بوابة الجزائر الإخبارية: عادت مجموعة الهاكرز الشهيرة “جبروت” ذائعة الصيت والتي تحولت تسريباتها إلى كابوس يلاحق نظام المخزن المغربي من جديد لتحدث زلزالا أمنيا وصداعا مزمنا لمافيا النظام المغربي.

مجموعة “جبروت” نشرت تسريبات مزلزلة تعد هي الأثقل من نوعها ضمن سلسلة التسريبات الماضية، كشفت من خلالها بالأسماء عن نحو 20 ملفًا شخصيًا لعناصر أجهزة الاستخبارات المغربية وهددت بالكشف عن الهوية الكاملة لأكثر من 70 ألف منهم تسللوا إلى المنطقة الحدودية لمدينة سبتة الإسبانية أثناء عمليات الهروب الجماعي للمغاربة أواخر شهر جويلية الماضي، والتي كانت من مخطط نظام المخزن والذين كانوا حسب المجموعة يستعدون لتنفيذ أعمال تجسس وأعمال مشبوهة أخرى.

تسريبات “جبروت” المدوية تضمنت أسماء لكبار مستشاري الملك الفاقد للأهلية العقلية والجسدية محمد السادس اتهمتهم المجموعة باستخدام موجات تدفق المهاجرين والانهيار الذي شهدته الحدود مع سبتة الإسبانية كأداة رئيسية للضغط والابتزاز على إسبانيا.

وفيما يتعلق بطريقة هذه العمليات ونطاقها، تشير المجموعة إلى أن المغرب يستخدم أزمات هجرة منسقة وشبكات معلومات سرية لفرض تنازلات دبلوماسية على إسبانيا.


مجموعة “جبروت” صداع نظام المخزن المزمن هددت بأنها ستضع أمام العدالة الإسبانية جميع الوثائق المتعلقة بشبكة التجسس الخارجي في تسريب واسع النطاق.
ويأتي ذلك بعد كشف سابق للمجموعة بالأرقام عن ثروات مسؤولين ووزراء مغاربة، وهو ما أجبر بالفعل الملك محمد السادس على إقالة أعلى مسؤول في مجال الأمن السيبراني.















