بقلم: يحيى خليل
بوابة الجزائر الإخبارية: دخل ملف المدرب الجديد للمنتخب الوطني الجزائري مرحلة جديدة ومفاجئة، بعدما برز اسم الإيطالي والتر ماتزاري بقوة، وتحول خلال الساعات الأخيرة إلى أحد أبرز المرشحين، بل إلى الاسم المتصدر للسباق وفق أحدث التقارير المتداولة.

وبحسب تقارير رياضية، فإن ماتزاري يقترب من التوصل إلى اتفاق مع الاتحادية الجزائرية لكرة القدم لتولي قيادة المنتخب، في تطور يعيد رسم خريطة المرشحين لخلافة المدرب السابق فلاديمير بيتكوفيتش.
ويأتي صعود اسم ماتزاري بشكل لافت، بعدما كان الإسباني فيليكس سانشيز باس يُعد خلال الأيام الماضية المرشح الأبرز لتولي العارضة الفنية، إلى جانب البلجيكي توم سانتفيت والبرتغالي باولو بينتو، فيما برز اسم الإيطالي ستيفانو بيولي قبل أن تتراجع فرصه.

ماتزاري.. خبرة أوروبية كبيرة
ويبلغ والتر ماتزاري 64 عامًا، ويمتلك مسيرة طويلة في الملاعب الأوروبية، حيث سبق له تدريب أندية كبيرة على غرار نابولي وإنتر ميلان وفيورنتينا وواتفورد.
ويُعد تجربته مع نابولي الأبرز في مسيرته، بعدما قاد الفريق إلى التتويج بكأس إيطاليا عام 2012 وإنهاء الدوري الإيطالي في المركز الثاني عام 2013، إضافة إلى مشاركته في دوري أبطال أوروبا.
كما ارتبط اسم المدرب الإيطالي سابقًا بالكرة الجزائرية، إذ سبق أن طُرح اسمه لتدريب المنتخب الوطني في فترات سابقة، ما يجعل عودته إلى واجهة الترشيحات الحالية لافتة.

بيولي يبتعد.. وبينتو يصطدم بملف الطاقم
وبالتزامن مع صعود ماتزاري، تشير آخر التقارير إلى تراجع حظوظ ستيفانو بيولي، بسبب المطالب المالية المرتفعة التي يُعتقد أنها لم تلق قبولًا لدى مسؤولي الاتحادية.
أما البرتغالي باولو بينتو، فتبقى فرضيته قائمة، غير أن الخلاف حول تركيبة الطاقم الفني قد يمثل عقبة أمام إتمام الصفقة، في ظل رغبة الاتحادية في إدماج عناصر جزائرية ضمن الطاقم المساعد.
وفي المقابل، فإن بروز ماتزاري قد يعني تراجع أسهم فيليكس سانشيز وتوم سانتفيت، رغم أن تقارير سابقة تحدثت عن حصول المدربين على موافقة مبدئية لتولي تدريب «الخضر».

لا إعلان رسمي حتى الآن
ورغم قوة الأخبار المتداولة حول ماتزاري، لا تزال الصفقة غير رسمية، إذ لم تعلن الاتحادية الجزائرية لكرة القدم حتى الآن عن التوصل إلى اتفاق نهائي مع المدرب الإيطالي.
وبذلك يبقى ماتزاري، وفق أحدث المعطيات المنشورة في 14 أوت، المرشح الأكثر إثارة للاهتمام والأقرب إلى مقعد المنتخب الجزائري، لكن الحسم النهائي يظل مرتبطًا بنتيجة المفاوضات الأخيرة والإعلان الرسمي من «الفاف».
وفي حال إتمام الصفقة، ستكون الجزائر أمام خيار فني مختلف عن تجربة بيتكوفيتش، يقوم على مدرب صاحب خبرة طويلة في الكرة الإيطالية والأندية الأوروبية الكبرى، مع مهمة إعادة بناء المنتخب والاستعداد للاستحقاقات المقبلة.










