بوابة الجزائر الإخبارية: أعلن رئيس الجمهورية الجزائري عبد المجيد تبون، اليوم الجمعة، الحداد الوطني لمدة ثلاثة أيام عبر كامل التراب الجزائري، على إثر الحادث المروري المأساوي الذي وقع بولاية بومرداس وخلف وفاة 25 شخصًا، في واحدة من أكثر الحوادث إيلامًا التي شهدتها البلاد.
وجاء في بيان لرئاسة الجمهورية أن رئيس الجمهورية تلقى، بـ”مزيد من الأسى والحزن العميقين”، نبأ الفاجعة التي أودت بحياة عدد من أبناء الجزائر، محملًا المسؤولية لما وصفهم بـ”مجرمي وإرهاب الطرقات”، ومؤكدًا أن العدالة ستضرب بيد من حديد، وبلا هوادة، بعد استكمال التحقيقات وكشف جميع ملابسات الحادث.
وأضاف البيان أن هذا المصاب الجلل الذي هز قلوب الجزائريين يستوجب الوقوف إجلالًا أمام أرواح الضحايا، مع التقدم إلى عائلاتهم بأحر التعازي وأصدق مشاعر المواساة، سائلًا المولى عز وجل أن يتغمدهم بواسع رحمته، ويسكنهم فسيح جناته مع الصديقين والشهداء، كما دعا بالشفاء العاجل لجميع المصابين.
وبهذه المناسبة الأليمة، قررت الرئيس تبون إعلان حداد وطني لمدة ثلاثة أيام، ابتداءً من اليوم، تُنكَّس خلالها الأعلام الوطنية عبر كامل التراب الوطني، تعبيرًا عن التضامن مع عائلات الضحايا وتخليدًا لذكرى من فقدوا أرواحهم في هذه الفاجعة.
وختمت رئاسة الجمهورية بيانها بالدعاء للضحايا بالرحمة وللمصابين بالشفاء، مؤكدة أن الدولة ستتابع القضية بكل حزم لضمان محاسبة المسؤولين عن هذا الحادث الأليم.












