بوابة الجزائر الإخبارية : في زلزال استخباراتي جديد،نشر الرجل الثاني في جهاز المخابرات المغربية مهدي الحجاوي، فضائح الخزنة السوداء لأجهزة الاستخبارات المغربية،لينذر بخريف عاصف حل قبل أوانه على نظام المخزن المغربي وأسقط القناع عن واحدة من أفظع جرائم المخابرات المغربية، بشهادة أخطر رجل استخبارات مغربي فار،الذي سرد لصحيفة le canard enchainé الفرنسية،تفاصيل اختطاف وتعذيب الملاكم المغربي زكرياء المومني في مركز تعذيب سرّي في مدينة تمارة على يد عبد اللطيف الحموشي مدير المخابرات الداخلية المغربية.

وتعود وقائع القضية إلى اعام 2010 عندما تعرض زكريا مومني، البطل العالمي في الكيك بوكسينغ، للاختطاف والتعذيب في مركز تعذيب سرّي في تمارة ،وفقا للمصدر ذاته استخدم السجن أيضاً من قبل الاستخبارات المركزية الأمريكية CIA بالتوازي مع غوانتانامو،وذلك عقب طلب مومني من الملك محمد السادس الحصول على منصب عمل، و اعترف حجاوي رسمياً، أن من بين مُعذّبيه، شخصا هو عبد اللطيف حموشي، الذي كان حينها رئيساً لنظرائه.

في 2014، فتحت النيابة العامة الفرنسية في باريس تحقيقاً بحق الحموشي، واستدعته قاضية فرنسية.الأمر الذي دقع بالرباط ما أحدث أزمة دبلوماسية بين البلدين وأوقفت النظام المغربي حينها اتفاقات التعاون مع فرنسا احتجاجا على ذلك قبل أن يطوى الخلاف ويتم توشيحالحموشي بوسام جوقة الشرف الفرنسية .
وأكد الحجاوي رواية الملاكم: “لقد اعتُقل مؤمني في المطار، واقتيد إلى مقار أجهزة الاستخبارات المغربية، وتعرض للعنف بحضور حموشي. مضيفا “رأيته عندما وصل إلى الشرطة القضائية، مرافقاً من عناصر المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني (DGST)، وكان وجهه منتفخاً بشدة وبالكاد يستطيع الوقوف”.

كما أكدت الصحيفة أن مؤمني، الذي أصبح فرنسي الجنسية عام 2012، قد تعرض هو أيضاً للمضايقة والتهديد من قبل عناصر مغاربة أُرسلوا إلى فرنسا،
ولم يتمكن حتى الآن من الحصول على اللجوء السياسي في كندا
مهدي حجاوي، البالغ من العمر 53 عاماً،الذي كوّن نفسه سابقاً في جهاز الموساد الإسرائيلي، تنقّل بين عدة دوائر مقربة من محمد السادس: إدارة الاستخبارات الخارجية التي ترأسها لفترة، تنسيق أجهزة الأمن، مكتب فؤاد علي الهمة، أول مستشار للملك و منذ انشقاقه عام 2021، اضطر ،للفرار إلى إنجلترا عام 2024، قبل أن يلجأ إلى إسبانيا أما الآن، فهو يتنقل من بلد إلى آخر، دون أن يشعر بالأمان الكامل في أي منها، لكنه يعلم جيداً أن أسراره هي أفضل وثيقة تأمين على حياته..























