بوابة الجزائر الإخبارية : تضع قضية مغني الراب الفرنسي_المغربي وليد جورجي، المعروف فنياً باسم «مايس»، المنظومة الأمنية المغربية أمام فضيحة جديدة، بعدما كشفت تفاصيل الملف عن شبكة إجرامية يُشتبه في تورطها في التخطيط للاختطاف وتصفية الحسابات، إلى جانب معطيات تتعلق بالمخدرات والأسلحة النارية وتسريب وثائق أمنية حساسة.

وكشفت تفاصيل القضية عن مخطط لاختطاف شخص بمدينة مراكش وتعذيبه بسبب خلافات مالية، فيما عُثر داخل هاتف أحد المتهمين على صور لمخدرات وأسلحة، فضلاً عن صورة لبرقية بحث صادرة عن المديرية العامة للأمن الوطني، جرى التقاطها من شاشة مكتب إداري، في مؤشر خطير على احتمال تسريب معلومات أمنية إلى أشخاص متابعين في قضايا جنائية.
وتكشف هذه الوقائع عن حجم التحديات التي تواجه المؤسسات المغربية في مواجهة شبكات الجريمة المنظمة، خصوصاً مع ظهور مؤشرات على وصول بعض المشتبه فيهم إلى وثائق يفترض أن تبقى محصورة داخل المصالح المختصة، بما يستدعي كشف مصادر التسريب ومحاسبة كل من يثبت تورطه في تسهيل نشاط هذه الشبكات.
وزاد قرار محكمة الاستئناف بطنجة، الصادر في 5 نوفمبر الجاري، بتخفيض عقوبة «مايس» من سبع سنوات إلى سنة واحدة، من إثارة الجدل حول مآلات القضية، بعدما أعاد الملف إلى الواجهة تفاصيل شبكة الاختطاف والارتباطات الإجرامية المشتبه فيها.
وبين شبكات الاختطاف وتصفية الحسابات وتسريب الوثائق الأمنية، تتكشف صورة مقلقة عن تمدد الجريمة المنظمة في المغرب، فيما تظل مسؤولية المؤسسات المغربية قائمة في تفكيك هذه الشبكات وكشف أي علاقات أو حماية قد تكون وفّرت لها الغطاء، بعيداً عن الاكتفاء بإعلان الملاحقات القضائية.









