بوابة الجزائر الإخبارية : أكد رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون تبون أن العلاقات بين الجزائر و الإتحاد الأوروبي لا ينبغي أن تتأثر بمواقف أو تصرفات دولة واحدة، مشددًا على أن “بلدًا واحدًا لا يشوش على علاقاتنا مع الاتحاد الأوروبي”. وجاءت هذه التصريحات خلال لقائه الإعلامي الدوري مع ممثلي الصحافة الوطنية،

وبالنسبة للعلاقات مع إسبانيا وشعار “إسبانيا خيار العقل والقلب” المرفوع في إحدى المعارض، كشف الرئيس تبون عن اتفاقيات جديدة مرتقبة في أكتوبر القادم.
وصرح المتحدث بأن الخلافات مع مدريد صارت من الماضي، وكلا البلدين تقدما بخطوة نحو بعضهما، معتبرا بأن البرودة التي ضربت العلاقات انتهت، نظرا لمستجدات عالمية ودافعوا عن موقفهم مثلما دافعنا نحن على حق الصحراويين في تقرير مصيرهم
كما تناول الرئيس تبون مراجعة الشراكة مع الإتحاد الأوروبي قائلا بأنه طالب بالانفتاح أكثر وأن الاتحاد الأوروبي فيه عدة بلدان وليس بلد واحد يشوش على العلاقات الجزائرية مع الاتحاد الأوروبي وأضاف الرئيس تبون أن الاتفاق الأول تم توقيعه سنة في 2005 في سياق مختلف كانت في الجزائر خارجة من عشرية صعبة اهتزت فيها أركان الدولة، وتحاول فك العزلة عن نفسها وليس لها ما تصدره.
لكن اليوم الأمر مختلف تماما، فلدينا إنتاج قوي يعوض الاستيراد ويذهب للتصدير بكثافة ومطلوب في العديد من المعارض، بالتالي، يضيف الرئيس يتعين مراجعة هذا الاتفاق. ودافع الرئيس تبون على المنتوج الجزائري المطلوب في أوروبا و الولايات المتحدة مثل الإسمنت والحديد
وقال تبون أن مراجعة الاتفاق صارت حتمية، وليس من حق دولة واحدة تفرض توجه عدم المراجعة على 27 دولة.














