بوابة الجزائر الإخبارية :بعد أسابيع من العمل المتواصل في مواجهة موسم حرائق غير مسبوق، ووسط شكاوى من نقص في الأفراد والمعدات ومن عدم توفير الدولة تمويلاً يوازي اتساع المهمات، دخل رجال الإطفاء وموظفو أجهزة الإنقاذ في فرنسا اليوم الخميس، في إضراب جزئي، بالتزامن مع اجتماع لممثلي نقاباتهم التسع مع وزير الداخلية لوران نونيز. وعقب الاجتماع، الذي عُقد بعد ظهر اليوم ولم تحصل فيه النقابات على إجابات أو التزامات ملموسة من قِبَل الوزير، أعلنت المنظمات التسع توسيع تحركها، داعيةً إلى التظاهر في باريس وإلى إضراب وتعبئة واسعة في عموم فرنسا
و يأتي الإضراب في ذروة موسم حرائق غير مسبوق في فرنسا، تجاوزت فيه المساحات المحترقة 119 ألف هكتار مع العلم أن العديد من الحرائق قد اندلعت منذ ذلك الوقت، فيما تخطى مجمل الحرائق المسجلة في البلد هذا العام 14 ألفاً و300.
ويأتي الإضراب بعد أربعة أعوام من تعهد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون،عقب حرائق عام 2022، بتعزيز إمكانات مكافحة النيران وتجديد أسطول طائرات الإطفاء وتمويل أكثر من ألف آلية جديدة. لكن موسم الحرائق لهذا العام بدأ من دون أي طائرة إضافية، ولم يكن قد دخل الخدمة سوى نحو نصف الآليات الموعودة.

















