفود المشاركة، بفضل ما عرضه من نماذج فنية وحرفية تختزل خصوصية التراث الجزائري وتعدد تعبيراته الجمالية.

وضم الجناح تشكيلة من إبداعات الزليج والسيراميك الجزائري، إلى جانب منتجات متنوعة للصناعة التقليدية تعكس براعة الحرفيين ومهاراتهم المتوارثة عبر الأجيال، فضلاً عن معرض فوتوغرافي يوثق أبرز المعالم والمواقع التاريخية المصنفة وطنياً ودولياً، في صورة تعكس العمق الحضاري للجزائر وغنى ذاكرتها التاريخية.

Peut être une image de texte

من الحرف التقليدية إلى العروض الفنية.. إبداع جزائري متعدد الألوان

Peut être une image de texte

ولم يقتصر الحضور الجزائري على عرض الموروث المادي، بل امتد إلى الفضاءات الفنية والإبداعية للتظاهرة، من خلال المشاركة في مخبر الموسيقى (Music Lab)، إلى جانب تقديم عروض للرقص التقليدي أدّتها فرقة باليه أوبرا الجزائر، التي نقلت إلى الجمهور الإفريقي جانباً من تنوع الرقصات والتعبيرات الحركية المتجذرة في الثقافة الجزائرية.

Peut être une image de télévision, haut-parleur et texte

وتمنح هذه المشاركة فرصة للتعريف بالتعدد الثقافي الذي يميز الجزائر، من خلال فنونها وحرفها وتقاليدها الفنية، كما تبرز قدرة الموروث الشعبي على مواصلة حضوره في الفضاءات الإبداعية المعاصرة، بوصفه جزءاً أصيلاً من الهوية الوطنية ومصدراً للإلهام الفني.

الثقافة الجزائرية.. حضور يتجاوز الحدود

Peut être une image de texte

وتكتسي المشاركة في CANEX WKND 2026 أهمية خاصة باعتبارها مساحة إفريقية تجمع الفاعلين في الصناعات الثقافية والإبداعية، وتتيح فرصاً للتبادل الفني والتعاون بين بلدان القارة.

Peut être une image de texte

لتؤكد الجزائر تمسكها بتثمين تراثها الحضاري وتقديم إبداعاتها إلى الجمهور الإفريقي والدولي، بما يعزز مكانة ثقافتها في المشهد القاري، ويجعل من الصناعات الثقافية والفنية جسراً للتواصل بين الشعوب وإبراز الخصوصيات الحضارية التي تثري الهوية الإفريقية المشتركة.

#CANEX WKND#الجزائر#نيجيريا
شارك المقال
الكاتب(ة)
غنية نعيمي
طالع مقالاتي
أوروبا
شارك المقال

السقوط الأوروبي أمام سيادة الجزائر في الساحل.. نهاية عصر الوصاية وبداية معادلة الأمن القاري

السقوط الأوروبي أمام سيادة الجزائر في الساحل.. نهاية عصر الوصاية وبداية معادلة الأمن القاري

بوابة الجزائر الإخبارية : تأتي التحركات الأوروبية المطالبة بـ “توضيحات” حول القرار الاستراتيجي السيادي للجزائر بنشر وحدات من الجيش الوطني الشعبي لحماية المنشآت الطاقوية في النيجر كشفاً صادماً لازدواجية المعايير، وسعياً مكشوفاً لإعادة تدوير الهيمنة الوصائية في منطقتي شمال إفريقيا والساحل.إن الخطوة الجزائرية، التي جرت بناءً على طلب رسمي من نيامي وبعد إجماع برلماني مؤسساتي، تمثل ممارسة قانونية تامة للسيادة في إطار التعاون الثنائي والدفاع عن الأصول الاقتصادية ومشاريع الطاقة الاستراتيجية.

وفي وقت تعاني فيه مؤسسات الاتحاد الأوروبي من أزمات شرعية وثقة على خلفية التحقيقات المتتالية بشبهات الفساد وتلقي الرشاوي في أروقته، تتضح محاولات بروكسل لتسويق خطابات “الوصاية” التي تجاوزها الزمن. أوهام الوصاية الأوروبية وسقوط الأقنعة المؤسساتيةأكد الدكتور إيلي حاتم، أستاذ القانون الدولي والمستشار لدى المحكمة الجنائية الدولية في “لاهاي”، في تصريح خاص لـ “بوابة الجزائر”، أن ردود الفعل الصادرة عن بروكسل واستهجانها للقرار الاستراتيجي السيادي للجزائر بنشر وحدات لحماية المنشآت الطاقوية في النيجر، لا تمثل في حقيقتها سوى صدمة عصبية حادة تعتري دوائر القرار الأوروبية العالقة بعمق في مستنقع الوصاية التاريخية والعقلية الاستعمارية البائدة.

السقوط الأوروبي أمام سيادة الجزائر في الساحل.. نهاية عصر الوصاية وبداية معادلة الأمن القاري

وأوضح أستاذ القانون الدولي أن المشهد يكتسي مفارقة ساخرة للغاية، تتمثل في تحول مؤسسات أوروبية تتخبط علانية في فضائح الرشوة والفساد المستشري في هياكلها، وتلاحقها الشبهات من كل جانب، إلى ما يشبه “المُشرّع الأخلاقي” الذي يتطوع لتوزيع شهادات حسن السيرة والسلوك على الدول المستقلة ذات السيادة؛ وهو أمر يثير السخرية والاستنكار في آن واحد بالنظر إلى افتقار تلك الدوائر لأدنى معايير النظافة المؤسساتية.وشدد المستشار لدى المحكمة الجنائية الدولية في “لاهاي” في معرض حديثه لـ “بوابة الجزائر” على أن الجهة التي تقبع تحت وطأة التحقيقات القضائية المتواصلة والفضائح المتلاحقة لا تملك بأي حال من الأحوال التخندق في موقع المحاسب أو الموجه لمنظومة أمنية وطاقوية متكاملة تنبثق حصرياً عن الإرادة الحرة والسيادية للشعوب الإفريقية.

ولفت الدكتور إيلي حاتم إلى أن محاولة بروكسل المستميتة لاستبطان دور “الوصي الأبدي” على المنطقة تعكس جهلاً مطبقاً بالتحولات الجيوسياسية الكبرى التي يعيشها العالم اليوم، وتنم عن عجز بنيوي وهيكلي في استيعاب حقيقة أن عهد الإملاءات الفوقية والوصاية الأجنبية قد ولى إلى الأبد ولن يعود.وأضاف أستاذ القانون الدولي في تصريحه لـ “بوابة الجزائر” أن الخطوة الجزائرية-النيجرية تستند إلى أسس قانونية صلبة وممارسة مشروعة تماماً للسيادة في إطار التعاون الثنائي والدفاع عن المصالح الحيوية ومشاريع الطاقة الاستراتيجية، بناءً على طلب رسمي ومؤسساتي من نيامي، وهو ما يسقط تلقائياً أي قيمة قانونية أو أخلاقية للمطالبات الأوروبية بالتوضيحات.

واعتبر الدكتور إيلي حاتم أن الغضب الأوروبي المفتعل يكشف بوضوح عن حالة من الهلع الاستراتيجي إزاء بروز تكتلات أمنية وطاقوية إفريقية مستقلة قادرة على إدارة شؤونها بمعزل عن الهيمنة الغربية الكلاسيكية، مؤكداً أن محاولات بروكسل التشويش على هذا المحور الإقليمي الصلب لن تزيد الجزائر ونيامي إلا إصراراً على تكريس معادلة الأمن القاري المستقل، حيث الأمن يُصنع بالسيادة الحقيقية لا بأوهام الوصاية.

تفكيك الهيمنة الغربية وكسر احتكار الأمن الطاقوي

أكد الباحث السياسي إيليا مغانير، في تصريح خاص لـ “بوابة الجزائر” أن الغضب الأوروبي المتصاعد لا يمكن بحال من الأحوال أن ينفصل عن المحاولات المستميتة لحماية النفوذ الاستعماري القديم الذي أمعن طويلاً في إفقار منطقة الساحل الإفريقي وإبقائها رهينة للتبعية الأمنية والعسكرية.

السقوط الأوروبي أمام سيادة الجزائر في الساحل.. نهاية عصر الوصاية وبداية معادلة الأمن القاري

وفي السياق ذاته، يوضح الباحث السياسي إيليا مغانير أن العواصم الأوروبية ترتجف هلَعاً وذعراً أمام أي نموذج أمني إفريقي-إفريقي حقيقي وقادر بكفاءة على تأمين شرايين الطاقة ومشاريع خطوط الغاز الاستراتيجية بعيداً عن السيطرة والهيمنة الغربية، وذلك لأن مثل هذه الخطوات السيادية تعلن بوضوح تام وشفافية مطلقة نهاية عصر استنزاف الموارد الطبيعية تحت غطاء الحماية الوهمية والوعود الزائفة التي لم تجلب سوى الدمار للمنطقة.

وأضاف الباحث السياسي إيليا مغانير أن كافة محاولات التشويش والعرقلة التي تمارسها الدوائر الأوروبية ضد التنسيق الثنائي بين الجزائر ونيامي تفضح بشكل فاضح رعب الغرب من بروز محور أمني إقليمي صلب ووازن يمتلك قراره السيادي بكامل استقلاليته، ويتولى إدارة أمنه القومي وقضاياه الاستراتيجية بمعزل تام عن الوصاية الأجنبية المقيتة التي أثبتت فشلها الذريع وطيلة العقود الماضية في جلب الأمن أو الاستقرار لبلدان الساحل وشمال إفريقيا، لتنتهي بذلك أسطورة النفوذ المطلق وتشرق شمس السيادة القارية الحقيقية.

المعادلة الجديدة في الساحل.. الأمن بالسيادة لا بالوصاية

أكد العميد منير شحادة، عضو مجلس إدارة وكبير المستشارين لشؤون المشرق في مجموعة حلول الاستخبارات الاستراتيجية، أن ردود الفعل الهستيرية والمنفعلة الصادرة عن دوائر القرار في بروكسل تعكس بوضوح أزمة وجودية حقيقية لكيانات سياسية أدمنت العيش على أكتاف الوصاية وتصدير الأزمات، لتجد نفسها اليوم عاجزة ومفلسة أمام قرار سيادي شجاع يحمي المصالح الاستراتيجية للجزائر والنيجر بمعزل عن غرف التبعية المظلمة.

السقوط الأوروبي أمام سيادة الجزائر في الساحل.. نهاية عصر الوصاية وبداية معادلة الأمن القاري

وأوضح العميد منير شحادة أن من المضحك المؤلم حقاً أن تتحول عواصم أوروبية تتخبط علانية في فضائح الرشوة والفساد المؤسساتي إلى واعظ أخلاقي يتطوع لتوزيع صكوك الغفران على الدول المستقلة، متجاهلة تماماً أن عصر الإملاءات الفوقية قد دُفن إلى الأبد مع سقوط أوهام “الحماية الغربية” التي لم تكن طوال التاريخ سوى غطاء مقنع لاستنزاف الموارد وإبقاء منطقة الساحل رهينة لحلقة مفرغة من الفوضى والإرهاب.

وفي السياق ذاته، يرى العميد منير شحادة أن الذعر الأوروبي المكتوم إزاء هذا المحور الأمني والطاقوي المستقل ليس إلا إقراراً مهيناً بسقوط الهيمنة الكلاسيكية البائدة، وتأكيداً صارخاً على أن الأمن القاري الحقيقي لا يصنعه المرابون ودوائر البيروقراطية في بروكسل، بل تفرضه وتصونه حصراً إرادة الشعوب الحرة عندما تنتزع قرارها السيادي بقوتها ووعيها الكاملين.

#الاتحاد الاوروبي،#الجزائر،
شارك المقال
الكاتب(ة)
خطاب ربيعة
طالع مقالاتي

مختصة في الشأن الدولي