بوابة الجزائر الإخبارية: في أول 48 مباراة فقط، تم تسجيل ما يقارب 1000 نطاق و7300 رابط ويب تبث بشكل غير قانوني. وبينما تُغيّر المواقع الإلكترونية المخالفة باستمرار عناوين الوصول والخوادم ومنصات البث الخاصة بها، فإن حماية حقوق النشر تتطلب أيضاً التنسيق بين أصحاب حقوق النشر ومقدمي الخدمات الوسيطة ووكالات إنفاذ القانون.
قبل انطلاق إحدى مباريات كأس العالم 2026 , 15 دقيقة، بدأ مكتب فان لو في فيتنام (مدينة هو تشي منه ) نوبته المعتادة، والتي تُجرى منذ بداية أكبر حدث كروي في العالم. ينقسم مكان العمل إلى عدة مجموعات صغيرة. يقوم ما بين خمسة إلى ستة موظفين بمراجعة المحتوى على المنصات الرقمية مباشرةً، إلى جانب منسقين اثنين مسؤولين عن جمع المعلومات واستكمال ملفات القضايا. يتولى كل فرد مجال عمل محدد، بدءًا من المواقع الإلكترونية ومنصات التواصل الاجتماعي مثل تيك توك وفيسبوك ويوتيوب، وصولا إلى قسم جمع الأدلة

الأحداث التي تُبث مباشرةً على التلفزيون، مثل كأس العالم لكرة القدم2026 ، يُعدّ الوقت عاملاً بالغ الأهمية. فعلى عكس الأفلام أو البرامج الترفيهية التي يُمكن حذفها بعد ساعات أو أيام للحدّ من الخسائر، تتركز القيمة التجارية لحقوق بث مباراة كرة القدم بشكل شبه كامل في الدقائق التسعين الأولى من اللعب. وإذا استمرّ موقع بثّ غير مُصرّح به في العمل طوال المباراة، حتى لو تمّ حذف المحتوى لاحقاً، فإنّ الحقوق القانونية لصاحب حقوق النشر ستكون قد انتُهكت بالفعل.
خلال الاجتماع، أفاد ممثلو شركة فان للمحاماة بأن الشركة قدّمت توصيات بشأن تحسين آلية تحديد جهة الاتصال المسؤولة عن استلام ومعالجة الطلبات لدى مزودي الخدمات الوسيطة. ووفقًا للشركة، فإن توحيد إجراءات جهة الاتصال والتنسيق سيسهم في تقليص وقت معالجة القضايا التي تنشأ خلال فعاليات البث المباشر التجارية ذات القيمة العالية، مثل بطولة مأس العالم لكرة القدم 2026 هذا الأمر قلق العديد من أصحاب حقوق النشر حول العالم، إذ تتجه انتهاكات حقوق النشر بشكل متزايد نحو الإنترنت. فبدلاً من اقتصارها على موقع إلكتروني واحد كما كان سابقا، يُمكن أن يظهر المحتوى المخالف في آن واحد على منصات متعددة، مع تغيير مستمر في أسماء النطاقات والخوادم وطرق البث. وهذا يعني أن حماية حقوق النشر لم تعد مسؤولية جهة واحدة أو حل تقني واحد.

مع دخول كأس العالم مرحلة خروج المغلوب، من المتوقع أن يزداد الإقبال على البطولة. إلى جانب ذلك، ستواجه حماية حقوق الملكية الفكرية تحديات أكبر مع تزايد عدد مواقع البث غير القانونية، ومنصات مشاركة المحتوى، وأشكال انتهاك حقوق الملكية الفكرية

















